٩٦٥-أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُوَحَّدُ قَالَ أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ الْجَوْهَرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ بَرَكَةَ بْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْمِسْكِينِ السَّاوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْغَمْسَلَ بْنَ تَبَّانَ الْبَغْدَادِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْعَتَاهِيةَ الشَّاعِرَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "الرِّزْقُ يَأْتِي الْعَبْدَ عَلَى أَيِّ سِيرَةٍ سَارَ لا تَقْوَى مُتَّقٍ بزائدة".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا الْحَدِيثُ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِيهِ مَجَاهِيلُ وهنا لا يُوثَقُ بِهِ".
٩٦٦-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الْجَصَّاصُ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ قَالَ نا مِسْعَرٌ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ الرِّزْقَ لا تُنْقِصُهُ الْمَعْصِيَةُ وَلا تَزْدَادُ فِيهِ الْحَسَنَةُ وَتَرْكُ الدُّعَاءِ مَعْصِيَةٌ".
[ ٢ / ٩٨ ]
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: "هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ لَيْسَ يَرْوِيهِ عن إِسْمَاعِيلَ وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ بالبواطيل وقال الدارقطني: "كذاب متروك".
حديث فِي الحث على الكسب
٩٦٧-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الْعُكْبَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله قال أخبرنا عمي أبوا لعباس أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِيمَا أَجَازَهُ لَنَا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عِيسَي الْمَصْرِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ " خَيْرُكُمْ مَنْ لَمْ يَتْرُكْ آخِرَتَهُ لِدُنْيَاهُ وَلا دُنْيَاهُ لآخِرَتِهِ وَلَمْ يَكُنْ كَلا عَلَى النَّاسِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ".
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "نُعَيْمٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ على أَنَس".
-٩٦٨حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نا شَيْبَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ".
[ ٢ / ٩٩ ]
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "وَهَذَا حَدِيثٌ لا يصح قال هُشَيْم أَبُو الرَّبِيع كان يكذب وقال الدارقطني: "متروك".
حديث فِي شكر التعهد ودفع الهم
٩٦٩-أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ محمد السوط قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيُّ قَالَ نا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ نا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ نا الْأَعْمَشُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ " قَالَ مَنْ تَظَافَرَتْ عَلَيْهِ النِّعَمُ فليكثر الحمد لله ومن كثر هُمُومُهُ فَعَلَيْهِ بِالاسْتِغْفَارِ وَمَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ".
قال الخطيب: "هَذَا الحديث بهذا الإسناد باطل لا أعلم جاء به إلا مُحَمَّد بْن إسماعيل ثقة".
حديث فِي ذم السوق
٩٧٠-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قال أنبانا الجوهري عن الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْبَسْتِيِّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بن قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ قال نا سليمان التميمي عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ أَوْ مَرْبَطُهُ وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ".قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ
[ ٢ / ١٠٠ ]
بيزيد إذا انفرد لكثرة خطئه ومخالفته الثقات روى عن سُلَيْمَان التيمي نسخة مقلوبة حديث لمن تصلح التجارة".
٩٧١-أنبأنا ابن خيرون الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم ابْنِ حَبَّانَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ أَبِي السُّرِّيِّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ نا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ إِلا كَسْبُ تَاجِرٍ إِنْ بَاعَ لَمْ يَمْدَحْ وَإِنِ اشْتَرَى لَمْ يَذُمَّ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَيْسَرَ الْقَضَاءَ وَإِنْ كَانَ لَهُ أَيْسَرَ التَّقَاضِيَ وَاتَّقَى الْحَلِفَ وَالْكَذِبَ فِي بَيْعِهِ كُلِّهِ".
قال المؤلف: "وقد رواه عُمَر بْن راشد عن يَحْيَى بْن أَبِي كثير وهذا حديث لا يَصِحُّ".
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "بشر بْن رافع يروي أشياء موضوعة كأنه المتعمد لها قال وعمر كان يضع الحديث على الثقات".
حديث فِي المكيال والميزان".
