أحاديث عاشورا
حديث فِي أن عاشورا هُوَ التاسع
٩٠٨-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ
[ ٢ / ٦١ ]
بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ " يَوْمُ عاشورا يَوْمُ التَّاسِعُ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأبو أمية اسمه إِسْمَاعِيل بْن يعلي قال يَحْيَى والدارقطني هُوَ متروك الحديث وإنما هَذَا يروي عن ابن عَبَّاس من قوله".
حديث فِي التوسعة على الأهل فِي عاشورا
٩٠٩-أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ سَهْلٍ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ خُرَّةَ الدَّبَّاغُ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَمَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَةٍ".
٩١٠-حَدِيثٌ فِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا جَدِّي قَالَ نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ
[ ٢ / ٦٢ ]
حَكِيمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَةٍ".
قال الدارقطني حديث ابن عُمَر منكر من حديث الزُّهْرِيّ عن سالم وإنما يروي هَذَا من قول إبراهيم بن محمد بن المنتثر ويعقوب بْن خرة ضعيف وأما حديث أبي هريرة ف".
قال العقيلي: "سليمان مجهول محفوظ فلا يثبت هَذَا عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حديث مسند".
حديث في صوم ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ".
٩١١-أَنَا سَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الآبَنُوسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَلَفٍ الرَّزَّازُ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ الضُّرَيْسِ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ مُوسَى الْمَدَنِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ رَاشِدٍ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ
[ ٢ / ٦٣ ]
مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ الْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ كتب الله له عبادة تسع مائة عَامٍ قال ابن عفير صمت أذناي إن لم أكن سمعت مُحَمَّد بْن يَحْيَى هَذَا وقال مُحَمَّد صمت أذناي إن لم أكن سمعت يعقوب يقوله وقال يعقوب صمت أذناي إن لم أكن سمعت يروي بْن مالك يقول صمت أذناي إن لم أكن سمعت رسول اللَّهِ ﷺ يقول".
قال المؤلف: "قال شيخنا سعد الخير صمت أذناي إن لم أكن سمعت أَبَا مُحَمَّد يقول صمت أذناي إن لم أكن سمعت عَبْد الملك يقول صمت أذناي إن لم أكن سمعت ابن شاهين يقول صمت أذناي إن لم أكن سمعت ابن عفير يقول".
قال المؤلف: "وأنا أقول أسال اللَّه العافية لعله سمعت سعد الخير يقول ثُمَّ أقول هَذَا الْحَدِيثُ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ".
قال أَبُو حاتم: "مسلمة ابن راشد مضطرب الحديث وراشد أَبُو مُحَمَّد مجهول".
حديث فِي فضل رجب
٩١٢-أَنَا سَعْدُ الْخَيْرِ قَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الآبَنُوسِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ الرزاز قَالَ نا ابْنُ شَاهِينَ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْعُ قال أنا الحسن بن المصباح
[ ٢ / ٦٤ ]
الْبَزَّارُ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يَزِيدَ الأَسَدِيِّ قَالَ نا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ يروي بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهَرًا يُقَالُ له رجب من صام رَجَبٍ يَوْمًا سَقَاهُ اللَّهُ ﷿ مِنْ ذَلِكَ النَّهَرِ".
قال الْمُؤَلِّفُ: "وَهَذَا لا يَصِحُّ وَفِيهِ مجاهيل لا ندري من هُمْ".
حديث فِي النهي عن صوم رجب
٩١٣-رَوَى دَاؤُدُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ".
قَالَ أَحْمَدُ بْن حنبل لا يحدث عن داؤد بْن عطاء".
حديث فِي صوم شعبان
٩١٤-أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ قَالَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ قَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ قال نا أبوبكر بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى عَنْ ثَابِتٍ عن أنس قال سئل الني ﷺ عَنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ فَقَالَ "صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ".
[ ٢ / ٦٥ ]
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "وَهَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ صدقة بْن مُوسَى ليس بشيء وقال ابن حبان: "لم يكن الحديث من صناعته فكان إذا روى قلب الأخبار فخرج عن حَدِّ الاحْتِجَاجِ بِهِ".
حَدِيثٌ فِي فضيلة ليلة النصف من شعبان
٩١٥-أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاطٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ فَقَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ لَيْلَةً فَخَرَجْتُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ لِي أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ فَقَالَ" إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنْمِ كَلْبٍ".
قال الترمذي لا يعرف هَذَا الحديث وقال يَحْيَى لم يسمع من عروة والحجاج لم يسمع من يَحْيى".
قال الدارقطني: "قد رُوِيَ من وجوه وإسناده مضطرب غير ثابت".
٩١٦-حَدِيثٌ آخَرُ أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ وَسَعْدُ الْخَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا نَصْرُ ابن أَحْمَدَ بْنِ الْبَطَرِ قَالَ نا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ هَارُونَ الْقَزَّازُ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ
[ ٢ / ٦٦ ]
بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَهُ عَنِ الْمُصْعَبِ بْنِ أَبِي ذَئْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمِّهِ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يَنْزِلُ اللَّهُ ﷿ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِكُلِّ نَفْسٍ إِلا إِنْسَانًا فِي قَلْبِهِ شَحْنَاءُ أَوِ الْمُشْرِكَ بِاللَّهِ ﷿".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح ولا يثبت".قال ابن حبان: "عَبْد الملك يروي ما لا يتابع عليه ويعقوب بن حميد قال يَحْيَى والنسائي ليس بشيء".
