٤٦٠ - حَدِيث: مَا أعلم مَا خلف جداري هَذَا. قَالَ ابْن حجر: لَا أصل لَهُ.
٤٦١ - حَدِيث: مَا أَفْلح صَاحب عِيَال قطّ. قَالَ ابْن عدي هُوَ عَن النَّبِي ﷺ مُنكر، وَإِنَّمَا هُوَ من كَلَام ابْن عُيَيْنَة.
٤٦٢ - حَدِيث: مَا اتخذ الله من ولي جَاهِل، وَلَو اتَّخذهُ لعلمه. لَيْسَ بِثَابِت، وَقد قَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ مَرْفُوعا.
[ ١٥٦ ]
٤٦٣ - حَدِيث: مَا أنصف الْقَارئ الْمُصَلِّي. قَالَ ابْن حجر: لَا أعرفهُ.
٤٦٤ - حَدِيث: مَا استرذل [الله] عبدا إِلَّا حظر عَلَيْهِ الْعلم وَالْأَدب. قَالَ فِي الْمِيزَان: بَاطِل.
٤٦٥ - حَدِيث: مَا أُوتِيَ قوم الْمنطق إِلَّا [منعُوا] الْعَمَل. كَذَا فِي الْإِحْيَاء، قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أجد لَهُ أصلا.
٤٦٦ - حَدِيث: مَا بُدِئَ بِشَيْء يَوْم الْأَرْبَعَاء إِلَّا تمّ. قَالَ السخاوي: لم أَقف لَهُ على أصل. انْتهى.
لَكِن اعْتمد بعض أَئِمَّتنَا على هَذَا الحَدِيث، فَكَانَ يعْمل بِهِ فِي ابْتِدَاء درسه، وَالله أعلم.
[ ١٥٧ ]
٤٦٧ - حَدِيث: مَا بعد طَرِيق أدّى إِلَى صديق. من كَلَام ذِي النُّون الْمصْرِيّ.
٤٦٨ - فِي مَعْنَاهُ: مَا تبعد مصر عَن حبيب.
٤٦٩ - حَدِيث: مَا بَكَيْت من دهر إِلَّا بَكَيْت عَلَيْهِ: هُوَ من كَلَام ابْن عَبَّاس بِمَعْنَاهُ.
٤٧٠ - حَدِيث: مَا ترك الْقَاتِل على الْمَقْتُول من ذَنْب. لَفظه لَيْسَ بِثَابِت.
وَأما مَعْنَاهُ فَصَحِيح، كَمَا أخرجه ابْن حبَان عَن ابْن عمر مَرْفُوعا، بِلَفْظ " إِن السَّيْف محّاء للخطايا ".
[ ١٥٨ ]
٤٧١ - حَدِيث: مَا تعاظم عَليّ أحد مرَّتَيْنِ. لَيْسَ بِحَدِيث.
لَكِن مَعْنَاهُ فِي الْمَرْفُوع: " لَا يلْدغ الْمُؤمن من جُحر مرَّتَيْنِ ".
٤٧٢ - حَدِيث: مَا خلا جَسَد من حسد. قَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ.
٤٧٣ - حَدِيث: مَا خلا قصير من حِكْمَة، وَلَا طَوِيل من حَمَاقَة. قَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ.
٤٧٤ - حَدِيث: مَا رفع أحد أحدا فَوق قدره إِلَّا اتضع عِنْده من قدره بأزيد.
[ ١٥٩ ]
لَيْسَ بِحَدِيث لَكِن ورد عَن الشَّافِعِي: مَا أكرمت أحدا فَوق مِقْدَاره إِلَّا اتضع من قدري عِنْده بِمِقْدَار مَا أكرمته.
٤٧٥ - حَدِيث: مَا زلت بالأشواق إِلَى الديك الْأَبْيَض مُنْذُ رَأَيْت ديك الله تَحت عَرْشه لَيْلَة أسرِي بِي: ديك أَبيض زغبه أَخْضَر كالزبرجد وعرفه ياقوتة حَمْرَاء، شرفه من جَوْهَر وَعَيناهُ من ياقوتتين حمراوين، وَرجلَاهُ فِي تخوم الأَرْض السُّفْلى، ومنقاره من ذهب يتلألأ نورا، فَإِذا كَانَ فِي الثُّلُث الأول نشر جناحيه وخفق بهما وَقَالَ: سُبْحَانَ ذِي الْملك والملكوت، يَقُول ذَلِك ثَلَاث مَرَّات من اللَّيْل، فَإِذا خَفق خَفَقت الديوك وَخرجت وصرخت لصراخه. أنكرهُ السخاوي. بل قَالَ ابْن قيم الجوزية فِي حَدِيث: " الديك الْأَبْيَض صديقي، وصديق صديقي ": وَبِالْجُمْلَةِ فَكل أَحَادِيث الديك كذب، إِلَّا: " إِذا سَمِعْتُمْ صياح الديكة فاسألوا الله من فَضله ".
٤٧٦ - حَدِيث: مَا عبد الله [بِشَيْء] أعظم من جبر الْقُلُوب. قَالَ السخاوي: لَا أعرفهُ فِي الْمَرْفُوع.
[ ١٦٠ ]
٤٧٧ - حَدِيث: مَا عدل من ولي وَلَده. مَوْضُوع.
٤٧٨ - حَدِيث: مَا عز شَيْء إِلَّا هان. هُوَ معنى الحَدِيث الصَّحِيح: " حق على الله أَن لَا يرْتَفع شَيْء من الدُّنْيَا إِلَّا وَضعه ".
٤٧٩ - حَدِيث: مَا فَضلكُمْ أَبُو بكر بِفضل صَوْم وَلَا صَلَاة، وَلَكِن بِشَيْء وقر فِي قلبه.
وَفِي لفظ: صَدره. أَي: سكن وَاسْتقر من ذكر الله: مَشْهُور فِي كتب
[ ١٦١ ]
الصُّوفِيَّة، خُصُوصا فِي الْإِحْيَاء، وَحل الرموز لِابْنِ غَانِم الْمَقْدِسِي. قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أَجِدهُ مَرْفُوعا، وَأَشَارَ ابْن الْقيم إِلَى وَضعه.
٤٨٠ - حَدِيث: مَا كل مرّة تسلم الجرة. لَيْسَ بِحَدِيث.
٤٨١ - حَدِيث: مَا من بَيت إِلَّا وَملك يقف على بَابه خمس مَرَّات، فَإِذا وجد الْإِنْسَان فسد أكله، وَانْقطع أَجله، ألْقى عَلَيْهِ غم الْمَوْت، فَغَشِيتهُ كرباته، وغمرته سكراته. مَوْضُوع وَهُوَ آخر الْأَرْبَعين الودعانية. وأولها: كَأَن الْمَوْت على غَيرنَا كتب. وَكلهَا افتراء، وَإِن كَانَ كَلَامهَا حسنا وموعظة وَضعهَا ابْن ودعان وَقيل: هُوَ سَرَقهَا من واضعها زيد بن رِفَاعَة. وَيُقَال: إِنَّه الَّذِي وضع (رسائل إخْوَان الصفاء) وَكَانَ من أَجْهَل خلق الله فِي الحَدِيث وأجرئهم على الْكَذِب. كَذَا ذكره بعض النقاد.
٤٨٣ - حَدِيث: مَا من جمَاعَة اجْتمعت إِلَّا وَفِيهِمْ ولي لله، لَا هم يَدْرُونَ بِهِ، وَلَا هُوَ يدْرِي بِنَفسِهِ. لَا أصل لَهُ. قَالَ عَليّ قاري: وَهُوَ كَلَام بَاطِل.
[ ١٦٢ ]
٤٨٤ - حَدِيث: مَا من رمان إِلَّا ويلقح بِحَبَّة من رمان الْجنَّة. مَوْضُوع، كَمَا قَالَه ابْن قيم الجوزية.
٤٨٥ - حَدِيث: مَا من عبد صلى عَليّ إِلَّا خرجت الصَّلَاة مسرعة من فِيهِ، فَلَا يبْقى بر وَلَا شَرق وَلَا غرب إِلَّا وتمر بِهِ وَتقول: أَنا صَلَاة فلَان ابْن فلَان صلى على الْمُخْتَار من خلق الله، فَلَا يبْقى شَيْء إِلَّا وَصلى عَلَيْهِ، ويخلق الله من تِلْكَ الصَّلَاة طائرا لَهُ سَبْعُونَ ألف جنَاح، فِي كل جنَاح سَبْعُونَ ألف ريشة، فِي كل ريشة سَبْعُونَ ألف وَجه، فِي كل وَجه سَبْعُونَ ألف فَم، فِي كل فَم سَبْعُونَ ألف لِسَان، كل لِسَان يسبح الله بسبعين ألف لُغَة، وَيكْتب لَهُ ثَوَاب ذَلِك كُله. ذكره الْجُزُولِيّ وَغَيره. قَالَ الفاسي شَارِح الدَّلَائِل: لم أَجِدهُ، بل أَشَارَ الْعِرَاقِيّ إِلَى وَضعه، وَالله أعلم.
