الْحَمد لله الَّذِي أنزل الْقُرْآن الْعَظِيم الْقَدِيم وَبَينه بالأحاديث الثَّابِتَة عَن النَّبِي الْكَرِيم بِنَقْل الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وأتباعهم من أَئِمَّة الدّين الْمُجْتَهدين فِي الطَّرِيق القويم صلى الله وَسلم عَلَيْهِ وَشرف وكرم لَدَيْهِ وَعظم من انتسب إِلَيْهِ
أما بعد فَيَقُول خَادِم الْكَلَام الْقَدِيم ولازم الحَدِيث القويم عَليّ بن سُلْطَان مُحَمَّد الْقَارِي الراجي عَفْو ربه الْبَارِي إِن كَلَام الله مَحْفُوظ بفضله وَكَرمه عَن الْخَطَأ فِي نطقه وقلمه فِي رسمه وَذَلِكَ لقَوْله سُبْحَانَهُ ﴿إِنَّا نَحن نزلنَا الذّكر وَإِنَّا لَهُ لحافظون﴾ وَقد أقيم
[ ١ ]
بحفظه جَمِيع محافظون مَعَ بعد الْعَهْد عَن زَمَانه ﵊ إِلَى يَوْمِنَا وَهُوَ المتجاوز عَن الْألف من الْهِجْرَة إِلَى مَدِينَة الْإِسْلَام لَكِن الْأَحَادِيث المبينة للْأَحْكَام صَارَت ظنية عِنْد الْأَنَام لأجل بعد الْأَيَّام فَلهَذَا وَقعت أَحَادِيث مَوْضُوعَة بَين الْعَوام لَكِن الْعلمَاء الْأَعْلَام قَامُوا بِحَق الْقيام وميزوا بَين الصَّحِيح والسقيم وَالْحسن والضعيف وَالْمَرْفُوع وَالْمَوْقُوف والمقطوع والموضوع فقد روى الْحَافِظ أَبُو نُعَيْمٍ
[ ٢ ]
فِي الْحِلْيَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا
إِن لله عِنْد كل بِدعَة كيد بهَا الْإِسْلَام وليا من أوليائه يذب عَن دينه أَي يدْفع مَا وَضعه بعض أعدائه
[ ٣ ]
ثمَّ مِمَّا تَوَاتر عَنهُ ﵊ معنى وَكَاد أَن يتواتر مبْنى
١ - مَا أخرجه الشَّيْخَانِ وَالْحَاكِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
[ ٤ ]
٢ - وَفِي رِوَايَة لَهما وللترمذي وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن أنس أَنه قَالَ إِنَّه ليمنعني أَن أحدثكُم حَدِيثا كثيرا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ من تعمد عَليّ كذبا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٣ - وَلَهُم أَيْضا عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا تكذبوا عَليّ فَإِنَّهُ من كذب عَليّ فليلج النَّار
[ ٥ ]
٤ - وللشيخين وَالتِّرْمِذِيّ عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة قَالَ سَمِعت النَّبِي ص = يَقُول إِن كذبا عَليّ لَيْسَ ككذب على أحد من كذب عَليّ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٥ - وللبخاري وَأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن عبد الله بن الزبير قَالَ قلت للزبير إِنِّي لَا أسمعك تحدث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا يحدث فلَان وَفُلَان قَالَ أما إِنِّي لم أفارقه مُنْذُ أسلمت وَلَكِنِّي سمعته يَقُول من كذب عَليّ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
زَاد الدَّارَقُطْنِيّ وَالله مَا قَالَ مُتَعَمدا وَأَنْتُم تَقولُونَ
[ ٦ ]
مُتَعَمدا
٦ - وللبخاري وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع قَالَ قَالَ ﵊ من يقل عَليّ مَا لم أقل فليبتوأ مَقْعَده من النَّار
