٧١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (عَبْدِ) الْبَاقِي قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْوَهْبِيُّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ:
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَمَثَلِ مَرِيضٍ مَعُهُ طَبِيبُهُ الَّذِي يَعْرِفُ دَاءَهُ وَدَوَاءَهُ. فَإِذَا اشْتَهَى مَا يَضُرُّهُ / مَنَعَهُ وَقَالَ: لَا تَقْرَبْهُ فَإِنَّكَ إِنْ أَتَيْتَهُ أَهَلْكَكَ! فَلَا يَزَالُ يَمْنَعُهُ حَتَّى يَبْرَأَ مِنْ وَجَعِهِ. وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يَشْتَهِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِمَّا قَدْ فُضِّلَ بِهِ عَلَيْهِ غَيْرُهُ مِنَ الْعَيْشِ. فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ ﷿
[ ٢١٧ ]
إِيَّاهُ وَيَحْجِزُهُ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ.
٧٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: أخبرنَا عبد الله بن أَحْمد قَالَ: حَدثنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي البَخْتَرِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: مَثَلُ الْقَلْبِ وَالْجَسَدِ مَثَلُ أَعْمَى وَمُقْعَدٍ. فَقَالَ الْمُقْعَدُ: إِنِّي أَرَى ثَمَرَةً وَلَا أَسْتَطِيعُ الْقيام إِلَيْهَا. فَاحْمِلْنِي ﴿فَحَمَلَهُ فَأَكَلَ وَأَطْعَمَهُ.