حديث فِي خروج الدابة
١٥٢٥-أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ قَالَ نا أَبُو تَمِيلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو عصام قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ فَإِذَا أَرْضٌ يَابِسَةٌ حَوْلَهَا رَمْلٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ فَإِذَا فَتَرَ فِي شِبْرٍ" قال أَبُو حاتم: "بْن حبان خَالِد بْنُ عُبَيْدٍ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً لا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى التَّعَجُّبِ
حَدِيثٌ فِي صفة قيام الناس من قبورهم
١٥٢٦-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قال أخبرنا حمزة ابن يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إبراهيم قال حدثنا الحسن وهو ابن قزعة قَالَ نا بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي الْقُبُورِ وَلا فِي النُّشُورِ
[ ٢ / ٤٣١ ]
وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ عِنْدَ الصَّيْحَةِ وَهُمْ يَنْفُضُونَ شُعُورَهُمْ مِنَ التُّرَابِ وَيَقُولُونَ (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عني الحزن)
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَر حَدَّثَنَاه أَبُو يَعْلَى قال نا الحماني قال نا عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد وعبد الرَّحْمَن ليس بشيء فِي الحديث وبهلول يسرق الحديث لا يجوز الاحتجاج به بحال
حديث فِي حشر رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
١٥٢٧-أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاغُونِيُّ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ العُكْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عِيسَى مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ نا شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ يَأْتِي أَهْلُ الْبَقِيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِي ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّةَ حَتَّى أُحْشَرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ".
١٥٢٨-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا ابْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْوَزَّانُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى السَّابِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَأَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ آتِي أَهْلُ الْبَقِيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِي ثُمَّ آتِي أَهْلَ مَكَّةَ فَيُحْشَرُ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ"
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح ومدار الطريقية على عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ
[ ٢ / ٤٣٢ ]
قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ علي يروي أحاديث منكرة وقال النسائي متروك ثُمَّ مدارهما أيضًا على عاصم بْن عُمَر ضعفه أَحْمَد ويحيى وقال ابن حبان: "لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ
١٥٢٩-حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ قَالَ أَنَا ابْنُ أَخِي مِيمِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ ابن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِلَى الأَرْضِ فَيَتَزَوَّجُ وَيُولِدُ وَيَمْكُثُ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ يَمُوتُ فَيُدْفَنُ مَعِي فِي قَبْرِي فَأَقُومُ أَنَا ونصف ابْنُ مَرْيَمَ مِنْ قَبْرٍ وَاحِدٍ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ"
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ والإفريقي ضعيف بمرة
حديث فِي حشر المحب فِي زمرة المحبوبين
١٥٣٠-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ لُؤْلُؤٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ ابن هَارُونَ السَّامِرِيُّ وَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الْجَصَّاصُ قَالا أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ أَحَبَّ قَوْمًا عَلَى أعمالهم حشر يوم القيام فِي زُمْرَتِهِمْ فَحُوسِبَ بِحِسَابِهِمْ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْ بِأَعْمَالِهِمْ"
[ ٢ / ٤٣٣ ]
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ والمتهم به إِسْمَاعِيل
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: "يُحَدِّثُ عَنِ الثقات بالبواطيل وقال الدارقطني كذاب متروك
حديث فِي ذكر الصراط
١٥٣١-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُفِيدُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ نا السُّرِّيُّ بْنُ مُغَلِّسٍ السَّقَطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرٍ وَحَفْصٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الصراط سلم سلم"
قال المنصف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
قال أَحْمَد: "عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق ليس بشيء منكر الْحَدِيثَ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ
حَدِيثٌ فِي قول جهنم جز يا مؤمن
١٥٣٢-أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ النَّرْسِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ قَالَ نا سُلَيْمُ
[ ٢ / ٤٣٤ ]
بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ بَشِيرِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ "قَالَ تَقُولُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْمُؤْمِنِ جُزْ يَا مُؤْمِنُ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي"
