حديث في صفتها
١٥٦٠-أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بن البناء إذ نا وَحَدِيثًا عَنْهُ ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الأَبَنُوسِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَخِي مِيمِيٍّ قَالَ أَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ نا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَسُرَادِقُ "النَّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ كَثْفُ كُلِّ جِدَارٍ مسيرة أربعين سنة"
قال المنصف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ ابْنُ لهيعة ذاهب الحديث
قال أَحْمَد: "وأحاديث دراج مناكير.
١٥٦١-حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلَّانِيُّ قَالَ نا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ مَعْنٌ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَمِّهِ أبي سهيل ابن مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ" أَتُرَوْنَهَا حَمْرَاءَ كَنَارِكُمْ هَذِهِ لَهِيَ أَشَدُّ سَوَادًا مِنَ النَّارِ"
[ ٢ / ٤٥٣ ]
قال الدارقطني والصحيح أنه موقوف
١٥٦٢-حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ قَالَ نا دَاؤُدُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ نا مُوسَى بْنُ مَيْمُونٍ الْمُرَائِيُّ قَالَ نا أَبِي وَأَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارْدِيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا ابْنَ آدَمَ أَتَدْرِي لِمَا خُلِقْتَ خُلِقْتَ لِلْحِسَابِ وَخُلِقْتَ لِلنِّشُورِ وَالْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ﷿ وَهِيَ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ لَيْسَ ثَمَّ ثَالِثَةً فَإِنْ عَمِلْتَ بِمَا يُرْضِي الرَّحْمَنَ فَالْجَنَّةُ دَارُكَ وستهاك وَإِنْ عَمِلْتَ بِمَا يُسْخِطُ فَالنَّارُ لا يَقُومُ لَهَا جُبَارٌ عَنِيدٌ وَلا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَلا حَجَرٌ وَلا مَدَرٌ وَلا حَدِيدٌ قَدْ خُلِقَتْ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ جُحُودِهِ"
قال المؤلف: "تفرد به الْحَسَن بْن كثير قال الرازي هُوَ مجهول
حديث فِي مآل المتكبرين
١٥٦٣-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أحمد ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا ضَمْرَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نا إبراهيم بن الحجاج قال نال حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ الْمُتَكَبِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُجْعَلُونَ فِي تَوَابِيتَ مِنْ نَارٍ فَتُقْفَلُ عَلَيْهِمْ"
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح وأبان متروك
صفة أَهْل النار
١٥٦٤-روى أبو عبيدة عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
[ ٢ / ٤٥٤ ]
"لَوْ كَانَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَنْفُسُ نَفَسًا لأَحْرَقَ الْمَسْجِدَ وَمَنْ فِيهِ
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ هَذَا حديث منكر ومحمد بْن شبيب لا يعرف"
حديث فِي العقوبة والمثوبة بالأعمال
١٥٦٥-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ نا أَبُو جَعْفَرَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلانَ قَالَ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْقِلٍ يَزِيدُ بْنُ مَعْقِلٍ قَالَ نا أَبُو مَوْدُودٍ قَالَ نا مَكْحُولٌ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يُعَذِّبُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِتَّةَ نَفَرٍ بِسِتَّةِ أَشْيَاءَ الأُمَرَاءَ بِالْجَوْرِ وَالْعُلَمَاءَ بِالْحَسَدِ وَالْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ وَالدَّهَّاقِينَ بِالْكِبْرِ وَأَهْلَ الرَّسَاتِيقِ بِالْجَهَالَةِ وَالتُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ وَسِتَّةٌ يدخلون بِسِتَّةٍ الأُمَرَاءُ بِالْمَعْرُوفِ وَالْعُلَمَاءُ بِالنَّصِيحَةِ وَالْعَرَبُ بِالتَّوَاضُعِ وَالدَّهَّاقِينُ بِالأُلْفَةِ وَالتُّجَّارُ بِالصِّدْقِ وَأَهْلُ الرَّسَاتِيقِ بِالسَّلامَةِ"
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
حديث فِي صفة رجلين يخرجان من النار
١٥٦٦-أَخْبَرَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ قَالا أَنَا
[ ٢ / ٤٥٥ ]
قَالَ حَدَّثَنَا الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ نا الترمذي قل نا سُوَيْدٌ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَنَا رُشَيْدِينُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَنْعَمَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا فَقَالَ الرَّبُّ ﵎ أَخْرِجُوهُمَا فَلَمَّا أُخْرِجَا قَالَ لَهُمَا لأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا قَالا فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا فَقَالَ رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيَا أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَيَجْعَلُهَا عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا وَيَقُومُ الآخَرُ فَلا يُلْقِي نَفْسَهُ فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ ﵎ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تُعِيدَنِي فِيهَا بَعْدَمَا أَخْرَجْتَنِي فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ ﵎ لك رجاءك فَيَدْخُلانِ جَمِيعًا الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى"
