حديث فِي انتظار الفرج
١٤٤٨-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلَّانِيُّ قَالَ نا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ قال حدثني مالك بن يروي قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللَّهِ ﷿".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يثبت قال ابن الجنيد سُلَيْمَان بْن سلمة كان يكذب وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: "الرَّازِيُّ مَتْرُوكُ الحديث ثُمَّ قد اختلف عن بقية فرواه نعيم بْن حماد وهو مجروح أيضًا عن بقية عن مالك عن الزُّهْرِيّ مرسلًا قال الدارقطني ولا يصح هَذَا عن مالك بوجه".
حديث فِي أن أنين المريض تسبيح
١٤٤٩-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ حَرْبٍ الدَّيْنَوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ الله بن محمد ابن شَنْبَةَ الْقَاضِي قَالَ نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ نا صَالِحُ بْنُ زِيَادٍ السُّوسِيُّ أَبُو شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ عَنِ
[ ٢ / ٣٨١ ]
الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السِّينَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَنِينُ الْمَرِيضِ تَسْبِيحٌ وَصِيَاحُهُ تَهْلِيلٌ وَنَفَسُهُ صَدَقَةٌ وَنَوْمُهُ على بالحق عِبَادَةٌ وَتَقَلُّبُهُ مِنْ جَنْبٍ إِلَى جَنْبٍ كَأَنَّمَا يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ اكْتُبُوا لِعَبْدِي أَحْسَنَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ فَإِذَا قَامَ ثُمَّ مَشَى كَانَ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ".
قال الخطيب: "أَبُو شعيب ومن فوقه كلهم معروفون بالثقة إلا البلخي فإنه مجهول".
حديث فِي الحمى
١٤٥٠-أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنَا أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلَّانِيُّ قَالَ نا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ رَوَى عُثْمَانُ بن مخلد الو اسطي عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "الْحُمَّى حَظُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ".
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْمَحْفُوظُ عَنْ عَائِشَةَ مَوْقُوفًا".
[ ٢ / ٣٨٢ ]
حديث فِي إكراه المريض على الطعام
فِيهِ عن ابن عُمَر وعقبة بْن عامر أما حديث ابْنِ عُمَرَ فَلَهُ طَرِيقَانِ".
١٤٥١-الطَّرِيقُ الأَوَّلُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ".
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: "قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَافِعٍ الْعَامِرِيُّ قَالَ نا مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ".
١٤٥٢-الطَّرِيقُ الثَّانِي أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عدي قال نا يوسف بن الحجاج قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ دَاؤُدَ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ نا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ".
قال المؤلف: "وقد رواه مُحَمَّد بْن عُمَر بْن الْوَلِيد عن مالك قال العقيلي: "ليس له أصل من حديث ولا رواه عَنْهُ ثقة قال وعبد الوهاب منكر الحديث وعلي بْن قُتَيْبَة يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ بَالْبَوَاطِيلِ".
قَالَ ابن حبان: "ومحمد بْن عُمَر يروي عن مالك ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به".
١٤٥٣-وَأَمَّا حَدِيثُ عُقْبَةَ فَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ أَنَا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ نا بَكْرُ بْنُ يُونُسَ قَالَ نا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
[ ٢ / ٣٨٣ ]
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ
قال ابن عدي: "ليس يرويه عن بَكْر وعامة ما يرويه لا يتابع عليه قال الْبُخَارِيّ منكر الحديث".
حديث فِي الصبر
١٤٥٤-أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنَا أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلَّانِيُّ قَالَ نا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ رَوَى صُبْحُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ مُعَافَى عَنِ الثَّوْرِيِّ وَإِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَوْ كَانَ الصَّبْرُ مِنَ الرِّجَالِ لَكَانَ كَرِيمًا".
قال الدارقطني المحفوظ عن مجاهد عن ربيعة الحرشي قوله".
حديث فِي دعاء المريض لعواده
١٤٥٥- فِيهِ عَنْ عُمَرَ وَأَبِي أُمَامَةَ".
