حديث فِي الأمر بالحجامة والنهي عَنْهَا يوم الخميس والجمعة والسبت
١٤٦٣-أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمَأْمُونِ قَالَ أَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا أَبُو رَوْقٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَّانِيُّ قَالَ نا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ نا عَزَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ حُجَادَةَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قد تبيع بي الدَّمِّ فَأَبْغِنِي حَجَّامًا وَلا يَكُونُ صَبِيًّا صَغِيرًا وَلا شَيْخًا كَبِيرًا فإنس سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "الْحِجَامَةُ تَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا وَالْعَاقِلَ عَقْلا وَاحْتَجِمُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَلا تَحْتَجِمُوا الْخَمِيسَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَمَا مِنْ جُذَامٍ وَلا بَرَصٍ إِلا يَنْزِلُ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ".
١٤٦٤-طَرِيقٌ آخَرُ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ مُحَمَّدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالا أَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمَأْمُونِ قَالَ أَخْبَرَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَطُوسِ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحَادَةَ عَنِ نَافِعٍ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَا نَافِعُ إِنَّهُ قَدْ تَبِيغُ بِي الدَّمَّ فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهُ "قَالَ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَالْحِفْظِ ثُمَّ ذكر باقي الحديث نحوه".
قال المؤلف: "وقد رواه ابن حبان من حديث مُحَمَّد بْن أبان عن عُثْمَان
[ ٢ / ٣٩١ ]
بْن مطر فذكر فِيهِ واحتجموا يوم الثلاثاء فإنه اليوم الَّذِي عافى اللَّه فِيهِ أيوب من البلاء وضربه اللَّه بالبلاء يوم الأربعاء.
١٤٦٥-قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عُمَرَ أَخْبَرَنَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمَأْمُونِ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَغَوِيُّ قَالَ نا عُمَرُ بن شبة قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيُّ قَالَ نا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ اذْهَبْ فَائْتِنِي بِحَجَّامٍ وَلا تَأْتِنِي بِغُلامٍ صَغِيرٍ وَلا شَيْخٍ كَبِيرٍ وَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ السَّبْتِ وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الأَحَدِ وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلاثَاءِ وَلا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْدَأْ بَرَصٌ وَلا جُذَامٌ إِلا يَوْمَ الأربعاء".
١٤٦٦-قال المؤلف: "وقد رواه مُثَنَّى بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَقَدْ تَبِيغُ الدَّمُ بِي يَا نَافِعُ أَبْغِ لِي حَجَّامًا وَلا تَجْعَلُهُ شَيْخًا فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ".
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا الْحَدِيثُ لا يَصِحُّ أَمَّا الطَّرِيقُ الأَوَّلُ فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ تفرد به زكريا بْن يَحْيَى".
قال المؤلف: "قلت زياد وعزال فِي مقام المجهولين وأما الطريق الثاني ففيه ابن مطر قال يَحْيَى كان ضعيفًا وقال ابن حَبَّانَ: "يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ لا يحل الاحتجاج به فيه الْحَسَن بْن أَبِي جَعْفَر قال يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ متروك الحديث وأما الطريق الأول الموقوف
[ ٢ / ٣٩٢ ]
فقال الدارقطني تفرد به عَبْد اللَّه بْن هشام عن أَبِيهِ عن أيوب والثاني فقال أَبُو حاتم: "ابْنُ حَبَّانَ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بمثنى".
حديث فِي الحجامة سبع عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ
١٤٦٧-أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا يَزِيدُ قَالَ أَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ "قَالَ خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ قَالَ وَمَا مَرَرْتُ بِمَلإٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلا قَالُوا عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا محمد".
قال يحيى عباد لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الجنيد هُوَ متروك وقال
[ ٢ / ٣٩٣ ]
النسائي ضعيف وقد تغير".
حديث فِي الحجامة يوم الخميس
١٤٦٨-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانُ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ نا الْفَضْلُ بْنُ سَلامٍ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَإِنَّهَا تَزِيدُ فِي الأَرَبِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الأَرَبُ قَالَ الْعَقْلُ".