قال المؤلف: "وَقَدْ رُوِيَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ عن مَنْصُور بْن عمار عن هقل بْن زياد عن الأوزاعي عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ عَنْ بشير عن يَعْلَى والظاهر أن هَذَا التخليط من سليم بْن منصور قال ابن حاتم أَهْل بغداد يتكلمون فِي سليم
حديث فِي ذكر السؤال عن العمر والمال
١٥٣٣-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَحَامِلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ دَاؤُدَ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ قَالَ نا أَبُو هَاشِمٍ الأيلي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا ابْنَ آدَمَ لاتزول قَدَمَاكَ
[ ٢ / ٤٣٥ ]
يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ﷿ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ وَجَسَدِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ وَمَالِكَ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتَهُ وَفِيمَا أَنْفَقْتَهُ؟ "
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ والحمل فِيهِ على الْحُسَيْن البلخي قال أبو بكر ليس بثقة حديثه موضوع
حديث فِي السؤال عن الجاه
١٥٣٤-أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا علي بن حمد بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ يُونُسَ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إذا كان القيامة دعى اللَّهُ لِعَبْدٍ مِنْ عَبِيدِهِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَسْأَلُهُ عَنْ جَاهِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ مَالِهِ"
قال الخطيب: "هَذَا حديث غريب جدًا لا أعلمه يروى إلا بهذا الإسناد تفرد به أَحْمَد بْن خليد ولا يثبت عن النَّبِيّ ﷺ بِوَجْهٍ من الوجوه وزعم الخطيب أن رجال إسناده ثقات وهو عنده كالوهم الغلط قال وحدثني عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الصيرفي أن الدارقطني ذكر هَذَا الحديث فقال يوسف ثقة وهو أخو أَبِي مُسْلِم المستملي وأحمد بْن خليد ثقة قال الدارقطني وحدثني الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن صالح عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابن عُمَر وقد دس متنه إسناد الحديث الَّذِي بعده وبعده هَذَا الكلام فكتبه بعض الوراقين عَنْهُ وألزق إسناد حديث سُلَيْمَان بْن بلال إلى هَذَا المتن
[ ٢ / ٤٣٦ ]
قال المؤلف: "قلت وقد قال ابن عدي: "كل ما روى يوسف عن الثقات منكر وقال ابن حبان: "يروي عن سُلَيْمَان بْن بلال ما ليس من حَدِيثَهُ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَصْلَ له من كلام رسول اللَّه ﷺ
حَدِيثُ فِي تمني الفقر يوم القيامة
١٥٣٥-أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ نا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ابن الْمُسَيِّبِ قَالَ نا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أبي خالد عَنْ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ غَنِيٍّ وَلا والحاصل يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا سَيَعُودُ أَنَّهُ أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا"
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وفيه نفيع قد كَذَّبَهُ قَتَادَةُ وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ مَتْرُوكٌ الحديث ابْنُ حَبَّانَ يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ تَوَهُّمًا لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ به وقال ابن عدي: "كان من الغلاة يتناول الصحابة
حديث فِي ذكر الشفاعة
١٥٣٦-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ نا سُلَيْمُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي أُمَامَةَ حَدِّثْنِي حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ فَقَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "يُشَفِّعُنِي رَبِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أُمَّتِي سَبْعِينَ مَعَ كل ألف
[ ٢ / ٤٣٧ ]
سبعين أَلْفًا وَثَلاثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي "
قال ابن عدي: "سليم يروي مناكير قال أَبُو زرعة مسواة موضوعة
حديث آخر فِي الشفاعة
١٥٣٧-رَوَى ربعي عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لأَنَّهَا أَعَمُّ أَتُرَوْنَهَا لِلْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ لا وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الْخَطَّائِينَ
١٥٣٣٨-وَرَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ قُرَاءٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ خُيِّرَتْ بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةِ"
قال الدارقطني ليس فِي الأحاديث شيء صحيح
حديث فِي الشفاعة
١٥٣٩-أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو علي الحسن ابن عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ نا أَبُو نَعَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هُنَيْدَةَ الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ عَنْ وَالانَ الْعَدَوِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
[ ٢ / ٤٣٨ ]
قَالَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَصَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الضُّحَى ضَحِكَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ جَلَسَ مَكَانَهُ حَتَّى صَلَّى الأُولَى وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَكُلُّ ذَلِكَ لا يَتَكَلَّمُ حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ثُمَّ قَامَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ النَّاسُ لأَبِي بَكْرٍ أَلا تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا شَأْنُهُ أَصَنَعَ الْيَوْمَ شَيْئًا يَصْنَعُهُ قَطُّ فَسَأَلَهُ فَقَالَ نَعَمْ عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنَ الدُّنْيَا وَأَمْرِ الآخِرَةِ فَجُمِعَ الأَوَّلُونَ وَالآخَرُونَ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ فَفَظِعَ النَّاسُ بِذَلِكَ حَتَّى انْقَطَعُوا إِلَى آدَمَ وَالْعَرَقُ يَكَادُ يُلْجِمُهُمْ فَقَالُوا يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ وَأَنْتَ اصْطَفَاكَ اللَّهُ ﷿ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ﷿ قَالَ لَقَدْ لَقِيتُ مِثْلَ الَّذِي لَقِيتُمْ فَانْطَلِقُوا إِلَى أَبِيكُمْ بَعْدَ أَبِيكُمْ نُوحٍ إِنَّ اللَّهَ ﷿ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ قَالَ فينطلقون إلى نوح فيقولوا اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَأَنْتَ اصْطَفَاكَ اللَّهُ اسْتَجَابَ لَكَ فِي دُعَائِكَ وَلَمْ يَدَعْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا فَيَقُولُ لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي انْطَلِقُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ اتَّخَذَهُ خَلِيلا فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي وَلَكِنِ انْطَلِقُوا إِلَى مُوسَى ﵇ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا فَيَقُولُ مُوسَى ﵇ لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي وَلَكِنِ انْطَلِقُوا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَإِنَّهُ يُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَيُحْيِي الْمَوْتَى فَيَقُولُ عِيسَى لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي وَلَكِنِ انْطَلِقُوا إِلَى سَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ فَيَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ قال فينطلق فيأتي جبريل ﵇ رَبَّهُ ﷿ فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ فَيَنْطَلِقُ بِهِ جِبْرِيلُ فَيَخِرُّ سَاجِدًا قَدْرَ جُمُعَةٍ وَيَقُولُ اللَّهُ ﷿ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ قَالَ فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَى رَبِّهِ ﷿ خر ساجدا قدر كم أُخْرَى فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ قَالَ فَيَذْهَبُ لِيَقَعَ سَاجِدًا فيأخذ جبريل ﵇ بِضَبْعَيْهِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ ﷿ عَلَيْهِ مِنَ الدُّعَاءِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى بَشَرٍ قَطُّ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ خَلَقْتَنِي سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلا فَخْرٌ وَأَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ حَتَّى أَنَّهُ
[ ٢ / ٤٣٩ ]
يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ أَكْثَرُ مِمَّا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأَيْلَةَ ثُمَّ يُقَالُ ادْعُوا الصِّدِّيقِينَ فَيَشْفَعُونَ ثُمَّ يُقَالُ ادْعُوا الأَنْبِيَاءَ قَالَ فَيَجِيءُ النَّبِيُّ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الْخَمْسَةُ وَالسِّتَّةُ وَالنَّبِيُّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ ثُمَّ يُقَالُ ادْعُوا الشُّهَدَاءَ فَيَشْفَعُونَ لِمَنْ أَرَادُوا وَقَالَ فَإِذَا فَعَلَتِ الشُّهَدَاءُ ذَلِكَ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ ﷿ أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أَدْخِلُوا جَنَّتِي مَنْ كَانَ لا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا قَالَ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَالَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ ﷿ انْظُرُوا فِي النَّارِ هَلْ تَلْقَوْنَ مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ قَالَ فَيَجِدُونَ فِي النَّارِ رَجُلا فَيَقُولُ لَهُ هَلْ عملت خيرا قط فيقول أَنِّي كُنْتُ أُسَامِحُ النَّاسَ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿ اسْمَحُوا لِعَبْدِي كَالسَّمَاحَةِ إِلَى عِبَادِي ثُمَّ يُخْرِجُونَ مِنَ النَّارِ رَجُلا فَيَقُولُ لَهُ ﷿ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ فَيَقُولُ أَنِّي قَدْ أَمَرْتُ وَلَدِي إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ ثُمَّ اطْحَنُونِي حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِثْلَ الْكُحْلِ فَاذْهَبُوا بِي إِلَى الْبَحْرِ فَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ فَوَاللَّهِ لا يَقْدِرُ عَلَيَّ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَبَدًا فَقَالَ اللَّهُ ﷿ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ قَالَ مِنْ مَخَافَتِكَ قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿ انْظُرْ إِلَى مُلْكِ أَعْظَمِ مَلِكٍ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَهُ وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ قَالَ فَيَقُولُ لِمَ تَسْخَرْ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ قَالَ وَذَاكَ الَّذِي ضَحِكْتُ مِنْهُ مِنَ الضُّحَى.
