٥٩٨ - لَا أَدْرِي نِصْفَ الْعِلْمِ
مِنْ كَلامِ الشَّعْبِيِّ
٥٩٩ - لَا بَأْسَ بِالذَّوَاقِ عِنْدَ الْمُشْتَرِي
لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٦٠٠ - لَا تَتَمَارَضُوا فَتَمْرَضُوا وَلا تَحْفِرُوا قُبُورَكُمْ فَتَمُوتُوا
وَرَدَ فِي السُّنَّةِ فِي الْجُمْلَةِ وَإِنْ أُنْكِرَ
[ ٢٥٤ ]
وَأَمَّا الزِّيَادَاتُ الدَّائِرَةُ عَلَى الأَلْسُنِ فَتَمُوتُوا فَتَدْخُلُوا النَّارَ فَلا أَصْلَ لَهَا أَصْلا
٦٠١ - لَا تُحَوِّجُوا أُمَّتِي إِلَى الْكُفْرِ فَيَكُفرُّوا
يَدُورُ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَوَامِّ وَلا أَصْلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ
٦٠٢ - لَا تُسَافِرُوا فِي مُحَاقِ الشَّهْرِ وَلا إِذَا كَانَ الْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ
مِنْ كَلامِ عَلِيٍّ - ﵁ -
٦٠٣ - لَا تُسَيِّدُونِي فِي الصَّلاةِ
لَا أَصْلَ لَهُ
٦٠٤ - لَا تُسَعِّرُوا
هَذَا اللَّفْظُ لَمْ يرد
[ ٢٥٥ ]
لَكِنْ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ الصَّحِيحِ قَالَ قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ غَلا السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا فَقَالَ " إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْحَدِيثَ " وَفِي الْبَابِ غَيْرُهُ
٦٠٥ - لَا تَشْكُرْهُ فَقَدْ تَحْتَاجُ إِلَى مَذَمَّتِهِ
هُوَ مَثَلٌ لَا حَدِيثَ وَمَعْنَاهُ النَّهْيُ عَنِ الْمُبَادَرَةِ إِلَى الشُّكْرِ أَوِ الإِطْرَاءِ فِيهِ فَرُبَّمَا يَتَبَيَّنُ خِلافُهُ فَتَحْتَاجُ إِلَى الْمَذَمَّةِ
٦٠٦ - لَا تُحَدِّثُوا بِالْحِكْمَةِ غَيْرَ أَهْلِهَا فَتَظْلِمُوهَا وَلا تمنعوها أَهلهَا فتظلموها
هُوَ مِنْ كَلامِ عِيسَى - ﵊ -
٦٠٧ - لَا تَعُدْ مَنْ لَا يَعُودُكَ
مِنْ كَلامِ ابْنِ وَهْبٍ وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ لابْنِهِ - وَقَدْ قَالَ لَهُ إِنَّ جَارَنَا مَرِضَ أَفَلا نَعُودُهُ - مَا عَادَنِي فَنَعُودُهُ
[ ٢٥٦ ]
وَهَذَا مَحْمُولٌ مِنْهُمْ عَلَى التَّأْدِيبِ وَالتَّقْوِيمِ لَا الْمُكَافَأَةِ وَإِلا فَفِي السُّنَّةِ مَا يُعَارِضُهُ كَمَا يُعْلَمُ بِمُرَاجَعَةِ الأَصْلِ
٦٠٨ - لَا تَكْرَهُوا الْفِتَنَ فَإِنَّ فِيهَا حَصَادَ الْمُنَافِقِينَ
قَالَ الرَّبِيعُ سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ - وَقِيلَ لَهُ - إِنَّ فُلانًا حَدَّثَ عَنْكَ عَن النَّبِي - ﷺ - " لَا تَكْرَهُوا الْفِتَنَ فَإِنَّ فِيهَا حَصَادَ الْمُنَافِقِينَ " فَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ أَعْمَاهُ اللَّهُ إِنْ كَانَ كَذِبَ قَالَ الرَّبِيعُ فَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ الرَّجُلَ عَمِيَ وَحَدِيثُ
٦٠٩ - لَا تَسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ فَإِنَّهَا حَصَادُ الْمُنَافِقِينَ
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ إِنَّهُ بَاطِلٌ وَمِمَّنْ أَنْكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ وَالسَّخَاوِيُّ
٦١٠ - لَا تَكْرَهُوا الْفِتْنَةَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَإِنَّهَا تُبِيرُ الْمُنَافِقِينَ
رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ وَأَنْكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ
[ ٢٥٧ ]
٦١١ - لَا تَكُنْ حُلْوًا فَتُبْلَعُ وَلا مُرًّا فَتُلْفَظُ
هُوَ مِنْ حِكَمِ لُقْمَانَ
٦١٢ - لَا تَلِدُ الْحَيَّةُ إِلا حُوَيَّةً
هُوَ مَثَلٌ لَا حَدِيثَ وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَلا يَلِدُوا إِلا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ [نوح: ٢٧]
٦١٣ - لَا جَدِيدَ لِمَنْ لَا خَلِقَ لَهُ
مِنْ كَلامِ عَائِشَةَ - ﵂ - وَفِي كَلامِ عُمَرَ - ﵁ - لَا جَدِيدَ لِمَنْ لَا يَلْبَسُ الْخَلِقَ
٦١٤ - لَا رَهْبَانِيَّةَ فِي الإِسْلامِ
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ لَمْ أَرَهُ بِهَذَا لَكِنْ فِي حَدِيث سعد بن أبي وَقاص عِنْد الْبَيْهَقِيِّ " إِنَّ اللَّهَ أَبْدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْحَنِيفِيَّةَ السَّمْحَةَ "
٦١٥ - لَا سَلامَ عَلَى آكْلٍ
لَيْسَ بِحَدِيثٍ
[ ٢٥٨ ]
٦١٦ - لَا سَيْفَ إِلا ذُو الْفَقَارِ وَلا فَتًى إِلا عَلِيٌّ
جَاءَ بِسَنَدٍ وَاهٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ قَالَ نَادَى مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ لَا سَيْفَ. . فَذَكَرَهُ
٦١٧ - لَا عُذْرَ لِمَنْ أَقَرَّ
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ لَا أَصْلَ لَهُ وَلَيْسَ مَعْنَاهُ صَحِيحًا عَلَى إِطْلاقِهِ
٦١٨ - لَا يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ مُسْتَحْيٍ وَلا مُتَكَبِّرٌ
مِنْ كَلامِ مُجَاهِدٍ
٦١٩ - لَا يَخْلُو جَسَدٌ مِنْ حَسَدٍ
فِي مَعْنَاهُ
٦٢٠ - كُلُّ بَنِي آدَمَ حسود
. . الحَدِيث
[ ٢٥٩ ]
٦٢١ - لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زَنْيَةٍ
قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ مَوْضُوعٌ
٦٢٢ - لَا يُشَوِّشُ قَارِئُكُمْ عَلَى مُصَلِّيكُمْ
لَا يُعْرَفُ بِهَذَا اللَّفْظِ
٦٢٣ - لَا يُعَدُّ مِنَ الْعُمْرِ إِلا أَيَّامُ الْخَيْرِ
لَيْسَ بِحَدِيث
٦٢٤ - لَا يعذب الله بمسئلة اخْتلف فِيهَا
٦٢٥ - لَا يعذب الله بمسئلة قَالَ بِهَا عَالِمٌ
لَيْسَ بِحَدِيثٍ
[ ٢٦٠ ]