١٦٦- وَمِنْهَا: ١٤- أَحَادِيثُ صَلَوَاتِ الأَيَّامِ وَاللَّيَالِي كَصَلاةِ يَوْمِ الأَحَدِ وَلَيْلَةِ الأحد ويوم الإثنين وليلة الاثْنَيْنِ إِلَى آخِرِ الأُسْبُوعِ كُلُّ أَحَادِيثِهَا كَذِبٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ ذَلِكَ.
١٦٧- وَكَذَلِكَ أَحَادِيثُ صَلاةِ الرَّغَائِبِ لَيْلَةَ أَوَّلُ جُمُعَةِ مِنْ رَجَبٍ كُلُّهَا كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
١٦٨- وَأَمْثَلُهَا: مَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَنْدَهْ -وَهُوَ صَدُوقٌ- عَنِ ابن جهضم وَهُوَ وَاضِعُ الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ يَرْفَعُهُ "رَجَبُ شَهْرُ اللَّهِ وَشَعْبَانُ شَهْرِي وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي" الْحَدِيثَ.
١٦٩- وَفِيهِ: "لا تَغْفَلُوا عَنْ أَوَّلِ جُمُعَةٍ مِنْ رَجَبٍ فَإِنَّهَا ليلة تسميها الملائكة الرغائب" وَذَكَرَ الْحَدِيثَ الْمَكْذُوبَ بِطُولِهِ.
[ ٩٥ ]
قَالَ ابْنُ الْجَوزِيِّ: "اتَّهَمُوا بِهِ ابْنَ جهضم وَنَسَبُوهُ إِلَى الْكَذِبِ وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ الْحَافِظَ يَقُولُ: رِجَالُهُ مَجْهُولُونَ فَتَّشْتُ عَلَيْهِمْ جَمِيعَ الْكُتُبِ فَمَا وجدتهم؟ قال بعض الحفاظ بَلْ لَعَلَّهُمْ لَمْ يُخْلَقُوا".
١٧٠- وَكُلُّ حَدِيثٍ فِي ذِكْرِ صَوْمِ رَجَبٍ وَصَلاةِ بَعْضِ اللَّيَالِي فِيهِ فَهُوَ كَذِبٌ مُفْتَرًى كَحَدِيثِ "مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ عِشْرِينَ رَكْعَةً جَازَ عَلَى الصِّرَاطِ بِلا حِسَابٍ".
[ ٩٦ ]
١٧١- وَحَدِيثِ "مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ في أول ركعة مئة مَرَّةٍ آيَةَ الْكُرْسِي وَفِي الثَّانِيَةِ مئة مَرَّةً ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لَمْ يَمُتْ حَتَى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ".
١٧٢- وَحَدِيثِ "مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ كَذَا وَكَذَا" الْجَمِيعُ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ.
١٧٣- وَأَقْرَبُ مَا جَاءَ فِيهِ مَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ".
[ ٩٧ ]