٧ - وللبخاري وَالتِّرْمِذِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمدْخل عَن ابْن عَمْرو قَالَ قَالَ ﵊
حدثوا عني وَلَا تكذبوا عَليّ فَمن كذب عَليّ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
[ ٧ ]
٨ - وَلأَحْمَد والدارمي وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن مَاجَه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ قَالَ ﵊ من كذب
عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٩ - وَلأَحْمَد والدارمي وَابْن مَاجَه عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ قَالَ ﵊
من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
١٠ - وَلأَحْمَد والدارمي وَابْن مَاجَه عَن أبي قَتَادَة سمعته ﵊ يَقُول على هَذَا الْمِنْبَر إيَّاكُمْ وَكَثْرَة الحَدِيث عني فَمن قَالَ عَليّ فَلَا يقل إِلَّا
[ ٨ ]
حَقًا وصدقا وَمن قَالَ مَا لم أقل فليبتوأ مَقْعَده من النَّار
١١ - وَلابْن مَاجَه عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا من كذب عَليّ مُتَعَمدا فليبتوأ مَقْعَده من النَّار
١٢ - وَلمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي سعيد مَرْفُوعا قَالَ لَا تكْتبُوا عني شَيْئا سوى الْقُرْآن فَمن كتب عني شَيْئا غير الْقُرْآن فليمحه وَحَدثُوا عَن بني إِسْرَائِيل وَلَا حرج وَحَدثُوا عني وَلَا تكذبوا عَليّ فَمن كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
١٣ - وَلأبي يعلى والعقيلي وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن
[ ٩ ]
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ مَرْفُوعا
من كذب عَليّ مُتَعَمدا أَو رد شَيْئا أمرت بِهِ فَليَتَبَوَّأ بَيْتا فِي جَهَنَّم
١٤ - وَلأَحْمَد وابي يعلى عَنْ عُمَرَ ﵁ مَرْفُوعا من كذب عَليّ فَهُوَ فِي النَّار
١٥ - وَلأَحْمَد وَالْبَزَّار وَأبي يعلى وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمدْخل عَن عُثْمَانَ ﵁ أَنَّهُ كَانَ يَقُول مَا يَمْنعنِي أَن أحدث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَن لَا أكون أوعى أَصْحَابه عَنهُ وَلَكِنِّي أشهد لسمعته يَقُول من قَالَ عَليّ كذبا فَليَتَبَوَّأ بَيْتا فِي النَّار
[ ١٠ ]
١٦ - وَلأبي يعلى وَالطَّبَرَانِيّ عَن طَلْحَة بن عبيد الله مَرْفُوعا من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
١٧ - وللبزار وَأبي يعلى وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْمدْخل عَن سعيد ابْن زيد بن عمر بن نفَيْل أَنَّهُ ﵊ قَالَ إِن كذبا عَليّ لَيْسَ ككذب على أحد من كذب عَليّ مُتَعَمدا فليبتوأ مَقْعَده من النَّار
١٨ - وَلأَحْمَد وهناد بن السّري فِي الزّهْد وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمدْخل عَن ابْن عمر مَرْفُوعا إِن الَّذِي يكذب عَليّ يبْنى لَهُ بَيت فِي النَّار
١٩ - وَلأَحْمَد والْحَارث بْنُ أَبِي أُسَامَةَ فِي مُسْنَدِهِ وَالطَّبَرَانِيّ عَنْ
[ ١١ ]
مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ مَرْفُوعا من كذب عَليّ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٢٠ - وَلأَحْمَد وَالْبَزَّار وَأبي يعلى وَالطَّبَرَانِيّ عَن خَالِد بن عرفطة مَرْفُوعا من كذب عَليّ مُتَعَمدا وَلَفظ الْبَزَّار من قَالَ عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٢١ - وَلأَحْمَد والْحَارث بن أبي أُسَامَة وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمدْخل عَن يحيى بن مَيْمُون الْحَضْرَمِيّ أَن أَبَا مُوسَى الغافقي سمع عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ يحدث على الْمِنْبَر عَنْ
[ ١٢ ]
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَادِيث فَقَالَ أَبُو مُوسَى إِن صَاحبكُم هَذَا لحافظ أَو هَالك أَنَّهُ ﵊ كَانَ آخر مَا عهد إِلَيْنَا أَن قَالَ عَلَيْكُم بِكِتَاب الله وسترجعون إِلَى قوم يحبونَ الحَدِيث عني فَمن قَالَ عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار وَمن حفظ شَيْئا فليحدث بِهِ
٢٢ - وَلأَحْمَد وَأبي يعلى وَالطَّبَرَانِيّ عَن عقبَة بن عَامر مَرْفُوعا من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٢٣ - وَلأَحْمَد وللبزار وَالطَّبَرَانِيّ عَن زيد بن أَرقم مَرْفُوعا من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٢٤ - وَلأَحْمَد عَن قيس بن سعد بن عبَادَة الْأنْصَارِيّ مَرْفُوعا من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مضجعا من النَّار أَو بَيْتا فِي جَهَنَّم
[ ١٣ ]
٢٥ - وللبزار والعقيلي فِي الضُّعَفَاء عَن عمرَان بن حُصَيْن مَرْفُوعا من كذب عَليّ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٢٦ - وللطبراني فِي الْأَوْسَط عَن عبد الله بن عَمْرو أَن رجلا لبس حلَّة مثل حلَّة النَّبِيُّ ﷺ ثمَّ أَتَى أهل بَيت من الْمَدِينَة فَقَالَ إِنَّه ﵊ أَمرنِي أَي أهل بَيت من الْمَدِينَة شِئْت استطلعت فأعدوا لَهُ بَيْتا وَأَرْسلُوا رَسُولا إِلَى رَسُول الله ص = فأخبروه قَالَ لأبي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ انْطَلقَا إِلَيْهِ فَإِن وجدتماه حَيا فاقتلاه ثمَّ حرقاه بالنَّار وَإِن وجدتماه قد كفيتماه وَلَا أراكما إِلَّا وَقد كفيتماه فَحَرقَاهُ
فَأتيَاهُ فوجداه قد خرج من اللَّيْل يَبُول فلدغته حَيَّة أَفْعَى فَمَاتَ فَحَرقَاهُ بالنَّار ثمَّ رجعا إِلَيْهِ ﷺ فَأَخْبَرَاهُ الْخَبَر فَقَالَ ﵊
[ ١٤ ]
من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٢٧ - وَلابْن عدي فِي الْكَامِل عَن بُرَيْدَة قَالَ كَانَ حَيّ من بني لَيْث على ميلين من الْمَدِينَة وَكَانَ رجل قد خطب مِنْهُم فِي الْجَاهِلِيَّة فَلم يزوجوه فَأَتَاهُم وَعَلِيهِ حلَّة فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كساني هَذِه الْحلَّة وَأَمرَنِي أَن أحكم فِي أَمْوَالكُم ودمائكم ثمَّ انْطلق فَنزل على تِلْكَ الْمَرْأَة الَّتِي كَانَ خطبهَا فَأرْسل الْقَوْم إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ كذب عَدو الله ثمَّ أرسل رجلا فَقَالَ