قال المؤلف: "إسناد هَذَا الحديث لا يثبت أما رشدين بْن سعد فقال يَحْيَى بْن مَعِينٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ متروك الحديث وأما ابن أنعم فاسمه عَبْد الرَّحْمَن بْن زياد قَالَ أَحْمَدُ: "نَحْنُ لا نَرْوِي عَنْهُ شيئًا وقال ابن حبان: "يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ
حَدِيثٌ فِي صفة عذاب الموحدين وقدر مكثهم فِي النار
١٥٦٧-أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ السَّامِرِيُّ قَالَ نا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ قَالَ نا أَبُو فَاطِمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْيَمَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ حُسَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَصْحَابَ الْكَبَائِرِ مِنْ مُوَحِّدِي الأُمَمِ كُلِّهِمُ الَّذِينَ مَاتُوا عَلَى كَبَائِرِهِمْ غَيْرَ نَادِمِينَ وَلا تَائِبِينَ مَنْ دَخَلَ النَّارَ مِنْهُمْ فِي الْبَابِ الأَوَّلِ من جنهم لا تَزْرَقُّ أَعْيُنُهُمْ وَلا تَسْوَدُّ وُجُوهُهُمْ وَلا يُقَرَّنُونَ
[ ٢ / ٤٥٦ ]
وَلا يُغَلُّونَ بِالسَّلاسِلِ وَلا يَجْرَعُونَ الْحَمِيمَ وَلا يَلْبَسُونَ الْقَطِرَانَ حَرَّمَ اللَّهُ أَجْسَادَهُمْ عَلَى الْخُلُودِ مِنْ أهل التَّوْحِيدِ وَصُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ مِنْ أَجْلِ السُّجُودِ"
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "وَذَكَرَ حدِيثًا طَوِيلا
١٥٦٨-وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ قَالَ أنبأنا الحسن بن محمد ابن الْبَنَّاءِ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ نا ابْنُ حَيْوَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ قَالَ نا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مِسْكِينٌ أَبُو فَاطِمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْيَمَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَصْحَابَ الْكَبَائِرِ مِنْ مُوَحِّدِي الأُمَمِ كُلِّهَا الَّذِينَ مَاتُوا عَلَى كَبَائِرِهِمْ غَيْرَ نَادِمِينَ وَلا تَائِبِينَ مَنْ دَخَلَ مِنْهُمْ فِي الْبَابِ الأَوَّلِ مِنْ جَهَنَّمَ لا تَزْرَقُّ أَعْيُنُهُمْ وَلا تَسْوَدُّ وُجُوهُهُمْ وَلا يُقَرَّنُونَ مَعَ الشَّيَاطِينِ وَلا يُغَلُّونَ بِالسَّلاسِلِ فَلا يَجْرَعُونَ الْحَمِيمَ وَلا يَلْبَسُونَ الْقَطِرَانَ فِي النَّارِ حَرَّمَ اللَّهُ أَجْسَادَهُمْ عَلَى الْخُلُودِ مِنْ أَجْلِ السُّجُودِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى عُنُقِهِ عَلَى قَدْرِ ذُنُوبِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ مِنْهُمْ مَنْ يَمْكُثُ فِيهَا شَهْرًا وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْكُثُ فِيهَا سَنَةً ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهَا وَأَطْوَلُهُمْ فِيهَا مُكْثًا بِقَدْرِ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمِ خُلِقَتْ إِلَى يَوْمِ تَفْنَى فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ ﷿ أَنْ يَرْحَمَهُمْ وَيُخْرِجَهُمْ مِنْهَا قَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَمَنْ فِي النَّارِ مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ لِمَنْ فِي النَّارِ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَنَحْنُ وَأَنْتُمْ فِي النَّارِ سَوَاءٌ قَالَ فَيَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْهُ بِشَيْءٍ فِيمَا مَضَى فَيُخْرِجُهُمْ إِلَى عَيْنٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيَنْبُتُونَ فِيهَا نَبَاتَ الطَّرَاثِيثِ وَنَبَاتَ الْجَنَّةِ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ فَمَا يَلِي الشَّمْسَ مِنْهَا أَخْضَرُ وَمَا يَلِي الظِّلِّ مِنْهَا أَصْفَرُ ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مَكْتُوبٌ فِي جِبَاهِهِمُ الْجَهَنَّمِيُّونَ فَيَمْكُثُونَ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثُوا ثُمَّ يَسْأَلُونَ اللَّهَ أَنْ يَمْحُوَ ذَلِكَ الاسْمَ مِنْهُمْ فَيَبْعَثُ
[ ٢ / ٤٥٧ ]
اللَّهُ مَلَكًا فَيَمْحُوهُ مِنْهُمْ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلِعُوا إِلَى مَنْ بَقِيَ فِي النَّارِ فَيَطَّلِعُونَ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُونَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ بَعْدَ خُرُوجِ النَّاسِ مِنْهَا فَيَقُولُونَ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلائِكَةً مَعَهُمْ مَسَامِيرُ مِنْ نَارٍ وَأَطْبَاقٌ مِنْ نَارٍ فَيَطْبِقُونَهَا عَلَى مَنْ بقي فيها يكفوه بِتِلْكَ الْمَسَامِيرِ ثُمَّ يَنْسَأُهُمُ الْجَبَّارُ ﷿ عَلَى عَرْشِهِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَشْتَغِلُ عَنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِنَعِيمِهِمْ وَلَذَّاتِهِمْ وَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ "
قال المنصف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَفِيهِ جماعة مجاهيل
[ ٢ / ٤٥٨ ]