حديث فِي إصلاح اللسان
١١٧٢-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ بَكْرَانَ قَالَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ نا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ نا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَيْلِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَرَّ عُمَرُ بِقَوْمٍ يَرْمُونَ رَشْقًا فَقَالَ بِئْسَ مَا رَمَيْتُمْ قَالُوا نَحْنُ مُتَعَلِّمِينَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَذَنْبُكُمْ فِي لَحْنِكُمْ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ ذَنْبِكُمْ فِي رَمْيِكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول رحم رَجُلا أَصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ".
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال يَحْيَى الحكم ابن عَبْد اللَّه ليس بشيء وقال أَبُو حَاتِمٍ: "الرَّازِيُّ هُوَ كَذَّابٌ وقال النسائي والدارقطني مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "يروي الموضوعات عن الثقات قال الْمُؤَلِّفُ: "وَقَدْ رُوِيَ لَنَا مِنْ طريق أصلح من هَذَا قد ذكرته فِي شرح الشهاب".
[ ٢ / ٢١٥ ]
حديث فِي ذم كثرة الكلام
١١٧٣-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِيُّ أَبُو سَعِيدٍ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنِ الأَشْعَثِ قَالَ نا عِيسَى بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُمَرُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وإنما يروى عن عُمَر بْن الخطاب بعض هَذَا قال العقيلي: "ونصف مجهول وعمر أن كان ابن راشد فهو ضعيف وإن كان غيره فهو مجهول وهذا محفوظ قال المؤلف: "عُمَر هُوَ ابن راشد".
قال أَحْمَد: "لا يسوى حديثه شيئًا وقال يَحْيَى يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثَّقَاتِ".
١١٧٤-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ الْعَقِيلِيُّ: "قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ العباس المؤدب قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ نا عِصَامُ بْنُ طُلَيْقٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "أَكْثَرُ النَّاسِ ذَنُوبًا أَكْثَرُهُمْ كَلامًا فِيمَا لا يَعْنِيهِ".
[ ٢ / ٢١٦ ]
قال العقيلي: "شعيب مجهول وقال يَحْيَى بْن معين عصام ليس بشيء وقال العقيلي: "وقد تابعه من هُوَ دونه أو مثله".
حديث فِي ذم الكذب
١١٧٥-أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلَّانِيُّ قَالَ نا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ رَوَى دَاؤُدُ بْنُ رُشَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قال على كل الخلال يطيع الْمُؤْمِنُ إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ".
قال المنصف: "قلت علي بْن هاشم مجروح".
قال ابن حبان: "روى المناكير عن المشاهير وقد روى هَذَا موقوفًا عن سعد قال الدارقطني وهو أشبه بالصواب".
حديث فِي كثرة الضحك والدعابة
١١٧٦-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ نا عبد الأَوَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُرَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عُمَارَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ زُفَرِ بْنِ وَاصِلٍ
[ ٢ / ٢١٧ ]
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ اسْتُخِفَّ بِحَقِّهِ مَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ ذَهَبَتْ جلالته ومن كثر دُعَابَتُهُ ذَهَبَتْ مَهَابَتُهُ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال العقيلي: "زفر مجهول والحديث منكر وإنما هَذَا يروى عن عُمَر بْن الخطاب".
حديث فِي المشي بالتثبت
رُوِي عن ابن عمر وأبي هُرَيْرَة أما حديث ابن عُمَر".
١١٧٧-فَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أخبرنا حمزة قَالَ نَا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا ابْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ الْقَاضِي قَالَ نا عُمَرُ بْنُ صَهْبَانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قال "سرعة المشي يذهب بَهَاءَ الْمُؤْمِنِ".
١١٧٨-وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَلَهُ طَرِيقَانِ الطَّرِيقُ الأَوَّلُ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو بَكْرٍ الْعَطَّارُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مُوسَى الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْفَرَجِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْبٍ الأَصْمَعِيُّ قَالَ نا
[ ٢ / ٢١٨ ]
أَبِي قَالَ نا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "السُّرْعَةُ في المشي يذهب بَهَاءَ الْمُؤْمِنِ".
١١٧٩-الطَّرِيقُ الثَّانِي أَخْبَرَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ قَالَ نا عَمَّارُ بْنُ مَطَرٍ قَالَ نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "سرعة المشي يذهب بهاء المؤمن".
