فيه ثلاث أحاديث: الأول: حديث أنس وله طريقان
الطريق الأول: يزيد بن أبان عن أنس أن النبي -ﷺ- قال: "أتاني جبرائيل فقال: إذا توضأت فخلل لحيتك" (٤).
_________________
(١) "سنن أبي داود" ١٣٢، "الخلافيات" للبيهقي ١/ ٤٤٥، "المغني" ١/ ٨٨، "مسائل أبي داود" (١٩٤٩)، "مختصر خلافيات البيهقي" ١/ ٢٠١ - ٢٠٢، "مسائل حرب" ص ٤٦٥، "تهذيب الكمال" ٢٤/ ٢٨٤. قلت: وقد روي حديث في الفصل بين المضمضة والاستنشاق من نفس طريق طلحة، عن أبيه، عن جده ونقل الإمام أحمد فيه قول ابن عيينة، انظر: "التلخيص الحبير" ١/ ٧٨، ٧٩.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٤٣٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عباد بن العوام، عن حجاج، عن عطاء، عن عثمان بن عفان، مرفوعًا به.
(٣) "سؤالات الآجري" لأبي داود (٤٧٨).
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ١/ ٢٥ قال: حدثنا وكيع عن الهيثم، حدثنا حماد، عن يزيد بن أبان، عن أنس مرفوعًا به.
[ ١٤ / ١١٦ ]
قال الإمام أحمد: ضعيف (١).
الطريق الثاني: محمد بن خالد، عن أنس أن رسول اللَّه -ﷺ- كان إذا توضأ أخذ كفًّا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال: "هكذا أمرنى ربي" (٢).
قال الإمام أحمد: ما أرى سمع من أنس شيئًا. يعني: محمد بن خالد (٣).
الثاني: حديث جابر بن عبد اللَّه: رأيت النبي -ﷺ- توضأ فخلل لحيته كأنها أنياب مشط (٤).
قال الإمام أحمد: ما أرى هذا الشيخ كان بشيء وضعفه جدًّا (٥).
الثالث: حديث عثمان -﵁-: أن النبي -ﷺ- كان يخلل لحيته (٦).
_________________
(١) "نصب الراية" ١/ ٦٧، "الكامل" لابن عدي ٧/ ١٥٢.
(٢) أخرجه البيهقي ١/ ٥٤ قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا معاذ بن أسد، ثنا الفضل بن موسى، ثنا السكري -يعني: أبا حمزة- عن إبراهيم الصائغ، عن أبي خالد، عن أنس بن مالك، مرفوعا به.
(٣) "مسائل أبي داود" (٢٠٣٥).
(٤) أخرجه ابن عدي في "الكامل" ١/ ٤٠٣ قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا شريح بن يونس، حدثنا أصرم بن غياث، ثنا مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر مرفوعا به.
(٥) "العلل" رواية عبد اللَّه (١٦١٢)، "تاريخ بغداد" ٧/ ٣٣.
(٦) أخرجه الترمذي (٣١) قال: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان مرفوعا به.
[ ١٤ / ١١٧ ]
قال الإمام أحمد: أحسن شيء فيه حديث شقيق عن عثمان (١).
وقال مرة: روي فيه أحاديث ليس يثبت فيه حديث (٢).