إِن وجدته حَيا فَاضْرب عُنُقه وَإِن وجدته مَيتا فاحرقه فَوَجَدَهُ قد لدغته أَفْعَى فَمَاتَ فحرقه بالنَّار فَذَلِك قَوْلِهِ ﵊ مَنْ كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
[ ١٥ ]
٢٨ - وللطبراني عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة قَالَ انْطَلَقت مَعَ أبي إِلَى صهر لنا من أسلم من أَصْحَاب النَّبِي ص = فَسَمعته يَقُول سَمِعت رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُول
أَرحْنَا بهَا يَا بِلَال يَعْنِي الصَّلَاة قلت أسمعت ذَا من رَسُول الله فَغَضب وَأَقْبل يُحَدِّثهُمْ أَنه ﵊ بعث رجلا إِلَى حَيّ من أَحيَاء الْعَرَب فَلَمَّا أَتَاهُم قَالَ أَمرنِي ﵊ أَن أحكم فِي نِسَائِكُم بِمَا شِئْت فَقَالُوا سمعا وَطَاعَة لأمر رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وبعثوا رجلا إِلَيْهِ ﵊ فَقَالَ إِن فلَانا جَاءَنَا فَقَالَ إِن رَسُول الله أَمرنِي أَن أحكم فِي نِسَائِكُم بِمَا شِئْت فَإِن كَانَ عَن أَمرك فسمعا وَطَاعَة وَإِن كَانَ عَن غير ذَلِك فأحببنا أَن نعلمك فَغَضب ﵊ وَبعث رجلا من الْأَنْصَار وَقَالَ اذْهَبْ فاقتله ثمَّ احرقه بالنَّار
فَانْتهى إِلَيْهِ وَقد مَاتَ وقبر فَأمر بِهِ فنبش ثمَّ أحرقه بالنَّار ثمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
فَقَالَ أَترَانِي كذبت على رَسُول الله بعد هَذَا
[ ١٦ ]
٢٩ - وللطبراني فِي الْأَوْسَط عَن زيد بن أَرقم والبراء بن عَازِب رَفَعَاهُ من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٣٠ - وللطبراني عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ مَرْفُوعًا مَنْ كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٣١ - وللطبراني فِي الْأَوْسَط عَن معَاذ بن جبل ﵁ مَرْفُوعًا مَنْ كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٣٢ - وللطبراني عَن عَمْرو بن مرّة الْجُهَنِيّ بِهَذَا اللَّفْظ
[ ١٧ ]
٣٣ - وَكَذَا للطبراني فِي الصَّغِير عَن نبيط بن شريط
٣٤ - وَكَذَا للطبراني عَن عمار بن يَاسر
٣٥ - وَكَذَا لَهُ عَن عَمْرو بن عبسة
٣٦ - وَكَذَا لَهُ عَن عَمْرو بن حُرَيْث
٣٧ - وَكَذَا لَهُ وللدارمي عَن ابْن عَبَّاس
[ ١٨ ]
٣٨ - وَكَذَا لَهُ عَن عتبَة بن غَزوَان
٣٩ - وَكَذَا لَهُ وَلابْن عدي عَن الْعرس بن عميرَة
٤٠ - وَكَذَا لَهُ وللدارمي عَن يعلى بن مرّة
٤١ - وَكَذَا لَهُ وللبزار عَن أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ عَن أَبِيه واسْمه طَارق ابْن أَشْيَم
٤٢ - وَله وَلأبي نعيم والإسماعيلي فِي مُعْجَمه عَن سلمَان بن خَالِد الْخُزَاعِيّ مَرْفُوعا بِلَفْظ من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ بَيْتا فِي النَّار
[ ١٩ ]
٤٣ - وللطبراني عَن عَمْرو بن دِينَار أَن بني صُهَيْب قَالُوا لِصُهَيْب يَا أَبَانَا أَبنَاء أَصْحَاب النَّبِيُّ ﷺ يحدثُونَ عَن آبَائِهِم فَقَالَ سَمِعت النَّبِيُّ ﷺ يَقُول من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٤٤ - وللطبراني بِهَذَا اللَّفْظ عَن السَّائِب بن يزِيد
