حديث فِي إقرار عمر بأن عليًا ظلم
١٥٦٩-أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ قَالَ أنا إبراهيم بن عمر البر مكي قَالَ أَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الْكَاتِبُ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّاسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ عَنْ وَهْبٍ الْهُنَائِيِّ عَنْ أبي حرب بن أَبِي الأَسْوَدِ الدَّيْلِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَيْنَا أَنَا مَعَ عُمَرَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ يَدَهُ فِي يَدِي قَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا أَحْسَبُ صَاحِبَكَ إِلا مَظْلُومًا فَقُلْتُ فَرُدَّ إِلَيْهِ ظُلامَتَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَتَقَدَّمَنِي يُهَمْهِمُ ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى لَحِقْتُهُ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا أَحْسَبُ الْقَوْمَ إِلا اسْتَصْغَرُوا صَاحِبَكَ قَالَ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا اسْتَصْغَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَيْثُ أَرْسَلَهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ بَرَاءَةً مِنْ أَبِي بَكْرٍ فَيَقْرَأَهَا عَلَى النَّاسِ فَسَكَتَ
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح ومن القوم الذين أشار إليهم وقد فعل ذلك عُمَر ولو علم أنه السهو بِذَلِك لم يفعل وإنما هَذَا من وضع الرافضة وَفِي إسناده مجاهيل
حديث فِي أن عُمَر كان يشرب
١٥٧٠-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
[ ٢ / ٤٥٩ ]
قَالَ نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَابْنِ أبي السفر عن سعيد ابن ذِي لَعْوَةَ قَالَ شَرِبَ أَعْرَابِيٌّ نَبِيذًا من إِدَاوَةِ عُمَرَ فَسَكِرَ فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ فَقَالَ إِنَّمَا شَرِبْتُ مِنْ نَبِيذٍ مِنْ إِدَاوَتِكَ فَقَالَ إِنَّمَا نَجْلِدُكَ عَلَى السُّكْرِ
قال المنصف: "هَذَا كذب من سَعِيد
قال أَبُو حاتم: "بْن حبان هُوَ شيخ دجال يزعم أنه رَأَى عُمَر يشرب المسكر ومن زعم أنه سَعِيد بْن ذي حدان فقد وهم وقد رُوِيَ عن انس قريبًا من ذلك. ١٥٧١-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا ابْنُ الدَّخِيلِ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلالُ قَالَ قُلْتُ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ شَرِبْتُ مع يروي بْنِ مَالِكٍ الطِّلاءَ عَلَى النِّصْفِ فَغَضِبَ أَحْمَدُ وَقَالَ لا تَرَى هَذَا فِي كِتَابٍ إِلا خَرَمْتُهُ أَوْ حَكَكْتُهُ مَا أَعْلَمُ فِي تَحْلِيلِ النَّبِيذِ حَدِيثًا صَحِيحًا اتَّهَمُوا حَدِيثَ الشُّيُوخِ
قال المؤلف: "قلت وصالح بْن حيان قال فِيهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ضَعِيفٌ وَقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ
[ ٢ / ٤٦٠ ]
حديث فِي أن عُمَر كان لا يقرأ فِي المغرب
١٥٧٢-رَوَى محمد بن مهاجر عن ينعقد عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ لَمْ تَقْرَأْ؟ فَقَالَ كَيْفَ كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ قَالُوا حَسَنٌ قَالَ فَلا بَأْسَ
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح بل باطل قال ابن حبان: "مُحَمَّد بْن مهاجر كان يضع الحديث
حديث عن علي ﵇
١٥٧٣-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ قَالَ نا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ أَبِي فَاطِمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ قَالَتْ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ أَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أَبُو بَكْرٍ وَأَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ
قال الْمُؤَلِّفُ: "وَهَذَا لا يَصِحُّ قَالَ الْبُخَارِيّ لا يتابع سُلَيْمَان عليه ولا يعرف سماعه من معاذة
قال المؤلف: "وقد رواه نوح عن مُحَمَّد بْن سلمة بْن كهيل عن أبيه عن حبة العرني
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: "مُحَمَّدُ بْنُ سلمة واهي الحديث ويعد من متشيعي الكوفة قال يَحْيَى حبة ليس بشيء
قال ابن حبان: "كان غاليًا فِي التشيع
[ ٢ / ٤٦١ ]
