[ ١ / ٢٠٣ ]
٢٣٦ - قال أبو نصر السجزي في (الإبانة): أخبرنا والله أبو القاسم صلة بن المؤمل بن خلف البغدادي: حدثنا والله أبو الفرج أحمد بن علي: حدثنا والله أبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد القُرقوبي بقُرقوبا: حدثنا والله أبو الحسن علي بن الحسين بن علي الصقلي: حدثنا والله أحمدُ بن محمَّد بن يعقوب: حدثنا والله محمدُ بن الحسن الحارثي: حدثنا والله سعدُ بن عثمان بن بكر الأهوازي: حدثنا والله محمدُ بن عكاشة الكرماني: حدثنا والله عبد الرزاق: حدثنا والله معمر: حدثنا والله الزهريُّ: حدثنا والله عبدُ الله بن كعب: حدثنا والله ابنُ عباس: حدثنا والله عليُّ بن أبي طالب: حدثنا والله أبو بكر الصديق: سمعتُ والله النبيَّ - ﷺ - يقول: (سمعتُ والله جبريلَ يقول: سمعتُ والله ميكائيلَ يقول: سمعتُ والله إسرافيلَ يقول: سمعتُ والله الرفيعَ يقول: سمعتُ والله اللوحَ يقول: سمعتُ والله القلمَ يقول: سمعتُ والله الربَّ ﷻ يقول: إني أنا الله لا إله إلا أنا خالق الخير والشر، فمن آمن بي ولم يؤمن بالقدر خيره وشره فليلتمس ربًّا غيري، فلستُ له برب) (١).
قال أبو نصر: وهذا حديث عجيب بهذا الإسناد لم أكتبه إلا من شيخنا أبي القاسم صلة، وكان صدوقًا.
قلتُ: محمَّد بن عكاشة الكرماني قال في (الميزان) (٢): كذّاب. وقال الدارقطني: يضع الحديث. (٣)
_________________
(١) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣١٨) رقم ٢١، والأيوبي في المناهل السلسلة ص ١٨٠ - ١٨١، والفاداني في (العجالة في الأحاديث المسلسلة) ص ٢٠. ورواه أبو زرعة الرازي -كما في سؤالات البرذعي (٢/ ٥٤٠ - ٥٤١) - عن محمَّد بن عكاشة عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهريّ عن ابن كعب بن مالك عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب أخبره أن النبي - ﷺ - أخبره (أن جبريل أخبره أن الله ﵎ قال: من لم يؤمن بالقدر فليس مني) أو كهذا من الكلام. قال أبو زرعة: (كذب على الله وعلى رسوله وعلى علي بن أبي طالب وعلى ابن عباس). ولم يذكر أبا بكر ﵁ في الإسناد. وأورده ابن أبي حاتم مختصرًا في الجرح والتعديل (٨/ ٥٢) رقم ٢٣٨.
(٢) (٣/ ٦٥٠) رقم ٧٩٥٦.
(٣) الضعفاء والمتروكون ص ٣٥٢ رقم ٤٨٨. وقال الحافظ ابن حجر: (ويقال إنه محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن عكاشة بن محصن الأسدي، نسبةً إلى جده الأعلى، لكن الذي يظهر لي أن محمَّد بن إسحاق العكاشي الذي أخرج له ابن ماجه غيرُ هذا لكونه متقدّم الطبقة عن هذا ) لسان الميزان (٧/ ٣٥٥) رقم ٧١٧٥.
[ ١ / ٢٠٥ ]
٢٣٧ - ابن عساكر (١): قرأتُ بخطِّ أبي الحسن علي بن محمَّد الحنائي أخبرنا أبو الحسن علي بن محمَّد الرملي حدثنا محمَّد بن حميد بن يعقوب حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمَّد الهمداني ببيت المقدس حدثنا محمَّد بن جعفر النسائي حدثنا عمار بن الحسين الدمشقي عن إبراهيم بن هدبة عن أنس مرفوعًا: (إذا رأيتم صاحبَ بدعة فاكفَهِرّوا في وجهه، فإنّ الله تعالى يُبغِض كلَّ مبتدع، ولا يجوز أحد منهم الصراط، ولكن يتهافتون في النار مثل الجراد والذبّان) (٢) (٣).