٤٥ - وَله عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ بِلَفْظ من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده بَين عَيْني جَهَنَّم
٤٦ - وَله عَن أبي قرصافة أَنَّهُ ﵊ قَالَ
[ ٢٠ ]
حدثوا عني بِمَا تَسْمَعُونَ وَلَا يحل لرجل أَن يكذب عَليّ فَمن كذب عَليّ أَو قَالَ عَليّ غير مَا قلت بني لَهُ بَيت فِي جَهَنَّم يرتع فِيهِ
٤٧ - وَله عَن رَافع بن خديج مَرْفُوعا لَا تكذبوا عَليّ فَإِنَّهُ لَيْسَ كذب عَليّ ككذب على أحد
٤٨ - وَله عَن أَوْس بن أَوْس الثَّقَفِيّ مَرْفُوعا من كذب على نبيه أَو على عَيْنَيْهِ أَو على وَالِديهِ لم يرح رَائِحَة الْجنَّة
٤٩ - وَله فِي الْأَوْسَط عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان لَا تكذبوا عَليّ إِن الَّذِي يكذب عَليّ لجريء
٥٠ - وَله فِي الْأَوْسَط عَن أبي خلدَة قَالَ سَمِعت مَيْمُون الْكرْدِي
[ ٢١ ]
وَهُوَ عِنْد مَالك بن دِينَار فَقَالَ لَهُ مَالك بن دِينَار مَا للشَّيْخ لَا يحدث عَن أَبِيه فَإِن أَبَاك قد أدْرك النَّبِي ﵊ وَسمع مِنْهُ
فَقَالَ كَانَ أبي لَا يحدثنا عَنهُ ﵊ مَخَافَة أَن يزِيد أَو ينقص فِي الْكَلَام وَقَالَ سمعته ﵊ يَقُول من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٥١ - وَله عَن سعد بن المدحاس عَنهُ ﵊ من علم شَيْئا فَلَا يَكْتُمهُ وَمن كذب عَليّ فَليَتَبَوَّأ بَيْتا فِي جَهَنَّم
٥٢ - وَلأبي مُحَمَّد الرامَهُرْمُزِي فِي كِتَابه الْمُحدث الْفَاصِل عَن
[ ٢٢ ]
مَالك بن عتاهية أَنه ﵊ عهد إِلَيْنَا فِي حجَّة الْوَدَاع فَقَالَ عَلَيْكُم بِالْقُرْآنِ وسترجعون إِلَى أَقوام يحدثُونَ عني فَمن عقل شَيْئا فليحدث بِهِ وَمن قَالَ عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ بَيْتا فِي جَهَنَّم
٥٣ - وللطبراني والرامهرمزي عَن رَافع بن خديج قَالَ مر علينا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا وَنحن نتحدث فَقَالَ مَا تحدثون فَقُلْنَا مَا سمعنَا مِنْك يَا رَسُول الله قَالَ تحدثُوا وليتبوأ من كذب عَليّ مُتَعَمدا مَقْعَده من جَهَنَّم
٥٤ - وَلابْن سعد وَالطَّبَرَانِيّ عَن المنقع التَّمِيمِي قَالَ أتيت النَّبِيُّ ﷺ بِصَدقَة إبلنا فَأمر بهَا فقبضت فَقلت إِن فِيهَا ناقتين
[ ٢٣ ]
هَدِيَّة لَك فَأمر بعزل الْهَدِيَّة من الصَّدَقَة فَمَكثت أَيَّامًا وخاض النَّاس أَنه ﵊ باعث خَالِد بن الْوَلِيد إِلَى رَقِيق مُضر فمصدقهم فَقلت وَالله مَا عِنْد أهلنا من مَال فَأَتَيْته ﵊ فَقلت إِن النَّاس خَاضُوا فِي كَذَا فَرفع النَّبِي ﵊ يَدَيْهِ حَتَّى نظرت إِلَى بَيَاض إبطَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ لَا أحل لَهُم أَن يكذبوا عَليّ
قَالَ المنقع فَلم أحدث بِحَدِيث عَنهُ ﵊ إِلَّا حَدِيثا نطق بِهِ كتاب أَو جرت بِهِ سنة يكذب عَلَيْهِ فِي حَيَاته فَكيف بعد مماته
[ ٢٤ ]
