قد يكون المحدّث ضابطًا لروايته، ثم تعرض له حين تحمله الحديث أو أدائه أمور تجعل الوهن في ضبطه، ثم تدخل العلة في حديثه، وهذه الأمور
_________________
(١) مقدمة كتاب " العلل " ١/ ٩١ ط. الحميّد.
(٢) " شرح علل الترمذي " ٢/ ٤٨٨ ط. عتر و٢/ ٦٧٩ ط. همام، ومقدمة كتاب " العلل " ١/ ٩٢ ط. الحميّد.
(٣) مقدمة كتاب " العلل " ١/ ٩٤ - ٩٥ ط. الحميّد.
[ ١ / ٧٦ ]
ليست عامة بل هي خاصة تطرأ على بعض الرواة في بعض الأحيان، تبعًا لاختلاف الأحوال والأماكن والشيوخ ومن هذه الأمور الطارئة: