٤٦٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَكُونُ صَوْتٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِي أَوَّلِهِ، أَوْ فِي وَسَطِهِ، أَوْ فِي آخِرِهِ، قَالَ: لَا، بَلْ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، يَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ، يُصْعَقُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا وَيَخْرَسُ سَبْعُونَ أَلْفًا، وَيَعْمَى سَبْعُونَ أَلْفًا، وَيُصَمُّ سَبْعُونَ أَلْفًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَنِ السَّالِمُ مِنْ أُمَّتِكَ؟، قَالَ: مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ وَتَعَوَّذَ بِالسُّجُودِ، وَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ لِلَّهِ ﷿، ثُمَّ يَتْبَعُهُ صَوتٌ آخَرُ، فَالصَّوتُ الْأَوَّلُ صَوْتُ جِبرِيلَ، وَالصَّوْتُ الثَّانِي صَوْتُ الشَّيْطَانِ، وَالصَّوْتُ فِي رَمَضَانَ، وَالْمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالٍ، وَتَمَيُّزِ الْقَبَائِلِ فِي ذِي الْقِعْدَةِ، يُغَارُ عَلَى الْحَاجِّ فِي ذِي الْحِجَّةِ وَفِي الْمُحَرَّمِ، فَأَمَّا الْمُحَرَّمُ فَأَوَّلُهُ بَلَاءٌ عَلَى أُمَّتِي، وَآخِرُهُ فَرَجٌ لِأُمَّتِي، الرَّاحِلَةُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ
[ ٢ / ١٠٥ ]
بِقَتَبِهَا، يَنْجُو عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تَغُلُّ مِائَةَ أَلْفٍ ".
هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَلَهُ ثَلَاثُ عِلَلٍ: أَحَدُهَا: اخْتِلَافُ النَّاسِ فِي صُحْبَةِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ، هَلْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ وَرَآهُ أَمْ لَا؟ فَإِنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ السِّيَرِ وَالنَّقْلِ عَلَى أَنَّ مَقْدَمَ فَيْرُوزَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ قَتْلِ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ الْمُتَنَبِّيءِ بِالْيَمَنِ، وَإِذَا كَانَ فَيْرُوزُ، وَزَاذَوَيْهِ يُوَاطِآنِ عَلَى قَتْلِهِ، وَائْتَمَرَا فِيهِ فَتَوَلَّى قَتْلَهُ وَجَزَّ رَأْسَهُ فَيْرُوزُ، فَحَمَلَ رَأْسَهُ لِيَأْتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةِ، وَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ، هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ الْمُسْتَفِيضُ.
وَالثَّابِتُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا رَأَى فِي مَرْضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أَنَّ فِي يَدْيَهِ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَثَقُلَا عَلَيْهِ فَنَفَخَ فِيهِمَا، فَطَارَا، قَالَ: «أَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ بَعْدِي، أَحَدُهُمَا الْأَسْوَدُ وَالْآخَرُ مُسَيْلَمَةُ»، فَتَبَيَّنَا بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَقُتِلَا فِي أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ وَخِلَافَتِهِ.
[ ٢ / ١٠٦ ]
وَالْحَدِيثُ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِرَأْسِ الْأَسْوَدِ، وَسُؤَالُهُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْأَعْنَابِ وَالْأَشْرِبَةِ، وَعَنْ جَمْعِهِ بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَتَا تَحْتَهُ، فَحَدِيثٌ يَرْوِيهِ ابْنُ فَيْرُوزَ: عَبْدُ اللَّهِ وَالضَّحَّاكُ عَنْ أَبِيهِمَا، وَعْنَهُمَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ وَفِيهِ مَقَالٌ.
وَالْعِلَّةُ الثَّانِيَةُ: إِرْسَالُ عَبْدَةِ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ فَيْرُوزَ، وَعَبَدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ كُوفِيٌّ، انْتَقَلَ إِلَى فِلَسْطِينَ، كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتِ، وَهُوَ كَثِيرُ الْإِرْسَالِ عَنِ الصَّحَابَةِ، يُرْسِلُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي مُوسَى وَسُرَاقَةَ، وَفَيْرُوزَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، كُلِّ هَؤُلَاءِ رِوَايَتُهُ عَنْهُمْ عَلَى الْإِرْسَالِ مِنْ غَيْرِ لِقًى أَوْ سَمَاعٍ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ لَقِيَ ابْنَ عُمَرَ، وَاخْتَلَفَ فِيهِ، فَأَمَّا سَمَاعُهُ إِذَا صَحَّ وَأُسْنِدَ، وَهُوَ عَنِ التَّابِعِينَ مِثْلُ أَبِي وَائِلٍ، وَمَسُروقٍ، وَزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَوَارِدٍ، وَالْحَكَمِ، وَنَافِعٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَالْعِلَّةُ الثَّالِثَةُ: رِوَايَةُ عَبْدُ الْوَهَّابُ بْنُ الضَّحَّاكِ، وَتَفَرُّدُهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، فَإِنَّ إِسْمَاعِيلَ، وَإِنِ اخْتُلِفَ فِيهِ، مِنْ ضَعْفٍ فِي رِوَايَتِهِ عَنِ الْحِجَازِيِّينَ وَالْعِرَاقِيِّينَ، فَهُوَ فِي رِوَايَتِهِ عَنِ الشَّامِيِّينَ أَمْثَلُ، وَلَهُ عِدَّةٌ أَصْحَابُهُ مِنَ الْأَعْلَامِ وَالثِّقَاتِ فَلَمْ يَرْوِ وَاحِدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مَا تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ مَعَ
[ ٢ / ١٠٧ ]
وَهَائِهِ وَلِينِهِ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ أَبُو الْحَارِثِ سَكَنَ سُلَيْمَةَ قَرْيَةً مِنْ قُرَى حِمْصٍ.