٩٧٢-أَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ نا الْأَزْدِيُّ والفورجي قَالا نا ابْنُ أَبِي الْجَرَّاحِ قَالَ
[ ٢ / ١٠١ ]
حَدَّثَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ نا التِّرْمِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ قَالَ نا خَالِدُ بن عبد الله الو اسطي عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لأَصْحَابِ الْكَيْلِ وَالْمِيزَانِ إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أَمْرَيْنِ هَلَكَتْ فِيهِ الأُمَمُ السَّالِفَةُ قَبْلَكُمْ".
قال التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسين ابن قَيْس كذبه أَحْمَد وقال يَحْيَى ليس بشيء وقال النسائي والدا رقطني متروك".
حديث في أداء الأمان
٩٧٣-أَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ الأَزْدِيُّ وَالْغَوْرَجِيُّ قَالا أَنَا ابْنُ أَبِي الْجَرَّاحِ قَالَ نا ابْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ نا التِّرْمِذِيُّ قَالَ نا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا طلق ابن غَنَّامٍ عَنْ شَرِيكٍ وَقَيْسٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ".
٩٧٤-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَنَا أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ قَالَ نا الدارقطني قال نا أبوبكر النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ نا أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ نا ابْنُ شَوْذَبٍ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
[ ٢ / ١٠٢ ]
ولا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ".
٩٧٥-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ قَالَ نا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ نا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ " أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جميع الإشارة لا يَصِحُّ أَمَّا الطَّرِيقُ الأَوَّلُ فقال أحمد: "شريك وقيس كان كثير الخطأ فِي الحديث وأما الطريق الثاني ففيه أيوب بْن سُوَيْد قال ابن الْمُبَارَك ارم بِهِ وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَأَمَّا الطريق الثالث فيوسف بْن يعقوب مجهول وفيه مُحَمَّد بْن ميمون".
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ".
[ ٢ / ١٠٣ ]
حديث فِي فضل ما يتجر فِيهِ
٩٧٦-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ قَالَ أَنَا ابْنُ الدَّخِيلِ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ".
قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أيوب أبوسعيد السَّكُونِيُّ قَالَ نا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَوْ أَذِنَ اللَّهُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ بِالتِّجَارَةِ لَتَبَايَعُوا بَيْنَهُمْ بِالْعِطْرِ وَالْبَزِّ".
٩٧٧-قَالَ الْعَقِيلِيُّ: "وَحَدَّثَنَاهُ الْيَمَانُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُوحٍ عَنْ رَجُلٍ من ولد أبي بكر الصِّدِّيقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَوْ تَبَايَعَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلَنْ يَتَبَايَعُوا مَا تَبَايَعُوا إِلا بِالْبَزِّ".
قال العقيلي: "وهذا أولى وليس له إسناد صحيح والأول ليس بمحفوظ وإنما يروى بإسناد مجهول وهو الطريق الثاني وقال المؤلف: "قلت وَفِي الإسناد الأول العطاف بْن خَالِد".
قال ابْنُ حَبَّانَ: "يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ ما لا يشبه حديثهم وَفِي الإسناد الثاني عُمَر بْن حَفْص قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أَحْمَد: "حرقنا حديثه".
[ ٢ / ١٠٤ ]
حديث فِي بيع الغرر
٩٧٨-أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثابت قال أنا محمد ابن أَحْمَدَ بْنِ رَزْقٍ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَّاكِ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ فَإِنَّهُ غَرَرٌ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وإنما هُوَ من قول ابن مسعود رواه هُشَيْم وزائدة كلاهما عن يزيد فلم يرفعه فيمكن أن يكون يزيد قد رفعه في وقت فإنه كان يلقن فيتلقن ويمكن أن يكون الغلط من ابن السماك وقد قال علي ويحيى يزيد لا يحتج به".
حديث فِي بيع الكلب والهر".
٩٧٩-أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ نا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ نا الْحَسَنُ ابن أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ إِلا الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ".
[ ٢ / ١٠٥ ]
قال يَحْيَى الْحَسَن ليس بشيء وضعفه أحمد وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكٌ وَقَالَ ابْنُ حبان: "هَذَا خبر بهذا اللفظ لا أصل له".
٩٨٠-أَخْبَرَنَا ابْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا الدارقطني قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ إِلا كَلْبَ صَيْدٍ".
قال النسائي هذا حديث منكر ليس بصحيح".
