٢٥٦٧ - وسمعتُ أَبِي وذكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ أَشْهَل (^١) بنُ حاتِم، عَنِ ابْنِ عَوْن (^٢)، عَنْ مُحَمَّدٍ (^٣)، عَنْ أَبِي موسى الأشعَري؛ أنَّ النبيَّ (ص) كَانَ يَدعُو …
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: النَّاسُ يَروُونَ عَنِ ابْنِ عَوْن (^٤)، عَنْ محمَّد بْنِ سِيرين - يُوقِفُونَهُ -: أنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَدعُو …
٢٥٦٨ - وسألتُ (^٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أبو صالح كاتب اللَّيث (^٦)،
_________________
(١) في (ش): «سهل» . ورواية أشهل بن حاتم لم نقف عليها على هذا الوجه، لكن أخرج الطبراني في "الدعاء" (١٤٢٨) من طريق أَشْهَلُ بْن حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عن أنس بن مالك ح قال: كان النبيُّ (ص) يدعو: «اللهمَّ إني أسألُك من الخير كلِّه ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشَّرِّ كلِّه ما علمتُ منه وما لم أعلم» .
(٢) في (ك): «أبي عون» . وابن عون هو: عبد الله.
(٣) هو: ابن سيرين.
(٤) أخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٩٥٢٩) من طريق يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي موسى أنه كان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك من الخير كلِّه، ما ينبغي أن أسألكَ منه، وأعوذُ بكَ من الشَّرِّ كلِّه ما ينبغي أن أتعوَّذ بكَ منه» .
(٥) انظر المسألة المتقدمة برقم (٢٠٧٨) .
(٦) هو: عبد الله بن صالح. وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/٢٩٠)، والإسماعيلي في "مسند يحيى بن سعيد الأنصاري" كما في "تهذيب التهذيب" (١/٦٢٩) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٢٣١)، والسمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء" (ص ٧٥) من طريق شعيب بن الليث، والحاكم في "المستدرك" (١/٤٩٦) من طريق يحيى بن بكير، والسمعاني (ص ٧٥) من طريق عبد الله بن عبد الحكم بن أعين، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، به. وجاء عند السمعاني: «عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زرارة وابن زرارة، عن عائشة» . وجاء عند النسائي: «زرارة» غير منسوب، وكذا جاء عند الطحاوي والإسماعيلي، وجاء عند الحاكم: «زرارة بن أوفى» . وانظر التعليق آخر المسألة.
[ ٦ / ٣٣٣ ]
عَنِ اللَّيث (^١)، عَنِ ابْنِ الْهَادِ (^٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ زُرارَة (^٣)، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: ما كان رسولُ الله (ص) يَقُومُ مَنْ مجلسٍ إِلا قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: يَرويه (^٤) النَّاسُ (^٥) عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ محمَّد بن عبد الرحمن بْنِ سَعْدِ (^٦) بْنِ زُرارَة، عَنْ رجلٍ مِنْ أَهْلِ (^٧) الشَّامِ، عَنْ عائِشَة، عن النبيِّ (ص) .
أخبرنا أبو محمد؛ قال: ثنا (^٨) يونس (^٩) ابن عبد الأعلى - قراءةً-
_________________
(١) قوله: «عن الليث» سقط من (ف) . والليث هو: ابن سعد.
(٢) هو: يزيد بن عبد الله.
(٣) انظر التعليق آخر المسألة.
(٤) في (ك): «ترويه» .
(٥) رواه الليث أيضًا من هذا الوجه، وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (١٠٢٣٢) من طريق قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عن يحيى، به.
(٦) في (ف) و(ك): «سعيد» .
(٧) قوله: «أهل» ليس في (ش) .
(٨) في (أ) و(ش): «وأخبرنا» بدل: «أخبرنا أبو محمد قال: ثنا»، وفي (ف): «أخبرنا أبو محمد قال: أنا» .
(٩) في (ف): «أبو بشر» بدل: «يونس» .
[ ٦ / ٣٣٤ ]
عَنِ ابْنِ وَهْب (^١)، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ واللَّيث، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (^٢)، عَنْ محمَّد بْنِ عبد الرحمن بْنِ زُرارَة الأَنْصَارِيِّ، عَنْ رجلٍ (^٣) مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ عائِشَة، عن النبيِّ (ص) (^٤) .
٢٥٦٩- وسُئِلَ (^٥) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ كان حدَّثنا بِهِ الحسنُ بنُ عَرَفَة (^٦)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاش، عَنْ عُمارة بْنِ غَزِيَّة، عَنْ أَبِي الزُّبَير (^٧)، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَلْيَجْزِ
_________________
(١) هو: عبد الله.
(٢) هو: الأنصاري.
(٣) في (ف): «زحل»، وضبَّب عليها الناسخ.