٩١٧-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْفَقِيهُ قَالَ نا بَكْرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُونِيُّ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ لَيْلَةُ نِصْفٍ مِنْ شَعْبَانَ لَيْلَتِي فَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدِي فَلَمَّا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ فَقَدْتُهُ فَأَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ فَتَلَفَّفْتُ بِمِرْطِي أَمَا وَاللَّهِ مَا كَانَ مِرْطِي خَزًّا وَلا فَزًّا وَلا دِيبَاجًا وَلا حَرِيرًا وَلا قُطْنًا وَلا كِتَّانًا قِيلَ فَمِمَّا كَانَ قَالَتْ كَانَ سَدَاهُ شَعْرًا لَحَمْتُهُ أَوْبَارًا لإِبِلٍ قَالَتْ فَطَلَبْتُهُ فِي حِجْرِ نِسَائِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ فَانْصَرَفْتُ إِلَى حُجْرَتِي فَإِذَا أَنَا بِهِ كَالثَّوْبِ السَّاقِطِ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ سَاجِدًا وَهُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَجَبْهَتِي وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي فَهَذِهِ يَدَايَ وَمَا حَدَّثَتْ بِهَا عَلَى نَفْسِي يَا عَظِيمُ يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ اغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ أَقُولُ كَمَا قَالَ دَاؤُدُ ﵇ أُعَفِّرُ وَجْهِي بِالتُّرَابِ لِسَيِّدِي وَحُقَّ لَهُ أَنْ يَسْجُدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلْقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْبًا نَقِيًّا مِنَ الشِّرْكِ لا كَافِرًا وَلا شَقِيًّا ثُمَّ سَجَدَ قَالَ أَعُوذُ
[ ٢ / ٦٧ ]
بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ مُعَاقَبَتِكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ قَالَتْ ثُمَّ انْصَرَفَ وَدَخَلَ مَعِي فِي الْخَمِيلَةِ وَفِيَّ نَفَسٌ عَالٍ فَقَالَ مَا هَذَا النَّفْسُ يَا حُمَيْرَاءُ قَالَتْ فَأَخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يَمْسَحُ بِيَدِهِ عَلَى رُكْبَتِي وَيَقُولُ وَيس هَذَيْنِ الرُّكْبَتَيْنِ مَاذَا الْتَقَيَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ".
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ".
قال ابن عدي: "أحاديث سُلَيْمَان بْن أَبِي كريمة مناكير".
٩١٨-طَرِيقٌ آخر أخبرنا أبوبكر مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الزَّاغُونِيُّ قَالَ نا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ دَعْلَجَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الو اسطي عَنْ أَبِي نُعْمَانَ السَّعْدِيِّ عَنْ أَبِي رَجَاءَ الْعُطَارْدِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ لَهَا أَسْرِعِي فَإِنِّي تَرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقَالَتْ يَا أُنَيْسُ اجْلِسْ حَتَّى أُحَدِّثَكَ عَنْ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ كَانَتْ لَيْلَتِي فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى دَخَلَ مَعِي فِي اللِّحَافِ قَالَتْ فَانْتَبَهْتُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمْ أَجِدْهُ فَطُفْتُ فِي حُجُرَاتِ نِسَائِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ قَالَتْ قلت ذهب إِلَى جَارِيَتِهِ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ قَالَتْ فَخَرَجْتُ فَمَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَوَقَعَتْ رِجْلِي عَلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ سَجَدَ لَكَ خَيَالِي وَسَوَادِي وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي وَبَيْنَ يَدِي الَّتِي جَنَيْتُ بِهَا عَلَى نَفْسِي فَيَا عَظِيمُ أَهْلٌ لِغَفْرِ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ اغْفِرْ لِي الذَّنْبَ الْعَظِيمَ قَالَتْ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي قَلْبًا تَقِيًّا نَقِيًّا مِنَ السُّوَيْدِ لا كَافِرًا وَلا شَقِيًّا قَالَتْ ثُمَّ عَادَ فَسَجَدَ فَقَالَ أَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ أَخِي
[ ٢ / ٦٨ ]
دَاؤُدُ ﵇ أُعَفِّرُ وَجْهِي بِالتُّرَابِ يَا سَيِّدِي وَحَقًّا لِوَجْهِ سَيِّدِي أَنْ تُعَفَّرَ الْوُجُوهُ لِوَجْهِهِ قَالَتْ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ فِي وَادٍ وأنا فِي وَادٍ قَالَتْ فَسَمِعَ حِسَّ قَدَمَيَّ فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ وَقَالَ يَا حُمَيْرُ أَمَا تَدْرِينَ مَا هَذِهِ اللَّيْلَةُ هَذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِنَّ لِلَّهِ ﷿ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ بِعَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا بَالُ غَنَمِ كَلْبٍ قَالَ لَيْسَ الْيَوْمَ فِي الْعَرَبِ قَوْمٌ أَكْثَرَ غَنَمًا مِنْهُمْ لا أَقُولُ فِيهِمْ سِتَّةُ نَفَرٍ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَعَاقٌّ وَالِدَيْهِ وَلا مُصِرٌّ عَلَى الزِّنَا وَلا مُصَارِمٌ وَلا مُصَوِّرٌ وَلا قَتَّاتٌ".
