٢١٢ - حَدِيث: رَأَيْت رَبِّي يَوْم النَّفر على جمل أروق، عَلَيْهِ جُبَّة صوف، أما النَّاس. مَوْضُوع، كَذَا فِي الذيل.
٢١٣ - وَفِي رِوَايَة: رَأَيْت رَبِّي فِي صُورَة شَاب أَمْرَد وعَلى رَأسه تَاج.
٢١٤ - وَفِي أُخْرَى: وَفِي رجله قبقاب. لَكِن فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس: رَأَيْت رَبِّي فِي صُورَة شَاب، وَله وفرة. أَي: شعر فِي رَأسه. قَالَ ابْن صَدَقَة، عَن أبي زرْعَة: صَحِيح وَلَا يُنكره إِلَّا معتزلي، وأوله ابْن الْهمام وَغَيره من الْأَعْلَام: بِأَن هَذَا حجاب الصُّورَة، وَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِهَذَا
[ ٨٦ ]
الْكَلَام تَمام المرام يتَصَوَّر بِحمْلِهِ على التجلي الصُّورِي فَإِن الضَّرُورِيّ حمله على التجلي الْحَقِيقِيّ، وَالله أعلم.
٢١٥ - حَدِيث: الرابح فِي الشَّرّ خاسر. قَول بعض الْحُكَمَاء.
٢١٦ - حَدِيث: رَآنِي رَسُول الله ﷺ وعَلى يَدي صر فَقَالَ: هَذَا أول طَائِر صَامَ يَوْم عَاشُورَاء. قَالَ الْحَاكِم: هُوَ من الْأَحَادِيث الَّتِي وَضَعتهَا قتلة سيدنَا الْحُسَيْن وَهُوَ بَاطِل.
٢١٧ - حَدِيث: ربيع أمتِي الْعِنَب والبطيخ. مَوْضُوع.
٢١٨ - وَكَذَا: حَدِيث: وَعَلَيْكُم بمداومة أكل الْعِنَب مَعَ الْخَبَر.
٢١٩ - حَدِيث: الرّجلَانِ من أمتِي ليقومان إِلَى الصَّلَاة، وركوعهما وسجودهما وَاحِد، وَإِنَّمَا بَين صلاتيهما كَمَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض. مَوْضُوع.
٢٢٠ - حَدِيث: رحم الله أخي الْخضر، لَو كَانَ حَيا لزارني. قَالَ ابْن
[ ٨٧ ]
حجر: لَا يثبت مَرْفُوعا، بل هُوَ من اخْتِلَاف بعض الْكَذَّابين، وَقَالَ ابْن قيم الجوزية: الْأَحَادِيث الَّتِي يذكر فِيهَا الْخضر وحياته كلهَا كذب وَلَا يَصح فِي حَيَاته شَيْء.
٢٢١ - كَحَدِيث: إِن رَسُول الله ﷺ كَانَ فِي الْمَسْجِد فَسمع كلَاما من وَرَائه فَذَهَبُوا ينظرُونَ فَإِذا هُوَ الْخضر.
٢٢٢ - حَدِيث: رحم الله من زارني وزمام نَاقَته بِيَدِهِ. قَالَ ابْن حجر: لَا أصل لَهُ بِهَذَا اللَّفْظ.
٢٢٣ - حَدِيث: رد دانق - ويروى: آبق - على أَهله خير من عبَادَة سبعين سنة. لم يثبت أصل مبناه، لَكِن صَحِيح مَعْنَاهُ.
٢٢٤ - حَدِيث: رد الشَّمْس لعَلي. وَهُوَ مَا ذكره الدولابي عَن الْحُسَيْن بن عَليّ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ فِي حجر عَليّ وَهُوَ يوحي إِلَيْهِ فَلَمَّا
[ ٨٨ ]
سري عَنهُ قَالَ: " يَا عَليّ، صليت الْعَصْر؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنَّه كَانَ فِي حَاجَتك وحاجة رَسُولك فَرد عَلَيْهِ الشَّمْس " فَردهَا عَلَيْهِ فصلى وَغَابَتْ. قَالَ الْعلمَاء: مَوْضُوع، وَلم ترد الشَّمْس لأحد، وَإِنَّمَا حسبت ليوشع، لَكِن قَالَ ابْن الديبع: صَححهُ الطَّحَاوِيّ، وَصَاحب الشِّفَاء، وَأخرجه ابْن مَنْدَه، وَابْن شاهين. قَالَ عَليّ قاري: وَلَعَلَّ الْمَنْفِيّ ردهَا بِأَمْر عَليّ، والمثبت بدعائه ﷺ.
٢٢٥ - حَدِيث: رَسُول الْمَرْء دَال على عقله. لَيْسَ بِحَدِيث، بل من كَلَام يحيى الْبَرْمَكِي.
٢٢٦ - حَدِيث: رَكْعَتَانِ من عَاقل أفضل من سبعين رَكْعَة من الْجَاهِل، وَلَو قلت: سَبْعمِائة رَكْعَة لَكَانَ كَذَلِك. مَوْضُوع.
٢٢٧ - حَدِيث: رَكْعَتَانِ من المتزوج أفضل من سبعين رَكْعَة من الأعزب. مَوْضُوع.
[ ٨٩ ]
٢٢٨ - وَإِن تقوى بِخَبَر أنس: رَكْعَتَانِ من المتأهل خير من اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ رَكْعَة من العزب: لِأَنَّهُ مُنكر، كَمَا قَالَ ابْن حجر، وَقَالَ غَيره: بَاطِل، وَمن الْمَعْلُوم إِن الْبَاطِل لَا يتقوى بِالْبَاطِلِ.
٢٢٩ - حَدِيث: ريق الْمُؤمن شِفَاء: مَعْنَاهُ وَارِد. وَالله تَعَالَى أعلم.
[ ٩٠ ]