٤٨٦ - حَدِيث: مَا من لَيْلَة إِلَّا يُنَادي مُنَاد: يَا أهل الْقُبُور، من
[ ١٦٣ ]
تغبطون؟ فَيَقُولُونَ: أهل الْمَسَاجِد إِلَى آخِره. قَالَ عَليّ قاري: لم يُوجد لَهُ أصل.
٤٨٧ - حَدِيث: مَا من مَدِينَة يكثر أذانها، إِلَّا قل بردهَا. قَالَ فِي اللآلئ: مَوْضُوع.
٤٨٨ - حَدِيث: مَا من مُسلم دنا من زَوجته وَهُوَ يَنْوِي إِن حبلت مِنْهُ يُسَمِّيه مُحَمَّدًا إِلَّا رزقه الله ولدا ذكرا. مَوْضُوع قَالَ ابْن قيم الجوزية: وَفِي ذَلِك جُزْء كُله كذب، قلت: لَكِن جربته فَوَجَدته كَذَلِك، وَالله أعلم.
٤٨٩ - حَدِيث: مَا من مُؤمن يَقُول: صلى الله على مُحَمَّد، إِلَّا نضر الله قلبه ونوره. يرْوى عَن الْخضر يرفعهُ. قَالَ الذَّهَبِيّ: مَوْضُوع، وَأقرهُ ابْن حجر.
٤٩٠ - حَدِيث: مَا من نَبِي [نبئ] إِلَّا بعد الْأَرْبَعين. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع.
[ ١٦٤ ]
٤٩١ - حَدِيث: مَا النَّار فِي اليبس بأسرع من الْغَيْبَة فِي حَسَنَات العَبْد. كَذَا فِي الْإِحْيَاء، قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أجد لَهُ أصلا.
٤٩٢ - حَدِيث: مَا من ورقة للهندبا إِلَّا عَلَيْهَا قَطْرَة من مَاء الْجنَّة. مَوْضُوع.
٤٩٣ - حَدِيث: مَا وسعني أرضي وَلَا سمائي، وَلَكِن وسعني قلب عَبدِي الْمُؤمن. كَذَا فِي الْإِحْيَاء، وَمَعْنَاهُ: وسع قلبه الْإِيمَان لي وبمحبتي، وَإِلَّا فَالْقَوْل بالحلول كفر. قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أر لَهُ أصلا. وَقَالَ الزَّرْكَشِيّ: وَضعه الْمَلَاحِدَة.
٤٩٤ - حَدِيث: مت مُسلما وَلَا تبال. لم يثبت مبناه، وَإِن صَحَّ مَعْنَاهُ. ﴿وَلَا تموتن إِلَّا وَأَنْتُم مُسلمُونَ﴾ [آل عمرَان: ١٠٢] .
[ ١٦٥ ]
٤٩٥ - حَدِيث: المجرة بَاب السَّمَاء. ذكره فِي النِّهَايَة من غير عزو، وَلم أر من نبه عَلَيْهِ، وَالله أعلم.
٤٩٦ - حَدِيث: الْمحبَّة مكبة: هُوَ معنى حَدِيث:
٤٩٧ - حبك الشَّيْء يعمي ويصم.
٤٩٨ - حَدِيث: محبَّة الْآبَاء مُتَّصِلَة فِي الْأَبْنَاء. لم يُوجد بِهَذَا اللَّفْظ.
٤٩٩ - حَدِيث: الْمَحْسُود مَرْزُوق. قَالَ الخليلي: لَيْسَ بِحَدِيث.
[ ١٦٦ ]
٥٠٠ - حَدِيث: مداد الْعلمَاء أفضل من دِمَاء الشُّهَدَاء. قَالَ الْخَطِيب: مَوْضُوع. ذكره الزَّرْكَشِيّ.
٥٠١ - حَدِيث: الْمَرْء على دين خَلِيله فَلْينْظر من يخالل. أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، فَأَخْطَأَ، إِذْ قد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه.
٥٠٢ - حَدِيث: الْمَرَض ينزل جملَة وَاحِدَة، والبرء ينزل قَلِيلا قَلِيلا. قَالَ الْخَطِيب: لَا يثبت عَن النَّبِي بِوَجْه من الْوُجُوه، وَلَا عَن أحد من الصَّحَابَة، وَإِنَّمَا هُوَ من قَول عُرْوَة بن الزبير.
[ ١٦٧ ]
٥٠٣ - حَدِيث: الْمَرِيض أنينه تَسْبِيح، وصياحه تَكْبِير، وَنَفسه صَدَقَة، ونومه عبَادَة، وتقلبه من جنب إِلَى جنب جِهَاد فِي سَبِيل الله. قَالَ ابْن حجر: لَيْسَ بِثَابِت.
٥٠٤ - حَدِيث: مسح الرَّقَبَة أَمَان من الغل. قَالَ النَّوَوِيّ: مَوْضُوع، أَي، رَفعه وَإِلَّا فقد ورد مَوْقُوفا عَن مُوسَى بن طَلْحَة، بل فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد ضَعِيف، وَلذَا اسْتحبَّ أَئِمَّتنَا مسح الرَّقَبَة. وَالله أعلم.
٥٠٥ - حَدِيث: مسح الْعَينَيْنِ بباطن أنملتي السبابتين بعد تقبيلهما عِنْد قَول الْمُؤَذّن: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله. أنكرهُ السخاوي، وَقَالَ: كل مَا يرْوى فِي هَذَا، فَلَا يَصح رَفعه أَلْبَتَّة.
٥٠٦ - حَدِيث: المسلسل بِالْإِطْعَامِ والإسقاء: [بل صَرَّحُوا بِأَن الخالدي - من رجال السَّنَد - كَذَّاب] .
[ ١٦٨ ]
٥٠٧ - حَدِيث: المسلسل بالتلقيم: اضْطربَ فِيهِ، فَصرحَ قوم بِوَضْعِهِ، وَقوم بضعفه.
٥٠٨ - حَدِيث: المصائب مَفَاتِيح الرزق. قَالَ ابْن الديبع: لم يرد مَرْفُوعا بِهَذَا اللَّفْظ.
٥٠٩ - حَدِيث: مصارعته ﷺ أَبَا جهل. لَا أصل لَهُ، كَمَا فِي حَاشِيَة الْحلَبِي على الشِّفَاء.
٥١٠ - حَدِيث: مصر كنَانَة الله فِي أرضه مَا طلبَهَا عَدو إِلَّا أَهله الله. قَالَ الزَّرْكَشِيّ: لَا أصل لَهُ، وَقَالَ السخاوي: ورد بِمَعْنَاهُ أَحَادِيث لَا يَصح مِنْهَا شَيْء.
[ ١٦٩ ]
٥١١ - حَدِيث: الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق ثَلَاثًا فَرِيضَة للْجنب. قَالَ عَليّ قاري: مَوْضُوع مبناه وَإِن كَانَ صَحِيحا عندنَا مَعْنَاهُ.
٥١٢ - حَدِيث: الْمعاصِي تزيل النعم. قَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ مَرْفُوعا، وَإِلَّا فَهُوَ كَلَام كثير من السّلف، وَيُؤَيِّدهُ قَوْله تَعَالَى: ﴿فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لِبَاس الْجُوع﴾ الْآيَة [النَّحْل: ١١٢] .
٥١٣ - حَدِيث: الْمعدة بَيت الدَّاء وَالْحمية رَأس الدَّوَاء. قَالَ الزَّرْكَشِيّ: لَا أصل لَهُ، وَإِنَّمَا هُوَ من كَلَام بعض الْأَطِبَّاء.
٥١٤ - حَدِيث: الْمعرفَة رَأس مَالِي، وَالْعقل أصل ديني، وَالْحب أساسي، والشوق مركبي. الحَدِيث بِطُولِهِ ذكره عِيَاض فِي الشفا، قَالَ الدلجي: قَالَ الْأَئِمَّة: مَوْضُوع.
