ما دمت قد تكلمت عن علم العلل وما يتعلق به من قضايا تخصه وهو فصل طويل بمثابة تمهيد للكتاب، فالآن بدأ التطبيق العملي للكتاب وهو القسم الأهم في الكتاب، إذ فيه تفريع جميع أنواع العلل مع شرح وافٍ عن كل علة، ثم التدليل على ذلك بأمثلة شاملة لكل فرعيات تلك العلة، مع إطالة النفس في النقد والإعلال وبيان الراجح وتطبيق قواعد الأئمة النقاد مع النقل والشرح لأقوال الأئمة المتقدمين والنقل عن المتأخرين وبيان وجهة نظر بعض المعاصرين؛ ليشمل الكتاب كل فائدة وعائدة للباحثين عن هذا الفن العظيم.