١ - أول عمل قمت به هو نسخ الكتاب من نسخته الوحيدة.
٢ - قابلت المنسوخ بالاصل مقابلة دقيقة حسب وسعي.
٣ - رقمت النصوص ترقيما مسلسلا.
٤ - ثم بدأت في التحقيق والتيقن من صحة النصوص، فحيث إن الكتاب لم أجد له نسخة أخرى، زادت الحاجة إلى مراجعة نصوصه في كتب الفن التي نقلت هذه النصوص عن الامام، وقد ظفرت بأكثرها في الكتب التي بين أيدينا وأثبت مواضعها بتعيين المجلد والصفحة في الهامش.
ولا شك أن مقارنة عدة نسخ لكتاب ما إن وجدت ومقابلتها مع الاصل يصحح النص أو يقربه إلى الصحة، ومع ذلك تبقى الحاجة إلى مراجع النصوص في مظانها إذا تحرى المحقق الدقة والامانة في التحقيق والتصحيح.
فلما تفقد النسخ تزيد أهمية الرجوع إلى المظان والمصادر التي استفادت من الكتاب، وفي هذا العمل من التعب والعنت وصرف الوقت ما الله به عليم.
فراجعت النصوص على قدر الامكان فإن وجدت اختلافا عند الناقلين عنه نبهت عليه.
٥ - ترجمت لرجال الاسناد ترجمة موجزة مع ذكر أقدم المراجع لها ومع ذكر التهذيب إن وجدت الترجمة فيه.
٦ - خرجت الاحاديث وحكمت عليها بالصحة والحسن والضعف
[ ١ / ١١٥ ]
وإذا كانت من الاحاديث المعللة ذكرت أقوال العلماء فيها في تعليلها.
٧ - إذا وثق أو ضعف أحمد راويا بحثت عنه وفيه، فإن خالفه أحمد أشرت إليه أو إذا وجدت في الراوي نقلا عن أحمد خلافه اثبته في الهامش.
٨ - إذا قال الامام في راو لا أدري بحثت عنه في الكتب المختلفة
لعل أحدا يكون دراه وعرفه، فإن وافقه أحد اشرت إليه وإن وجدت أحدا تكلم فيه خلافا أثبته.
٩ - إذا سئل عن اسم أو كنيته راو فقال: لا أدري.
بحثت فيه فإن وجدته مسمى أو مكنى عند الاخرين أثبته.
١٠ - إذا سماه باسم أو كناه بكنية، بحثت هل سماه أو كناه أحد بغير هذا الاسم والكنية، فإن وافقه الاخرون قلت: وبه سماه وكناه في التاريخ الكبير والجرح وكنى مسلم وكنى الدولابي : مثلا.
وإن خالفه أحد أثبته، وعملت مثل هذا فيما إذا لنسب إلى قبيلة أو بلد أو ذكره بعاهة.
وغيرها.
فبحثت فإن وجدت له موافقا ذكرته وإن خولف أثبت ذلك أيضا.
١٢ - إذا قال المصنف: له حديثان عن فلان مثلا..سمع أحدهما ولم يسمع الاخر فابحث عن الحديثين فإن ظفرت بالمطلوب ذكرته.
١٣ - إذا أشار المصنف إلى حديث الرواي ولم يذكر نصه.
بحثت عن الحديث وذكرته إن وجدته.
١٤ - يوجد في النسخة في مواضع غير قليلة محو لبعض الكلمات وخاصة في أطراف الورقات وأوائلها وأواخرها فأثناء البحث عن هذه
[ ١ / ١١٦ ]
النصوص إذا اطلعت عليه أثبته ما بين القوسين () وأشرت إلى أن في الاصل محوا والمثبت من كتاب كذا.
١٥ - شرحت غريب الحديث والكلمات الغربية والامكنة والقبائل ونحوها.
١٦ - صنعت عدة فهارس، لان الكتاب غير مرتب فلا يستفاد منه إلا بفهارس المتنوعة الاتية:
أ - فهرس الايات.
ب - فهرس الاحاديث والاثار على أوائل الحروف.
ج - فهرس الاحاديث والاثار على الترتيب الفقهي.