٥١٥ - حَدِيث: معلم الصّبيان إِذا لم يعدل بَينهم كتب يَوْم الْقِيَامَة مَعَ الظلمَة. لَيْسَ فِي الْمَرْفُوع، بل من قَول سيد التَّابِعين مَكْحُول.
[ ١٧٠ ]
٥١٦ - حَدِيث: المغتاب والمستمع شريكان فِي الْإِثْم. لم يعرف لَهُ أصل فِي المبنى، وَله شَوَاهِد صَحِيحَة فِي الْمَعْنى.
٥١٧ - حَدِيث: الْمقَام بِمَكَّة سَعَادَة وَالْخُرُوج مِنْهَا شقاوة. لَا أصل لَهُ فِي الْمَرْفُوع.
٥١٨ - حَدِيث: مَلْعُون من زَاد وَلم يشتر. قَالَ السخاوي: لَا أعلمهُ، قَالَ الْقَارِي: لَكِن ثَبت النَّهْي عَن النجش وَهُوَ: أَن يزِيد فِي [سوم] شَيْء، وَلم يرد شِرَاءَهُ.
٥١٩ - حَدِيث: من آتَاهُ الله وَجها حسنا، واسما حسنا، وَجعله فِي مَوضِع غير شائن، فَهُوَ من صفوة الله فِي خلقه. قَالَ ابْن الْقيم: مَوْضُوع.
٥٢٠ - حَدِيث: من أَتَت عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ سنة، وَلم يغلب خَيره شَره فليتجهز إِلَى النَّار. قَالَ الْخَطِيب: عَلامَة الْوَضع لائحة عَلَيْهِ، قَالَ الْقَارِي: إِن كَانَت الْعَلامَة على إِسْنَاده فَمُسلم، وَإِلَّا فَلَيْسَ فِي مَعْنَاهُ مَا يدل على بطلَان مبناه.
[ ١٧١ ]
٥٢١ - حَدِيث: من أحب حبيبتيه أَو كريمتيه - وَفِي رِوَايَة: من أكْرم كريمتيه - فَلَا يكتبن بعد الْعَصْر، لَا أصل لَهُ فِي الْمَرْفُوع، وَإِنَّمَا هُوَ من كَلَام الْأَطِبَّاء، وَفِي مَعْنَاهُ الْخياط وأرباب الصَّنَائِع.
٥٢٢ - حَدِيث: من أحبك لشَيْء ملك عِنْد انقضائه: لَيْسَ بِحَدِيث.
٥٢٣ - حَدِيث: من احتكر طَعَاما أَرْبَعِينَ يَوْمًا فقد برِئ من الله. أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، فَأَخْطَأَ.
٥٢٤ - حَدِيث: من أَخذ لقْمَة من مجْرى الْغَائِط وَالْبَوْل، فغسلها، ثمَّ أكلهَا غفر لَهُ. أوردهُ ابْن الْقيم فِي الموضوعات.
[ ١٧٢ ]
٥٢٥ - حَدِيث: من آذَى ذِمِّيا فقد آذَانِي. مَوْضُوع، على مَا قَالَه ابْن الْقيم.
٥٢٦ - حَدِيث: من أذلّ عَالما بِغَيْر حق أذله الله يَوْم الْقِيَامَة على رُؤُوس الْخَلَائق. من نُسْخَة سمْعَان بن الْمهْدي المكذوبة.
٥٢٧ - حَدِيث: من أَسَاءَ لَا يستوحش مِنْهُ. لَيْسَ بِحَدِيث.
٥٢٨ - حَدِيث: من أسلم على يَدَيْهِ رجل وَجَبت لَهُ الْجنَّة. قَالَ الصغاني: مَوْضُوع.
٥٢٩ - حَدِيث: من أسمك فليتمر. وَفِي لفظ: فليستحل. بَاطِل.
[ ١٧٣ ]
٥٣٠ - حَدِيث: من اسْتَوَى يوماه فَهُوَ مغبون، وَمن كَانَ يَوْمه شرا من أمسه فَهُوَ مَلْعُون. لَا يعرف إِلَّا فِي الْمَنَام لبَعْضهِم.
٥٣١ - حَدِيث: من أضَاف مُؤمنا فَكَأَنَّمَا أضَاف آدم، وَمن أضَاف مُؤمنين فَكَأَنَّمَا أضَاف آدم وحواء، وَمن أضَاف ثَلَاثَة فَكَأَنَّمَا أضَاف جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل، وَمن أضَاف أَرْبَعَة فَكَأَنَّمَا قَرَأَ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور، وَمن أضَاف خَمْسَة فَكَأَنَّمَا صلى الصَّلَوَات الْخمس فِي الْجَمَاعَة، من أول يَوْم خلق الْخلق إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، وَمن أضَاف سِتَّة فَكَأَنَّمَا أعتق سِتِّينَ رَقَبَة من ولد إِسْمَاعِيل، وَمن أضَاف سَبْعَة غلقت عَنهُ أَبْوَاب جَهَنَّم، وَمن أضَاف ثَمَانِيَة فتحت لَهُ أَبْوَاب الْجنَّة، ونم أضَاف تِسْعَة كتب الله لَهُ حَسَنَات بِعَدَد من عَصَاهُ من أول يَوْم خلق الله الْخلق إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، وَمن أضَاف عشرَة كتب الله لَهُ أجر من صلى وَصَامَ وَحج وَاعْتمر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.
رَوَاهُ وَتفرد بِهِ عبد الله بن مَيْمُون القداح، وَصرح غير وَاحِد بِأَنَّهُ مُتَّهم بِالْكَذِبِ والوضع، وَهَذِه المبالغات من مُوجبَات الطعْن خُصُوصا مَعَ ذكر الْمَلَائِكَة فِي الضِّيَافَة، وهم لَا يَأْكُلُون وَلَا يشربون.
٥٣٢ - حَدِيث: من أعَان تَارِك الصَّلَاة بلقمة، فَكَأَنَّمَا قتل الْأَنْبِيَاء كلهم. مَوْضُوع على مَا فِي اللآلئ.
[ ١٧٤ ]
٥٣٣ - حَدِيث: من اغْتسل من الْجَنَابَة حَلَالا أعطَاهُ الله تَعَالَى قصرا من درة بَيْضَاء، وَكتب لَهُ بِكُل قَطْرَة ثَوَاب ألف شَهِيد. بَاطِل، قَالَ عَليّ قاري: وَضعه دِينَار.
٥٣٤ - حَدِيث: من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة بنية وحسبة كتب الله لَهُ بِكُل شَعْرَة نورا يَوْم الْقِيَامَة، وَرفع لَهُ بِكُل قَطْرَة دَرَجَة فِي الْجنَّة من الدّرّ والياقوت والزبرجد، بَين كل دَرَجَتَيْنِ مسيرَة خَمْسمِائَة عَام. مَوْضُوع قَالَ ابْن قيم الجوزية: هُوَ من عمل [عمر بن صبح] الْكذَّاب الْخَبيث.
٥٣٥ - حَدِيث: من أفرد الْإِقَامَة فَلَيْسَ منا. مَوْضُوع.
٥٣٦ - قَالَ ملا عَليّ: وَكَذَا حَدِيث جَابر فِي ثَوَاب الْمُؤَذّن بِطُولِهِ مَوْضُوع.
[ ١٧٥ ]
٥٣٧ - حَدِيث: من أكْرم غَرِيبا فِي غربته وَجَبت لَهُ الْجنَّة. ذكره الديلمي عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِلَا سَنَد، قَالَ الزّرْقَانِيّ: لَا أصل لَهُ.
٥٣٨ - حَدِيث: من أكل طَعَام أَخِيه ليسره لم يضرّهُ. لَيْسَ بِحَدِيث، بل من كَلَام أبي سُلَيْمَان الدَّارَانِي.
٥٣٩ - حَدِيث: من أكل فولة بقشرها أخرج الله مِنْهُ من الدَّاء مثلهَا. ذكره ابْن الْقيم فِي مَوْضُوعَاته، والذهبي فِي الْمِيزَان، قَالَ السخاوي: وَهُوَ بَاطِل.
٥٤٠ - حَدِيث: من أكل مَعَ مغْفُور [لَهُ] غفر لَهُ. قَالَ ابْن حجر: كذب مَوْضُوع.
[ ١٧٦ ]
٥٤١ - حَدِيث: من اكتحل يَوْم عَاشُورَاء بالإثمد لم ترمد عَيناهُ أبدا. قَالَ السخاوي: مَوْضُوع، وَقَالَ ابْن الْقيم: لم يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء، وَقَالَ الْحَاكِم: الاكتحال يَوْم عَاشُورَاء بِدعَة ابتدعها قتلة الْحُسَيْن.
