فِي ذِكْرِ جَوَامِعٍ وَضَوَابِطٍ كُلِّيَّةٍ فِي هَذَا الْبَابِ:
١٩٤- فَمِنْهَا أَحَادِيثُ الْحَمَامِ –بِالتَّخْفِيفِ- لا يَصِحُّ مِنْهَا شَيْءٌ.
١٩٥- وَمِنْهَا حَدِيثِ "كَانَ يُعْجِبُهُ النظر إلى الحمام".
١٩٦- وَحَدِيثِ "كَانَ يُحِبُّ النَّظَرَ إِلَى الْخُضْرَةِ وَالأُتْرُجِّ والحمام الأحمر".
١٩٧- وَحَدِيثِ "شَكَا رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْوَحْدَةَ فَقَالَ لَهُ: لَوِ اتَّخَذْتَ زَوْجًا مِنَ حَمَامٍ فَآنَسَكَ وَأَصَبْتَ مِنْ فراخه.
١٩٨- وَحَدِيثِ "اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عن صبيانكم".
١٩٩- وَحَدِيثِ "لا سَبْقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ أو جناح من وضع الكذاب وهب بن وهب البختري".
[ ١٠٦ ]
٢٠٠- وَقَالَ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ: "بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا الْبُخْتُرِيِّ دَخَلَ عَلَى الرَّشِيدِ وَهُوَ يُطَيِّرُ الْحَمَامَ فَقَالَ هَلْ تَحْفَظُ فِي هَذَا شَيْئًا فَقَالَ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُطَيِّرُ الْحَمَامَ فَقَالَ الرَّشِيدُ اخْرُجْ عَنِّي ثُمَّ قَالَ لَوْلا أَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لعزلته يعني من القضاء".
٢٠١- وهو الذي دخل على المهدي فَوَجَدَهُ يَلْعَبُ بِالْحَمَامِ فَرَوَى لَهُ "لا سَبْقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ أَوْ جَنَاحٍ" فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: "أَشْهَدُ أَنَّ قَفَاكَ قَفَا كَذَّابٍ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ" ثُمَّ لَمْ يَدَعُ الْحَمَامَ لِتَسَبُّبْهُنَّ فِي كَذِبِ هَذَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٢٠٢- وَأَرْفَعُ شَيْءٍ جَاءَ فِيهَا أَنَّهُ رَأَى رَجُلا يتبع حمامة فقال: "شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً".
[ ١٠٧ ]