د - إن الكلام على راو واحد قد يوجد مبعثرا في نصوص مختلفة متباعدة ولا يستفاد منه إلا بجمع هذه النصوص في موضع واحد وكنت نويت أن أرتب هذه النصوص في صورتها الاصلية.
ثم عدلت عنها إلى إشارة معانيها تجنبا من تطويل الفهارس.
فيوجد مثلا في مولد هشيم نص ثم بعد نصوص كثيرة نص آخر في وفاته، ثم بعد عدة نصوص نص في تدليسه، ثم نص أو نصوص في ذكر أحاديثه فجمعت هذه النصوص بمعانيها في موضع واحد مشيرا إلى أرقام النصوص.
هـ.
فهرس الرواة مفصلا بتعيين أرقام النصوص التي وردت فيها أسماءهم أو ورد ذكرهم بأي طريق، منسوبا أو ملقبا أو مكنى.
وفهرس الكلمات الغريبة وغريب الحديث.
ز - فهرس الاماكن والبلدان.
ح - فهرس القبائل والفرق.
ط - فهرس المراجع.
ولا يفوتني أن أذكر أن الكتاب مطبوع نصفه أو قريب منه وقد قام
[ ١ / ١١٧ ]
بتحقيقه الاستاذان الدكتور طلعت قوج بيكيت والدكتور اسماعيل جراح أوغلي وطبع في أنقرة في سنة ١٩٦٣ جزاهما الله خيرا.
وكان من الممكن أن يكون عملي في الجزء الذي لم يحقق ولم يطبع كما أشار إليه بعض الاخوان، ولكني نظرا لرسمي الجديد في العمل رأيت
أن أعمل فيه من أول الكتاب.
ثم بمقابلة خاطفة للمطبوع مع الاصل ظهرت لي بعض الاخطاء أكثرها راجعة إلى قراءة الكلمات، وكان من الممكن الوصول إلى الصواب بعد الامعان في بعضها، وبعد مراجعة النصوص في مظانها في البعض الاخر.
ولا شك أن الاخطاء بالنسبة للجهد الذي بذله المحققان الكريمان لا تعد كثيرة.
فهما يستحقان كل الشكر والتقدير لاخراج الكتاب.
وكنت سجلت بعض هذه الملاحظات في أول بدء العمل في الكتاب اثبتها هذه.
* جاء في ص (٥) النص (١٠) " لما بعث المختار بن أنس عمر بن سعد ".
والصواب: " لما بعث المختار برأس عمر بن سعد " ووراء قصة.
* وجاء في ص (٥) أيضا، النص (١٣): " حدثنا عثمان قال: حدثنا حماد ".
والصواب: حدثنا عفان (بالفاء) ".
* وجاء في ص (٦)، النص (١٥): " فأيهما يأخذ؟ قال: فكتب أن يأخذهما " والصواب: فأيهما نأخذ؟ فكتب: أن خذهما.
وهو واضح في الاصل.
[ ١ / ١١٨ ]
* وجاء في ص (٦) النص (١٦) " كان محزونا رحم الله " والصواب: " ﵀ ".
* وجاء في ص (٧) النص (٢١) أحفظ (*) وقال في التعليق:
في الاصل الحفظ خطأ ".
والصواب أن الكلمة في الاصل ليست الحفظ بل هي اتحفظ، وهي واضحة في الاصل.
* وجاء في ص (٢٢) النص (١٠٤) وابن شهاب على الشيخة.
والصواب..على المشيخة.
بالميم قبل الشين.
* - وجاء في ص (٢٤) النص (١١٤) " حدثنا ليس " والصواب حدثنا ليث بالثاء المثلثة، ولعله يكون خطأ مطبعيا.
* وجاء في ص (٢٦) النص (١٢٨) وإن الله يستخلفكم والصواب مستخلفكم.
* وجاء في (٣٠) النص (١٥٤) فقلنا له بل " والصواب: فقلت لا بل * وجاء في ص (٣٠) أيضا النص (١٥٥) ما استعبت الموحدة بعد العين) حديثا قط.
والصواب ما استعدت من الاستعادة.
* وجاء في ص (٤٩) النص (٢٨٩) كنا نوقعها..والصواب كنا نرفعها بالراء بعد النون.