لَكِن أوردهُ السُّيُوطِيّ فِي الْجَامِع الصَّغِير، وَهُوَ قد الْتزم أَن لَا يذكر فِيهِ حَدِيثا مَوْضُوعا فَليُحرر.
٥٤٢ - حَدِيث: من انتهر صَاحب بِدعَة مَلأ الله قلبه أمنا وإيمانا. مَوْضُوع.
٥٤٣ - حَدِيث: من بَان عذره وَجَبت الصَّدَقَة عَلَيْهِ. لَا أصل لَهُ.
٥٤٤ - حَدِيث: من بشرني بِخُرُوج صفر بَشرته بِالْجنَّةِ. لَا أصل لَهُ. وَكَذَلِكَ:
٥٤٥ - حَدِيث: من بشرني بِخُرُوج نيسان، ضمنت لَهُ الْجنَّة. مَوْضُوع، كَمَا ذكره ابْن الْقيم.
[ ١٧٧ ]
٥٤٦ - حَدِيث: من تزوج امْرَأَة لمالها وجمالها حرمه الله مَالهَا وجمالها. قَالَ الزَّرْكَشِيّ: لَا يعرف.
٥٤٧ - حَدِيث: من تزيا بِغَيْر زيه فَقتل فدمه هدر. لَيْسَ لَهُ أصل يعْتَمد، وحكايات الْجِنّ المروية فِي ذَلِك عَن النَّبِي ﷺ لم يثبت مِنْهَا شَيْء.
٥٤٨ - حَدِيث: من تعلم مَسْأَلَة من الْفِقْه، فَلهُ كَذَا وَكَذَا. وَذكر مجازفات مَوْضُوع.
٥٤٩ - حَدِيث: من تكلم بِكَلَام الدُّنْيَا فِي الْمَسْجِد أحبط الله عمله أَرْبَعِينَ سنة. مَوْضُوع.
٥٥٠ - حَدِيث: من تواضع لَغَنِيّ لأجل غناهُ ذهب ثلثا دينه. أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات فَأَخْطَأَ، إِذْ هُوَ مَوْقُوف على ابْن مَسْعُود.
[ ١٧٨ ]
٥٥١ - حَدِيث: من جَالس عَالما فَكَأَنَّمَا جَالس نَبيا. قَالَ السخاوي: لَا أعرفهُ فِي الْمَرْفُوع.
٥٥٢ - حَدِيث: من جد وجد. لَيْسَ بِحَدِيث.
٥٥٣ - كَقَوْلِهِم: من لج ولج.
٥٥٤ - وَكَذَا: من جهل شَيْئا عَادَاهُ.
٥٥٥ - حَدِيث: من جمع مَالا من تهاوش - بِفَتْح التَّاء وَكسر الْوَاو - ويروى: نهاوس - أَي سَرقَة وَغَضب وَنَحْو ذَلِك - أذهبه الله فِي نهابر: أَي مهالك. قَالَ عَليّ قاري: قَالَ السُّبْكِيّ: لَا أصل لَهُ. لَكِن الحَدِيث فِي الْجَامِع الصَّغِير عَن أبي سَلمَة قَاضِي حمص، لَا صُحْبَة لَهُ، فَهُوَ مُرْسل، وَضَعِيف، وَفِي سَنَده مَتْرُوك.
[ ١٧٩ ]
٥٥٦ - حَدِيث: من حدث حَدِيثا فعطش عِنْده فَهُوَ حق. قَالَ النَّوَوِيّ: لَهُ أصل أصيل، وَقَالَ غَيره: بَاطِل. وَلَو كَانَ سَنَده كَالشَّمْسِ.
وَلَعَلَّ أَصله مَا ثَبت من حَدِيث أنس عِنْد الطَّبَرَانِيّ:
٥٥٧ - أصدق الحَدِيث مَا عطس عِنْده. وَلَا تنس مَا مر عَن ابْن قيم الجوزية.
٥٥٨ - حَدِيث: من حفر لِأَخِيهِ حُفْرَة وَقع فِيهَا، لَيْسَ بِحَدِيث، وَمَعْنَاهُ صَحِيح ﴿وَلَا يَحِيق الْمَكْر السيء إِلَّا بأَهْله﴾ [فاطر: ٤٣] .
٥٥٩ - حَدِيث: من حلف بِاللَّه صَادِقا كَانَ كمن سبح الله وقدسه. قَالَ ابْن الديبع: مَا عَلمته فِي الْمَرْفُوع.
وَقد قَالَ الشَّافِعِي: مَا حَلَفت بِاللَّه قطّ صَادِقا وَلَا كَاذِبًا إجلالا لله.
٥٦٠ - حَدِيث: من داوم على صَلَاة الضُّحَى لم يقطعهَا إِلَّا من عِلّة كنت أَنا وَهُوَ فِي الْجنَّة فِي زورق من نور فِي بَحر من نور حَتَّى نزور رب
[ ١٨٠ ]
الْعَالمين. مَوْضُوع، قَالَ ابْن قيم الجوزية: رَوَاهُ زَكَرِيَّاء بن دويد الْكِنْدِيّ الْكذَّاب الأشر، عَن حميد الطَّوِيل، عَن أنس يرفعهُ.
٥٦١ - حَدِيث: من دَعَا بِهَذِهِ الْأَسْمَاء: اللَّهُمَّ أَنْت حَيّ لَا تَمُوت، وغالب لَا تغلب، وبصير لَا ترتاب، وَسميع لَا تشك، وصادق لَا تكذب، وصمد لَا تطعم، وعالم لَا تعلم إِلَى أَن قَالَ: فوالذي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَو دعِي بِهَذِهِ الدَّعْوَات على صَفَائِح الْحَدِيد لذابت، أَو على مَاء جَار لسكن، وَمن دَعَا عِنْد مَنَامه بهَا بعث بِكُل حرف مِنْهَا سَبْعمِائة ألف ملك يسبحون لَهُ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ. مَوْضُوع، قَالَ ابْن قيم الجوزية: رَوَاهُ ابْن مندة وَغَيره من حَدِيث أَحْمد بن عبد الله الجويباري الْكذَّاب، عَن شَقِيق، عَن إِبْرَاهِيم عَن أدهم، عَن يزِيد، عَن أويس الْقَرنِي، عَن عمر وَعلي مَرْفُوعا.
وَتَابعه كَذَّاب آخر سُلَيْمَان بن عِيسَى، عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن أدهم، وَهَذَا وَأَمْثَاله مِمَّا لَا يرتاب من لَهُ أدنى معرفَة بِالنَّبِيِّ ﷺ وَكَلَامه أَنه مَوْضُوع مختلق وإفك مفترى عَلَيْهِ. انْتهى.
٥٦٢ - وَمن ذَلِك مَا وَضعه الكذابون فِي فَضَائِل حزب الجوشن.
٥٦٣ - وَدُعَاء عكاشة.
[ ١٨١ ]
٥٦٤ - وحرز الغاسلة، وَنَحْو ذَلِك.
٥٦٥ - حَدِيث: من دَعَا لظَالِم بطول الْبَقَاء فقد أحب أَن يعْصى الله. ذكره الْغَزالِيّ فِي الْإِحْيَاء، والزمخشري فِي تَفْسِيره، وَلم يثبت مَرْفُوعا، بل قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: وكل مَا يرْوى فِي مَعْنَاهُ مَوْضُوع.
٥٦٦ - حَدِيث: من رفع يَدَيْهِ فِي الرُّكُوع فَلَا صَلَاة لَهُ. بَاطِل، قَالَ ابْن قيم الجوزية: وَضعه مُحَمَّد بن عكاشة الْكرْمَانِي، عَن أنس قَالَ: وَأَحَادِيث الْمَنْع من رفع الْيَدَيْنِ عِنْد الرُّكُوع وَالرَّفْع مِنْهُ كلهَا بَاطِلَة لَا يَصح مِنْهَا شَيْء.
٥٦٧ - حَدِيث: من زارني وزار أبي إِبْرَاهِيم فِي عَام وَاحِد دخل الْجنَّة. مَوْضُوع، لَا أصل لَهُ، كَمَا قَالَه النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب، وَابْن تَيْمِية.
[ ١٨٢ ]
٥٦٨ - حَدِيث: من زار الْعلمَاء فَكَأَنَّمَا زارني، وَمن صَافح الْعلمَاء فَكَأَنَّمَا صَافَحَنِي، وَمن جَالس الْعلمَاء فَكَأَنَّمَا جالسني، وَمن جالسني فِي الدُّنْيَا أَجْلِس إِلَيّ يَوْم الْقِيَامَة. فِي إِسْنَاده كَذَّاب، قَالَه فِي الذيل.