٩٨١-أَخْبَرَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَنَا الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ قَالا أَنَا ابْنُ أَبِي الْجَرَّاحِ قَالَ نا ابْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ حجر وعلي بن حشرم قَالا حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ".
قال الترمذي هَذَا حديث فِي إسناده اضطراب وقد رُوِيَ عن الْأَعْمَش عن بعض أصحابه عن جَابِر واضطربوا على الْأَعْمَش فِي رواية هَذَا الحديث وقد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَبْدُ الرزاق قال أَنَا عُمَر بْن زَيْد الصنعاني عن أَبِي الزبير عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن أكل الهر وثمنه قال وهذا حديث غريب وعمر بْن زَيْد لا يعرف كبير أحد روى عنه عَبْد الرزاق".
قال المؤلف: "وقال ابن حبان: "عُمَر ينفرد بالمناكير عن المشاهير حَتَّى خرج عن حَدِّ الاحْتِجَاجِ بِهِ".
[ ٢ / ١٠٦ ]
حديث فِي الرجل يشتري العبد فتستر له ثم بدا عيبًا
٩٨٢-أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أبوبكر أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ الْهَرَوِيُّ قَالَ نا أَبُو الْهَيْثَمِ خَالِدُ بْنُ مِهْرَانَ الْبَلْخِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ".
قال المؤلف: "وقد رواه مسلم بن خالد عن هشام وهذا الحديث لا يصح أما خَالِد فكان من المرجئة أما مُسْلِم بْن خَالِد فقال ابن المديني ليس بشيء وقال أَحْمَد بْن حنبل ما أرى لهذا الحديث أصلًا".
[ ٢ / ١٠٧ ]
حديث في اختلاف المتبايعين
٩٨٣-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ الْمَرْزَبَانِ عَنِ الشعبي عن عبد الرحمن ابن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ".
[ ٢ / ١٠٨ ]
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا الْحَدِيثُ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أما سَعِيد فقال يَحْيَى ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال الفلاس متروك الحديث وقال بْن حبان كثير الوهم فاحش الخطأ وأما إِبْرَاهِيم فقال ابن عدي: "له أحاديث مناكير".
حديث فِي ذم الخب ومدح الغر
٩٨٤-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيُّ قَالَ نا حَمْدَانُ السُّلَمِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي الأَسْبَاطِ الْحَارِثِيِّ وَاسْمُهُ بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ الْمُؤْمِنُ "غِرٌّ كَرِيمٌ وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ".
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: "بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ رَوَى أَشْيَاءَ مَوْضُوعَةً كَأَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهَا وَقَالَ الْمُؤَلِّفُ: "قُلْتُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ قَدْ ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَأَمَّا خَارِجَةُ فَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "لا يحل الاحتجاج بخبره".
وقال المؤلف: "قلت وقد رُوِيَ من طريق أصلح من هَذَا لا بأس بها قد ذكرتها فِي شرح الشهاب".
حديث فِي أنه لا شفعة لذمي
٩٨٥-أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مسعدة قال أخبرنا حمزة
[ ٢ / ١٠٩ ]
ابن يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ نا حَفْصُ الرَّبَالِيُّ قَالَ نا نَائِلُ بْنُ نُجَيحٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ مَرَّةً رَفَعَهُ وَمَرَّةً لَمْ يَرْفَعْهُ قَالَ لا شُفْعَةَ لِنَصْرَانِيٍّ أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ أَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيَّ ﷺ لا شُفْعَةَ لِنَصْرَانِيٍّ فَقَالَ يَرْوِيهِ نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ وَهْمٌ وَالصَّوَابُ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنِ الْحَسَنِ مِنْ قَوْلِهِ قال أَبُو الْحَسَن نائل الْبَغْدَادِيّ قال البرقاني ثقة قال لا".
قال الخطيب: "روى حديث الشفعة محمد ابن يوسف الفريابي ومحمد بْن كثير العبدي ووكيع وأبو حذيفة عن سُفْيَان عن حميد عن الْحَسَن قوله وهو الصحيح".
حديث فِي تعظيم أمر الدين
٩٨٦-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ بِكْرَانَ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذٍ قَالَ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ صَدَقَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ حَدِّثْنَا حَدِيثًا يَنْفَعَنَا اللَّهُ بِهِ قَالَ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَفْعَلْ فَإِنِّي شَهِدْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَتَى
[ ٢ / ١١٠ ]
الْجِنَازَةَ فَقَالَ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا يَنْفَعُكُمْ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رَجُلٍ مُرْتَهَنٌ فِي قَبْرِهِ وَلا يَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى اللَّهِ ﷿ فَلَوْ ضَمِنَ رَجُلٌ دَيْنَهُ قُمْتُ فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ فإن صلاتي ينفعه".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح وعيسى بْن صدقة قد ضعفه أَبُو الْوَلِيد وقال ابن حَبَّانَ: "هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا لا يجوز الاحتجاج بما يرويه".
٩٨٧-حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بن أحمد بن حماد المقرىء قَالَ نا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَامِرٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ نا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "لَيْسَ لِلدَّيْنِ دَوَاءٌ إِلا الْقَضَاءُ وَالْوَفَاءُ وَالْحَمْدُ".
قال المؤلف: "وَهَذَا لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ والمتهم به بن جَعْفَرٌ قال أَبُو بَكْر الخطيب حدث عن أَحْمَد بْن عمار وهو شيخ مجهول".
حديث فِي بيع الدين بالدين
٩٨٨-رَوَى مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبْذِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْكَالِيِّ بِالْكَالِيِّ يَعْنِي الدَّيْنَ بِالدَّيْنِ".
قال أَحْمَد: "ولا يحل الرواية عن مُوسَى بْن عبيدة ولا أعرف هَذَا الحديث
[ ٢ / ١١١ ]
من غير مُوسَى وليس فِي هذا حديث صحيح وإنما إجماع الناس على أنه لا يجوز دين بدين".
حديث فِي تفضيل القرض على الصدقة
قد رُوِيَ عن أَبِي إمامة وأنس فأما حديث أَبِي إمامة".
٩٨٩-أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ المقرىء قَالَ أَنَا جَدِّي أَبُو مَنْصُورٍ الْخَيَّاطُ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ قَالَ نا صَالِحُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ قَالَ نا دَاؤُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ نا سَلَمَةُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ يَحْيَى الزَّمَارِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ عَلَى بَابِهَا الصَّدَقَةَ بِعَشْرٍ وَالْقَرْضَ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ كَيْفَ صَارَتِ الصَّدَقَةُ بِعَشْرٍ وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَقَالَ لأَنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ فِي يَدِ الْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ وَالْقَرْضُ لا يَقَعُ إِلا فِي يَدِ مِنْ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح قال يَحْيَى مسلمة ليس بشيء وقال الرازي لا يشتغل به وقال النسائي والدارقطني متروك وقال ابن حبان: "يقلب الأسانيد وَيَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لَيْسَ من أحاديثهم توهمًا فبطل الاحتجاج به قال والقاسم كان يروي عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ المعضلات".
٩٩٠-وَأَمَّا حديث يروي فَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنِ ابْنِ حَبَّانَ قَالَ نا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
[ ٢ / ١١٢ ]
"رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَكْتُوبًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ قَالَ لأَنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ وَالْمُسْتَقْرِضُ لا يَسْتَقْرِضُ إِلا مِنْ حَاجَةٍ".
قال المؤلف: "وَهَذَا لا يَصِحُّ".
قَالَ أَحْمَدُ بْن حنبل خَالِد ليس بشيء وقال النسائي ليس بثقة وقد روى علقمة عن عَبْد اللَّه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال "من أقرض مرتين كل له مثل أجر أحدهما لو تصدق به قال الدارقطني الموقوف أصح".
حديث فِي فضل الزراعة والغرس".
٩٩١-رَوَتْ عَائِشَةُ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ اطْلُبُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الأَرْضِ قد رواه هشام بْن عَبْد اللَّه بْن عكرمة بْن عَبْد الرَّحْمَن المخزومي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ".
قَالَ ابن حبان: "هشام هَذَا يروي عن هشام بْن عروة ما لا أَصْلَ لَهُ قَالَ ابْنُ طاهر المقدسي هَذَا الحديث لا أصل له من حديث رسول الله ولا من حديث عائشة ولا من حديث عروة ولا من حديث عَنْهَا وهو شيء من كلام عروة وقال أَبُو عبد الرحمن النسائي وهو حديث منكر وقد رُوِيَ من قول عروة".