قال ابن عدي: "فكان الناس ينكرون هَذَا الحديث على عمار بْن مطر حَتَّى حَدَّثَنَا أَبُو شهاب عَبْد القدوس بْن عَبْد القاهر سمعه من صدقة بْن الليث الحصني وكان من الثقات عن أَبِي ذئب بمثل ذلك".
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَر ففيه عُمَر بْن صهبان قال أَحْمَد: "لم يكن بشيء وقال يَحْيَى لا يساوي شيئًا وقال النسائي والدا رقطني مَتْرُوكٌ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ففي الطريق
[ ٢ / ٢١٩ ]
الأول أَبُو معشر وقد ضعفه يحيى والنسائي والدا رقطني وفي الطريق الثاني عمار ابن مطر قال الدارقطني تفرد به عن ابن ذئب".
قال أَبُو حاتم: "الرازي كان يكذب وقال ابن عدي: "متروك الحديث أحاديثه بواطيل وقول من قال حَدَّثَنَا أَبُو شهاب عَبْد القدوس بْن عَبْد القاهر عن صدقه الحصني ليس بشيء لأن عَبْد القدوس وصدقة لا يعرفان".
حديث فِي أنه لا ينبغي أن يمشي إلا فِي منفعة
١١٨٠-أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْفَقِيهُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بالهيثم الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْقَاضِي قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُشَيْشٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي خُشَيْشٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ لا يَكُونَ شَاخِصًا إِلا فِي ثَلاثٍ طَلَبٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خطوة لمعاد أو لذة مُحَرَّمٍ".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا هو مذكور في حكمة آل داؤد والحارث الأعور كذاب وبعده جماعة مجهولون".
[ ٢ / ٢٢٠ ]
حديث فِي الحياء
١١٨١-أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلَّانِيُّ قَالَ نا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ رَوَى نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَإِنَّ خُلُقَ هَذَا الدِّينِ الْحَيَاءُ".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى بْنُ معين مُعَاوِيَة بْن يَحْيَى ليس بشيء وقال السعدي ذاهب الحديث وقال الدارقطني وقد روى عن مالك عن الزُّهْرِيّ ولا يصح عن مالك ثابت".
حديث فِي تشبيه الكهول
١١٨٢-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبُسْرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ السَّقَطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زرٍّ عَنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمُ الصَّالِحِينَ وَشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِكُمُ الْفَاسِقِينَ".
[ ٢ / ٢٢١ ]
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ ابْنُ عدي: "إِبْرَاهِيم يروي أحاديث موضوعة".
حديث فِي النهي عن الجلوس وسط الحلقة
١١٨٣-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبَادِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ الْعَطَّارُ قَالَ نا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ نا شَرِيكٌ عَنْ شُعْبَةَ وَهَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ يَجْلِسُ وَسَطَ الْحَلْقَةِ قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ".
قَالَ أبو حاتم: "ابن حبان ترك الناس حديث علي بْن أَبِي هاشم وقال يَحْيَى ليس بثقة وقال ابن المديني ما يساوي شيئًا".
حديث فِي النهي عن التكهن والطيرة
١١٨٤-أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي الحسن ابن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَوَّاسُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن نيروز قَالَ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْجَلابُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ يعقوب ابن إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَطَاءٍ الْجَلابُ قَالَ نا مُحَمَّدُ ابن الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ نا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
[ ٢ / ٢٢٢ ]
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال" إنما الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ مَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطِهِ وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَسْكُنِ الدَّرَجَاتِ العلى وَلا أَقُولُ لَكُمُ الْجَنَّةَ مَنْ تَكَهَّنَ أَوِ اسْتَقْسَمَ أَوْ رَدَّهُ مِنْ سَفَرٍ تَطَيُّرٌ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ والمتهم به مُحَمَّد بْن الْحَسَنِ".
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ما أراه يساوي شيئًا وقال يَحْيَى وأبو داؤد كان يكذب وقال النسائي مترك الحديث وقال الدارقطني لا شيء".
حديث في النظافة
١١٨٥ أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ قَالَ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ قَالا أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَلالُ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيُّ عَنِ الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ النَّاسِكَ النَّظِيفَ".