٥٥ - وللدارقطني عَن رَافع بن خديج قَالَ كُنَّا عِنْد رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فجَاء رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن النَّاس يحدثُونَ عَنْك كَذَا وَكَذَا قَالَ مَا قلته مَا أَقُول إِلَّا مَا ينزل من السَّمَاء وَيحكم لَا تكذبوا عَليّ فَإِنَّهُ لَيْسَ كذب عَليّ ككذب على غَيْرِي
٥٦ - وللبزار عَن ابْن عمر مَرْفُوعا من أفرى الفرى من أرى عَيْنَيْهِ مَا لم تَرَ وَمن أفرى الفرى من قَالَ عَليّ مَا لم أقل
٥٧ - وللعقيلي فِي كتاب الضُّعَفَاء عَن أبي كَبْشَة الْأَنمَارِي بِلَفْظ من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٥٨ - وللعقيلي عَن غَزوَان بِهَذَا اللَّفْظ
[ ٢٥ ]
٥٩ - وَله وللطبراني فِي الْأَفْرَاد عَن أبي رَافع من كذب عَليّ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من جَهَنَّم
٦٠ - وَلابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع سَمِعت رَسُول الله ص = يَقُول إِن من الْكَبَائِر أَن يَقُول الرجل عَليّ مَا لم أقل
٦١ - وَلابْن عدي وَالْحَاكِم فِي الْمدْخل من طَرِيق آخر عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع مَرْفُوعا إِن من أفرى الفرى من قولني مَا لم أَقَله أَو من أرى
[ ٢٦ ]
عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَام مَا لم تَرَ
٦٢ - وللخطيب فِي تَارِيخه عَن النُّعْمَان بن بشير وَلَفظه من كذب عَليّ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٦٣ - وللطبراني عَن أُسَامَة بن زيد بِلَفْظ من قَالَ عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٦٤ - وللحاكم فِي الْمدْخل عَن جَابر بن عبد الله اشْتَدَّ غضب الله على من كذب عَليّ مُتَعَمدا
٦٥ - وللحاكم فِي الْمدْخل عَنْ بَهْزِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِيه عَن جده مَرْفُوعا
[ ٢٧ ]
من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل
٦٦ - وللحاكم فِي الْمدْخل عَن حُذَيْفَة من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٦٧ - وللحاكم فِي الْمدْخل عَن عبد الله بن الزبير وَلَفظه من حدث عني كذبا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٦٨ - وللبزار وَابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا ثَلَاثَة لَا يربحون رَائِحَة الْجنَّة رجل ادّعى إِلَى غير أَبِيه وَرجل كذب على نبيه وَرجل كذب على عَيْنَيْهِ
٦٩ - وَلأَحْمَد وهناد وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ من تَقول عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار وَفِي لفظ بَيْتا فِي جَهَنَّم
٧٠ - وَلابْن صاعد فِي جمعه لطرق هَذَا الحَدِيث عَن سعد بن أبي وَقاص وَلَفظه
[ ٢٨ ]
من قَالَ عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٧١ - وللخطيب فِي التَّارِيخ عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح بِلَفْظ من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٧٢ - وَلابْن عدي عَن صُهَيْب وَلَفظه من كذب عَليّ كلف يَوْم الْقِيَامَة أَن يعْقد بَين شعيرتين فَذَلِك الَّذِي يَمْنعنِي من الحَدِيث