إبراهيم بن هدبة كذاب (٤).
_________________
(١) تاريخ دمشق (٤٣/ ٣٣٧) ترجمة عمار بن الحسين.
(٢) في (م): (والذباب).
(٣) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣١٩) رقم ٢٢.
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٢٢).
[ ١ / ٢٠٦ ]
٢٣٨ - الدارقطني في (الغرائب): حدثني أبو الحسن محمَّد بن عبد الله الهروي حدثنا أبو [النصر] (١) أحمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري حدثنا مالك بن سليمان الهروي حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: (في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ (٢): فأمّا الذين ابيضّت وجوههم: أهل السنة والجماعة، وأمّا الذين اسودَّت وجوههم: أهل الأهواء والبدع) (٣).
قال الدارقطني: هذا موضوع، والحمل فيه على أبي نصر الأنصاري، والفضل ضعيف (٤).
⦗٢٠٧⦘
وأخرجه الخطيب في (رواة مالك) من طريق أبي زرعة أحمد بن الحسين الحافظ حدثنا أبو نصر أحمد بن محمَّد بن عبد الله القيسي بهراة حدثنا الفضل به، وقال: منكرٌ مِن حديث مالك، ولا أعلمه يُروى إلا مِن هذا الوجه.
قال في (اللسان) (٥): ولعل أبا نصر (هو) (٦) الأول نُسب أولًا إلى جده، ويحتمل أن يكون آخَر، انتهى.
_________________
(١) في جميع النسخ: (أبو النضر)، والمثبت من اللسان.
(٢) سورة آل عمران: الآية (١٠٦).
(٣) رواه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج ٤ ص ٣٤٢)]. وهو في الفردوس (٥/ ٤٤٩) رقم ٨٤٤٦ ط دار الكتاب العربي. وذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (١/ ٩٠٨ - ٥٠٥) ترجمة أحمد بن عبد الله الأنصاري، وابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣١٩) رقم ٢٣.
(٤) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (٣/ ٣٥٣) رقم ٦٧٣٥، ولسان الميزان (٦/ ٣٤٤ - ٣٤٥) رقم ٦٠٥٩.
(٥) (١/ ٥٠٩)
(٦) ما بين قوسين سقط من (د) و(ف) و(م).
[ ١ / ٢٠٦ ]
٢٣٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو نصر بن سُمَير حدثنا أبو بكر محمَّد بن أحمد بن عبد الرحمن المزكّي إملاء حدثنا الطبراني حدثنا علي بن بيان الطرز (٢) حدثنا أبو معمر صالح بن حرب (٣) حدثنا عيسى بن شعيب (٤) عن داود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: (من زعم أنّ الله تعالى لا يعلم العبادَ إلى ما هم صائرون فقد أخرج الله مِن ملكه) (٥).
_________________
(١) مسند الفردوس (ج ٣ ق ١٤٥/ أ). وهوفي الفردوس (٤/ ١٢٥) ط دار الكتاب العربي.
(٢) علي بن بيان المطرز: قال الدارقطني: (لا بأس به) سؤالات الحاكم رقم (١٣١).
(٣) أبو معمر صالح بن حرب مولى بني هاشم: ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣١٨) وقال: (يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات)، وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٤٣٢) رقم ٤٨٠٦ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٤) عيسى بن شعيب: هو أبو الفضل النحوي البصري، يروي عنه صالح بن حرب كما في تهذيب الكمال (٢٢/ ٦١٣). وهو صدوق له أوهام؛ تقريب التهذيب (٥٢٩٨).
