١٧ – وقال أبو أسامة: حدَّثنا هشام: أخبرتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، قالت: انصرف رسول اللَّه وقد تجلَّت الشَّمس، فخطب النَّاس فحمد اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله، ثمَّ قال: «أمَّا بعد». [خ¦١٠٦١]
وقع لابن السَّكن وهم، فزاد في إسناد هذا الحديث بين «هشامٍ» و«فاطمة»: عروة بن الزُّبير، والصَّواب: هشام، عن فاطمة.