٢٣٥ - حَدِيثُ لَبِسَ الْخِرْقَةَ الصُّوفِيَّةُ وَكَوْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ لَبِسَهَا مِنْ عَلِيٍّ أَطْبَقَ الْمُحَدِّثُونَ عَلَى أَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ
٢٣٦ - حَدِيثُ لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي الْبَيْتَيْنِ قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ مِمَّا اشْتُهِرَ أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْشَدَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ﷺ حَتَّى وَقَعَتِ الْبُرْدَةُ الشَّرِيفَةُ عَنْ كَتِفَيْهِ فَتَقَاسَمَهَا أَصْحَابُ الصُّفَّةِ رُقَعًا فِي ثِيَابِهِمْ كَذِبٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ
٢٣٧ - حَدِيثُ اللَّعِبُ بِالْحَمَامِ مَجْلَبَةٌ لِلْفَقْرِ مِنْ كَلامِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ
[ ١٤٤ ]
٢٣٨ - حَدِيثُ لَعَنَ اللَّهُ الدَّاخِلَ فِينَا بِغَيْرِ نَسَبٍ وَالْخَارِجَ مِنَّا بِغَيْرِ سَبَبٍ لَا يُعْرَفُ لَهُ أَصْلٌ بِهَذَا اللَّفْظِ
٢٣٩ - حَدِيثُ لَعَنَ اللَّهُ الْكَذَّابَ وَلَوْ كَانَ مَازِحًا قَالَ السَّخَاوِيُّ وَمَا عَلِمْتُهُ مَرْفُوعًا
٢٤٠ - حَدِيثُ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغَنِّي وَالْمُغَنَّى لَهُ قَالَ النَّوَوِيُّ وَغَيْرُهُ لَا يَصِحُّ
٢٤١ - حَدِيثُ لِكُلِّ بَلْوًى عَوْنٌ لَيْسَ بِحَدِيثٍ
٢٤٢ - حَدِيثُ لِكُلِّ حَجَرَةٍ أُجْرَةٌ لَا أَصْلَ لَهُ
٢٤٣ - حَدِيثُ لِكُلِّ سَاقِطَةٍ لاقِطَةٌ مِنْ كَلامِ بَعْضِ السَّلَفِ
٢٤٤ - حَدِيثُ لِكُلِّ مُجْتَهِدٍ نَصِيبٌ مِنْ كَلامِ بَعْضِهِمْ وَفِي مَعْنَاهُ مَنْ جَدَّ وَجَدَ وَمَنْ لَجَّ وَلَجَ
٢٤٥ - حَدِيثُ لِلْبَيْتِ رَبٌّ يَحْمِيهِ قَالَهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ لأَبْرَهَةَ صَاحب الْفِيل
[ ١٤٥ ]
٢٤٦ - حَدِيث حَدِيثُ عَلِيٍّ لَمَّا غَسَّلْتُ النَّبِيَّ ﷺ اقْتَلَصْتُ مِيَاهَ مَحَاجِرِ عَيْنَيْهِ أَيِ ارْتَفَعَتْ مِيَاهُ حَدَقَةِ عَيْنَيْهِ فَشَرِبْتُهُ فَوَرِثْتُ عِلْمَ الأَوَّلِينَ قَالَ النَّوَوِيُّ لَا يَصِحُّ
٢٤٧ - حَدِيثُ لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حَجَرًا أَهْوَنُ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ
[ ١٤٦ ]
٢٤٨ - حَدِيثُ لَوْ أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ ظَنَّهُ بِحَجَرٍ لَنَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ قَالَ السَّخَاوِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ وَقَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ كَذِبٌ مَوْضُوعٌ
[ ١٤٧ ]
٢٤٩ - حَدِيثُ لَوِ اغْتَسَلَ اللُّوطِيُّ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمْ يَجِيء يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا جُنُبًا بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ
٢٥٠ - حَدِيثُ اللِّوَاءُ يَحْمِلُهُ عَلِيٌّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ
٢٥١ - حَدِيثُ لَوْ كَانَ أَخِي الْخَضِرُ حَيًّا لَزَارَنِي لَا أَصْلَ لَهُ
٢٥٢ - حَدِيثُ لَوْ كَانَ الأَرُزُّ رَجُلا لَكَانَ حَلِيمًا مَوْضُوعٌ قَالَهُ ابْنُ الْقَيِّمِ وَتَبِعَهُ الْعَسْقَلانِيُّ
[ ١٤٨ ]
٢٥٣ - حَدِيثُ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا دَمًا عَبِيطًا لَكَانَ قُوتُ الْمُؤْمِنِ مِنْهَا حَلالا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ لَا أَصْلَ لَهُ
٢٥٤ - حَدِيثُ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِينًا قَالَ الْقُشَيْرِيُّ فِي رِسَالَتِهِ هُوَ قَوْلُ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ قُلْتُ وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ مِنْ كَلامِ عَلِيٍّ كرم الله وَجهه
[ ١٤٩ ]
٢٥٥ - لَوْلاكَ لَمَا خَلَقْتُ الأَفْلاكَ قَالَ الصَّغَانِيُّ مَوْضُوعٌ
٢٥٦ - حَدِيثُ لَوْ مُنِعَ النَّاسُ عَنْ فَتِّ الْبَعْرِ لَفَتُّوهُ وَقَالُوا مَا نُهِينَا عَنْهُ إِلا وَفِيهِ شَيْءٌ ذَكَرَهُ فِي الإِحْيَاءِ وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ لَمْ أَجِدْهُ
٢٥٧ - حَدِيثُ لَوْ وُزِنَ خَوْفُ الْمُؤْمِنِ وَرَجَاؤُهُ لاعْتَدَلا لَا أَصْلَ لَهُ مَرْفُوعًا وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ كَذَا فِي الْمَقَاصِدِ وَقِيلَ هُوَ مِنْ كَلامِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
٢٥٨ - حَدِيثُ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْحُلْبَةِ لاشْتَرَوْهَا وَلَوْ بِوَزْنِهَا ذَهَبًا قَالَ السُّيُوطِيُّ هُوَ مَوْضُوعٌ
[ ١٥٠ ]
٢٥٩ - حَدِيثُ لِي مَعَ اللَّهِ وَقْتٌ لَا يَسَعُنِي فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ مِنْ كَلامِ بَعْضِ الصُّوفِيَّةِ وَلَيْسَ بِحَدِيثٍ