٤٩ - ذكر في أوَّله حديث عِمران بن حصينٍ وطرقه، ثمَّ قال عقبه: وروى عيسى، عن رقبة، عن قيس بن مسلمٍ، عن طارق بن شهابٍ، قال: سمعت (^٤) ابن عمر يقول: «قام فينا رسول اللَّه ﷺ مقامًا فأخبر عن بدء الخلق» الحديث. [خ¦٣١٩٠]
هكذا هو في النُّسخ عن البخاريِّ: عن عيسى، عن رقبة.
وقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: إنَّما رواه عيسى، عن أبي حمزة
_________________
(١) قوله: «على أيوب فأرسله حماد بن زيد عن أيوب، وروي عن ابن علية عن أيوب عن نافع عن» سقط من (ب).
(٢) في (ب): نقص، لأن اختلافهم في أن بعضهم رواه مرسلًا ورواه بعضهم متصلًا.
(٣) وهو كما في «الإلزامات والتتبع» (ص:١٥٤): أخرج البخاري حديث عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عمرو عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة. وريحها يوجد من أربعين». قال: خالفه مروان بن معاوية فرواه عن الحسن بن عمرو عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية عن عبد الله بن عمرو وهو الصواب.
(٤) في (ب): «سهل بن عمر»، وهو تصحيف.
[ ١٠ ]
يعني السُّكَّريَّ (^١)، عن رقبة.
وعيسى هو غنجار، وهو أبو أحمد عيسى بن موسى البخاريُّ، شيخ شهير بخراسان.
قال ابن أبي حاتمٍ هو مولى التَّيميين، يحدِّث عن أبي حمزة السُّكَّريِّ، عن رقبة بن مصقلة بنسخةٍ، روى عنه محمَّد بن سلامٍ البيكنديُّ.
٥٠ - قال البخاريُّ: حدَّثنا أحمد بن يونس، عن إبراهيم بن سعدٍ، عن ابن شهابٍ، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن، والأغرِّ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا كان يوم الجمعة كان على كلِّ بابٍ من أبواب المسجد ملائكة» الحديث. [خ¦٣٢١١]
وقع عن أبي ذرٍّ من طريق أبي الهيثم: عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن والأعرج -بالجيم- بدل الأغرِّ، والصَّواب ما روته الجماعة عن البخاريِّ، عن أبي سلمة والأغرِّ، والحديث مشهور بأبي عبد اللَّه الأغرِّ، عن أبي هريرة.
ذكره مسلم من طريق يونس بن يزيد الأيليِّ، والنَّسائيُّ من حديث معمرٍ، كلاهما عن الزُّهريِّ، عن أبي عبد اللَّه الأغرِّ، عن أبي هريرة.
ويروى من حديث سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة.
قال ابن السَّكن: ورواه يحيى بن سعيدٍ الأنصاريُّ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة وسعيدٍ وأبي عبد اللَّه الأغرِّ.
فصحَّ بذلك كلِّه أنَّه «الأغرُّ» لا «الأعرج».