٤٢٥ - حَدِيث مَا يُذْكَرُ بِجَبَلِ لُبْنَانَ فِي الْبِقَاعِ أَنَّهُ قَبْرُ نُوحٍ ﵇ وَإِنَّمَا حَدَثَ فِي أثْنَاء المئة السَّابِعَة
[ ٢٢٧ ]
٤٢٦ - حَدِيث وَالْمَشْهَدُ الْمَنْسُوبُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ دِمَشْقَ مَعَ اتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّهُ لم يقدمهَا فضلا عَن دَفنه فِيهَا
٤٢٧ - حَدِيث وَالْمَكَانُ الْمَنْسُوبُ لابْنِ عُمَرَ مِنَ الْجَبَلِ الَّذِي بِالْمَعْلاةِ لَا يَصِحُّ مِنْ وَجْهٍ وَإِنِ اتَّفَقُوا على أَنه توفّي بِمَكَّة
٤٢٨ - حَدِيث وَالْمَكَانُ الَّذِي يُنْسَبُ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ مِنْ قَرَافَةِ مِصْرَ إِنَّمَا هُوَ بِمَنَامٍ رَآهُ بَعْضُهُمْ بعد مدد متطاولة
٤٢٩ - حَدِيث وَالْمَكَانُ الْمَنْسُوبُ لأَبِي هُرَيْرَةَ بِعَسْقَلانَ إِنَّمَا هُوَ قَبْرُ جَنْدَرَةُ بْنُ خَيْشَنَةَ كَمَا جَزَمَ بِهِ بَعْضُ الْحُفَّاظِ الشَّامِيِّينَ وَلَكِنْ قَدْ جَزَمَ ابْنُ حبَان وَتَبعهُ شَيخنَا بِالْأولِ
[ ٢٢٨ ]
٤٣٠ - حَدِيث وَالْمَكَانُ الْمَعْرُوفُ بِالْمَشْهَدِ الْحُسَيْنِيِّ بِالْقَاهِرَةِ لَيْسَ الْحُسَيْنُ مَدْفُونًا فِيهِ بِالاتِّفَاقِ وَإِنَّمَا فِيهِ رَأْسُهُ فِيمَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمِصْرِيِّينَ وَنَفَاهُ بَعْضُهُمْ قَالَ شَيْخُنَا وَمِنْهُم التقي بن تَيْمِيَّةَ فَقَدْ رَأَيْتُ لَهُ جَوَابًا بَالَغَ فِي إِنْكَار ذَلِك وَأطَال فِيهِ
٤٣١ - حَدِيث وَالْمَكَان الْمَعْرُوف بالسيدة نفيسة ابْنة الْحسن ابْن زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ أَنَّ خُصُوصَ هَذَا الْمَحَلِّ الَّذِي يُزَارُ لَيْسَ هُوَ قبرها وَلكنهَا فِي تِلْكَ الْبقْعَة بالِاتِّفَاقِ
٤٣٢ - حَدِيث قُلْتُ وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِيِّ لَا يَصِحُّ تَعْيِينُ قَبْرِ نَبِيٍّ غَيْرَ قَبْرِ نَبِيِّنَا ﷺ نَعَمْ سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ ﵇ فِي تِلْكَ الْقَرْيَةِ الْمُسَمَّاةِ بِالْخَلِيلِ لَا بِخُصُوصِ تِلْكَ الْبُقْعَةِ انْتَهَى
وَكَأَنَّهُ فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ لَا وُجُودَ لِنُورِ الْقَمَرِ وَالْكَوَاكِبِ بَعْدَ ظُهُورِ ضِيَاءِ الشَّمْسِ وَإِيمَاءٌ إِلَى نَسْخِ سَائِرِ الأَدْيَانِ فِي جَمِيعِ الْبُلْدَانِ وَالأَزْمَانِ
[ ٢٢٩ ]
٤٣٣ - حَدِيث وَفِي الْخُلاصَةِ قَالَ الشَّيْخُ قَدْ صُنِّفَتْ كُتُبٌ فِي الْحَدِيثِ وَجَمِيعُ مَا احْتَوَتْ عَلَيْهِ مَوْضُوعٌ
[ ٢٣٠ ]
٤٣٤ - حَدِيث كموضوعات الْقُضَاعِي ٠٠٠٠٠
[ ٢٣١ ]
٤٣٥ - حَدِيث وَمِنْهَا الْأَرْبَعُونَ الودعانية
[ ٢٣٣ ]
٤٣٦ - حَدِيث وَمِنْهَا وَصَايَا عَلِيٍّ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ سِوَى
