فصل
ومنها: رَكاكة ألفاظ الحديث وسَمَاجتها، بحيث يَمُجها السمع، ويسمج معناها الفطن.
كحديث: "أربع لا تَشبع من أربع: أُنثى من ذَكر، وأرض من مَطر، وعين من نَظر، وأُذن من خَبر" (^١).
وحديث: "ارحموا عَزيز قَوم ذَلّ، وغَني قَوم افتقر، وعالمًا تلاعب به الصبيان" (^٢).
وحديث: "لا تستشيروا الحاكة، والأساكفة، والصوّاغين" (^٣).
أو صنعة من الصنائع المباحة.
_________________
(١) الحاكم في تاريخ نيسابور كما في المقاصد الحسنة (ص ٩٩)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٨١)، ومن طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٨٤) وحكم بوضعه، ورواه: العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٩٧)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٩٦٧)، وعندهما: "وعالم من علم" بدلًا من "وأذن من خبر"، وفي الأسرار المرفوعة (ص ١١٨): " الأشبه أنه من كلام الحكماء". وانظر: المجروحين (٢/ ٢٧٨)، ميزان الاعتدال (٢/ ٦١٧).
(٢) رواه الدارقطني، وابن حبان في المجروحين (٢/ ١١٨)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه (ص ١٥٣)، ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٨٦ - ٣٨٧)، المقاصد الحسنة (ص ١٠١)، وفيه عزوه للعسكري في الأمثال، والسليماني في الضعفاء، والقضاعي، كما في المقاصد الحسنة (ص ١٠١)، ورواه الحاكم، ومن طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٨٨) من كلام الفضيل بن عياض.
(٣) تقدم حديث: أكذب الناس الصباغون، والصواغون (ص ٣٩)، وانظر: الأباطيل (٢/ ٣٠٧)، المقاصد الحسنة (ص ١٤٠).
[ ٨٨ ]
ومن ذلك حديث: "من فارق الدنيا وهو سَكران، دخل القبر سَكران، وبُعث سَكران" (^١).
وحديث: "إن لله مَلكًا اسمه عُمارة على فرس من ياقوت، طُوله مَدّ بصَره، يدور البلدان، ويقف في الأسواق، يُنادي: ليغل كذا وكذا، وليرخص كذا وكذا" (^٢).
وحديث: "إن لله مَلكًا من حِجارة، يقال له: عُمارة، فينزل على حِمار من [حِجارة] (^٣) كل يوم فيُسعّر" (^٤).
_________________
(١) رواه ابن عدي في الكامل (١/ ٢١٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٠٩)، وقالا: "باطلًا، وانظر: اللآلئ المصنوعة (٢/ ٢٠٥)، تنزيه الشريعة (٢/ ٢٢٢).
(٢) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٩٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٩)، وقال: "لا يصح"، وانظر: الفوائد المجموعة (ص ١٤٢).
(٣) في الأصل: حماره، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
(٤) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٠)، وقال: "لا يصح".
[ ٨٩ ]