٥٦٩ - حَدِيث: من سر أَخَاهُ الْمُؤمن فقد سر الله - وَفِي لفظ: من سر مُؤمنا فَإِنَّمَا يسر الله - وَمن عظم مُؤمنا فَإِنَّمَا يعظم الله، وَمن أكْرم مُؤمنا، فَإِنَّمَا يكرم الله.
وَفِي رِوَايَة: من سر الْمُؤمن فقد سرني، وَمن سرني فقد سر الله. وَكلهَا كذب على رَسُول الله [ﷺ] .
٥٧٠ - حَدِيث: من سمع الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ فَقَالَ: مرْحَبًا بالقائلين عدلا، ومرحبا بِالصَّلَاةِ وَأهلا، كتب الله لَهُ ألفي ألف حَسَنَة، ومحا عَنهُ ألفي ألف سَيِّئَة، وَرفع لَهُ ألفي ألف دَرَجَة. قَالَ ملا عَليّ: لَا أصل لَهُ.
٥٧١ - حَدِيث: من شكا ضَرُورَته وَجَبت معونته. من كَلَام بعض السّلف.
[ ١٨٣ ]
٥٧٢ - حَدِيث: من صَبر على حر مَكَّة سَاعَة تَبَاعَدت مِنْهُ جَهَنَّم مسيرَة مِائَتي عَام، وَفِي لفظ: سبعين خَرِيفًا. قَالَ الْعقيلِيّ: بَاطِل، لَا أصل لَهُ.
٥٧٣ - حَدِيث: من صَامَ ثَلَاثَة أَيَّام من شهر حرَام: الْخَمِيس وَالْجُمُعَة والسبت، كتب الله لَهُ عبَادَة تِسْعمائَة سنة. وَفِي لفظ: سِتِّينَ سنة. أورد السخاوي غَالب طرقه، ثمَّ قَالَ: وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ بَاطِل متْنا وتسلسلا.
٥٧٤ - حَدِيث: من صَامَ صَبِيحَة الْفطر فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْر. مَوْضُوع.
٥٧٥ - حَدِيث: من صَامَ الْعشْر من محرم بنى الله لَهُ قبَّة من زمرد ميلًا فِي ميل، لَهَا أَرْبَعَة أَبْوَاب. مَا وجدت لَهُ أصلا، وعلامة الْوَضع ظَاهِرَة عَلَيْهِ.
٥٧٦ - حَدِيث: من صَامَ يَوْم الشَّك فقد عصى أَبَا الْقَاسِم. قد اضْطَرَبَتْ فِيهِ أَقْوَال، فجنح قوم إِلَى أَنه لَا أصلح لَهُ مِنْهُم الزَّيْلَعِيّ.
[ ١٨٤ ]
وَقَالَ آخَرُونَ: لَهُ أصل، فقد ذكره البُخَارِيّ تَعْلِيقا، وَوَصله الْخَمْسَة، وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان، لَكِن قَالَ ابْن حجر: لم أَجِدهُ مُصَرحًا بِرَفْعِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخ قَاسم فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الِاخْتِيَار: رَوَاهُ أَبُو حنيفَة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: أَن النَّبِي ﷺ نهى عَن صَامَ الْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ أَنه من رَمَضَان، أخرجه الْحَارِثِيّ فِي الْمسند.
وَقَالَ ابْن حجر: لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ، وَحمل الْعَلامَة نوح أَفَنْدِي كَلَام الزَّيْلَعِيّ وَغَيره: لَا أصل لَهُ، أَي: بِهَذَا اللَّفْظ وَالله أعلم
٥٧٧ - حَدِيث: من صَامَ يَوْم عَاشُورَاء كتب اله لَهُ عبَادَة سِتِّينَ سنة.
[ ١٨٥ ]
قَالَ ابْن قيم الجوزية: بَاطِل يرويهِ حبيب ابْن أبي حبيب، عَن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس، وحبِيب: كَانَ يضع الْأَحَادِيث.
٥٧٨ - حَدِيث: من صَامَ يَوْمًا من رَجَب، وَصلى رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي الرَّكْعَة الأولى مائَة مرّة آيَة الْكُرْسِيّ، وَفِي الثَّانِيَة مائَة مرّة: ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ لم يمت حَتَّى يرى مَقْعَده من الْجنَّة: مَوْضُوع.
٥٧٩ - حَدِيث: من صلى بعد الْمغرب أول لَيْلَة من رَجَب عشْرين رَكْعَة جَازَ على الصِّرَاط بِغَيْر حِسَاب: مَوْضُوع.
٥٨٠ - حَدِيث: من صلى خلف تَقِيّ، فَكَأَنَّمَا صلى خلف نَبِي. لَا أصل لَهُ.
٥٨١ - حَدِيث: من صلى الضُّحَى كَذَا وَكَذَا رَكْعَة أعطي ثَوَاب سبعين نَبيا. مَوْضُوع.
[ ١٨٦ ]
٥٨٢ - حَدِيث: من صلى عَليّ، وَلم يصل على آلي فقد جفاني. لم يُوجد.
٥٨٣ - حَدِيث: من صلى عَليّ صَلَاة تَعْظِيمًا لحقي، خلق الله من ذَلِك القَوْل ملكا لَهُ جنَاح بالمشرق، وَالْآخر بالمغرب، وَرجلَاهُ مقرونتان فِي الأَرْض السَّابِعَة السُّفْلى، وعنقه ملتوية تَحت الْعَرْش، يَقُول الله لَهُ: صل على عَبدِي كَمَا صلى على نبيي، فَهُوَ يُصَلِّي عَلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة. لم يُوجد.
بل قَالَ الْعِرَاقِيّ مَا يحْكى من أَن الله يخلق بِسَبَب الْأَعْمَال الْحَسَنَة ملكا يسبح وَيكون تسبيحه لِلْعَامِلِ. بَاطِل مَوْضُوع، لَا أصل لَهُ، وَالله تَعَالَى أعلم.
٥٨٤ - حَدِيث: من صلى لَيْلَة النّصْف من شعْبَان ثَلَاث عشر رَكْعَة يقْرَأ فِي كل رَكْعَة ثَلَاثِينَ مرّة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ شفع فِي عشرَة قد استوجبوا النَّار. مَوْضُوع.
٥٨٥ - حَدِيث: من صلى لَيْلَة النّصْف من شعْبَان مائَة رَكْعَة ب ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ قضى الله لَهُ كل حَاجَة طلبَهَا تِلْكَ اللَّيْلَة وَحصل لَهُ كَذَا وَكَذَا
[ ١٨٧ ]
وَأعْطِي سبعين ألف حوراء، وَسبعين ألف غُلَام إِلَى أَن قَالَ: ويشفع والداه كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي سبعين ألفا. مَوْضُوع.
قَالَ ابْن قيم الجوزية: وَهَذِه الصَّلَاة وضعت بعد الأربعمائة نشأت من بَيت الْمُقَدّس فَوضع لَهَا عدَّة أَحَادِيث مِنْهَا:
٥٨٦ - من قَرَأَ لَيْلَة النّصْف من شعْبَان ألف مرّة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ الحَدِيث بِطُولِهِ، وَفِيه بعث الله إِلَيْهِ ألف ملك يُبَشِّرُونَهُ: قَالَ: وَالْعجب مِمَّن شم رَائِحَة الْعلم بِالسنةِ أَن يغتر بِمثل هَذَا الهذيان وَنَقله.
٥٨٧ - حَدِيث: من صلى يَوْم الْأَحَد أَربع رَكْعَات بِتَسْلِيمَة وَاحِدَة يقرا فِي كل رَكْعَة الْحَمد، وآمن الرَّسُول، إِلَى آخرهَا كتب لَهُ ألف حجَّة وَألف عمْرَة، وَألف غَزْوَة، وَبِكُل رَكْعَة ألف صَلَاة، وَجعل بَينه وَبَينه النَّار ألف خَنْدَق. مَوْضُوع قبح الله وَاضعه، وَمَا أجرأه على الله وَرَسُوله.