(٥) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣١٩) رقم ٢٤. ولم يبيِّن المصنف ﵀ علَّة الحديث، ومتنه ليس بمنكر، وليس في إسناده متَّهم، وقد روي من وجه آخر؛ رواه البيهقي في القضاء والقدر (٢/ ٧٢٣ - ٧٢٤) ح ٣٦٩ من طريق الخليل بن مرة عن معاوية بن قرة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: خرج علينا رسول الله - ﷺ - ونحن نتراجع ذِكر القدر الحديث وفي آخره قال: (ومن زعم أن الله تعالى لا يعلم ما العباد عاملون وما هم إليه صائرون فقد أخرج اللهَ مِن قدرته). قال البيهقي: (وهذا ينفرد به الخليل بن مرة هكذا وهو ضعيف ). وعلى كل حال فإدخال هذا الحديث في الموضوعات فيه نظر، والله أعلم.
[ ١ / ٢٠٧ ]
٢٤٠ - الخطيب (١): أخبرنا محمَّد (٢) بن الحسين القطان أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي حدثنا أحمد بن روح أبو يزيد حدثنا عمرو بن مرزوق الباهلي حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا مات مبتدع فإنه قد فُتح على الإِسلام فتحٌ) (٣).
قال الخطيب: الإسناد صحيح (٤) والمتن منكر.
قال: وكنتُ أظنُّ أحمد بن روح هذا تفرد بروايته حتى أخبرني محمَّد بن علي بن أحمد بن الحارث أخبرنا أبو بكر محمَّد بن عمر بن خلف الوراق حدثنا محمَّد بن السري بن عثمان التمار حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا عمرو بن مرزوق عن عمران القطان عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا مات صاحبُ بدعة فقد فُتح في الإِسلام فتحٌ) (٥).
قال في (اللسان) (٦): محمَّد بن السري كان مختلطًا (٧).
وأخرجه ابن الجوزي في (الواهيات) (٨) وقال: مدار الطريقين على عمران القطان؛ قال يحيى (٩): ليس بشيء، وقال النسائي (١٠): ضعيف الحديث.
⦗٢٠٩⦘
وأما عمرو بن مرزوق فكان يحيى بن سعيد لا يرضاه (١١).
_________________
(١) تاريخ بغداد (٥/ ٢٥٦ - ٢٥٧) ترجمة أحمد بن روح أبي يزيد البزاز.
(٢) في (د) و(ف (و(م): (أبو محمَّد).
(٣) ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (١/ ٩٨) وقال: (منكر)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣١٩) رقم ٢٥، والألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والوضوعة (٦/ ٢٢٩ - ٢٣٠) رقم ٢٧٠٦.
(٤) لكن الخطيب روى هذا الحديث كما تقدم في ترجمة أحمد بن روح البزاز، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال الذهبي: (يُجهل) ميزان الاعتدال (١/ ٩٨).
(٥) رواه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج ١/ ٢ ص ١٥٦ - ١٥٧)]، من طريق أبي بكر محمَّد بن السري التمار به. وهو في الفردوس (١/ ٢٨٥) رقم ١١١٨.
(٦) (١/ ٤٦١) رقم ٥٠٩ ترجمة أحمد بن روح.
(٧) في اللسان: (مخلطًا). وقال النهي في محمَّد بن السري: (يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء) ميزان الاعتدال (٣/ ٥٥٩).
(٨) (١/ ١٣٩) ح ٢١٣ - ٢١٤ من طريق الخطيب به.
(٩) تاريخ الدوري (٢/ ٤٣٧).
(١٠) الضعفاء والمتروكون ص ١٩٢ رقم ٥٠٢.
(١١) الجرح والتعديل (٦/ ٢٦٤) رقم ١٤٥٦. قال الألباني: (قلتُ: عمرو بن مرزوق من رجال البخاري وهو صدوق له أوهام كما قال الحافظ ابن حجر، فلا يُعلُّ الحديث به. ونحوه عمران القطان فإنّه حسن الحديث، فالعلّة مِمّن دونهما. والعجب من السيوطي كيف سكت عن هذا الإعلال الخاطئ ) الضعيفة (٦/ ٢٣٠).