قال المؤلف: "وهكذا روى هَذَا الحديث روح والحسين بْن عمرو بْن سيف عن أَبِي نعامة واسمه عمرو بْن عِيسَى العدوي ورواه الحريري عن أَبِي هنيدة فأسنده عن حذيفة عن النَّبِيّ ﷺ ولم يذكر أَبَا بَكْر ووالان مجهول لا يعرف قال أَبُو حاتم: "الرازي والان مجهول وقال الدارقطني والان غير مشهور إلا فِي هَذَا الحديث قَالَ وَالْحَدِيثُ غَيْرُ ثَابِتٍ
[ ٢ / ٤٤٠ ]
حديث فِي مال الأطفال والهالكين فِي الفترة
١٥٤٠-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا حمدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ قَالَ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا موسى بن عيسى ابن الْمُنْذِرِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمَمْسُوخِ عَقْلا وَبِالْهَالِكِ فِي الْفَتْرَةِ وَبِالْهَالِكِ صَغِيرًا فَيَقُولُ الْمَمْسُوخُ عَقْلا يَا رَبِّ أَتَيْتَنِي عَقْلا مَا كَانَ مَنْ أَتَيْتَهُ عَقْلا بِأَسْعَدَ بِعَقْلِهِ مِنِّي وَيَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ يَا رَبِّ لَوْ أَتَانِي مِنْكَ عَهْدٌ مَا كَانَ مَنْ أَتَاهُ مِنْكَ عَهْدٌ بِأَسْعَدَ بِعَهْدِهِ مِنِّي وَيَقُولُ الْهَالِكُ صَغِيرًا يَا رَبِّ لَوْ أَتَيْتَنِي عُمْرًا مَا كَانَ أَتَيْتَهُ عُمْرًا بِأَسْعَدَ بِعُمْرِهِ مِنِّي فَيَقُولُ الرَّبُّ سُبْحَانَهُ إِنِّي آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ فَتُطِيعُونِي فَيَقُولُونَ نَعَمْ وَعِزَّتِكَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَادْخُلُوا النَّارَ وَلَوْ دَخَلُوهَا مَا ضَرَّهُمْ قَالَ فَيَخْرُجُ عَلَيْهِمْ قَوَانِصُ يَظُنُّونَ أَنَّهَا قَدْ أَهْلَكَتْ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ فَيَرْجِعُونِي سِرَاعًا قَالَ يَقُولُونَ خَرَجْنَا يَا رَبِّ وَعِزَّتِكَ نُرِيدُ دَخُولَهَا فَخَرَجَتْ عَلَيْنَا قَوَانِصُ ظَنَنَّا أَنَّهَا قَدْ أَهْلَكَتْ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ فَيَأْمُرُهُمُ الثَّانِيَةَ فَيَرْجِعُونَ كَذَلِكَ وَيَقُولُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فَيَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا عَلِمْتُ مَا أَنْتُمْ عَامِلُونَ وَعَلَى عِلْمِي خَلَقْتُكُمْ وَإِلَى عِلْمِي تصيرون فتأخذهم النار"
قال المنصف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي إسناده عمرو ابن واقد قال ابن مسهر ليس بشيء وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ مَتْرُوكٌ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنِ الْمَشَاهِيرِ فاستحق الترك.
١٥٤١-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ أَنَا أَبُو غَالِبٍ الْمَاوَرْدِيُّ وَأَبُو سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ أَنَا
[ ٢ / ٤٤١ ]
الْمُظَفَّرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنِ الْمَرْزَبَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرَوِيُّ قَالَ نا لُوَيْنٌ وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا السَّاجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالا نا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي بَهِيَّةُ مَوْلاةُ الْقَاسِمِ قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَوْلادِ الْمُسْلِمِينَ أَيْنَ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ "فِي الْجَنَّةِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ أَيْنَ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فِي النَّارِ فَقُلْتُ مُجِيبَةً لَهُ لَمْ يُدْرِكُوا الأَعْمَالَ وَلَمْ تَجْرِ عَلَيْهِمُ الأَقْلامُ قَالَ رَبُّكِ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ شِئْتِ لأَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ"
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَحْيَى بْنُ المتوكل يروي عن بهية أحاديث منكرة وهو واهي الحديث وقال يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ عَلِيُّ والفلاس والنسائي هُوَ ضعيف قال ابن حبان: "ينفرد بأشياء ليس لها أصول وقال السعدي سَأَلت عن بهية كي أعرفها فأعيانا
١٥٤٢-طَرِيقٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُورْدَرُ قَالَ نا أَبُو عَاصِمٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قتيبة قال حدثنا عمر ابن ذَرٍّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ أَرْسَلَ عَازِبٌ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى عَائِشَةَ يَسْأَلَهَا هَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ أَشْيَاءَ فَقَالَتْ نَعَمْ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ أَوْلادِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ "هُمْ تَبَعُ آبَائِهِمْ فِي الْجَنَّةِ يَا عَائِشَةَ قُلْتُ بِلا عَمَلٍ؟ قَالَ:
[ ٢ / ٤٤٢ ]
اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ قَالَتْ قُلْتُ أَوْلادُ الْمُشْرِكِينَ قَالَ هم مع آبائه يَا عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ بِلا عمل الله قال أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ"
قال المنصف: "تفرد به عُمَر بْن ذر عن يزيد بْن أمية عن عَائِشَة قال علي بْن الجنيد كان عُمَر بْن ذر ضعيفًا ثُمَّ قد اختلف الرواية فِي هَذَا الحديث فرواه عُمَر بْن ذر عن رَجُل عن البراء بْن عازب أنكره الْبُخَارِيّ فِي تاريخه.