(٤) ذكر هذه العلة ابن القيم في "تهذيب السنن" (٧/٢٠٣) . وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١/٦٢٩): «زرارة غير منسوب، عن عائشة في القول عند القيام من المجلس، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري، قاله شعيب ابن الليث، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وقال قتيبة: عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يَحْيَى، عَنِ محمد ابن سعد بن عبد الرحمن الأنصاري - وهو سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ - عَنْ رَجُلٍ، عن عائشة. فلعله قال أيضًا: عن ابن زرارة، والله أعلم. قلت: وأخرجه الإسماعيلي في "مسند يحيى بن سعيد الأنصاري" من طريق عبد الله بن صالح … وذكره، ثم قال: وبوَّب عليه: زرارة بن أوفى، عن عائشة، وعندي أنه وهم، والصَّواب أنه كان عن ابن زرارة فوقع فيه حذف، والله أعلم» . وقد نسبه الحاكم في الموضع السابق: زرارة بن أوفى، وقرنهما معًا السمعاني في روايته فقال: عن زرارة وابن زرارة، عن عائشة.
(٥) تقدمت هذه المسألة عن أبي حاتم برقم (٢٤٦٩)، وانظر رقم (٢٣٢٨) و(٢٤٤٨) .
(٦) لم نقف على روايته. وقد أخرجه الترمذي في "جامعه" (٢٠٣٤) من طريق علي ابن حجر، عن إسماعيل بن عياش، به.
(٧) هو: محمد بن مسلم بن تدرس.
[ ٦ / ٣٣٥ ]
بِهِ (^١)، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ إِذَا [أَثْنَى] (^٢) عَلَيْهِ فَقَدْ شَكَرَ، وإِذَا كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَ، ومَنْ تَحَلَّى (^٣) بِمَا لَمْ يُعْطَ فَهُوَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عُمارة بْنُ غَزيَّة (^٤)، عَنْ شُرَحْبِيل، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النبيِّ (ص) (^٥) .
٢٥٦٩/أ - قَالَ أَبُو محمَّد (^٦): وحدَّث (^٧) أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ محمَّد بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّيسابوري (^٨) - نَزِيلِ (^٩) مَكَّةَ - قَدِيمًا (^١٠)، عَنِ اللَّيث بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زُهْرَةَ بن مَعْبَد (^١١)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ (^١٢)، عن
_________________
(١) في (ت) و(ك): «فليجزيه» .
(٢) كذا في (ك)، وفي بقية النسخ: «ثنا»، فتكون: «ثَنَّى» بالتثقيل، وهي لغةٌ في «أثنى» ذكرها الفيروزابادي، وأُنكرت عليه. قال في القاموس (ث ن ي): «الثناءُ والتثنيةُ وَصفٌ بمدحٍ أو ذم … وقد أثنى عليه وثنَّى» . وتعقَّبه الزَّبيدي في "تاج العروس" بقوله: «أَمَّا أثنَى فمَنصوصٌ عليه في كُتبِ اللُّغَة كُلِّها … وأمَّا التثنيةُ وفِعله «ثَنَّى» فلم يَقُل به أحَدٌ، والصَّوابُ فيه: التثبية، وثَبَّى بالموحَّدَةِ بهذا المعنَى» . فلعلَّ ما في النسخ مصحَّف عن «ثبَّى»، والله أعلم.
(٣) رسمت في جميع النسخ: «تحلا» .
(٤) تقدم تخريج روايته على هذا الوجه في المسألة رقم (٢٤٦٩) .
(٥) قال البيهقي في "الشعب" عقب الحديث رقم (٨٦٨٨): «ورواه إِسْمَاعِيلُ بْنُ عيَّاش، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غزيَّة، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عن جابر، وغلط فيه» .
(٦) قوله: «قال أبو محمد» ليس في (ف) . وقد تقدمت هذه المسألة برقم (١٥١١) .
(٧) في (ت) و(ك): «حدث» بلا واو.
(٨) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (١٥١١) .
(٩) في (ف): «بنزيل» دون نقط الباء.
(١٠) في (ت) و(ك): «فدعا» بدل: «قديمًا» . وانظر "تهذيب الكمال" (٢٦/٤٧٨ و٤٨٠) .
(١١) في (ف): «معيد» .
(١٢) هو: عبد الله بن يزيد.
[ ٦ / ٣٣٦ ]
أَبِي أيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النبيِّ (ص): أَنَّهُ كَانَ إِذَا (^١) أكلَ أَوْ شربَ قَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا، وسَقَانَا، وسَوَّغَهُ، وجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا.
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: «لَيْسَ هَذَا الحديثُ مِنْ حَدِيثِ اللَّيث»؛ وامتَنَع أَنْ يحدِّثَنا بِهِ.