فَأَمَا حَدِيثُ عُمَرَ أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيِهَقِيُّ قَالَ أَنَا
[ ٢ / ٣٨٤ ]
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو مَنْصُورٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الطُّوسِيُّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ الْحُورِيُّ عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ فَمُرْهُ فَلْيَدْعُ لَكَ فَإِنَّ دُعَاءَهُ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ دُعَاءَ الْمَلائِكَةِ".
قال المؤلف: "هذان حَدِيثَانِ لا يَصِحَّانِ أَمَّا حَدِيثُ عمر فقال الحاكم عيسى ابن إِبْرَاهِيم واهي الحديث وقال ابن حبان: "يروي المناكير عن جَعْفَر بْن برقان لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وأما حديث أَبِي إمامة فقال ابن عدي:
[ ٢ / ٣٨٥ ]
"وابن حبان الْحُسَيْن بْن علوان يضع الحديث".
حديث فِي الأكل مع المجذوم
١٤٥٦-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي قَالَ نا عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْمَرٍ الْحَرْبِيُّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ نَاصِحٍ وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ نُكْرَانَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَأنا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ وَأَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ قَالا أَنَا الْجِرَاحِيُّ قَالَ نا الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ نا التِّرْمِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَشْقَرُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ وَأَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيِهَقِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ قَالَ نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأصم قال حدثنا أحمد ابن يُونُسَ الضَّبِّيُّ قَالُوا نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدَّبُ قَالَ نا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ مجذوم فوضعها مَعَهُ فِي قَصْعَةٍ فَقَالَ كُلْ بِسْمِ اللَّهِ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلا عَلَيْهِ
قال الدارقطني تفرد به المفضل قال يَحْيَى ليس المفضل بذاك قال
[ ٢ / ٣٨٦ ]
العقيلي: "ولا يتابع عليه إلا من طريق فيها لين".
١٤٥٧-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ تَمَّامٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَتَى بِطَعَامٍ وَمَجْذُومٌ قَاعِدٌ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ فَدَعَاهُ فَأَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ "كُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَإِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَوَكُّلا عَلَيْهِ".
قال أَحْمَد: إِسْمَاعِيل الْمَكِّيّ منكر الحديث قال يَحْيَى لم يزل مختلطًا وليس بشيء وقال علي لا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وَقَالَ النَّسَائِيُّ متروك الحديث".
حديث فِي شدة الحذر من المجذوم
١٤٥٨-أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن عمر المقرىء قَالَ نا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَزَّارُ قَالَ نا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى بِسَاطٍ فَأَتَاهُ مَجْذُومٌ فَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ فقال "يا يروي أَثْنِ الْبِسَاطَ لا يَطَأُ عَلَيْهِ بِقَدَمِهِ".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح وعثمان هو الو قاصي قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ الْبُخَارِيّ تركوه وقال ابن حبان: "كَانَ يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ".
حَدِيثٌ فِي عيادة المريض
١٤٥٩-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو منصور محمد بن الحسين
[ ٢ / ٣٨٧ ]
القومي قَالَ أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ نا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الأَجَلِ فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَرُدُّ شَيْئًا وَهُوَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ".
قال المنصف: "هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم ليس بِشَيْءٍ لا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وَقَالَ الدارقطني متروك".
حديث فِي عيادة أَهْل الذمة".