١٥٤٣-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قال نا أحمد ابن جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ثنا عُتْبَةُ يَعْنِي ابْنَ ضَمْرَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى غُطَيْفِ بْنِ عَفِيفٍ أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ الله عَلَيْهَا فَقَالَتْ مَنِ الرَّجُلِ قَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى غُطَيْفِ بْنِ عَازِبٍ فَقَالَتِ ابْنُ عَفِيفٍ فَقَالَ نَعَمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَرَارِيِّ الْكُفَّارِ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "هُمْ تَبَعُ آبَائِهِمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِلا عَمَلٍ قَالَ اللَّهُ ﷿ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ."
[ ٢ / ٤٤٣ ]
قال المؤلف: "عَبْد اللَّه بْن قَيْس ليس بذاك المعروف يروي حديثه أَبُو المغيرة فيقول عَبْد اللَّه بْن أَبِي قَيْس ويروي راشد بْن سعد فيقول ابن قَيْس ويروي يزيد بْن خمير فيقول ابن أَبِي مُوسَى فهو كالمجهول
١٥٤٤-حَدِيثٌ آخَرُ أنا أَبُو غالب محمد بن الحسين الماوردي قال أنا زيد ابن طاهر بن سيارة إِجَازَةً قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مِدْلَشَ قَالَ نا مُوسَى بْنُ هِلالٍ الْحَمَّالُ قَالَ نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِئُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ " سَأَلْتُ رَبِّي ﷿ اللاهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ فَأَعْطَانِيهِمْ فَهُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ."
قال المؤلف: "كذا فِي كتابي وقد سقط عن أَنَس
١٥٤٥-حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنَا أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلانِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قال روى عبد العزيز الماجثون عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سَأَلْتُ رَبِّي ﷿ اللاهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ فَأَعْطَانِيهِمْ يَعْنِي الصِّبْيَانَ.
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَثْبُتُ ويزيد لا يعول عليه وقد رُوِيَ عن الْحَسَن مرسلًا عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وقد رواه ابن عدي من حديث فضيل بْن سُلَيْمَان النميري عن عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق عن الزُّهْرِيّ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ " قَالَ سَأَلت اللَّه اللاهين من ذرية البشر فأعطنيها"
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: "هَذَا لا يرويه إلا فضيل عن عبد الرَّحْمَن قال يَحْيَى فضيل ليس بثقة
قال ابن قُتَيْبَة: اللاهين من لهيت عن الشيء أُلهي عَنْهُ إذا غفلت عَنْهُ يُقَالُ
[ ٢ / ٤٤٤ ]
لهي فلان وكان ابن الزبير إذا سمع الرعد يلهى عن حديثه أي ترك قال ربما أراد رسول اللَّه ﷺ أنه سَأَلَ ربه فِي الأطفال وأمثالهم من البله وليس يجوز أن يجعل من لهوت لأنه لم يرد اللهو واللعب هاهنا
حديث فِي أن أمة نبينا ﵇ مرحومة
١٥٤٦-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ قَالا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمَأْمُونِ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاؤُدَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ سَيْفِ بْنِ أسلم قَالَ نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ قَالَ نا جَعْفَرُ وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ أَبُو الأَشْهَبِ النُّخَعِيُّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ الْجُعْفِيِّ عن أبي بكر ابن أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لا عَذَابَ عَلَيْهَا عَذَابُهَا بِأَيْدِيهِمَا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ فَكَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ"
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ به عروة ولم يروه عَنْهُ بهذا الإسناد جَعْفَر بْن الْحَارِث ورواه إِسْمَاعِيل بْن عياش عن جَعْفَر عن عروة عن أَبِي بردة ولم يذكر أَبَا بَكْر بْن أَبِي بردة قال المؤلف: "قلت قال يَحْيَى بْن سَعِيد ويحيى بْن معين جميعًا ليس حديث جَعْفَر بْن الْحَارِث بشيء وروي عن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قال "أمتي أمة مرحومة متاب عليها مغفور لها"
قال أَبُو عَبْد الرَّحْمَن النسائي هَذَا حديث منكر
[ ٢ / ٤٤٥ ]