فطلَبتُ أثرَ هَذَا الْحَدِيثِ، فَإِذَا إنَّه لَمْ يُحدِّث بِهِ إِلا سعيدُ بن أبي أيُّوب، رَوَى عَنْهُ ابنُ وَهْب (^٢) المُقرِئُ (^٣) .
وَقَالَ (^٤) أَبُو مُحَمَّدٍ (^٥): قُرِئَ (^٦) على يونس بن عبد الأعلى (^٧)، عَنِ ابْنِ وَهْب، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أيُّوب، عَنْ زُهْرَة بْنِ مَعْبَد …، بِهَذَا الْحَدِيثِ. وَرَوَى (^٨) أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ محمَّد بْنِ معاوية، ومحمدُ بن
_________________
(١) قوله: «كان إذا» مكرر في (ف) .
(٢) هو: عبد الله. وقد رواه عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ زَهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أبي عبد الرحمن الْحُبَلِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النبي (ص)، وقد تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (١٥١١) .
(٣) كذا في جميع النسخ، وصوابها - فيما يظهر -: «والمقرئ»؛ وهو: عبد الله بن يزيد، وهو يروي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ كما في "تهذيب الكمال" (١٠/٣٤٣)، ولكن لم نجد روايته لهذا الحديث عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ. وانظر التعليق آخر المسألة.
(٤) في (ت) و(ك): «قال» بلا واو.
(٥) قوله: «وقال أبو محمد» ليس في (ف) .
(٦) في (ف): «وقرئ» بالواو.
(٧) روايته أخرجها النسائي في"الكبرى" (٦٨٩٤ و١٠١١٧) . وانظر تتمة تخريج الحديث في المسألة رقم (١٥١١) .
(٨) أي: ورواه، وتقدمت رواية أبي زرعة للحديث في أول المسألة!
[ ٦ / ٣٣٧ ]
مُعَاوِيَةَ شيخٌ كَانَ فِي لِسانه بَجْمٌ (^١) .
٢٥٧٠ - وسألتُ (^٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الأَحْوَص بْنُ جَوَّاب (^٣)، عَنْ سُعَيْر بْنِ الخِمْس (^٤)، عَنْ سُلَيمان التَّيْمي (^٥)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ (^٦)، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص): مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَقَالَ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٥٧١ - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ أَبُو سعيد مولى بني
_________________
(١) كذا في (أ) و(ش) و(ف) غير أنها مهملة الأحرف، وفي (ت) و(ك): «لحم»، ولعلَّ المراد أن في لسانه حُبْسَةً من عِيٍّ أو نحوه؛ ففي "اللسان" (١٢/٤٢)، و"القاموس" (ص ١٠٧٨) (ب ج م): بَجَمَ يَبْجِمُ بَجْمًا وبُجومًا: سكت من عِيٍّ أو فَزَع أو هَيبة، والله تعالى أعلم. وقد يكون المراد بهذه العبارة جرحَ محمد بن معاوية؛ فقد روى ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/١٠٣-١٠٤ رقم٤٤٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ قال: = = «محمد ابن معاوية النيسابوري كذَّاب»، وعن الإمام أحمد أنه قال: «رأيتُ أحاديثَه أحاديثَ موضوعة» .
(٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٢١٩٧)، وفيها قول أبي حاتم: «هَذَا حديثٌ عِنْدِي موضوعٌ بِهَذَا الإسناد» . ونقل الضياء المقدسي في "المختارة" (٤/١١١-١١٢) كلامَ أبي حاتم هنا.
(٣) في (ش): «خوات» .
(٤) تصحَّف في (ت) و(ش) و(ك) إلى: «سفيان بن الحسن»، وفي (أ): «سفيان بن الحسر»، والمثبت من (ف) .
(٥) هو: سليمان بن طَرْخان.
(٦) هو: عبد الرحمن بن مُلّ النَّهْدي.
[ ٦ / ٣٣٨ ]
هَاشِمٍ (^١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيمان، عَنْ (^٢) سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأعرَج (^٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الحِمَارِ، أَوْ نُبَاحَ (^٤) الكَلْبِ، أَوْ صُرَاخَ الدِّيكِ؛ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَان ِ؛ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ (^٥) مَا لا تَرَوْنَ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ (^٦) .
٢٥٧٢ - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ سعيدُ بنُ محمَّد الوَرَّاق (^٧)،
عَنْ صَالِحِ بْنِ حسَّان، عَنْ محمَّد بْنِ كَعْبٍ، عن ابن
_________________
(١) هو: عبد الرحمن بن عبد الله. وروايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (٦٢٩٦)، وابن عدي في "الكامل" (٧/٢٣٠) . ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣١٢) .
(٢) ضبب عليها في (ف) .
(٣) هو: عبد الرحمن بن هُرمز.
(٤) في (أ) و(ش): «ونباح» بالواو.