[ ١ / ٢٠٨ ]
٢٤١ - ابن الجوزي في (العلل) (١): أخبرنا محمَّد بن ناصر أنبأنا أبو طاهر محمَّد بن أحمد بن أبي الصقر أخبرنا أبو محمَّد الحسن بن محمَّد بن أحمد أخبرنا أبو يعلى عبد الله بن محمَّد بن حمزة حدثنا محمَّد بن الحسن بن قتيبة حدثنا الخليل بن عبد القهار حدثنا يحيى بن المبارك الصنعاني مِن صنعاء دمشق حدثنا كثير بن سليم حدثنا أنس بن مالك مرفوعًا: (لو أنّ صاحب بدعة ومكذِّبًا بقدر قُتل مظلومًا صابرًا محتسبًا بين الركن والمقام؛ لم ينظر اللهُ في شيء مِن أمره حتى يدخله جهنم) (٢).
قال ابن الجوزي: كثير بن سليم ضعفه يحيى (٣) والدارقطني (٤)، وقال النسائي (٥): متروك الحديث، وقال ابن حبان (٦): يروي عن أنس ما ليس من حديثه ويضع عليه.
وقال الخطيب: يحيى بن المبارك مجهول (٧).
وقال في (الميزان) (٨): تالف. (٩)
_________________
(١) (١/ ١٤٠) ح ٢١٥.
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٤/ ٣٧٢) من طريق ير بن المبارك الدمشقي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٢٠) رقم ٢٦.
(٣) تاريخ الدوري (٢/ ٤٩٣).
(٤) سؤالات السلمي ص ٢٧٨ - ٢٧٩ رقم ٢٨٣.
(٥) الضعفاء والمتروكون ص ٢٠٧ رقم ٥٣٤.
(٦) المجروحين (٢/ ٢٢٨) رقم ٨٩٣.
(٧) تاريخ بغداد (٤/ ٢٧٢) ترجمة محمَّد بن فارس المعبدي.
(٨) (٤/ ٤٠٤).
(٩) وقال الذهبي أيضًا في تلخيص العلل ص ٤٦ رقم ٧١: (هذا باطل).
[ ١ / ٢٠٩ ]
٢٤٢ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب أخبرنا أبو الحسن بن رزق (٢) حدثنا محمَّد بن الحسن بن زياد النقاش حدثنا أحمد بن الحارث بن محمَّد بن عبد الكريم (حدثني جدي محمَّد بن عبد الكريم) (٣) حدثنا الهيثم بن عدي حدثنا أبو شيبة الأزدي (٤) عن أنس رفعه: (كل بدعة ضلالة إلا بدعةً في عبادة) (٥).
الهيثم كذاب (٦)، والنقاش متهم (٧).
_________________
(١) مسند الفردوس (ج ٣ ق ١٣/ أ).
(٢) في مسند الفردوس: (ابن رزقويه).
(٣) ما بين قوسين من الأصل، وسقط من باقي النسخ.
(٤) في (د) و(ف (و(م): (الأودي).
(٥) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٢٠) رقم ٢٧.
(٦) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (٤/ ٣٢٤)، ولسان الميزان (٨/ ٣٦١ - ٣٦٣) رقم ٨٣١٢.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٩٠).
[ ١ / ٢١٠ ]
٢٤٣ - العقيلي (١): حدثنا محمَّد بن زكريا البلخي حدثنا عبد المؤمن بن عثمان العنبري (٢) حدثنا [عبيد الله] (٣) بن عبد الرحمن بن الأصم عن أبيه عن محمَّد بن المنكدر عن جابر مرفوعًا: (أشدُّ الناس عذابًا يوم القيامة: نسطور صاحب النصارى، ونواس (٤) صاحب اليهود، وفرعون موسى (٥) الذي قال: أنا ربكم الأعلى، ومكذِّبٌ بالقدر) (٦).