٥٨٨ - حَدِيث: من صلى لَيْلَة الْأَحَد أَربع رَكْعَات يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب مرّة و﴿قل هُوَ الله أحد﴾ عشر مَرَّات، أعطَاهُ الله يَوْم الْقِيَامَة ثَوَاب من قَرَأَ الْقُرْآن عشر مَرَّات، وَعمل بِمَا فِي الْقُرْآن، وَيخرج من قَبره وَوَجهه مثل الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر وَيُعْطِيه الله بِكُل رَكْعَة ألف مَدِينَة من لُؤْلُؤ، فِي كل مَدِينَة ألف قصر من زبرجد، فِي كل قصر ألف دَار من ياقوت، فِي كل
[ ١٨٨ ]
دَار ألف بَيت من الْمسك، فِي كل بَيت ألف سَرِير. وَاسْتمرّ هَذَا الْكذَّاب الأشر على الْألف فعلى الْكَاذِبين لعنة الله ألف صنف.
٥٨٩ - وَمن ذَلِك حَدِيث: من صلى يَوْم الِاثْنَيْنِ سِتّ رَكْعَات يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب مرّة، وَعشْرين مرّة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ ويستغفر الله بعد ذَلِك عشر مَرَّات أعطَاهُ الله يَوْم الْقِيَامَة ثَوَاب ألف صديق وَألف عَابِد وَألف زاهد. فقبح الله وَاضعه، قَالَ ابْن الجوزية: هُوَ من عمل الجويباري الْخَبيث.
٥٩٠ - وَمن ذَلِك حَدِيث: من صلى لَيْلَة الِاثْنَيْنِ أَربع رَكْعَات بِفَاتِحَة الْكتاب مرّة، وَآيَة الْكُرْسِيّ مرّة، و﴿قل هُوَ الله أحد﴾ مرّة، و﴿قل أعوذ بِرَبّ الفلق﴾ و﴿قل أعوذ بِرَبّ النَّاس﴾ مرّة مرّة، كفرت ذنُوبه كلهَا وَأَعْطَاهُ الله قصرا فِي الْجنَّة من درة بَيْضَاء فِي جَوف الْقصر سَبْعَة أَبْيَات، طول كل بَيت ثَلَاثَة آلَاف ذِرَاع، وَعرضه مثل ذَلِك. وَاسْتمرّ هَذَا الْكذَّاب على حَدِيث طَوِيل فِيهِ من المجازفات القبيحة. قَالَ ابْن قيم الجوزية: هُوَ من عمل الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم: كَذَّاب دجال، وضع من هَذَا الضَّرْب أَحَادِيث صَلَاة يَوْم الْأَحَد، وَلَيْلَة الْأَحَد، إِلَى سَائِر أَيَّام الْأُسْبُوع ولياليه. وَهَذَا بَاب وَاسع، وَإِنَّمَا ذكرنَا مِنْهُ جُزْءا يَسِيرا لتعرف بِهِ أَن هَذِه الْأَحَادِيث وأمثالها مِمَّا فِيهِ هَذِه المجازفات الْبَارِدَة كلهَا كذب على رَسُول الله ﷺ.
[ ١٨٩ ]
٥٩١ - حَدِيث: من طَاف بِهَذَا الْبَيْت أسبوعا، وَصلى خلف الْمقَام رَكْعَتَيْنِ، وَشرب من مَاء زَمْزَم، غفرت لَهُ ذنُوبه بَالِغَة مَا بلغت. قَالَ المنوفي: بَاطِل لَا أصل لَهُ.
٥٩٢ - حَدِيث: من طَاف حول الْبَيْت سبعا فِي يَوْم صَائِف شَدِيد حره وحسر عَن رَأسه كل طواف وقارب بَين خطاه وَقل التفاته، وغض بَصَره وَقل كَلَامه إِلَّا بِذكر الله، واستلم الْحجر فِي كل طواف من غير أَن يُؤْذِي أحدا كتب الله لَهُ بِكُل قدم يرفعها ويضعها سبعين ألف حَسَنَة، ومحا عَنهُ سبعين ألف سَيِّئَة، وَرفع لَهُ سبعين ألف دَرَجَة، وَيعتق الله عَنهُ سبعين رَقَبَة عَن كل رَقَبَة عشرَة آلَاف دِرْهَم، وَيُعْطِيه الله سبعين شَفَاعَة إنْشَاء فِي أهل بَيته من الْمُسلمين وَإِن شَاءَ فِي الْعَامَّة، وَإِن شَاءَ عجلت لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِن شَاءَ أخرت فِي الْآخِرَة. قَالَ المنلا عَليّ: أخرجه الجندي فِي تَارِيخ مَكَّة، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا، وَفِي رِسَالَة الْحسن الْبَصْرِيّ، ومناسك ابْن الْحَاج نَحوه، لَكِن آثَار الْوَضع لائحة عَلَيْهِ، وَلذَا قَالَ السخاوي: إِنَّه بَاطِل.
٥٩٣ - حَدِيث: من عبد الله بِجَهْل كَانَ من يُفْسِدهُ أَكثر مِمَّا يصلحه. مَعْنَاهُ صَحِيح، لَكِن مبناه لَيْسَ بالمرفوع الصَّرِيح.
[ ١٩٠ ]
٥٩٤ - حَدِيث: من عرف نَفسه فقد عرف ربه. قَالَ ابْن تَيْمِية مَوْضُوع.
٥٩٥ - حَدِيث: عرف نَفسه استراح. لَيْسَ فِي الْمَرْفُوع، بل يرْوى من كَلَام سُفْيَان بن عُيَيْنَة.
٥٩٦ - حَدِيث: من عشق فعف فكتم فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدا. يرْوى من طَرِيق سُوَيْد الْأَنْبَارِي، عَن عَليّ بن مسْهر، عَن أبي يحيى القَتَّات، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس، مَرْفُوعا بِلَفْظ: " فَهُوَ شَهِيد ".
[ ١٩١ ]
وَهُوَ مِمَّا أنكرهُ يحيى بن معِين وَغَيره، حَتَّى حكى الْحَاكِم، عَن ابْن معِين أَنه قَالَ لما ذكر لَهُ هَذَا الحَدِيث: لَو كَانَ لي فرس ورمح غزوت سويدا.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعت يحيى يَقُول فِي سُوَيْد: هُوَ حَلَال الدَّم،
قَالَ السخاوي: وَلكنه لم يتفرد بِهِ سُوَيْد، فقد رَوَاهُ الزبير بن بكار، قَالَ: حَدثنَا عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز [بن] الْمَاجشون، عَن عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم، عَن ابْن [أبي] نجيح، عَن مُجَاهِد، بِهِ مَرْفُوعا، وَهُوَ سَنَد صَحِيح.
فقد ذكره ابْن حزم فِي معرض الِاحْتِجَاج، فَقَالَ:
(فَإِن أهلك هوى أهلك شَهِيدا وَإِن تمنن بقيت قرير عين)
(روى هَذَا لنا قوم ثِقَات نأوا بِالصّدقِ عَن كذب ومين)
وَقَالَ ابْن الديبع:
(تعفف إِذا مَا تخل بالخل عَالما بِكَوْن إلهي نَاظرا وشهيدا)
(فَفِي خبر الْمُخْتَار: من عف كَاتِما هَوَاهُ إِذا مَا مَاتَ مَاتَ شَهِيدا)
وَقَالَ السُّيُوطِيّ: أخرجه الْحَاكِم فِي تَارِيخ نيسابور والخطيب أَيْضا من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ: " من عشق فعف ثمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيدا ".
٥٩٧ - حَدِيث: من عصى الله فِي غربته رده الله خائبا. أَي: فِي كربته، قَالَ عَليّ قاري: لَا أصل لَهُ فِيمَا أعلمهُ.
٥٩٨ - حَدِيث: من علم أَخَاهُ آيَة من كتاب الله، فقد ملك رقبته. مَوْضُوع، كَمَا قَالَ ابْن تَيْمِية وَغَيره.
[ ١٩٢ ]
٥٩٩ - حَدِيث: من فَاتَتْهُ فَرَائض وَلم يعلم عَددهَا، فَليصل أَربع رَكْعَات أول جُمُعَة فِي شعْبَان، فَإِن لم يَتَيَسَّر لَهُ فَفِي أول جُمُعَة من رَمَضَان. الحَدِيث الطَّوِيل: مَوْضُوع إِجْمَاعًا.
٦٠٠ - حَدِيث: من فَارق الدُّنْيَا وَهُوَ سَكرَان، دخل الْقَبْر سَكرَان وَبعث سَكرَان وَأمره بِهِ إِلَى النَّار سَكرَان إِلَى جبل أَو نهر يُقَال لَهُ: سَكرَان. مَوْضُوع بِهَذَا اللَّفْظ.