[ ٢٣٤ ]
الْحَدِيثِ الأَوَّلِ وَهُوَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
[ ٢٣٥ ]
قَالَ الصَّغَانِيُّ وَمِنْهَا وَصَايَا عَلِيٍّ كُلُّهَا الَّتِي الَّتِي أَوَّلُهَا يَا عَلِيُّ لِفُلانٍ ثَلاثُ عَلامَاتٍ وَفِي آخِرِهَا النَّهْيُ عَنِ الْمُجَامَعَةِ فِي أَوْقَاتٍ مَخْصُوصَةٍ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ وَآخِرُ هَذِهِ الْوَصَايَا يَا عَلِيُّ أَعْطَيْتُكَ فِي هَذِهِ الْوَصِيَّةِ عِلْمَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَضَعَهَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ
وَقَالَ السُّيُوطِيّ فِي اللآلىء وَكَذَا وَصَايَا عَلِيٍّ
[ ٢٣٦ ]
مَوْضُوعَةٌ اتُّهِمَ بِهَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو وَكَذَا وَصَايَاهُ الَّتِي وَضَعَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بن سمْعَان أَو شَيْخه
٤٣٧ - حَدِيث قَالَ الصَّغَانِيُّ وَأَوَّلُ هَذِهِ الْوَدْعَانِيَّاتِ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا قَدْ كُتِبَ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ مَعَ غَيْرِهِ مِنْ مَوْضُوعَاتِ الشِّهَابِ وَآخِرُهَا مَا مِنْ بَيْتٍ إِلا وَمَلَكٌ يَقِفُ عَلَى بَابِهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَإِذَا وَجَدَ الإِنْسَانُ قَدْ نَفِدَ أَكْلُهُ وَانْقَطَعَ أَجَلُهُ أَلْقَى عَلَيْهِ غَمَّ الْمَوْتِ فَغَشِيتهُ كربته وغمرته سكرته
٤٣٨ - حَدِيث وَقَالَ السُّيُوطِيُّ فِي الذَّيْلِ إِنَّ الأَرْبَعِينَ الْوَدْعَانِيَّةَ لَا يَصِحُّ مِنْهَا حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ عَلَى هَذَا النَّسَقِ بِهَذِهِ الأَسَانِيدِ وَإِنَّمَا يَصِحُّ مِنْهَا أَلْفَاظٌ يَسِيرَةٌ وَإِنْ كَانَ كَلامُهَا حَسَنًا وَمَوْعِظَةً فَلَيْسَ كُلُّ مَا هُوَ حَقٌّ حَدِيثًا بَلْ عَكْسُهُ وَهِيَ مَسْرُوقَةٌ سَرَقَهَا ابْنُ وَدْعَانَ مِنْ وَاضِعِهَا زَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ وَيُقَالُ إِنَّهُ الَّذِي وَضَعَ رَسَائِلَ إِخْوَانِ الصَّفَاءِ وَكَانَ مِنْ أَجْهَلِ خَلْقِ اللَّهِ فِي الْحَدِيثِ وَأَقَلِّهِمْ حَيَاءً وَأَجْرَئِهِمْ عَلَى الْكَذِب
[ ٢٣٧ ]
٤٣٩ - حَدِيث قَالَ الصَّغَانِيُّ وَمِنْهَا كِتَابُ فَضْلِ الْعُلَمَاءِ لِلْمُحَدِّثِ شَرَفِ الدِّينِ الْبَلْخِيِّ وَأَوَّلُهُ مَنْ تَعَلَّمَ مَسْأَلَةً من الْفِقْه فَلهُ كَذَا
٤٤٠ - حَدِيث وَمِنَ الأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَةِ بِإِسْنَادٍ وَاحِدٍ أَحَادِيثُ الشَّيْخِ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا وَهُوَ الَّذِي
[ ٢٣٨ ]