٩٩٢-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ رُوِيَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "مَنْ غَرَسَ غَرْسًا فَأَثْمَرَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الأَجْرِ بِقَدْرِ مَا يَخْرُجُ مِنَ الثَّمَرِ".
[ ٢ / ١١٣ ]
قال النسائي حديث منكر".
حديث فِي سقي الأغراس الأنجاس
٩٩٣-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حمزة ابن يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الْبَلْخِيُّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يلقى فيه العذرة والتين فَقَالَ "إِذَا سُقِيَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَصَلِّ فِيهِ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَأَبَانُ مَتْرُوكُ".
قال ابن عدي: "البلخي يسرق الحديث".
حديث فِي ذكر الصابغ
٩٩٤-أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ نا هَمَّامُ قَالَ نا فَرْقَدٌ عَنْ أَبِي الْعَلاءِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ " إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ".
٩٩٥-طَرِيقٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا سَهْلُ بْنُ يَحْيَى الصيرفي قال
[ ٢ / ١١٤ ]
حدثنا الكد يمي قَالَ نا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ نا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ".
٩٩٦-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أنا أبوبكر أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدٍ الدَّقَّاقُ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَفَافٌ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ يَزِيدَ أَخِي مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّوَّاغُونَ وَالصَّبَّاغُونَ".
قال يَحْيَى فذهبت إلى أَبِي عُبَيْد القاسم بن سلام فسألت عن تفسير هَذَا الحديث فقال إنما الصباغ الَّذِي يزيد فِي الحديث من عنده ليزينه به وأما الصائغ فهو الَّذِي يصوغ الحديث ليس له أصل".
قال المنصف: "هَذَا التفسير على تقدير الصحة وهذا الحديث لا يصح عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ".
٩٩٧-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالا نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ نا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشَّرُودِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ الصَّبَّاغُ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا لا تصح أما الأول ففيه فرقد قال
[ ٢ / ١١٥ ]
أيوب ليس بشيء وقال ابن حبان: "كَانَتْ فِيهِ غفلة ورداءة الحفظ وكان يرفع المراسيل ولا يعلم ويسند الموقوف ولا يفهم فبطل الاحتجاج به وَفِي الطريق الثاني الكد يمي وقد كذبوه وقال ابن حبان: "كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ لعله قد وضع ألف حديث وَفِي الطريق الثالث فرقد وقد سبق ذكره وَفِي الطريق الرابع بَكْر قال يَحْيَى بْن معين كذاب ليس بشيء وقال مُحَمَّد بْن طاهر المقدسي فرقد ليس بشيء وسرقه الكديمي فرواه عن أَبِي نعيم عن الْأَعْمَش عن أبي صالح قال وتفسير أبي عُبَيْد تكلف بارد".
حديث فِي الاحتكار
٩٩٨-أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ أَنَا أَبُو السعيد مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ نا الهيثم ابن رَافِعٍ الطَّاطَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَنْ فَرُّوخٍ مَوْلَى عُثْمَانَ أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَأَى طَعَامًا مَنْثُورًا فَقَالَ مَا هَذَا الطَّعَامُ فَقَالُوا طَعَامٌ مُجْلَبٌ إِلَيْنَا فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ وَفِيمَنْ جلبه قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ قد احتكر قال ومن احتكره قالوا فروخ مولى عثمان وفلان مولى عمر فأرسل إليهما فدعاهما فقال ما حملكما على احتكار طعام المسلمين قالا يا أمير المؤمنين
[ ٢ / ١١٦ ]
نشتري بأموالنا ونبيع فقال عمر سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللَّهُ ﷿ بِالإِفْلاسِ أو بجذام فقال فروخ ثم ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعَاهِدُ اللَّهَ وَأُعَاهِدُكَ أَنِّي لا أَعُودُ فِي طَعَامٍ أَبَدًا وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَقَالَ إِنَّمَا نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ قَالَ أَبُو يَحْيَى فَلَقَدْ رَأَيْتُ مَوْلَى عُمَرَ مَجْذُومًا".
قال المؤلف: "أَبُو يَحْيَى مجهول".
[ ٢ / ١١٧ ]