تعليل الأحاديث بالقوادح الخفية والجلية دون تمييز، وهذا ما رأينا شبيهه في مناهج بعض المتقدمين من المشارقة، ولهذا قال ابن الصلاح: «إنَّ
بعضهم أطلق اسم العلة على ما ليس بقادح» (^٢)، وأشار الصنعاني إلى هذا المعنى (^٣).
تعليل الأحاديث بالقوادح الخفية والجلية دون تمييز، وهذا ما رأينا شبيهه في مناهج بعض المتقدمين من المشارقة، ولهذا قال ابن الصلاح: «إنَّ
بعضهم أطلق اسم العلة على ما ليس بقادح» (^٢)، وأشار الصنعاني إلى هذا المعنى (^٣).