٣١٧- وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ "أَنَّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْعَوْنَ بِأُمَّهَاتِهِمْ لابآئهم" هُوَ بَاطِلٌ وَالأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ بِخِلافِهِ قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ: "بَابُ مَا يُدْعَى النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِآبَائِهِمْ" ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ "يُنْصَبُ لِكُّلِ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ فَيُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانِ بْنِ فُلانٍ" وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ أُخْرَى غَيْرُ ذَلِكَ.
فَصْلٌ - ٤٩-
٣١٨- وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ "حَضَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَجْلِسًا لِلْفُقَرَاءِ وَرَقَصَ حَتَّى شَقَّ قَمِيصَهُ" فَلَعَنَ اللَّهُ وَاضِعَهُ مَا أَجْرَأَهُ عَلَى الْكَذِبِ السَّمِجِ.
٣١٩- وَحَدِيثُ "لَوْ أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ ظَنَّهُ بِحَجَرٍ لَنَفَعَهُ" وَهُوَ مِنْ وَضْعِ الْمُشْرِكِينَ عُبَّادِ الأَوْثَانِ.
[ ١٣٩ ]
٣٢٠- وَحَدِيثُ "اتَّخِذُوا مَعَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِيَ فَإِنَّ لَهُمْ دَوْلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وأي دولة".
٣٢١- وَحَدِيثُ "مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ فَهُوَ شهيد" موضوع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٣٢٢- وَحَدِيثُ "مَنْ أَكَلَ مَعَ مَغْفُورٍ لَهُ غُفِرَ له" موضوع أيضا وغاية ما روي فيه أنه منام رآه بعض الناس.
٣٢٣- وَحَدِيثُ "مَنْ قَصَّ أَظْفَارَهُ مُخَالِفًا لَمْ يَرَ فِي عَيْنَيْهِ رَمَدًا" من أقبح الموضوعات.
٣٢٤- وَحَدِيثُ "إِذَا دَعَتْ أَحَدَكُمْ أُمُّهُ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَلْيُجِبْ وَإِذَا دَعَاهُ أَبُوهُ فَلا يُجِبْ" يَرْوِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ قَالَ الْبُخَارِيُّ: "تَرَكُوهُ" وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: "كَذَّابٌ رَوَى أحاديث موضوعة".
٣٢٥- وَحَدِيثُ جَابِرٍ فِي التَّشَهُّدِ وَفِي أَوَّلِهِ "بِسْمِ اللَّهِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ" يَرْوِيهِ حَمِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ
[ ١٤٠ ]
أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْهُ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: "حَمِيدٌ هَذَا كَذَّابٌ" وَقَالَ النَّسَائِيُّ: "لَيْسَ بِشَيْءٍ".