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ".
قال العقيلي: "الفضل عن مُعَاوِيَة بْن حَفْص منكر الحديث ومعاوية بْن حَفْص مجهول وليس يثبت فِي التوقيت فِي الحجامة شيء فِي يوم بعينه ولا فِي الاختيار والكراهة شيء يثبت".
حديث فِي الحجامة فِي الرأس".
١٤٦٩-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مسعدة قال أنا حمزة ابن
[ ٢ / ٣٩٤ ]
يُوسُفَ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلالُ قَالَ نا الْهَيْثَمُ بْنُ الأَشْعَثِ قَالَ نا أَبُو حَفْصٍ الضَّرِيرُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ يَنْفَعُ مِنْ سَبْعٍ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالنُّعَاسِ وَالصُّدَاعِ وَوَجَعِ الأَضْرَاسِ وَوَجَعِ الْعَيْنِ".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح أَبُو حَفْص اسمه عُمَر بْن رياح وهو مَوْلَى ابن طاؤس قال الفلاس دجال وقال الدارقطني متروك وقال أَبُو حاتم: "عُمَر يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتب حَدِيثِهِ إِلا عَلَى التَّعَجُّبِ وَقَالَ ابن عدي: "يروي عن ابن طاؤس البواطيل ما لا يتابعه أحد عليه".
حديث فِي الحجامة وسط الرأس
١٤٧٠-أَنَا أَبُو الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالَ نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ قَالَ نا مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ من وَلَدِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَلْمَى مَوْلاةِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا جَالِسَةً إِذْ أَتَى إِلَيْهِ رَجُلٌ فشكى وَجَعًا يَجِدُهُ فِي رَأْسِهِ فَأَمَرَهُ بِالْحِجَامَةِ وَسَطَ رَأْسِهِ وَشَكَى إِلَيْهِ ضَرَبَانًا يَجِدُهُ فِي قَدَمَيْهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَخْضِبَهَا بِالْحِنَّاءِ وَيُلْقِي فِي الْحِنَّاءِ شَيْئًا مِنْ مِلْحٍ".
١٤٧١-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ أَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ قَالَ نا مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ قَالَ نا أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَلْمَى مَوْلاةِ
[ ٢ / ٣٩٥ ]
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا جَالِسَةً إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فشكى إِلَيْهِ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي رَأْسِهِ فَأَمَرَهُ بِالْحِجَامَةِ وَسَطَ رَأْسِهِ وَشَكَى إِلَيْهِ ضَرَبَانًا يَجِدُهُ فِي قَدَمَيْهِ فَأَمَرَهُ بِخَضْبِهَا بِحِنَّاءٍ وَيُلْقِي فِي الْحِنَّاءِ شَيْئًا مِنْ حَرْمَلٍ".
قال المنصف: "هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى معمر ليس بثقة ولا مأمون قال صالح بْن مُحَمَّد معمر ليس بشيء قال يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رافع ليس بشيء".
حديث فِي شرب العسل بعد الشونيز
١٤٧٢-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ نا أبو بكر بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْكِتَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرَيْشٍ الْمُجْهِزُ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ نا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ سَعِيدُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا اشْتَكَى اقْتَمَحَ كَفًّا مِنْ شُونِيزٍ وَشَرِبَ عَلَيْهِ مَاءً وَعَسَلا".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يَصِحُّ".
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "سَعِيدُ بْنُ مَيْسَرَةَ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: "عَامَّةُ مَا يرويه عن أَنَس يتفرد به وهو مظلم الأمر".
حديث فِي دواء وجع الخاصرة
١٤٧٣-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى النَّوْفَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَوَّاسُ قَالَ نا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزِّنْجِيُّ عَنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةُ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
[ ٢ / ٣٩٦ ]
"إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِرْقُ الْكِلْيَةِ إِذَا تَحَرَّكَ آذَى صَاحِبَهُ فَدَاوُوهَا بِالْمَاءِ الْمُحَرَّقِ وَالْعَسَلِ".