٦٠١ - حَدِيث: من فصل بيني وَبَين آلي بعلي فَعَلَيهِ كَذَا كَذَا. مَوْضُوع، قَالَ عَليّ قاري: هُوَ من مفتريا الشِّيعَة [الشنيعة] .
٦٠٢ - حَدِيث: من قَالَ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، غرس الله لَهُ ألف نَخْلَة فِي الْجنَّة أَصْلهَا ذهب. قَالَ ابْن قيم الجوزية: رَوَاهُ جَعْفَر بن جسر بن فرقد، هُوَ: أَبُو سُلَيْمَان القصاب الْبَصْرِيّ: أَحَادِيثه مُنكرَة، وَأَبوهُ: لَا شَيْء وَلَا يكْتب حَدِيث.
٦٠٣ - حَدِيث: من قَالَ فِي ديننَا بِرَأْيهِ فَاقْتُلُوهُ. قَالَ عَليّ قاري: وَضعه إِسْحَاق الْمَلْطِي، كَمَا فِي الْوَجِيز.
[ ١٩٣ ]
٦٠٤ - حَدِيث: من قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله خلق الله من كل كلمة طائرا، لَهُ سَبْعُونَ لِسَانا، فِي كل لِسَان ألف لُغَة، وَيَسْتَغْفِرُونَ الله لَهُ. مَوْضُوع.
وَمِمَّا يحْكى أَنه صلى أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين فِي مَسْجِد الرصافة فَقَامَ بَين أَيْديهم قاص، فَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين، قَالَا: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن قَتَادَة، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " من قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله، خلق الله فِي كل كلمة طيرا منقاره من ذهب، وريشه من مرجان " وَأخذ فِي فَمه نَحوا من عشْرين ورقة، فَجعل أَحْمد ينظر إِلَى يحيى، وَيحيى ينظر إِلَى أَحْمد، وكل مِنْهُمَا قَالَ: أَنْت حدثت بِهَذَا؟
فَقَالَ الآخر: وَالله مَا سَمِعت بِهِ إِلَّا السَّاعَة.
فَلَمَّا فرغ من قصصه أَخذ القطيعات ثمَّ قعد ينظر بقيتها، فَأَشَارَ إِلَيْهِ يحيى أَن تعال، فَجَاءَهُ مُتَوَهمًا للنوال، فَقَالَ لَهُ: من حَدثَك بِهَذَا؟ فَقَالَ: أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين.
فَقَالَ: أَنا يحيى، وَهَذَا أَحْمد، وَمَا سمعنَا بِهَذَا قطّ فِي حَدِيث رَسُول الله ﷺ، فَإِن كَانَ وَلَا بُد من الْكَذِب فعلى غَيرنَا.
فَقَالَ أَنْت يحيى بن معِين؟ قَالَ: نعم.
[ ١٩٤ ]
قَالَ: لم أزل أسمع أَن يحيى أَحمَق مَا تحققته إِلَّا السَّاعَة.
قَالَ: كَيفَ علمت أَنِّي أَحمَق؟ قَالَ: كَأَن لَيْسَ فِي الدُّنْيَا يحيى بن معِين وَأحمد غيركما، قد كتبت عَن سَبْعَة عشر أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين، فَوضع أَحْمد كمه على وَجهه وَقَالَ: دَعه يقوم. فَقَامَ كَالْمُسْتَهْزِئِ بهما.
٦٠٥ - حَدِيث: من قدم لأخيره إبريقا يتَوَضَّأ بِهِ، فَكَأَنَّمَا قدم جوادا. مَوْضُوع، كَمَا فِي الذيل.
٦٠٦ - حَدِيث: من قَرَأَ الْبَقَرَة وَلم يدع بالشيخ فَقَط ظلم. قَالَ السخاوي: لَا أصل لَهُ.
٦٠٧ - حَدِيث: من قَرَأَ سُورَة كَذَا فَلهُ أجر كَذَا. كَمَا ذكره الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره والواحدي فِي أول كل سُورَة، والزمخشري فِي آخرهَا، وَتَبعهُ الْبَيْضَاوِيّ، والمفتي أَبُو السُّعُود، وَكلهَا مَوْضُوعَة كَمَا نبه عَلَيْهِ المحدثون
[ ١٩٥ ]
وعابوا من أوردهُ من الْمُفَسّرين، وَنبهَ عَلَيْهِ الْخَطِيب فِي تَفْسِيره أَيْضا وَنَصه، وَمَا رَوَاهُ الْبَيْضَاوِيّ تبعا للزمخشري وتبعهما ابْن عَادل من أَنه ﷺ قَالَ:
٦٠٨ - " من قَرَأَ سُورَة آل عمرَان أعطي بِكُل آيَة مِنْهَا أَمَانًا على جسر جَهَنَّم "، فَهُوَ من الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة عَن أبي بن كَعْب فِي فَضَائِل السُّور، فليتنبه لذَلِك ويحذر مِنْهُ. انْتهى.
٦٠٩ - قلت: وَمِنْهَا: من قَرَأَ سُورَة مَرْيَم أعطي من الْأجر عشر حَسَنَات بِعَدَد من صدق بزكريا، وَكذب بِهِ وبيحيى، وَمَرْيَم وَعِيسَى وَإِبْرَاهِيم ومُوسَى وَهَارُون وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب وَإِسْمَاعِيل وَإِدْرِيس، وَبِعَدَد من دَعَا لله ولدا، وَبِعَدَد من لم يدع لله تَعَالَى ولدا: وَهَكَذَا، وَلم أبسط أَكثر من هَذَا خوف الإطالة، وَقد اعْترف بوضعها واضعها، وَقَالَ: قصدت أَن أشغل النَّاس بِالْقُرْآنِ عَن غَيره، وَهَذَا لَيْسَ بكذب على رَسُول الله ﷺ، بل لَهُ. وَمَا درى الْمِسْكِين أَنه اسْتحق النَّار بِحَدِيث الصَّادِق الْمُخْتَار حَيْثُ قَالَ عَلَيْهِ مَا لم يقل فقد كذب عَلَيْهِ، وَمن كذب عَلَيْهِ فَليَتَبَوَّأ بَيْتا من جَهَنَّم.
٦١٠ - حَدِيث: من قَرَأَ فِي الْفجْر ب ﴿ألم نشرح﴾ و﴿ألم تَرَ كَيفَ﴾ لم يرمد. قَالَ السخاوي: لَا أصل لَهُ.
٦١١ - وَكَذَا: قِرَاءَة سُورَة ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ عقب الْوضُوء: وَهُوَ مفوت
[ ١٩٦ ]
سنته. انْتهى. لَكِن حَدِيث قِرَاءَة ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ ذكره الْفَقِيه أَبُو اللَّيْث السَّمرقَنْدِي، وَهُوَ إِمَام جليل، وَكَذَا ذكره غَيره من عُلَمَائِنَا.
٦١٢ - حَدِيث: من قصدنا وَجب حَقه علينا. قَالَ السخاوي: لم أَقف عَلَيْهِ.
٦١٣ - حَدِيث: من قصّ أَظْفَاره مُخَالفا لم يرد فِي عَيْنَيْهِ رمدا. قَالَ السخاوي: لم أَجِدهُ.
٦١٤ - حَدِيث: من قضى صَلَاة من الْفَرَائِض فِي آخر جُمُعَة من شهر رَمَضَان كَانَ ذَلِك جَابِرا لكل صَلَاة فَاتَتْهُ فِي عمره إِلَى سبعين سنة. بَاطِل إِجْمَاعًا، قَالَ عَليّ قاري: وَلَا عِبْرَة بِنَقْل [صَاحب] النِّهَايَة، وَلَا بَقِيَّة شرَّاح الْهِدَايَة فَإِنَّهُم لَيْسُوا من الْمُحدثين، وَلَا أسندوا الحَدِيث إِلَى أحد من المخرجين.
٦١٥ - حَدِيث: من قطع رَجَاء من ارتجاه قطع الله مِنْهُ رَجَاءَهُ يَوْم
[ ١٩٧ ]
الْقِيَامَة، فَلم يلج الْجنَّة. مَنْسُوب لِأَحْمَد بن حَنْبَل، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا. قَالَ السخاوي: مختلق على أَحْمد.
٦١٦ - حَدِيث: من قطع صَلَاة الضُّحَى أَحْيَانًا يعمى. قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ: إِنَّه اشْتهر بَين الْعَوام، وَلَيْسَ لما قَالُوهُ أصل، بل الظَّاهِر أَنه مِمَّا أَلْقَاهُ الشَّيْطَان على ألسنتهم ليحرمهم الْخَيْر الْكثير.