٧٣ - وَكَذَا للدارقطني فِي الْأَفْرَاد والخطيب فِي التَّارِيخ عَن سلمَان الْفَارِسِي
٧٤ - وَكَذَا لِابْنِ الْجَوْزِيّ والحافظ يُوسُف بن خَلِيل الدِّمَشْقِي
[ ٢٩ ]
فِي جمعه لطرق هَذَا الحَدِيث عَن أبي ذَر
٧٥ - وَكَذَا لِابْنِ صاعد وَغَيره عَن حُذَيْفَة بن أسيد
٧٦ - ولان عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ من أحدث حَدثا أَو آوى مُحدثا فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ وعَلى من كذب عَليّ مُتَعَمدا
٧٧ - وَلابْن قَانِع فِي مُعْجَمه عَن أُسَامَة بن زيد من تَقول عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
وَذَلِكَ أَنه بعث رجلا فِي حَاجَة فكذب عَلَيْهِ فَدَعَا عَلَيْهِ فَوجدَ مَيتا قد انْشَقَّ بَطْنه وَلم تقبله الأَرْض
٧٨ - وللدارقطني وَابْن الْجَوْزِيّ عَن عبد الله بن الزبير من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
[ ٣٠ ]
٧٩ - وَلابْن الْجَوْزِيّ من وَجه آخر عَن عبد الله بن الزبير أَنه قَالَ يَوْمًا لأَصْحَابه أَتَدْرُونَ مَا تَأْوِيل هَذَا الحَدِيث من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار رجل عشق امْرَأَة فَأتى أَهلهَا مسَاء فَقَالَ إِنِّي رَسُول رَسُول الله بَعَثَنِي إِلَيْكُم أَن أتضيف فِي أَي بُيُوتكُمْ شِئْت وَكَانَ ينْتَظر بيتوتة الْمسَاء فَأتى رجل مِنْهُم النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ إِن فلَانا أَتَانَا يزْعم أَنَّك أَمرته أَن يبيت فِي أَي بُيُوتنَا شَاءَ فَقَالَ كذب يَا فلَان انْطلق مَعَه فَإِن أمكنك الله مِنْهُ فَاضْرب عُنُقه واحرقه بالنَّار وَلَا أَرَاك إِلَّا قد كفيته
فَجَاءَت السَّمَاء فصبت فَخرج ليتوضأ فلسعته أَفْعَى فَمَاتَ فَلَمَّا بلغ ذَلِك النَّبِيُّ ﷺ قَالَ هُوَ فِي النَّار
٨٠ - وَلابْن قَانِع فِي مُعْجم الصَّحَابَة وَابْن الْجَوْزِيّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أوفى بِلَفْظ
[ ٣١ ]
من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٨١ - وَكَذَا لَهما عَن يزِيد بن أَسد
٨٢ - وَكَذَا للْحَاكِم عَن عَفَّان بن حبيب
٨٣ - وللجوزقاني وَابْن الْجَوْزِيّ عَن رجل من الصَّحَابَة وَلَفظه من تَقول عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ بَين عَيْني جَهَنَّم مقْعدا
٨٤ - وَلابْن صاعد وَغَيره عَن عَائِشَة بِلَفْظ من قَالَ عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٨٥ - وللدارقطني وَابْن الْجَوْزِيّ عَن أم أَيمن وَلَفْظهمَا
[ ٣٢ ]
من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٨٦ - وَلابْن الْجَوْزِيّ عَن عَليّ وَلَفظه من كذب على رَسُول الله فَإِنَّمَا يدمث مَجْلِسه من النَّار
٨٧ - وَلابْن الْجَوْزِيّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَالَ الْعَبَّاس يَا رَسُول الله لَو اتخذنا لَك عَرِيشًا تكلم النَّاس من فَوْقه ويسمعون فَقَالَ لَا أَزَال هَكَذَا يُصِيبنِي غبارهم ويطؤون عَقبي حَتَّى يريحني الله مِنْهُم فَمن كذب عَليّ فمقعده النَّار