قال المؤلف: "وهذا الطريق لا يصح قال أَبُو الفتح الْأَزْدِيّ الحافظ سعيد ابن عَبْد الكريم متروك.
٩١٩-طَرِيقٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعُشَارِيُّ قال نا الدارقطني قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ الصَّلْتِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ اسْتَيْقَظْتُ لَيْلَةً فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ فِي الْبَيْتِ فَأَخَذَنِي مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَظَنَنْتُ إِنَّمَا خَرَجَ إِلَى بَعْضِ مَا ظننت فبينما أنا كذلك إذا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَقْبَلَ فَكَرِهْتُ أَنْ يَرَانِي فَرَجَعْتُ إِلَى الْبَيْتِ وَأَنَا أَسْعَى فَانْتَهَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ عَلا نفسي فَقَالَ "كَلا وَلَكِنْ هَذِهِ لَيْلَةٌ يُعْتِقُ اللَّهُ فِيهَا مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ وَيَطَّلِعُ اللَّهُ فِيهَا إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَيَغْفِرُ فِيهَا لِمَنْ يَشَاءُ إِلا أَنَّهُ لا يَغْفِرُ لِمُشْرِكٍ وَلا لِمُشَاحِنٍ وَتِلْكَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ".
قال المؤلف: "تفرد به عطاء بْن عجلان قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ كَذَّابٌ كَانَ يُوضَعُ لَهُ الْحَدِيثُ فَيُحَدِّثُ به وقال الرازي متروك الحديث وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عن الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار".
[ ٢ / ٦٩ ]
٩٢٠-طَرِيقٌ آخَرُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَهْبٍ عَنْ أَبِي ثعلبة الخثني قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ إِلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ لحقدهم حتى يدعوه".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ".
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الأحوص لا يروي حديثه وقال يحيى ليس بشيء وقال الدارقطني: "منكر الحديث قال والحديث مضطرب غير ثابت".
٩٢١-حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا أبو قاسم الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو طَالِبٍ العشاري قال نا الدارقطني قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ الْمَطِيرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ إلا لمشرك أو مشاهن".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "وَهَذَا لا يَصِحُّ وفيه مجاهيل".قال الدارقطني: "وقد رُوِيَ من حديث مُعَاذِ ومن حديث عَائِشَة وقيل إنه من قول مكحول والحديث غير ثابت".
[ ٢ / ٧٠ ]
٩٢٢-حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْوِي قَالَ أَنَا أَبُو طَلْحَةَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ قَالَ حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أَيْمَنَ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عبد الرحمن بن عزرب عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ " إِنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ".
٩٢٣-قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: وَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلالُ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَلا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ أَلا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ أَلا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهِ أَلا كَذَا أَلا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ".
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وابن لهيعة ذاهب الحديث".
٩٢٤-حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الزَّاغُونِيُّ قَالَ نا طراد ابن مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِيمَا أَذِنَ لَنَا أَنْ نَرْوِيهِ عَنْهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَصْرِيَّ حَدَّثَهُمْ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ هُوَ ابْنُ صَالِحٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ بَكْرٍ قَالَ نا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَزْرِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ كَرْدُوسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
[ ٢ / ٧١ ]
اللَّهِ ﷺ: "من أحيي لَيْلَتَيِ الْعِيدِ وَلَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ فِيهِ الْقُلُوبُ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وفيه آفات أما مروان بْن سالم فقال أَحْمَد: "ليس بثقة وقال النسائي والدا رقطني والأزدي متروك وأما سلمة بْن سليمان فقال الْأَزْدِيّ هُوَ ضعيف وأما عِيسَى فقال يَحْيَى ليس بشيء".
حديث في صيام أيام العشر
٩٢٥-أَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ قَالا نا الْجِرَاحِيُّ قَالَ نا الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ نا مَسْعُودُ بْنُ وَاصِلٍ عَنْ نَهَّاسِ بْنِ قَهْمٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ" مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عشرة ذي الحجة يعد ل صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ وَقِيَامُ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تفرد به مسعود بن واصل عن النهاس فأما مَسْعُود فضعفه أبوداؤد الطَّيَالِسِيّ وأما النهاس فيضطرب الحديث تركه يَحْيَى القطان وقال يَحْيَى بْن معين ليس بشيء ضعيف وقال ابن عدي: "لا يساوي شَيْئًا وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "لا يجوز الاحتجاج به".
[ ٢ / ٧٢ ]