[ ١ / ١١٩ ]
* وجاء في ص (١٣٨) النص (٨٤٩) فكانت له قصة قال: قص به والصواب قال: فضربه * وجاء في ص (١١٥) النص (٦٩٢) رأيت المصاحف في أيديهم والسيوف * وهم يشتدون، وعلق المحقق أن في موضع النجمة كانت
كلمة أيديهم وهو خطأ لذا حذفه ".
والصواب إثبات، " في أيديهم مرة أخرى * وجاء في ص (١٤٦) النص (٨٨٧) له في بدنه صلاح والصواب في دينه صلاح.
* وجاء في ص (١٤٦) النص (٩٠٧) كانت - أو ما قال أبي - (بين الشرطتين) والظاهر لم يتضح معن الكلمة عند المحقق ولذلك جعلها بين الشرطتين.
والصواب: لا نرزاك.
* وجاء في ص (١٧٧) النص) (١١٠٥) يعني بعس فحزرته (؟) أو تسعة والكلمة كانت تظهر بقليل من الامعان فالصواب في موضع الاستفهام: ثمانية أرطال أو تسعة يعي يعس فحزرته ثمانية أرطال أو تسعة.
* وجاء في ص (١٨٨) النص (١١٦١) عبد الله بن حكيم والصواب: عبد الله بن عكيم، بالعين المهملة.
[ ١ / ١٢٠ ]
* وجاء في ص (١٨٩) النص (١١٦١) يثبت أن عمر قبل الحجر..والصواب: نبئت أن عمر قبل..* وجاء في ص (١٩٦) النص (١٢١٢) يسأل عن الرأي (؟) الرجال..والصواب..عن الرأي الرجال..* وجاء في ص (١٩٩) النص (١٢٣٢) لكان على عنقي (؟) .
والصواب في موضع الاستفهام: لكان على عنقي دن صحناه..* وجاء في ص (٢٠٠) النص (١٢٣٨) هدى مضيا والصواب: هدى وضياء.
* وجاء في ص (٢٠٤) النص (١٢٦٦) خالد بن ثابت.
والصواب خالد بن باب وفي الاصل أيضا خالد بن ثابت ولكن المسألة تتعلق بتحقيق الكلمة الصحيحة.
* وجاء في ص (٢٠٥) النص (١٢٦٩): فما (؟) وبها الثقات.
والصواب: مما يرويها الثقات.
* وجاء في ص (٢٠٦) النص (١٢٧٨) وكان (؟) وكان حسن الهيئة.
والصواب: وكان دباغا وكان حسن الهيئة " بكل وضوح.
* وجاء في ص (٢٠٧) النص (١٢٨١) عن جابر.
والصواب عن جده.
* وجاء في ص (٢٢٢) النص (١٣٩٣) فقلت: إشعر يا أبا سلمة.
والصواب: فقلت لمسعر يا أبا سلمة.
[ ١ / ١٢١ ]
* وجاء في ص (٢٥٤) النص (١٦٤١) شاة تأكل جلالة ".
وفي الاصل بكل وضوح شاة تأكل الذبان " (تحريف عجيب؟) .
* وجاء في ص (٢٨١) النص (١٨١٩) حين جاءه - يعني النعمان ابن مقرن - هكذا بين الشرطتين.
والصواب: حين جاءه نعي النعمان بن مقرن.
* وجاء في ص (٢٩٦) النص (١٩٢٢) فلما مات أحد (قواي) .
والصواب: فلما مات أحدقوا بي ".
هذه بعض الاخطاء التي كانت ظهرت لي بمقابلة الاصل، وليس القصد من اثباتها إلا بيان سبب تحقيق الكتاب من جديد والله من وراء القصد.
[ ١ / ١٢٢ ]
عنوان الجزء الاول
[ ١ / ١٢٣ ]
اللوحة الاولى من كتاب العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد
[ ١ / ١٢٤ ]
اللوحة الاخيرة من كتاب العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد
[ ١ / ١٢٥ ]
الجزء الاول من كتاب العلل ومعرفة الرجال أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ﵀ رواية أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه أبي عبد الله سماع عبيد الله بن أحمد
[ ١ / ١٢٧ ]