٨٨ - وَلابْن عدي عَن شُعْبَة من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
٨٩ - وَكَذَا لِابْنِ خَلِيل عَن زيد بن ثَابت
[ ٣٣ ]
٩٠ - وَكَذَا لَهُ عَن كَعْب بن قُطْبَة
٩١ - وَكَذَا لَهُ عَن وَالِد أبي العشراء
٩٢ - وَكَذَا لَهُ وَلأبي نعيم عَن عبد الله بن زغب
٩٣ - وَلأبي نعيم عَن جَابر بن حَابِس بِلَفْظ من قَالَ عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
تَنْبِيه
قَالَ الْحَافِظ السُّيُوطِيّ روى هَذَا الحَدِيث أَكثر من مائَة
[ ٣٤ ]
من الصَّحَابَة وَجمع طرقه إِلَيْهِم جمع من أهل النجابة
وَقد نقل ابْن الْجَوْزِيّ عَن أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب الإِسْفِرَايِينِيّ أَنه لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَدِيث اجْتمع عَلَيْهِ الْعشْرَة الْمَشْهُود لَهُم بِالْجنَّةِ غير حَدِيث من كذب عَليّ مُتَعَمدا
قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ مَا وَقعت لي رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف إِلَى الْآن انْتهى
٩٤ - وَمن لطيف مَا يذكر فِي ذَلِك مَا رَوَاهُ الْعَلامَة أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّد الفوراني صَاحب التصانيف قَالَ حَدثنَا أَبُو بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الْمُؤَدب حَدثنَا أَبُو المظفر مُحَمَّد بن عبد الله بن الحسام السَّمرقَنْدِي قَالَ سَمِعت الْخضر وإلياس
[ ٣٥ ]
يَقُولَانِ سمعنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُول من قَالَ عَليّ مَا لم أقل فليبتوأ مَقْعَده من النَّار
قَالَ الذَّهَبِيّ هَذَا الحَدِيث أملاه أَبُو عَمْرو بن الصّلاح
وَقَالَ هَذَا وَقع لنا فِي نُسْخَة الْخضر وإلياس
قَالَ الذَّهَبِيّ هَذِه نُسْخَة مَا أدرى من وَضعهَا
فَائِدَة قَالَ شَيْخُ مَشَايِخِنَا الْحَافِظُ جَلَالُ الدّين السُّيُوطِيّ لَا أعلم شَيْئا من الْكَبَائِر قَالَ أحد من أهل السّنة بتكفير مرتكبه إِلَّا الْكَذِب عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِن الشَّيْخ أَبَا مُحَمَّد الْجُوَيْنِيّ من أَصْحَاب الشَّافِعِي وَهُوَ وَالِد إِمَام الْحَرَمَيْنِ قَالَ إِن من
[ ٣٦ ]
تعمد الْكَذِب عَلَيْهِ ﵊ يكفر كفرا يُخرجهُ عَن الْملَّة وَتَبعهُ على ذَلِك طَائِفَة مِنْهُم الإِمَام نَاصِر الدّين ابْن الْمُنِير من أَئِمَّة الْمَالِكِيَّة
قلت ويؤيدهما قَوْله ﵊ لَيْسَ الْكَذِب عَليّ كالكذب على غَيْرِي
وَكَذَا أمره بقتل من كذب عَلَيْهِ وإحراقه بعد مَوته
وَذَلِكَ لِأَن الافتراء عَلَيْهِ افتراء على الله فَإِنَّهُ ﴿وَمَا ينْطق عَن الْهوى إِن هُوَ إِلَّا وَحي يُوحى﴾ ويقويه قَوْله فِيمَا تقدم مَا أَقُول إِلَّا مَا نزل من السَّمَاء
[ ٣٧ ]
فَإِذا كَانَ كَذَلِك ﴿فَمن أظلم مِمَّن افترى على الله كذبا﴾ و﴿إِنَّمَا يفتري الْكَذِب الَّذين لَا يُؤمنُونَ بآيَات الله﴾ أَي الْكَذِب على الله وَرَسُوله فَإِن الْكَذِب على غَيرهمَا لَا يُخرجهُ عَن الْإِيمَان بِإِجْمَاع أهل السّنة وَالْجَمَاعَة