حديث أبي هريرة -﵁-: "إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم" (٥)
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٦).
_________________
(١) = ذلك للنبي -ﷺ- فنزلت ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ إلى قوله ﴿تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾
(٢) "مسند أحمد" ١/ ٩٩.
(٣) أخرجه أحمد في "المسند" ٤/ ٣٥٥ قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن الأعمش، عن ابن أبي أوفى مرفوعًا به.
(٤) "العلل المتناهية" ١/ ١٦٣.
(٥) "المنتخب" لابن قدامة (١٦٤)، "السنة" للخلال ١/ ١١٨ "الفتاوى" ٢٨/ ٥١٢.
(٦) أخرجه أحمد ٢/ ٣٦٧ قال: حدثنا سريج قال: ثنا عبد اللَّه بن نافع قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة قال: جلس إلى النبي -ﷺ- رجل فقال له رسول اللَّه -ﷺ-: " من أي أنت" قال: بربري، فقال له رسول اللَّه: "قم عني" قال بمرفقه كذا، فلما قام عنه أقبل علينا رسول اللَّه -ﷺ- فقال. . الحديث.
(٧) "المنتخب لابن قدامة من العلل للخلال" (١٦).
[ ١٤ / ٦٨ ]