٢٨٧ - حَدِيث: صَاحب الْحَاجة أعمى.
٢٨٨ - وَكَذَا: الْغَرِيب أعمى. لَا يَصح من جِهَة المبنى.
٢٨٩ - حَدِيث: صَاحب الشَّيْء أَحَق بِحمْلِهِ إِلَّا أَن يكون ضَعِيفا يعجز عَنهُ فيعينه أَخُوهُ الْمُسلم. أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، فَأَخْطَأَ، كَمَا ذكره عَليّ قاري وَابْن الديبع.
٢٩٠ - حَدِيث: الصَّبْر كنز من كنوز الْجنَّة. كَذَا فِي الْإِحْيَاء، قَالَ مخرجه: غَرِيب لم أَجِدهُ.
[ ١٠٦ ]
٢٩١ - حَدِيث الصَّخْرَة وَأَنَّهَا عرش الله الْأَدْنَى. كذب مفترى، قَالَ ابْن قيم الجوزية: وكل حَدِيث فِي الصَّخْرَة والقدم الَّذِي فِيهَا، مِمَّا عملته أَيدي المزورين، وَقد أَكثر الكذابون من الْوَضع فِي فضائها وفضائل بَيت الْمُقَدّس، وَأَرْفَع شَيْء فِيهَا أَنَّهَا قبْلَة الْيَهُود، وَهِي فِي الْمَكَان كَيَوْم السبت فِي الزَّمَان، أبدل الله السَّلَام بهَا لهَذِهِ الْأمة الْبَيْت الْحَرَام.
٢٩٢ - حَدِيث: صرير الأقلام عِنْد الْأَحَادِيث تعدل عِنْد الله التَّكْبِير الَّذِي يكبر فِي رِبَاط عسقلان وعبادان، وَمن كتب أَرْبَعِينَ حَدِيثا أعطي ثَوَاب الشُّهَدَاء الَّذين قتلوا بعبادان وعسقلان. قَالَ عَليّ قاري: بَاطِل، كَمَا فِي الْمِيزَان.
٢٩٣ - حَدِيث: صدق رَسُول الله. هُوَ كَلَام يَقُوله الْعَامَّة عقب قَول الْمُؤَذّن فِي الصُّبْح: الصَّلَاة خير من النّوم، وَلَا أصل لَهُ.
٢٩٤ - وَكَذَا قَوْله: صدقت وبررت، وبالحق نطقت: استحبه الشَّافِعِيَّة، وَادّعى ابْن الرّفْعَة أَن خَبرا ورد فِيهِ، وَلَا يعرف من قَالَه. ذكره عَليّ قاري عَن الدَّمِيرِيّ.
٢٩٥ - حَدِيث: صَلَاة بِخَاتم تعدل سبعين بِغَيْر خَاتم. مَوْضُوع، كَمَا قَالَه الْعَسْقَلَانِي.
[ ١٠٧ ]
٢٩٦ - وَكَذَا مَا أوردهُ الديلمي من حَدِيث ابْن عمر مَرْفُوعا: صَلَاة بعمامة تعدل خمْسا وَعشْرين، وجمعة بعمامة تعدل سبعين جُمُعَة.
٢٩٧ - وَمن حَدِيث أنس مَرْفُوعا: الصَّلَاة فِي الْعِمَامَة بِعشْرَة آلَاف حَسَنَة. فَلذَلِك كُله بَاطِل [قَالَه] السخاوي.
لَكِن حَدِيث ابْن عمر أوردهُ السُّيُوطِيّ فِي (الْجَامِع الصَّغِير) مَعَ الْتِزَامه بِأَنَّهُ لم يذكر فِيهِ مَوْضُوعا فَليُحرر.
٢٩٨ - حَدِيث: صَلَاة الْأُسْبُوع، وَفِي لَيْلَة الْجُمُعَة اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة بالإخلاص عشر مَرَّات. بَاطِل لَا أصل لَهُ.
[ ١٠٨ ]
٢٩٩ - وَكَذَا: صَلَاة رَكْعَتَيْنِ: ب ﴿إِذا زلزلت﴾ عشر مَرَّات، وَفِي رِوَايَة: خمسين مرّة: وَالْكل مُنكر بَاطِل.
٣٠٠ - وَقبل الْجُمُعَة أَربع رَكْعَات بالإخلاص خمسين مرّة.
٣٠١ - وَكَذَا: صَلَاة عَاشُورَاء.
٣٠٢ - وَصَلَاة الرغائب: مَوْضُوع بالِاتِّفَاقِ.
٣٠٣ - وَكَذَا: بَقِيَّة صَلَاة ليَالِي رَجَب، وَلَيْلَة السَّابِع وَالْعِشْرين من رَجَب.
٣٠٤ - وَلَيْلَة النّصْف من شعْبَان مائَة رَكْعَة فِي كل رَكْعَة عشر مَرَّات بالإخلاص: وَلَا تغتر بذكرها فِي (قوت الْقُلُوب) (وإحياء الْعُلُوم) وَلَا بِذكر الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره، وَكَذَا فِي شرح الأوراد، ذكره عَليّ قاري.
[ ١٠٩ ]
٣٠٥ - حَدِيث: الصَّلَاة خلف الْعَالم بأَرْبعَة آلَاف وَأَرْبَعمِائَة وَأَرْبَعين صَلَاة. بَاطِل.
٣٠٦ - وَكَذَا قَول صَاحب (الْهِدَايَة): لقَوْله ﵊: " من صلى خلف تَقِيّ فَكَأَنَّمَا صلى خلف نَبِي ": غير مَعْرُوف، كَمَا قَالَ مخرجه، وَقَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظ.
٣٠٧ - حَدِيث: صَلَاة المدل لَا تصعد فَوق رَأسه: قَالَ عَليّ قاري: لم يُوجد.
٣٠٨ - حَدِيث: صَلَاة النَّهَار عجماء. أَي لِأَنَّهَا لَا تسمع فِيهَا قِرَاءَة، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَالنَّوَوِيّ: بَاطِل لَا أصل لَهُ، أَي: فِي رَفعه، بل هُوَ من قَول بعض الْفُقَهَاء.
٣٠٩ - حَدِيث: الصَّلَاة عماد الدّين: قَالَ النَّوَوِيّ فِي التَّنْقِيح: مُنكر بَاطِل، وَالله تَعَالَى أعلم.
[ ١١٠ ]
فارغة
[ ١١١ ]