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال يَحْيَى المنكدر لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "كان من خيار عباد اللَّه قطعته العبادة عن مراعاة الحفظ فكان يأتي بالشيء توهمًا فبطل الاحتجاج به قال وعبد اللَّه بن إبراهيم يضع الأحاديث ويحدث عَنِ الثِّقَاتِ بالْمَقْلُوبَاتِ".
١١٨٦-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ نا ابْنُ قُتَيْبَةِ قَالَ نا
[ ٢ / ٢٢٣ ]
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قال حدثنا خالبد بْنُ إِلْيَاسَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ ﷿ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ فَنَظِّفُوا بُيُوتَكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ الَّتِي تَجْمَعُ الأَكْنَافَ فِي دُورِهَا".
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قال يَحْيَى خَالِد بْن إلياس لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وقال أَحْمَد: "متروك الحديث وقال ابْنُ حَبَّانَ: "يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ لا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إلا على التعجب قال يَحْيَى وعبد اللَّه بْن نافع ليس بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ".
١١٨٧-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا نُعَيْمُ بْنُ مُوَرَّعٍ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الإِسْلامُ نَظِيفٌ فَتَنَظَّفُوا فَإِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا النَّظِيفُ".
قال المؤلف: "تفرد به نعيم".
قال ابن عدي: "وهو ضعيف يسرق الحديث وعامة ما محفوظ وقال النسائي ليس بثقة وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "يَرْوِي عَنِ الثقات العجائب لا يجوز الاحتجاج به بحال".
[ ٢ / ٢٢٤ ]
حديث فِي النهي عن سب البراغيث
وري عن علي وأنس أما حديث علي".
١١٨٨-فَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بْنُ الدَّخِيلِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ نا يَحْيَى بْنُ مُوسَى قَالَ نا أَبُو الْحَارِثِ الْوَرَّاقُ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَلَيٍّ ﵁ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَآذَتْنَا براغيث فَسَبَّبْنَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا تَسُبُّوا الْبَرَاغِيثَ فَنِعْمَ الدَّابَّةُ تُوقِظُكُمْ لِذِكْرِ الله فبتنا تكل الليلة متهجدين".
١١٨٩-وأما حديث يروي فَلَهُ طَرِيقَانِ الطَّرِيقُ الأَوَّلُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ نا ابْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ الدَّخِيلِ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ نا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا لَعَنَ بَرْغُوثًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "لا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ أَيْقَظَ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِلصَّلاةِ".
١١٩٠-الطَّرِيقُ الثَّانِي أَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ تَوْبَةَ قَالَ نا النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ سَمِعْتُ سُوَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلا يَسُبُّ بَرْغُوثًا فَقَالَ "لا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ نَبَّهَ نَبِيًّا من الأنبياء لصلاة الْفَجْرُ".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح فأما حديث علي فالمتهم به سعد بن طريف فإنه كان يضع الحديث قال يَحْيَى لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يروى عنه وليس بشيء".
[ ٢ / ٢٢٥ ]
وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَفِي الطَّرِيقِ الأول طالوت وَقَدْ ضَعَّفُوهُ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِي سويد".
قال ابن حبان: "روى الموضوعات عن الإثبات".
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: "هَذَا الْحَدِيثُ يعرف بعنوان بن عيسى عن سويد فسرقه النضر بن طاهر منه والنضر معروف فيمن يسرق الحديث قلت ولعل طالوت من اللصوص أيضا لأنه ضعيف".
قال العقيلي: "لا يصح في البراغيث عَنِ النَّبِيِّ ﷺ".
حديث في الأمر فتكون المراجيح
١١٩١-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ محمد بن يَحْيَى الشَّحَّامُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْسَمُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
[ ٢ / ٢٢٦ ]
الأَنْصَارِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ الْمَرَاجِيحِ وَأَمَرَ بِقَطْعِهَا".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ قَالَ ابن حبان: "عمرو بْن مُحَمَّد يروي عن الثقات المناكير ويضع أسامي للمحدثين لا يجوز الاحتجاج به بحال".
