٢٤٥ - الطَّاعُونُ وَخْزُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ
أَنْكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ بَعْدَ التَّطَلُّبِ وَالْفَحْصِ عَنْهُ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ فَلَمْ يَجِدْهُ
٢٤٦ - طَالِبُ الْقُوتِ مَا تَعَدَّى
لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٢٤٧ - الطُّرُقَ وَلَوْ دَارَتْ
وَيُورَدُ عَلَى الأَلْسِنةِ
٢٤٨ - اتَّبِعِ الطُّرُقَ وَلَوْ دَارَتْ وَخُذْ - أَوْ تَزَوَّجِ - الْبِكْرَ وَلَوْ بَارَتْ
وَلَيْسَ بِحَدِيثٍ وَفِي مَعْنَى الأَوَّلِ ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ [الْبَقَرَة: ١٨٩] وَالثَّانِي " هَلا بِكْرًا " الْحَدِيثَ
[ ١٣٢ ]
٢٤٩ - الطَّلاقُ يَمِينُ الْفُسَّاقِ
وَقَعَ فِي عِدَّةٍ مِنْ كتب الْمَالِكِيَّة جازمين بعزوه إِلَى النَّبِي - ﷺ - بِلَفْظِ
٢٥٠ - لَا تَحْلِفُوا بِالطَّلاقِ وَلا بِالْعَتَاقِ فَإِنَّهُمَا مِنْ أَيْمَانِ الْفُسَّاقِ
وَنَازَعَ السَّخَاوِيُّ فِي وُرُودِهِ فَضْلا عَنْ ثُبُوتِهِ قَالَ وَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ وَأُظُّنُهُ مُدْرَجٌ فَأَوَّلُهُ وَارِدٌ دُونَهُ قَالَ الْجَدُّ أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أَنَسٍ حَدِيثَ
٢٥١ - مَا حَلَفَ بِالطَّلاقِ مُؤْمِنٌ وَمَا اسْتَحْلَفَ بِهِ إِلا مُنَافِقٌ
٢٥٢ - الطَّنْطَنَةُ
جَاءَ عَنْ عُمَرَ - ﵁ - مِنْ قَوْلِهِ لَا يُعْجِبَنَّكُمْ مِنَ الرَّجُلِ طَنْطَنَتُهُ وَلَكِنْ مَنْ أَدَّى الأَمَانَةَ وَكَفَّ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ فَهُوَ الرَّجُلُ
[ ١٣٣ ]
٢٥٣ - طُولُ اللِّحْيَةِ دَلِيلُ [قِلَّةِ] الْعَقْلِ
لَا يُعْرَفُ بِهَذَا وَعِنْدَ الدَّيْلَمِيِّ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
٢٥٤ - اعْتَبِرُوا عَقْلَ الرَّجُلِ فِي ثَلاثٍ فِي طُولِ لِحْيَتِهِ وَكُنْيَتِهِ وَنَقْشِ خَاتَمِهِ
وَهُوَ وَاهٍ
٢٥٥ - طَيُّ الْقُمَاشِ يَزِيدُ فِي زِيِّهِ
لَا يُعْرَفُ لَكِنْ أَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ جَابِرٍ حَدِيثَ
٢٥٦ - طَيُّ الثَّوْبِ رَاحَتُهُ
وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْهُ حَدِيثُ
[ ١٣٤ ]
٢٥٧ - اطْوُوا ثِيَابَكُمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا أَرْوَاحُهَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا وَجَدَ ثَوْبًا مَطْوِيًّا لَمْ يَلْبَسْهُ وَإِذَا وَجَدَهُ مَنْشُورًا لَبِسَهُ
[ ١٣٥ ]