قال العقيلي: لا يُتابع عبيد الله (٧) عليه. (٨)
_________________
(١) الضعفاء (٣/ ٨٧٤) ترجمة عبيد الله بن عبد الرحمن بن الأصم.
(٢) تصحف في لسان الميزان (٥/ ٣٣٣) [ترجمة الأصم] إلى: (الغزي)، وهو على الصواب في اللسان نفسه (٥/ ٢٨٤) ترجمة العنبري.
(٣) في جميع النسخ: (عبد الله)، والمثبت من ضعفاء العقيلي.
(٤) في تلخيص العلل المتناهية ص ٥٢، ولسان الميزان (٥/ ٣٣٣): (بولس).
(٥) في (د) و(ف (و(م): (وفرعون).
(٦) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٥٥) ح ٢٤٦ من طريق العقيلي به. وذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٥/ ٣٣٣) ترجمة عبيد الله بن عبد الرحمن، وابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٢٠) رقم ٢٨.
(٧) كذا في (خ)، وفي باقي النسخ: (عبد الله).
(٨) وفي الإسناد أيضًا عبد المؤمن بن عثمان لعبري؛ قال الأزدي: (ليس بثقة مجهول) لضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (٢/ ١٤٧).
[ ١ / ٢١٠ ]
٢٤٤ - الخطيب (١): أخبرنا عمر بن محمَّد بن علي الحارثي حدثنا يوسف بن عمر القواس قال: قرئ على محمَّد بن مخلد -وأنا أسمع- قيل له: حدثكم الحسن بن ناصح السراج حدثنا الحسن بن قتيبة حدثنا عبد الله بن زياد عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن [سابط] (٢) عن ابن عباس قال: قال النبي - ﷺ -: ([لا تموت حتى] (٣) تسمع بفرقةٍ (٤) يكذِّبون بالقدر، يحملون الذنوب على العباد، اشتقّوا (٥) قولهم مِن قول النصارى، فابرؤوا (٦) إلى الله منهم) (٧).
وكان ابن عباس إذا حدّث بهذا الحديث رفع يديه وقال: اللهم إني أبرأ إليك منهم كما برئ رسول الله - ﷺ -.
أخرجه ابن الجوزي في (الواهيات) (٨) وقال: عبد الله بن زياد كذاب، والحسن بن قتيبة متروك. (٩)
_________________
(١) تاريخ بغداد (٨/ ٤٧٣ - ٤٧٤) ترجمة الحسن بن ناصح السراج.
(٢) بياض في النسخ، والمثبت من تاريخ بغداد والعلل المتناهية.
(٣) بياض في النسخ، والمثبت من تاريخ بغداد والعلل المتناهية.
(٤) في تاريخ بغداد والعلل المتناهية: (بقومٍ).
(٥) في (د) و(ف) و(م): (استقوا).
(٦) في تاريخ بغداد والعلل المتناهية: (فابرأ).
(٧) رواه الطبراني في المعجم الكبر (١١/ ١٠٢ - ١٠٣) ح ١١١٧٩ من طريق عبد الله بن زياد بن سمعان به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٢٠) رقم ٢٩.
(٨) (١/ ١٥٣) ح ٢٤٣ من طريق الخطيب به.
(٩) عبارة ابن الجوزي: ( قال مالك ويحيى: كان عبد الله بن زياد كذابًا، وقال الدارقطني: هو والحسن بن قتيبة متروكان). وانظر ترجمة عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان في تهذيب الكمال (١٤/ ٥٢٦ - ٥٣٢) والميزان (٢/ ٤٢٣ - ٤٢٤)، وترجمة الحسن بن قتيبة الخزاعي في الميزان (١/ ٥١٨ - ٥١٩) ولسان الميزان (٣/ ١٠٦ - ١٠٨).
[ ١ / ٢١١ ]