٦٧٥ - حَدِيث: الْهَدِيَّة لمن حضر.
٦٧٦ - وَكَذَا: الْهَدِيَّة تشترك. لَا أصل لَهما هَكَذَا، لَكِن ورد بِسَنَد ضَعِيف:
٦٧٧ - من أهديت لَهُ هَدِيَّة فجلساؤه شركاؤه فِيهَا، وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
٦٧٨ - حَدِيث: هَلَاك أمتِي عَالم فَاجر، وعالم جَاهِل. قَالَ عَليّ قاري: لم يُوجد كَذَا فِي الْمُخْتَصر.
٦٧٩ - حَدِيث: هَامة ابْن الهيم بن لاقيس بن إِبْلِيس. الحَدِيث الطَّوِيل بَاطِل مَوْضُوع، كَمَا قَالَ ابْن قيم الجوزية.
[ ٢١٣ ]
٦٨٠ - حَدِيث: هاروت وماروت وقصتهما مَعَ الزهرة. اضْطربَ كَلَام الْعلمَاء هُنَا فَقَالَ قوم: إِنَّهَا مَوْضُوعَة، ومحكية عَن الْيَهُود، وَاخْتَارَهُ الْبَيْضَاوِيّ وَغَيره، وَكَأَنَّهُم أخذُوا من قَوْله تَعَالَى: ﴿عباد مكرمون﴾ [الْأَنْبِيَاء: ٢٦] . ﴿لَا يعصون الله مَا أَمرهم﴾ [التَّحْرِيم: ٦] . وَقَالَ قوم مِنْهُم ابْن حجر: إِن لَهَا طرقا تفِيد الْعلم بِصِحَّتِهَا. وبسطته فِي حاشيتي على الجلالين الموسومة بمسرة الْعَينَيْنِ. وَالله أعلم.
[ ٢١٤ ]