١٤٧٤-طَرِيقٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ أَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ الْمُؤَذِّنُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءَ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ قَالَ نا هِشَامُ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْخَاصِرَةُ عِرْقُ الْكِلْيَةِ إِذَا تَحَرَّكَ آذَى صَاحِبَهُ فَدَاوُوهُ بِالْمَاءِ الْمُحَرَّقِ وَالْعَسَلِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح فأما الطريق الأول فلا يعرف إلا بعبد الرحيم وهو مجهول وَفِي الإسناد مُسْلِم بْن خَالِد قال علي بْن المديني ليس بشيء وَفِي الحديث الثاني الْحُسَيْن بْن علوان قال ابن عَدِيٍّ: "كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ".
حَدِيثٌ فِي رقية الضرس
١٤٧٥-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَيْعُ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ رَبِيعٍ قَالَ حدثنا همام بن مسلم لصاحب عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنِ اشْتَكَى ضِرْسَهُ
[ ٢ / ٣٩٧ ]
فَلْيَضَعْ إِصْبَعَهُ عَلَيْهِ وَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الآية ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾] الملك:٢٣ [
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح وقد ضعف الدارقطني سُلَيْمَان بْن الرَّبِيع وقال روى مناكير
قال ابن حبان: "وهمام بن مسلم يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ فَبَطُلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ
حديث فِي دواء النقرس
١٤٧٦-أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ قَالَ نا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ رَوَى أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّ رَجُلا شَكَا إِلَيْهِ النَّقْرَسَ فَقَالَ "كذبتك الهوا جر"
قال الدارقطني وهم فِيهِ الداهري والصواب عن عُمَر قوله
باب عوذة المجنون
١٤٧٧-أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا
[ ٢ / ٣٩٨ ]
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَنَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قال حدثني أبي ابن كَعْبٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِي أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ قال وما وجعه قال بن لَمَمٌ قَالَ فَأْتِنِي بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ واحد) وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ وَثَلاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إله إلا هو آية مِنَ الأَعْرَافِ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ أخر سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الحق وَآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ وَأَنَّهُ تعلى جد ربنا وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ وَثَلاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يشك شيئا قط
قال المنصف: "أَبُو جناب اسمه يَحْيَى بْن أَبِي حية كان يَحْيَى القطان يقول لا أستحل أن أروي عَنْهُ وقال الفلاس متروك الحديث وأما عَبْد اللَّه بْن عِيسَى فغاية فِي الضعف
حديث فِيه أشياء من الطب
١٤٧٨-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ نا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مساحق العامري عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ
[ ٢ / ٣٩٩ ]
حُسَافِ السُّلَمِيَّةِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الشَّمَرْدَلِ بْنِ قِبَاتٍ وَكَانَ فِي وَفْدِ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ الَّذِي قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمُوا وَقَضَى حَوَائِجَهُمْ فَقَالَ الشَّمَرْدَلُ حِينَ بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِأَبِي وَأُمِّي كُنْتُ كَاهِنَ قَوْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَقَدْ أَتَى اللَّهُ بِالنُّبُوَّةِ فَأَبْطَلَ كَهَانَتِي وَأَنَا رجل أتطبب فيأتيني المرأة الثابة وَغَيْرُ ذَلِكَ فَمَا يَحِلُّ لِي قال فصد العروق قاءه الطعنة وانتشار إن اضطربت وَلا تَجْعَلْ فِي دَوَائِكَ شُبْرُمًا وَلا وَرْعَانًا وَعَلَيْكَ بِالسَّنَاءِ وَالسُّنُونِ وَلا تُدَاوِ أَحَدًا حَتَّى تَعْرِفَ دَاءَهُ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَ رُكْبَتَهُ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَنْتَ أَعْلَمُ مِنِّي
قال الخطيب: "فِي هَذَا الحديث نظر قال المؤلف: "قلت فِيهِ مجاهيل
[ ٢ / ٤٠٠ ]