يَزْعُمُونَ أَنَّهُ أَدْرَكَ عَلِيًّا وَعَمَّرَ طَوِيلا وَأَخَذَ بِرِكَابِهِ فَرَكِبَ وَأَصَابَهُ رِكَابُهُ فَشَجَّهُ فَقَالَ مَدَّ الله فِي عمرك مدا
[ ٢٣٩ ]
٤٤١ - حَدِيث وَأَحَادِيث ابْن نسطور الرُّومِي
٤٤٢ - حَدِيث وَأَحَادِيث يسر
[ ٢٤٠ ]
ويغنم بن سَالم
[ ٢٤١ ]
وخراش عَن أنس
٤٤٣ - حَدِيث وَأَحَادِيث دِينَار عَنهُ
٤٤٤ - حَدِيث وَأَحَادِيثُ أَبِي هُدْبَةَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هُدْبَةَ الْقَيْسِيِّ
[ ٢٤٢ ]
٠٠٠٠٠٠ - ٠
[ ٢٤٣ ]
٠٠٠٠٠ - ٠
[ ٢٤٤ ]
٠٠٠٠٠٠ - ٠
[ ٢٤٥ ]
٠٠٠٠٠ - ٠
[ ٢٤٦ ]
٤٤٥ - حَدِيث وَمِنْهَا كتاب يدعى بِمُسْنَد أنس الْبَصْرِيّ مِقْدَار ثَلَاث مئة حَدِيثٍ يَرْوِيهِ سَمْعَانُ بْنُ الْمَهْدِيِّ عَنْ أَنَسٍ وَأَوَّلُهُ أُمَّتِي فِي سَائِرِ الأُمَمِ كَالْقَمَرِ فِي النُّجُومِ وَفِي الذَّيْلِ سَمْعَانُ بْنُ الْمَهْدِيِّ عَنْ أَنَسٍ لَا يَكَادُ يُعْرَفُ أُلْصِقَتْ بِهِ نُسْخَةٌ مَكْذُوبَةٌ قَبَّحَ اللَّهُ مَنْ وَضَعَهَا وَفِي اللِّسَانِ هِيَ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ الرَّازِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ هَارُونَ عَنْ سَمْعَانَ فَذَكَرَ النُّسْخَة وَهِي أَكثر من ثَلَاث مئة حَدِيث أَكثر متونها مَوْضُوعَة انْتهى
[ ٢٤٧ ]
٤٤٦ - حَدِيث قَالَ الصَّغَانِيُّ وَمِنْهَا الأَحَادِيثُ الَّتِي تُرْوَى فِي التَّسْمِيَة بِأَحْمَد لَا يثبت مِنْهَا شَيْء
٤٤٧ - حَدِيث وَمِنْهَا خُطْبَةُ الْوَدَاعِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَفَعَهُ وَأَوَّلُهُ أَلا لَا يَرْكَبَنَّ أَحَدُكُمُ الْبَحْرَ عِنْدَ ارتجاجه
٤٤٨ - حَدِيث وَفِي اللآلىء الْخُطْبَةُ الأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ بِطُولِهَا مَوْضُوعَة اتهمَ بهَا ميسرَة ابْن عبد ربه لَا بورك فِيهِ
[ ٢٤٨ ]
٤٤٩ - حَدِيث وَفِي الْوَجِيزِ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ كُتِبَتْ جُمْلَةٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَثِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ إِلَى عَلِيٍّ ﵁ رَفَعَهَا إِذْ أَخْرَجَ إِلَيْنَا نُسْخَةً قَرِيبًا مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ عَنْ مُوسَى الْمَذْكُورِ عَنْ آبَائِهِ بِخَطٍّ طَرِيٍّ عَامَّتُهَا مَنَاكِيرُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَضْعُ ذَلِكَ الْكِتَابِ يَعْنِي الْعَلَوِيَّاتِ قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ وَسَمَّاهُ السُّنَنَ وَكُلُّهُ بِسَنَدٍ وَاحِدٍ مِنْهُ لَا خَيْلَ أَبْقَى مِنَ الدُّهْمِ وَلا امْرَأَة كابنة الْعم
[ ٢٤٩ ]
٤٥٠ - حَدِيث وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ يَرْوِي نُسْخَةً مَوْضُوعَةً بَاطِلَةً مَا تَنْفَكُّ عَنْ وَضْعِهِ أَوْ عَنْ وضع أَبِيه
