حَدِيثُ مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ ثُمَّ صَلَّى بعْدهَا عشْرين رَكْعَة بِفَاتِحَة الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَيسلم فِيهِنَّ عشر تسلمات أَتَدْرُونَ مَا ثَوَابَهُ فَإِنَّ الرُّوحَ الأَمِينَ عَلَّمَنِي بِذَلِكَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَفَظَهُ اللَّهُ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَأُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَجَازَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ.
أَخْرَجَهُ الْجَوْزَقَانِيُّ بِسَنَدِهِ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَأَخْرَجَهُ ابْنُ الْجَوْزِيّ
[ ٨٩ ]
مِنْ طَرِيقِهِ وَحَكَمَ بِوَضْعِهِ وَقَالَ أَكْثَرُ رِوَاتِهِ مَجَاهِيلُ انْتَهَى وَأَقَرَّهُ عَلَيْهِ السُّيُوطِيُّ وَابْنُ عِرَاقٍ وَغَيْرُهُمَا.