حديث فِي جملة من الآداب
١١٩٢-أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ وَعُمَرُ بْنُ ظِفْرٍ قَالا أَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ قال قرىء عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنِي أبي الْهُذَيْلِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ قَالَ خَرَجَ رَسُوُل اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَامَ عَلَيْهِمْ خَطِيبًا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ ﷿ بَالَى لَكُمْ مِثْلَ الْوَالِدِ لِلْوَلَدِ أَلا لا يَرْكَبَنَّ أَحَدُكُمُ الْبَحْرَ عِنْدَ ارْتَحَالِهِ وَلا يَرُغَنَّ أَحَدُكُمُ النَّظَرَ فِي وَجْهِ الْمَيِّتِ فَإِنَّ مِنْهُ يَكُونُ الصُّفْرَةُ وَلا يُكْثِرَنَّ أَحَدُكُمُ الْكَلامَ عِنْدَ الْجِمَاعِ وَإِنْ تَكَلَّمَ فَصَارَ ابْنٌ لَكُمْ أَخَرَسُ فَلا تَلُومُوا إِلا أَنْفُسَكُمْ وَلا يَنْظُرَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَى فَرْجِ امْرَأَتِهِ فَإِنَّ مِنْهُ يَكُونُ الْعَمَى وَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تُجَامِعُوا
[ ٢ / ٢٢٧ ]
أزواجكم فاقرؤا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَضْرِبُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَيْهِنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ يَكُونُ وَلَدُكُمْ عَالِمًا فَقِيهًا وَقُولُوا اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ هَذِهِ الْوَقْعَةِ وَلَدًا أُسَمِّيهِ مُحَمَّدًا يَرْزُقْكُمُ اللَّهُ وَلَدًا ذَكَرًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثم خزوا شَأْنَكُمْ وَشَأْنَهُمْ وَلا تَبِيتُوا عَلَى سَطْحٍ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ وَلا فِي بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ بَابٌ وَلا تُبَيِّتُوا الْقُمَامَةَ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَيْهَا".
قال المؤلف: "وذكر فِي هَذَا الحديث ثلاث قوايم وهذا حديث لا أصل له فهو أولًا مقطوع وعطية ليس بصحابي وقال وكيع مقاتل كذاب وقال الْبُخَارِيّ لا شيء البتة وقال النسائي كان يضع الحديث. ١١٩٣-حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ قال أنا الداؤدي قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَعْيَنَ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ نا حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ ابني جابر عن أبيهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ فَلْيُسَلِّمْ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ قَرِينُهُ الَّذِي مَعَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا دَخَلْتُمْ حُجَرَكُمْ فَسَلِّمُوا يَخْرُجْ سَاكِنُهَا مِنَ الشَّيْطَانِ وَإِذَا رَحَلْتُمْ فَسَمُّوا عَلَى أَوَّلِ حِلْسٍ تضعونه عل دَوَابِّكُمْ لا يُشْرِكْكُمُ الشَّيْطَانُ فِي مَرْكَبِهَا فَإِنْ أَنْتُمْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرِكَكُمْ وَإِذَا أَكَلْتُمْ فَسَمُّوا حَتَّى لا يُشْرِكَكُمُ فِي طَعَامِكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا يُشْرِكْكُمْ فِي طَعَامِكُمْ وَلا تُبَيِّتُوا الْقُمَامَةَ مَعَكُمْ فِي حُجَرِكُمْ فَإِنَّهَا مَقْعَدُهُ وَلا تُبَيِّتُوا الْمَزْبَلَ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّهَا مَضْجَعُهُ وَلا تَفْتَرِشُوا الْوَلايَا الَّتِي تَلِي ظُهُورَ
[ ٢ / ٢٢٨ ]
الدَّوَابِّ وَلا تَسْكُنُوا بُيُوتًا غَيْرَ مُغْلَقَةٍ وَلا تَبِيتُوا عَلَى سُطُوحٍ غَيْرِ مَحْفُوظَةٍ وَإِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ أَوْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ فَإِنَّهُ لا يَنْهَقُ حِمَارٌ وَلا يَنْبَحُ كَلْبٌ حَتَّى يَرَاهُ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح والمتهم به حرام قال مالك والنسائي ليس بثقة وقال الفلاس متروك الحديث وقال الشافعي ويحيى والسعدي الحديث عن حرام حرام".
[ ٢ / ٢٢٩ ]