حديث فِي زينب ابْنَة النَّبِيّ ﷺ
١٥١٧-أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ محمد الزينبي قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ زُنْبُورٍ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاؤُدَ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ الصَّلْتِ قَالَ نا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَخَرَجَ لِجَنَازَتِهَا وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَرَأَيْنَاهُ كَئِيبًا حَزِينًا ثُمَّ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْرَهَا فَخَرَجَ مُلْتَمِعُ اللَّوْنِ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ " فَقَالَ إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةً سَقَّامَةً فَذَكَرْتُ شِدَّةَ الْمَوْتِ وَضَغْطَةَ الْقَبْرِ فَدَعَوْتُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهَا". ١٥١٨-طَرِيقٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ قَالَ نا دَعْلَجٌ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ مُعَاوِيَةَ الْعَبْسِيِّ عَنْ زَاذَانَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ لَمَّا
[ ٢ / ٤٢٦ ]
دَفَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنَتَهُ جَلَسَ عِنْدَ الْقَبْرِ فَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ فَسَأَلَهُ أَصْحَابُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ "ذَكَرْتُ ابْنَتِي وَضَعْفَهَا وَعَذَابَ الْقَبْرِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَخَرَجَ عَنْهَا وأيم الله لقد ضمت ضمت يَسْمَعُهَا مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ"
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ من جميع طرقه
حديث فِي الدفن ليلا
فِيهِ عن ابن عمر وجابر
١٥١٩-أما حديث ابن عُمَر أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنَا أبو منصور محمد ابن أَحْمَدَ الْخَيَّاطُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَخْضَرِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ شَاهِينَ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ نا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لا تَدْفِنُوا مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ"
١٥٢٠-وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا جَدِّي قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ" لا تَدْفِنُوا مَوْتَاكُمْ لَيْلا" وَفِي لَفْظٍ آخَرَ إِلا أَنْ تُضْطَرُّوا إِلَى ذَلِكَ
قال المؤلف: "هذان حديثان لا يَصِحَّانِ أَمَّا الطَّرِيقُ الأَوَّلُ ففيه مُحَمَّد بْن عِمْرَان قال الْبُخَارِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ وأما الثاني ففيه القاسم بْن
[ ٢ / ٤٢٧ ]
عَبْد اللَّه قال يَحْيَى ليس هُوَ بشيء وقال النسائي هُوَ حديث منكر
حديث فِي حثي التراب على القبر
١٥٢١-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا الْعَلاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ الْمُنَقِّرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رُزَيْقٍ الْمَالِكِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "من حثي عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ مُسْلِمَةٍ احْتِسَابًا كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ ثَرَاةٍ حَسَنَةٌ"
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يعرف إلا بالهيثم ولا يتابع عليه والهيثم مجهول
حديث فِي تلقي الموتى الميت
١٥٢٢-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْرَائِيلَ قَالَ نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا سَلامُ التَّمِيمِيُّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي رَهْمٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
[ ٢ / ٤٢٨ ]
اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ تَلَقَّتْهُ الْبُشْرَى مِنَ الْمَلائِكَةِ وَمَنْ عَبَّادِ اللَّهِ كَمَا تُلْقَى الْبُشْرَى فِي دَارِ اللَّهِ فَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ رَوِّحُوهُ سَاعَةً فَقَدْ خَرَجَ مِنْ كَرْبٍ شَدِيدٍ فَيُنْسُونَهُ ثُمَّ يَقْدِمُونَ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ فَيَقُولُونَ مَا فَعَلَ فُلانٌ مَا فَعَلَتْ فُلانَةٌ هَلْ تَزَوَّجَتْ فُلانَةٌ فَإِنْ سَأَلُوا عَنْ إِنْسَانٍ قَدْ مَاتَ فَيَقُولُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ مَاتَ ذَلِكَ قَبْلِي فَيَقُولُونَ هُمْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سَلَكَ بِهِ إِلَى أُمَّةِ الْهَاوِيَةِ فَبِئْسَتِ الأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمُرَبِّيَةُ قَالَ وَتُعْرَضُ عَلَى الْمَوْتَى أَعْمَالُكُمْ فَإِنْ رَأَوْا خَيْرًا يَسْتَبْشِرُونَ وَقَالُوا اللَّهُمَّ هَذِهِ نِعْمَتُكَ فَأَتِمَّهَا عَلَى عَبْدِكَ وَإِذَا رَأَوْا سَيِّئَةً قَالُوا اللَّهُمَّ رَاجِعْ بعَبْدِكَ وَلا تَحْرُوا مَوْتَاكُمْ بِأَعْمَالِ السُّوءِ فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْهِمْ"
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وسلام هُوَ الطويل وقد أجمعوا على تضعيفه وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ مَتْرُوكٌ وَقَالَ المؤلف: "وقد رُوِيَ عن أيوب موقوفًا وهذا شيء يروي عن عبيد بْن عمير
حديث فِي إجابة الزائر
١٥٢٣-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ ابن يَعْقُوبَ الأَصَمُّ قَالَ نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ نا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلا عَرَفَهُ وَرَدَّ ﵇"
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وقد أجمعوا على تضعيف عَبْد الرحمن
[ ٢ / ٤٢٩ ]
ابن زَيْد قال ابن حبان: "كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم حَتَّى كثر ذلك فِي روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف فاستحق الترك
حديث فِي الصدقة عن الميت
١٥٢٤-رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُدْبَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا تَصَدَّقَ الْحَيُّ عَنِ الْمَيِّتِ حَمَلَتِ الْمَلائِكَةُ صَدَقَتَهُ عَلَى أَطْبَاقٍ مِنْ نُورٍ فَيَأْتُونَ قَبْرَ الْمَيِّتِ فَيُنَادُونَهُ يَا صَاحِبَ الْقَبْرِ الْقَرِيبِ هَذِهِ هَدِيَّةٌ أَهْدَاهَا لَكَ أَهْلُكَ فَهُوَ فَرِحٌ مُسْتَبْشِرٌ وَصَاحِبُهُ إِلَى جَنْبِهِ كَئِيبٌ حَزِينٌ يَقُولُ أَلَمْ أَخْلُفْ مَالا أَلَمْ أَخْلُفَ أَهْلا"
قال ابن حبان: "إِبْرَاهِيم دجال من الدجالين كان رقاصًا بالبصرة يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها فَلَمَّا كبر جعل يروي عن أَنَس ويضع عليه فلا يحل لمسلم أن يكتب حديثه ولا يذكره إلا على جهة التعجب
[ ٢ / ٤٣٠ ]