في باب أين ركز النَّبيُّ ﷺ الرَّاية يوم الفتح؟
٧٥ - حدَّثنا إسحاق بن منصورٍ، عن عبد الصَّمد قال: حدَّثني أبي، عن أيُّوب، عن عكرمة، عن ابن عبَّاسٍ «أنَّ رسول اللَّه ﷺ لمَّا قَدِمَ مكَّة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة». [خ¦٤٢٨٨]
سقط في نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ بين «عبد الصَّمد بن عبد الوارث»، وبين «أيُّوب» ذِكْرُ والد عبد الصَّمد، والصَّواب إثباته كما ذكرناه في الإسناد.
وفي غزوة الطَّائف
٧٦ - حدَّثنا عليُّ بن عبد اللَّه، عن سفيان. [خ¦٤٣٢٥]
وفي «كتاب الأدب» (^٣): حدَّثنا قتيبة، عن سفيان.
وفي «كتاب التَّوحيد»: حدَّثنا عبد اللَّه بن محمَّدٍ، عن ابن عيينة، عن عمرٍو، عن أبي العبَّاس الَّشاعر، عن عبد اللَّه بن عمر -يعني ابن الخطَّاب- قال: «لمَّا حاصر النَّبيُّ ﷺ الطَّائف» الحديث.
هكذا أسند هذا الحديث ابن السكن وأبو زيدٍ المروزيُّ، عن عبد اللَّه بن عمر.
وقال أبو زيدٍ: كذا في أصل الشَّيخ -يعني الفربريَّ- عن عبد اللَّه بن عمر، يعني ابن الخطَّاب.
وفي نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ، عن أبي أحمد: عبد اللَّه بن عَمرٍو، يعني ابن العاص.
وكذلك في النُّسخة عن النَّسفيِّ، عن البخاريِّ.
وقال أبو محمَّدٍ: قرأته على أبي زيد: ابن عَمرٍو -بفتح العين، وسكون الميم- فردَّ عليَّ وقال: ابن عُمر، بضمِّ العين.
قال الشَّيخ أبو عليٍّ
_________________
(١) في (ب): «في».
(٢) لعله يقصد «عبيد» بدون إضافة إلى اسم الجلالة كما هو مشهور به، لا كما أشار المؤلف.
(٣) في (ب): «الإذن»، وهو تصحيف.
[ ١٤ ]
الغسَّانيُّ: وهو الصَّواب، وقد غلط في هذا كثير من النَّاس منهم عليُّ ابن المدينيِّ، فقال: عبد اللَّه بن عَمرو، وخطَّأه في ذلك حامد بن يحيى البلخيُّ، ورجع إليه ابن المدينيِّ.
وذكر أبو الحسن الدَّارقطنيُّ القولين في هذا الإسناد في «كتاب العلل»، ثمَّ قال: إنَّ الصَّواب: ابن عُمر بن الخطَّاب.
وفي مسند عبد اللَّه بن عُمر خرَّجه أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ عن البخاريِّ في كتاب «الأطراف».