(٥) كذا في جميع النسخ، ومثله في مصادر التخريج. والجادَّة: «فإنها ترى» كما في حديث جابر بن عبد الله عند الإمام أحمد في "مسنده" (٣/٣٠٦ رقم ١٤٣٢٢)، لكنَّ استعمال ضمير العاقل لما لا يعقل - كما وقع هنا - جائزٌ في العربية، وقد تقدم التعليق عليه في المسألة رقم (١٠٦٣) .
(٦) لأن في سنده يحيى بن أبي سليمان، وهو ضعيف الحديث، وقد خولف في متنه، فالحديثُ أخرجه البخاري (٣٣٠٣)، ومسلم (٢٧٢٩)، كلاهما من طريق قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ اللَّيْثِ بن سعد، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ الأعرج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ (ص) قال: «إذا سمعتُم صِياحَ الدِّيَكَةِ، فاسألوا الله من فَضْله؛ فإنها رأتْ مَلكًا، وإذا سمعتُم نَهيقَ الحمار، فتعوَّذوا بالله من الشَّيطان؛ فإنه رأى شَيطانًا» .
(٧) روايته أخرجها عبد بن حميد في "مسنده" (٧١٥)، والطبراني في "الكبير" (١٠/٣١٩ رقم١٠٧٧٩)، وابن عدي في "الكامل" (٤/٥١) . وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (١١٨١ و٣٨٦٦) . والمروزي في "مختصر كتاب الوتر" (١٤١)، وابن حبان في "المجروحين" (١/٣٦٨) من طريق عائد بن حبيب، والحاكم في "المستدرك" (١/٥٣٦)، ومن طريقه الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٢/٦١٦) من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن صالح بن حسان، به. وأخرجه أبو داود في "سننه" (١٤٨٥) من طريق عبد الله ابن يعقوب عمَّن حدَّثه عن محمد بن كعب، به. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في"الكبرى" (٢/٢١٢) . وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "نصب الراية" (٣/٥١)، والمروزي في "مختصر كتاب الوتر" (ص ١٤١) من طريق عيسى بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعب، به.
[ ٦ / ٣٣٩ ]
عباس، عن النبيِّ (ص) قَالَ: إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ، وَلا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا، وَامْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ؟
فَقَالَ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (^١) .
٢٥٧٣ - وسُئِلَ (^٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ اللَّيث (^٣)، عَنْ عُقَيل (^٤)، عَنِ الزُّهري، عَنْ حَمْزَةَ (^٥)، عَنِ ابن عمر، عن النبيِّ (ص)
_________________
(١) قال أبو داود في الموضع السابق: «رُوي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب، كلُّها واهية، وهذا الطَّريق أمثلُها وهو ضعيفٌ أيضًا» . وقال الذهبي في الموضع السابق: «وصالحٌ واهٍ، قال البخاري: فيه نظر» .
(٢) انظر المسألة الآتية برقم (٢٦٧٦) .
(٣) هو: ابن سعد. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢/١٠٨ رقم ٥٨٦٨)، والبخاري في "صحيحه" (٨٢ و٧٠٢٧ و٧٠٣٢)، ومسلم (٢٣٩١) . وأخرجه الإمام أحمد (٢/٨٣ و١٥٤ رقم ٥٥٥٤ و٦٤٢٦)، والبخاري في "صحيحه" (٣٦٨١ و٧٠٠٦)، ومسلم (٢٣٩١) من طريق يونس بن يزيد، وأحمد (٢/١٣٠ و١٤٧ رقم ٦١٤٢ و٦٣٤٤)، والبخاري (٧٠٠٧)، ومسلم (٢٣٩١) من طريق صالح بن كيسان، كلاهما عن الزهري، به.
(٤) هو: ابن خالد.
(٥) هو: ابن عبد الله بن عمر.
[ ٦ / ٣٤٠ ]
قَالَ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ؛ إِذْ أُتِيتُ بِلَبَنٍ فَشَرِبْتُ، ونَاوَلْتُ فَضْلَهُ (^١) عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ. فُسُئِل النبيُّ (ص): ما أَوَّلْتَ؟ قال: العِلْمَ.
ورواه عبد الرزاق (^٢)، عَنْ مَعْمَر (^٣)، عَنِ الزُّهري، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص)؟
قَالَ أَبِي: حديثُ حَمْزَةَ أشبهُ.
_________________
(١) قوله: «فضله» سقط من (أ) و(ش) .
(٢) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢/١٣٠-١٣١ و١٤٧ رقم ٦١٤٣ و٦٣٤٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٣٨ و٨١٢٢) . وانظر التعليق على المسألة رقم (٢٦٧٦) .
(٣) في "جامعه" (٢٠٣٨٤/مصنف عبد الرزاق) .
[ ٦ / ٣٤١ ]