قَالَ الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ فِي تَارِيخِهِ: وَهُوَ صَاحِبُ عَجَائِبَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ لَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهَا، وَقَدْ رَوَى الْحَدِيثُ أَيْضًا بَعْضُ مَنْ عُرِفَ بِالسَّعْي فِي الْأَرْضِ بِالْأَكَاذِيبِ رِوَايَةً
٤٦٩ - وَأَخْبَرَنَا غُلَامُ الْخَلِيلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعَطَّارِ الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، وَثَلَاثَتِهِمْ بِاتَّفَاقِ النُّقَّادِ: غُلَامُ الْخَلِيلِ، وَالشَّامِيُّ، وَالْعَطَّارُ: «ظُلُمَاتٍ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، اتُّفِقَ عَلَى إِسْقَاطِ حَدِيثِهِمْ وَتَفَرُّدِهِمْ» .
وَأَبُو الْمُهَاجِرِ هُوَ سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ الرَّقِّيُّ رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَخَالِدُ بْنُ حَيَّانَ الرَّقِّيَّانِ، وَلَيْسَ هُوَ فِي أَصْحَابِ الْأَوْزَاعِيِّ بِالْمَشْهُورِ وَالْمَذْكُورِ
وَقَدْ رَوَى مَسْلَمَةُ بْنُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «تَكُونُ هُدَّةٌ فِي رَمَضَانَ تُوقِظُ النَّائِمِ وَتُفْزِعُ الْيَقْظَانِ» .
[ ٢ / ١٠٨ ]
وَمَسْلَمَةُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ وَلَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْعَمَى وَالْخَرَسِ وَالصَّمَمِ وَالصَّعْقَةِ بَلِ اقْتَصَرَ فِيهِ عَلَى الْفَزَعِ وَالْإِيَقَاظِ
٤٧١ - وَرَوَى أَيْضًا خَالِدُ بْنُ خَدَّاشٍ، عَنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «يَكُونُ فِي رَمَضَانَ هَدَّةٌ تُوقِظُ النَّائِمَ وَتُقْعِدُ الْقَائِمَ وَتُخْرِجُ الْعَوَاتِقَ مِنْ خُدُورِهَا» .
كَذَا رَوَاهُ مَوْقُوفًا غَيْرَ مَرْفُوعٍ، وَلَمْ يَذْكُرِ الصَّمَمَ وَالصَّعِقَةَ وَالْعَمَى، وَإِسْمَاعِيلُ وَلَيْثٌ وَشَهْرٌ ثَلَاثَتُهُمْ مَتْرُوكُونَ لِضَعْفِهِمْ وَلِينِهِمْ
[ ٢ / ١٠٩ ]
فِي خِلَافِ ذَلِكَ
٤٧٢ - أَخْبَرَنَا الْجَمْعُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْجَمْعِ، أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينَ» .
هَذَا حَديِثٌ صَحِيحٌ، اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَرَوَيَاهُ جَمِيعًا عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، وَأَبُو سُهَيْلٍ هَذَا اسْمُهُ: نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ
٤٧٣ - أَخْبَرَنَا الْجَمْعُ بْنُ الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَهٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَاذَارَايُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
[ ٢ / ١١٠ ]
إِبْرَاهِيمُ ابْنُ طَهْمَانَ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، وَيُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرُهَا فَقَدْ حُرِمَ» .
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ، وَاسْمُ أَبِي قِلَابَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ.
وَهَذَا الشَّهْرُ شَهْرُ رَمَضَانَ مَخْصُوصٌ بِالْبَرَكَةِ، وَالْخَيْرِ وَالرَّحْمَةِ مُيَسَّرَةً، بَشَّرَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّتَهُ بِهَذِهِ الْفَضَائِلِ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ الصِّحَاحِ فَلَا يَجُوزُ الذَّهَابُ عَنِ الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ إِلَى حَدِيثٍ وَاهٍ بَاطِلٍ، لَيْسَ لِسَنَدِهِ قِوَامٌ وَلَا لِحَقِيقَتِهِ نِظَامٌ
[ ٢ / ١١١ ]