في قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ [النور: ١٠]
٨٤ - حدَّثنا محمَّد بن كثيرٍ، عن سليمان، عن حصينٍ، عن أبي وائلٍ، عن مسروقٍ، عن أمِّ رومان، قالت: «لما رُميت عائشة خرَّت مغشيًّا عليها». [خ¦٤٧٥١]
هكذا الإسناد عند الجماعة، وفي نسخة أبي محمَّدٍ، عن أبي أحمد: حدَّثنا محمَّد بن كثيرٍ، عن سفيان، عن حصينٍ.
وكتب بين السَّطرين على «سفيان»: «سليمان»، وقال في الحاشية: سليمان لأبي زيدٍ.
_________________
(١) في (ب): «ورته» وهو سبق قلم.
(٢) كتب في هامش الأصل هنا: «بكير».
(٣) هكذا في (أ) و(ب)، وفي الصحيح: «أبي قلابة».
[ ١٥ ]
قال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وسليمان هو الصَّواب، وهو سليمان بن كثيرٍ أخو محمَّد بن كثيرٍ، ومحمَّد مشهور بالرِّواية عن أخيه سليمان.
وعند مسلمٍ مثل هذا الإسناد قال في «كتاب التَّعبير»: حدَّثنا عبد اللَّه بن عبد الرَّحمن الدَّارميُّ، عن محمَّد بن كثيرٍ، عن سليمان بن كثيرٍ، عن الزُّهريِّ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عبَّاسٍ أنَّ رسول اللَّه ﷺ كان ممَّا يقول لأصحابه: «مَن رأى منكم رؤيا فليقصَّها أعبرها له».
وقال البخاريُّ: حدَّثنا محمَّد بن كثيرٍ، عن سليمان بن كثيرٍ، عن حصينٍ، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، عن عبد اللَّه بن زيدٍ الأنصاريِّ، أنَّه رأى الأذان فأذَّن ثمَّ قعد، وذكر باقي الحديث.