٦١٧ - حَدِيث: من كتب: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، لم يعم الْهَاء الَّتِي فِي الله، إِلَّا كتب الله لَهُ ألف ألف حَسَنَة، ومحا عَنهُ ألف ألف سَيِّئَة، وَرفع لَهُ ألف ألف دَرَجَة. مَوْضُوع. قَالَ ابْن قيم الجوزية: رَوَاهُ عَبَّاس بن الضَّحَّاك الْبَلْخِي، كَذَّاب أشر، عَن [عبد الله بن] عمر بن الرماح: مَجْهُول لَا يعرف، عَن أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا.
٦١٨ - حَدِيث: من كتم سره ملك أمره. لَيْسَ بِحَدِيث.
[ ١٩٨ ]
٦١٩ - حَدِيث: من كثرت صلَاته بِاللَّيْلِ حسن وَجهه بِالنَّهَارِ. قَالَ السخاوي: مَوْضُوع من غير قصد، فقد اتّفق أَئِمَّة الحَدِيث على أَنه من قَول شريك، قَالَه لِثَابِت لما دخل عَلَيْهِ.
٦٢٠ - حَدِيث: من كفن مَيتا فَلهُ بِكُل شَعْرَة تصيب كَفنه عشر حَسَنَات: قَالَ ابْن قيم الجوزية: وَمن ذَلِك - أَي: الْمَوْضُوع - مَا رَوَاهُ أَبُو الْعَلَاء، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر يرفعهُ، وَأَبُو الْعَلَاء: يروي عَن نَافِع مَا لَيْسَ [من] حَدِيثه، وَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ.
٦٢١ - حَدِيث: من لبس نعلا صفراء قل همه.
يرْوى عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِلَفْظ: " لم يزل فِي سرُور مَا دَامَ لَابسهَا ". قَالَ ابْن أبي حَاتِم، عَن أَبِيه: إِنَّه كذب مَوْضُوع.
[ ١٩٩ ]
٦٢٢ - حَدِيث: من لعب بالشطرنج فَهُوَ مَلْعُون. قَالَ النَّوَوِيّ: لَا يَصح، بل هُوَ كذب مَوْضُوع، لم يثبت فِي هَذَا الْبَاب شَيْء. وَقَالَ ابْن قيم الجوزية: وَمن ذَلِك أَحَادِيث لعب الشطرنج: إِبَاحَة وتحريما، لَكِن فِي الْجَامِع الصَّغِير عَن حَبَّة بن مُسلم مُرْسلا:
٦٢٣ - " مَلْعُون من لعب بالشطرنج والناظر إِلَيْهَا كالآكل لحم الْخِنْزِير ". والمرسل حجَّة عِنْد الْجُمْهُور، فغاية الْأَمر كَمَا قَالَ عَليّ قاري: إِن سَنَده ضَعِيف، ويتقوى بِأَحَادِيث وَردت فِي ذمّ الشطرنج. وَالله أعلم.
[ ٢٠٠ ]
٦٢٤ - حَدِيث: من لقم أَخَاهُ لقْمَة حلوى صرف الله عَنهُ مرَارَة الْموقف. أوردهُ ابْن الْقيم فِي الموضوعات.
٦٢٥ - حَدِيث: من لم يداوم على أَربع قبل الظّهْر لم تنله شَفَاعَتِي. سُئِلَ عَنهُ ابْن حجر فَأجَاب: بِأَنَّهُ لَا أصل لَهُ.
٦٢٦ - حَدِيث: من لم يخف من الله خف مِنْهُ. لم يثبت مبناه، وصحيح مَعْنَاهُ.
٦٢٧ - حَدِيث: من لم يكن ذئبا أَكلته الذائب. قَالَ فِي مُخْتَصر الْمَقَاصِد: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن أنس مَرْفُوعا، وَلَيْسَ بِحَدِيث.
٦٢٨ - حَدِيث: من لم يصلحه الْخَيْر يصلحه الشَّرّ. لَيْسَ بِحَدِيث.
[ ٢٠١ ]
٦٢٩ - حَدِيث: من لم يكن لَهُ مَال يتَصَدَّق بِهِ فليلعن الْيَهُود وَالنَّصَارَى. مَوْضُوع، فَإِن اللَّعْنَة لَا تقوم مقَام الصَّدَقَة ذكره ابْن الْقيم.
٦٣٠ - حَدِيث: من لم يَنْفَعهُ علمه ضره جَهله. قَالَ عَليّ قاري: لَا أعرفهُ.
٦٣١ - حَدِيث: من نصح جَاهِلا عَادَاهُ. لَيْسَ فِي شَيْء من المسندات، بل يرْوى عَن بعض السّلف.
٦٣٢ - حَدِيث: من ولد لَهُ مَوْلُود فَسَماهُ مُحَمَّدًا تبركا كَانَ هُوَ وَولده فِي الْجنَّة. مَوْضُوع.
٦٣٣ - حَدِيث: من لانت كَلمته وَجَبت محبته. كَلَام عَليّ، قَالَه الْخَطِيب.
[ ٢٠٢ ]
٦٣٤ - حَدِيث: من يخْطب الْحَسْنَاء يُعْط مهرهَا. لَيْسَ بِحَدِيث.
٦٣٥ - حَدِيث: من يُسَمِّي فِي وضوئِهِ لم يزل ملكاه يكتبان لَهُ الْحَسَنَات حَتَّى يحدث من ذَلِك الْوضُوء. قَالَ عَليّ قاري: فِي إِسْنَاده ابْن علوان الْمَشْهُور بِالْوَضْعِ.
٦٣٦ - حَدِيث: من تَمام الْحَج ضرب الْجمال. لَيْسَ بِحَدِيث.
٦٣٧ - حَدِيث: من حسن المرافقة الْمُوَافقَة. هُوَ من الْأَمْثَال.
٦٣٨ - حَدِيث: من عَلامَة السَّاعَة التدافع عَن الْإِمَامَة. لَيْسَ بِحَدِيث.
[ ٢٠٣ ]
٦٣٩ - حَدِيث: من فتْنَة الْعَالم أَن يكون الْكَلَام أحب إِلَيْهِ من السُّكُوت. ذكر الحَدِيث بِطُولِهِ فِي الْإِحْيَاء. قَالَ الْعِرَاقِيّ: رَوَاهُ أَبُو نعيم وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
٦٤٠ - حَدِيث: من الذُّنُوب لَا يكفرهَا إِلَّا الْوُقُوف بِعَرَفَة. فِي الْإِحْيَاء قَالَ مخرجه: لم أجد لَهُ أصلا.
٦٤١ - حَدِيث: موتوا قبل أَن تَمُوتُوا. قَالَ ابْن حجر: غير ثَابت.
٦٤٢ - حَدِيث: الْمَوْت كَفَّارَة لكل مُسلم. ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات فَأَخْطَأَ.
[ ٢٠٤ ]
٦٤٣ - حَدِيث: الْمُؤمن إِذا قَالَ صدق، وَإِذا قيل [لَهُ] صدق. لَا يعرف بِهَذَا اللَّفْظ.
٦٤٤ - حَدِيث: الْمُؤمن سريع الْغَضَب سريع الرُّجُوع. فِي الْإِحْيَاء قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أَجِدهُ هَكَذَا.
٦٤٥ - حَدِيث: الْمُؤمن يسير الْمُؤْنَة. قَالَ الصغاني: مَوْضُوع.
٦٤٦ - حَدِيث: الْمُؤمن غر كريم، وَالْمُنَافِق خب لئيم. قَالَ الصغاني: مَوْضُوع من أَحَادِيث المصابيح، وَخَطأَهُ عَليّ قاري.
[ ٢٠٥ ]
٦٤٧ - حَدِيث: الْمُؤمن حلوي وَالْكَافِر خمري. مَوْضُوع.
٦٤٨ - حَدِيث: الْمُؤمن لَيْسَ بحقود. قَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الْإِحْيَاء: مَا وقفت لَهُ على أصل.
٦٤٩ - حَدِيث: الْمُؤمن ملقى وَالْكَافِر موقى. لَيْسَ بِحَدِيث.
٦٥٠ - كَقَوْلِهِم: الْمُؤمن مؤتمن على نسبه. وَقَول سعيد بن جُبَير:
[ ٢٠٦ ]
٦٥١ - الْمُؤمن يخدع، وَقَول الفضيل:
٦٥٢ - الْمُؤمن يغبط وَالْمُنَافِق يحْسد. وَالله تَعَالَى أعلم.
[ ٢٠٧ ]