(ضعيف) …
رواه الطبراني في "الكبير" (١٣٢٠٠) و"الأوسط" (٨٩٢٩)، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٥٠)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٥٨٩ - ٥٩٠) رقم (٩٦٨)، والديلمي في "الفردوس" (٥٧٠)، والبيهقي في "الشعب" (٢/ ٨٨) رقم (١٢٣٧).
وفي سنده: أبو الربيع السَّمَّان.
قال هشيم: كان يكذب.
وقال الدارقطني: متروك. انظر "مجمع الزوائد" (٤/ ٦٢).
وممن ضعَّف هذا الحديث:
(١) ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٥٨٩ - ٥٩٠) رقم (٩٦٨).
(٢) الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٦٢).
(٣) العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٢٩١) تحت حديث (٧٦٣).
(٤) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: ١٣) رقم (١٣) كتاب المعاملات.
(٥) الألباني في "الضعيفة" (١٣٠١) و"الترغيب والترهيب" (١٠٤٣).
[ ١ / ١٩٧ ]
التعليق:
قلت: ويُغني عن هذا الحديث الضعيف ما جاء في "صحيح البخاري" وغيره عن المقدام بن معد يكرب عن النبي -ﷺ- قال: (ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده).
وقال -ﷺ-: (ما كسب الرجل كسبًا أطيب من عمل يده) (^١).
وعن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه) رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
_________________
(١) رواه ابن ماجه وأحمد وصححه الألباني في "الترغيب والترهيب" (١٦٨٥).
[ ١ / ١٩٨ ]