ب - فقدان البصر.
ج - صغر السن.
د - كبر السن والشيخوخة.
هـ - الانشغال بالعبادة والتجارة والقضاء.
أ - تغير الحفظ في بلد معين أو عن راوٍ معين:
قد يتغير الراوي في موطن من المواطن؛ لأنَّه لم يصحب كتبه مثلًا، فيحدث من حفظه فيهم، من ذلك ما وقع لمعمر في البصرة، قال أبو حاتم: «ما حدّث معمر بالبصرة فيه أغاليط ..» (^١)؛ لأنَّه تغير حفظه، وقال يعقوب بن شيبة: «سماع أهل البصرة من معمر حين قدم عليهم، فيه اضطراب؛ لأنَّ كتبه لم تكن معه» (^٢)، وقال يحيى بن معين: «إذا حدثك معمر عن العراقيين فَخَفْهُ، إلا عن الزهري وابن طاووس؛ فإنَّ حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة والبصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئًا» (^٣).
أو قد يضعف حفظه في راوٍ معين، فالأعمش قال عنه علي بن المديني: «الأعمش كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الصغار مثل: الحكم، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت ..» (^٤)، وقال أحمد: «منصور إذا نزل إلى المشايخ (^٥) اضطرب إلى أبي إسحاق، والحكم، وحبيب بن أبي ثابت،
_________________
(١) " تهذيب الكمال " ٧/ ١٨٢ (٦٦٩٧).
(٢) " شرح علل الترمذي " ٢/ ٦٠٢ ط. عتر و٢/ ٧٦٧ ط. همام، وانظر: " ميزان الاعتدال " ٤/ ١٥٤ (٨٦٨٢)، و" تهذيب التهذيب " ٥/ ٣٧٣ - ٣٧٩.
(٣) " شرح علل الترمذي " ٢/ ٦١٢ ط. عتر و٢/ ٧٧٤ ط. همام.
(٤) " شرح علل الترمذي " ٢/ ٦٤٧ ط. عتر و٢/ ٨٠٠ ط. همام.
(٥) في المطبوع: «المشائخ» والجادة ما أثبتناه؛ لأنَّ الياء في مفردها أصلية وليست بزائدة.
[ ١ / ٧٧ ]
وسلمة بن كهيل» (^١).