١٩٢ - حَدِيث: دَار الظَّالِم خراب، وَلَو بعد حِين. قَالَ السخاوي لم أَقف عَلَيْهِ، وَيشْهد لصِحَّة مَعْنَاهُ ﴿فَتلك بُيُوتهم خاوية بِمَا ظلمُوا﴾ [النَّمْل: ٥٢] .
١٩٣ - حَدِيث: دَارهم مَا دمت فِي دَارهم. قَالَ السخاوي: مَا عَلمته حَدِيثا.
١٩٤ - حَدِيث: داروا سفهاءكم بِثلث أَمْوَالكُم. سُئِلَ عَنهُ ابْن حجر، فَلم يتَكَلَّم عَلَيْهِ.
[ ٧٩ ]
١٩٥ - حَدِيث: الدَّجَاج غنم فُقَرَاء أمتِي. لَيْسَ بِصَحِيح، بل قَالَ ابْن قيم الجوزية: لَيْسَ فِي أَحَادِيث اتِّخَاذ الدَّجَاج حَدِيث صَحِيح.
١٩٦ - حَدِيث: أَمر الْفُقَرَاء باتخاذ الدَّجَاج، والأغنياء باتخاذ الْغنم.
١٩٧ - حَدِيث: دُخُوله ﵇ حَماما بِالْجُحْفَةِ. ذكره النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب بالضعف جدا، والدميري فِي شرح الْمِنْهَاج، قَالَ الهيثمي: مَوْضُوع بِاتِّفَاق الْحفاظ.
١٩٨ - حَدِيث: الدرجَة الرفيعة، فِيمَا يُقَال بعد الْأَذَان من الدُّعَاء. قَالَ السخاوي: لم أره فِي شَيْء من الرِّوَايَات.
١٩٩ - حَدِيث: دُعَاء الْوَالِد لوَلَده كدعاء النَّبِي لأمته. رَوَاهُ أَبُو نعيم
[ ٨٠ ]
والديلمي عَن أنس، وَحكم ابْن الْجَوْزِيّ بِوَضْعِهِ، وَقَالَ: قَالَ أَحْمد: حَدِيث بَاطِل مُنكر، وَأقرهُ السُّيُوطِيّ فِي مُخْتَصره، وَأوردهُ فِي جَامعه.
٢٠٠ - حَدِيث: دفن الْبَنَات من المكرمات. أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
٢٠١ - حَدِيث: الدَّم مِقْدَار الدِّرْهَم يغسل وتعاد مِنْهُ الصَّلَاة. ذكره الْخَطِيب عَن أبي هُرَيْرَة، وَقَالَ الْحَاكِم: وضع نوح بن أبي مَرْيَم هَذَا الحَدِيث فِي فَضَائِل الْقُرْآن، وَحكم ابْن الْجَوْزِيّ بِوَضْعِهِ، وَأقرهُ السُّيُوطِيّ.
٢٠٢ - حَدِيث: الدُّنْيَا سَاعَة فاجعلها طَاعَة. لَا أصل لمبناه.
٢٠٣ - حَدِيث: الدُّنْيَا سَبْعَة آلَاف سنة أَنا فِي الْألف السَّابِع. قد
[ ٨١ ]
اشْتهر هَذَا الحَدِيث بَين كثير من النَّاس، وَبَالغ الْعَارِف البسطامي فَادّعى فِي كِتَابه " مِفْتَاح الجفر " اتِّفَاق وُجُوه الْملَل على ذَلِك، قَالَ ابْن الْأَثِير: أَلْفَاظه مَوْضُوعَة، وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
٢٠٤ - حَدِيث: الدُّنْيَا مزرعة الْآخِرَة. قَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ - أَي: مُسْندًا - مَعَ إِيرَاد الْغَزالِيّ لَهُ فِي الْإِحْيَاء.
٢٠٥ - حَدِيث: دَوَاء الْعين ترك مَسهَا. لَيْسَ فِي الْمَرْفُوع.
[ ٨٢ ]
٢٠٦ - حَدِيث: الديك الْأَبْيَض صديقي وصديق صديقي، وعدو عَدو الله وَكَانَ رَسُول الله يبيته مَعَه فِي الْبَيْت. أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ وَغَيره فِي الموضوعات، وَتَبعهُ السُّيُوطِيّ فِي مُخْتَصره، وَالْعجب لَهُ فِي كَيفَ أوردهُ فِي جَامعه، بل الْعجب من بغض شراحه حَيْثُ ادّعى صِحَّته.
[ ٨٣ ]