١٥٧٤-وَقَدْ رَوَى سَلَمَةُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ زَافِرٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ عُلَيْمٍ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهَذَا بَاطِلٌ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: "سَلَمَةُ بْنُ حَفْصٍ كَانَ يَضَعُ َالْحَدِيثَ
١٥٧٥-حَدِيثُ آخَرُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا علي ابن الْعَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرِيرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَسَدِيِّ عَنْ عَبَايَةَ الأَسَدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ هَذَا لِي وَهَذَا لَكِ
١٥٧٦- قَالَ الْعَقِيلِيُّ: "وَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الدَّهْقَانُ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مِغْوَلٌ عَنْ سَلامٍ الْخَيَّاطِ عَنْ موسة بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عَبَايَةَ الأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ
قال أَبُو بَكْر بْن عياش قلت للأعمش أنت حين تروي عن مُوسَى بْن طريف عن عباية عن علي أَنَا قسيم النار فقال والله ما رويته إلا على جهة الاستهزاء
قال قلت حمله الناس عنك فِي الصحف وأنت تزعم أنك رويته على جهة الاستهزاء
قال المنصف: "قلت أما مُوسَى بْن طريف فقد كذبه أَبُو بَكْر بْن عياش وحكى عَنْهُ أَبُو بكر بْن عياش أنه قال إنما أتحدث بهذه الأحاديث أسخر بهم وقال يَحْيَى كان ضعيفًا وقال السعدي كان زائغًا وقال ابن حبان: "يأتي بالمناكير التي لا أصول لها وأما مُوسَى بْن إسماعيل فلعل بعض الرواة قد كناه عن طريف
[ ٢ / ٤٦٢ ]
بن إسماعيل وقال أَبُو مُعَاوِيَة كان عباية يشرب الدن وحده
قال المؤلف: "وقد فسر هَذَا الحديث أَحْمَد بْن حنبل على تقدير الصحة فقال لأنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق
١٥٧٧-حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الضَّبْعِيُّ قَالَ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْرَشَ أَسْلَمِيٌّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَرَفْتَ اللَّهَ بِمُحَمَّدٍ أو عرفت محمد بِاللَّهِ فَقَالَ لَوْ عَرَفْتُ اللَّهَ بِمُحَمَّدٍ لَكَانَ مُحَمَّدٌ أَوْثَقَ مِنَ اللَّهِ وَلَوْ عَرَفْتُ مُحَمَّدًا بِاللَّهِ مَا احْتَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَرَّفَنِي نَفْسَهُ بِلا كَيْفٍ كَمَا شَاءَ بَعَثَ مُحَمَّدًا رَسُولا لِيُبَلِّغَ الْقُرْآنَ وَالإِيمَانَ وَعَتْبَ الْحُجَّةِ وَتَقْوِيمَ النَّاسِ عَلَى مِنْهَاجِ الإِسْلامِ فَصَدَّقْتُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنَ اللَّهِ لأَنَّهُ لَمْ يجيء بِخِلافٍ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ وَلا يُخَالِفُ الرُّسُلَ مِنْ قَبْلِهِ جَاءَ بِالْهُدَى وَالْوَعْدِ وَتَصْدِيقِ مَنْ قَبْلَهُ
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ على علي ﵇ لأنه أجل من أن يقول هَذَا والمتهم به مُحَمَّد بْن سَعِيد وقد رواه عن إِسْمَاعِيل قال ابن عدي: "وإسماعيل يحدث عن الثقات بالبواطيل فأما الهاشمي فَمَا يعرف
[ ٢ / ٤٦٣ ]
١٥٧٨-حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا أَبُو مَنْصُورِ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَهُ وَلا يُبَدِّلَهُ وَلا يَمْنَعَ أَحَدًا أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ وَلَهُ أَنْ يَمْنَعَ كُلَّ صَاحِبِ هَوًى أَوْ بِدْعَةٍ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ علي والحارث كان كذابًا
قال الخطيب: "وعمرو بْن مُحَمَّد كان ضعيفًا
ومن الموضوع على عَائِشَة
١٥٧٩-رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَغْدَادِيُّ قال نا إسماعيل بن أُخْتِ مَالِكٍ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ دَاؤُدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ لأَنْ أَقْطَعَ رِجْلَيَّ بِالْمُوسَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
قال المؤلف: "هَذَا حديث موضوع وضعه مُحَمَّد بْن مهاجر وقد ذكرنا آنفًا أنه كان يضع الحديث
آخر الكتاب والحمد لله دائما تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن عفوه وغفرانه فقط
[ ٢ / ٤٦٤ ]