١٤٦٠-حُدِّثْتُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمُّوَيْهِ الصَّفَّارُ قال اخبرني أحمد ابن عَلِيِّ بْنِ فِنْجَوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عبد الله بن مبشر الو اسطي قَالَ نا أَبُو الأَشْعَثِ يَعْنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامَ قَالَ نا أَبُو سَمِيرٍ حَكِيمُ بْنُ خَذَّامٍ قَالَ نا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ عَرَفَ عَلِيٌّ ﵁ درعا مع زفر فقال يا زفر دِرْعِي سَقَطَتْ مِنِّي يَوْمَ كَذَا فَقَالَ الْيَهُودِيُّ مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ دِرْعِي وَفِي يَدِي بَيْنِي وَبَيْنِكَ قَاضِي الْمُسْلِمِينَ يَعْنِي فَمَضَيْنَا إِلَى شُرَيْحٍ فَلَمَّا رَآهُ شُرَيْحٌ قَامَ لَهُ عَنْ مِجْلِسِهِ وَجَلَسَ عَلَى يَمِينٍ قَبْلَ شُرَيْحٍ فَقَالَ إن خصمي لَوْ كَانَ مُسْلِمًا جَلَسْتُ مَعَهُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ لا تُسَاوُوهُمْ فِي الْمَجْلِسِ وَلا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ وَلا تُشَيِّعُوا جَنَائِزَهُمْ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطَّرِيقِ فَإِنْ سَبُّوكُمْ فَاضْرِبُوهُمْ وَإِنْ ضَرَبُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ثُمَّ قَالَ دِرْعِي عَرَفْتُهَا مَعَ هَذَا الْيَهُودِيِّ وَقَالَ شُرَيْحٌ لِلْيَهُودِيِّ مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ:
[ ٢ / ٣٨٨ ]
دِرْعِي وَفِي يَدِي فَقَالَ شُرَيْحٌ صَدَقْتَ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهَا لَدِرْعُكَ كَمَا قُلْتَ وَلَكِنْ لا بد من شاهدين فدعي قنبرا فشهد له ودعي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَشَهِدَ لَهُ فَقَالَ شُرَيْحٌ أَمَّا شَهَادَةُ مَوْلاكَ فَقَدْ أَجَزْنَاهَا وَأَمَّا شَهَادَةُ ابْنُكَ لَكَ فَلا أَرَى أَنْ أُجِيزُهَا
فَقَالَ عَلِيٌّ نَشَدْتُكَ اللَّهَ أَسَمِعْتَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سيدا سيد شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ نَعَمْ قال فلا تجيز شهادة شب الجنة والله لتخرجن إلى بانقياد فَلَتَقْضِيَنَّ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا قَالَ ثُمَّ سَلَّمَ الدِّرْعَ إِلَى الْيَهُودِيِّ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَشَى مَعِي إِلَى قَاضِيهِ فَرَضِيَ بِهِ صَدَقْتَ وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدِرْعُكَ سَقَطَتْ مِنْكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا عَنْ جَمَلٍ لَكَ أَوْرَقَ فَالْتَقَطْتُهَا أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ عَلِيٌّ هَذَا الدِّرْعُ لَكَ وَهَذَا الْفَرَسُ لَكَ وَفَرَضَ لَهُ فِي تسع مائة ثُمَّ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى قتل يوم صفين".
قال المنصف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ تَفَرَّدَ به أَبُو سمير قال الْبُخَارِيّ وابن عدي هُوَ منكر الحديث وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: "الرَّازِيُّ مَتْرُوكُ الحديث".
حديث فِي إصابة العين
١٤٦١-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَهْرَيَارَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ نا طَالِبُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "أَكْثَرُ مَنْ
[ ٢ / ٣٨٩ ]
يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ بِالأَنْفُسِ يَعْنِي بِالْعَيْنِ".
حديث فِي النهي عن تمني العافية
١٤٦٢-حُدِّثْتُ عَنْ نَصْرِ بن قَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ جَعْفَرُ بْنُ هَارُونَ الو اسطي قَالَ نا سَمْعَانُ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "لأَصْحَابِهِ إِذَا مَرِضْتُمْ فَلا تَمَنَّوَا الْعَافِيَةَ فَإِنِّ الْمَرَضَ خَيْرٌ لِلْمَرِيضِ مِنَ الصِّحَّةِ وَالْمَرَضُ هَدِيَّةُ اللَّهِ ﷿ لِلْعِبَادِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح وفيه جماعة من المجهولين".
[ ٢ / ٣٩٠ ]