٤٥١ - حَدِيث وَإِسْحَاقُ الْمَلَطِيُّ لَهُ أَبَاطِيلُ مِنْهَا لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ أَنْ تَضَعَ الْفَرْجَ عَلَى السَّرْجِ وَمَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ لَزِمَهُ طَرَفٌ مِنَ الْبُخْلِ وَمِنْهَا لَعَنَ اللَّهُ النَّاظِرَ وَالْمَنْظُورَ إِلَيْهِ وَمِنْهَا لَا تَقُولُوا مُسَيْجِدٌ وَلا مُصَيْحِفٌ وَنَهَى عَنْ تَصْغِيرِ الأَسْمَاءِ وَأَنْ يُسَمَّى حَمْدُونُ أَو علوان أَو يعموش وَغَيرهَا
[ ٢٥٠ ]
٤٥٢ - حَدِيث وَرَوَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْوَصِيَّةَ لِعَلِيٍّ فِي الْجِمَاعِ وَكَيْفَ يُجَامَعُ فَانْظُرْ إِلَى هَذَا الدَّجَّالِ مَا أَجْرَأَهُ
٤٥٣ - حَدِيث وَقَالَ الدَّيْلَمِيُّ أَسَانِيدُ كِتَابِ الْعَرُوسِ لأَبِي الْفَضْلِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيِّ وَاهِيَةٌ لَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهَا وَأَحَادِيثه مُنكرَة جدا
٤٥٤ - حَدِيث هَذَا وَقَدْ حَكَى السُّيُوطِيُّ عَنِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ أَنَّ مَنْ وَقَعَ فِي حَدِيثِهِ الْمَوْضُوعُ وَالْكَذِبُ
[ ٢٥١ ]
وَالْمَقْلُوبُ أَنْوَاعٌ
١ - مِنْهُمْ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدُ فَغَفَلُوا عَنِ الْحِفْظِ وَالتَّمْيِيزِ
٢ - وَمِنْهُمْ مَنْ ضَاعَتْ كتبه فَحدث من حفظه فغلظ
٣ - وَمِنْهُمْ قَوْمٌ ثِقَاتٌ لَكِنِ اخْتَلَطَتْ عُقُولُهُمْ فِي أَوَاخِرِ أَعْمَارِهِمْ
٤ - وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَى الْخَطَأَ سَهْوًا فَلَمَّا رَأَى الصَّوَابَ وَأَيْقَنَ بِهِ لَمْ يَرْجِعْ أَنَفَةً مِنْ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى الْغَلَطِ
٥ - وَمِنْهُمْ زَنَادِقَةٌ وَضَعُوا قَصْدًا إِلَى إِفْسَادِ الشَّرِيعَةِ وَإِيقَاعِ الشَّكِّ وَالتَّلاعُبِ بِالدِّينِ وَقَدْ كَانَ بَعْضُ الزَّنَادِقَةِ
[ ٢٥٢ ]
يَتَغَفَّلُ الشَّيْخَ فَيَدُسُّ فِي كِتَابِهِ مَا لَيْسَ من حَدِيثه
[ ٢٥٣ ]
٦ - وَمِنْهُمْ مَنْ يَضَعُ لِنُصْرَةِ مَذْهَبِهِ
٧ - وَمِنْهُمْ مَنْ يَضَعُ حِسْبَةً وَتَرْغِيبًا وَتَرْهِيبًا
٨ - وَمِنْهُمْ مَنْ أَجَازَ وَضْعَ الأَسَانِيدِ لِكَلامٍ حَسَنٍ
٩ - وَمِنْهُمْ مَنْ قَصَدَ التَّقَرُّبَ إِلَى السُّلْطَانِ
[ ٢٥٤ ]
١٠ - وَمِنْهُمُ الْقُصَّاصُ لأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ أَحَادِيثَ تُرَقِّقُ وَتُنَفِّقُ انْتهى
٤٥٥ - حَدِيث وَمِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الْمَأْمُونِ وَالْمَجْلِسُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ فَإِذَا بَيْنَ الْخَلِيفَةِ وَالْوَزِيرِ فُرْجَةٌ فَجَلَسْتُ بَيْنَهُمَا فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثًا مَرْفُوعًا إِذَا ضَاقَ مَجْلِسٌ بِأَهْلِهِ فَبَيْنَ كُلِّ سَيِّدَيْنِ مَجْلِسُ عَالِمٍ فِي الذَّيْلِ هُوَ مُنْكَرٌ وَمَالِكٌ لَمْ يَبْقَ إِلَى زَمَنِ الْمَأْمُونِ
[ ٢٥٥ ]
٤٥٦ - حَدِيث وَفِي الذَّيْلِ أَيْضًا أَخْرَجَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْمُحَبَّرِ بِضْعًا وَثَلاثِينَ حَدِيثًا قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ مِنْهَا إِنَّ الأَحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِهِ أَعْظَمَ مِنْ فُجُورِ الْفَاجِرِ وَإِنَّمَا يَرْتَفِعُ الْعِبَادُ غَدًا فِي الدَّرَجَاتِ وَيَنَالُونَ الزُّلْفَى مِنْ رَبِّهِمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ وَمِنْهَا أَفْضَلُ النَّاسِ أَعْقَلُ النَّاسِ وَمِنْهَا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَعْقَلَ هَذَا النَّصْرَانِيَّ فَزَجَرَهُ فَقَالَ مَهْ إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ عمل بِطَاعَة الله
٤٥٧ - حَدِيث وَوَضَعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى بِضْعًا وَعِشْرِينَ
[ ٢٥٦ ]
حَدِيثًا مِنْهَا قِيلَ لِعَلْقَمَةَ مَا أَعْقَلَ النَّصَارَى فِي دُنْيَاهُمْ فَقَالَ مَهْ فَإِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نُسَمِّيَ الْكَافِرَ عَاقِلا وَمِنْهَا رَكْعَتَانِ مِنَ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً من الْجَاهِل وَلَو قلت سبع مئة رَكْعَةٍ لَكَانَ كَذَلِكَ وَمِنْهَا أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِم أطرى أَبَاهُ وَذكر من سُؤْدُدَهُ وَشَرَفَهُ وَعَقْلَهُ فَقَالَ ﷺ إِنَّ الشَّرَفَ وَالسُّؤْدُدَ وَالْعَقْلَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لِلْعَامِلِ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَقَالَ عَدِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ وَيَصِلُ الأَرْحَامَ وَيُعِينُ فِي النَّوَائِبِ وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ شَيْئًا قَالَ لَا لأَنَّ أَبَاكَ لَمْ يَقُلْ قَطُّ رَبِّ اغْفِرْ لي خطيئتي يَوْم الدّين
٤٥٨ - حَدِيث وَفِي الذَّيْلِ أَيْضًا قِصَّةُ رِحْلَةِ بِلالٍ ثُمَّ رُجُوعُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَ رُؤْيَتِهِ ﵊ فِي الْمَنَامِ وَأَذَانِهِ بِهَا وَارْتِجَاجِ الْمَدِينَةِ لَا أَصْلَ لَهَا وَهِيَ بَيِّنَةُ الْوَضْعِ وَكَأَنَّ ابْنَ حُجْرٍ الْمَكِّيُّ مَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ وَذَكَرَهَا فِي كِتَابه الْمَوْضُوع للزيارة
[ ٢٥٧ ]
٤٥٩ - حَدِيث وَفِي الذيل أَيْضا أَنه