بَاب فضل العمائم أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الرحمن بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا أَنْبَأَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدثنَا على ابْن الْحُسَيْنِ الْبَزَّاز حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلام حَدثنَا عبيد الله بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا " هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ.
قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل: سَعِيد بْن سَلام كَذَّاب كَذَّاب وَقَالَ عَلَي: رميت حَدِيثه.
وَقَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بشئ.
وَقَالَ الْبُخَارِيّ: يذكر بِوَضْع الحَدِيث.
وَقَالَ الدَّارقطني: مَتْرُوك يحدث بالاباطيل.
وَأما عبيد الله بْن أَبِي حميد فيكنى أَبَا الْخَطَّاب وَاسم أَبِي حميد غَالب.
قَالَ أَحْمَد وَالنَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن حبَان: يسْتَحق التّرْك وَهُوَ الَّذِي يرْوى عَنْهُ البصريون يَقُولُونَ عبيد الله بن غَالب حَتَّى لَا يعرف.
بَاب فضل السَّرَاوِيل فِيهِ عَنْ عَلَى وَسَعِيد بْن طريف وأبى هُرَيْرَة: فَأَما حَدِيث على فَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقْرِيُّ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ وَبَرَةَ عَنْ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ عَنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: " كُنْتُ قَاعِدًا عِنْد النَّبِي ﷺ بِالْبَقِيعِ فِي يَوْمٍ دَخَنٍ وَمَطَرٍ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارِيُّ فَهَوَتْ يَدُ الْحِمَارِ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَقَطَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ ﷺ
[ ٣ / ٤٥ ]
عَنْهَا بِوَجْهِهِ.
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ [اغْفِر] للمتسرولات من أمتى، يَا أَيهَا النَّاسُ اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ فَإِنَّهَا مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ وَحَصِّنُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ ".
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ وَالْمُتَّهَمُ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْن زَكَرِيَّا.
قَالَ الْعَقِيلِيّ: لَا يعرف مُسْندًا إِلا بِهِ وَلا يُتَابع عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْن عَدِيّ: حدث عَنِ الثقاة بِالْبَوَاطِيل.
وَأما حَدِيث سَعِيد بْن طريف فَأَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك أَنبأَنَا أَحْمد بن على ابْن ثَابِتٍ أَنْبَأَنَا الْبَرْقَانِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ زِيَاد حَدثنَا عبد الله بن عبد الرحمن عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: " بْيَنَا أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ وَامْرَأَةٌ عَلَى حِمَارِ يَطُوفُ بهَا أسود فِي يَوْم طش إِذْ أَتَتْ يَدُ الْحِمَارِ عَلَى وَهْدَةٍ فَزَلِقَ فَصرعَتِ الْمَرْأَةَ، فَصَرَفَ النَّبِي ﷺ وَجْهَهُ كَرَاهَةَ أَنْ يَرَى مِنْهَا عَوْرَةً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ المتسرولات.
وَقَالَ: البسوا السراويلات، وحصنوابها نِسَاءَكَمُ عِنْدَ خُرُوجِهِنَّ ".
هَذَا حَدِيث لَا أَصْلَ لَهُ.
فَقَدْ ذكره أَبُو بَكْر الْخَطِيب وَجعل سَعْد بْن طريف من الصَّحَابَة، وَفرق بَينه وَبَين سَعْد بْن طريف الإسكاف، وَلَا أرَاهُ إِلَّا هُوَ وَلَيْسَ فِي الصَّحَابَة من اسْمه سَعْد بْن طريف ويوشك أَن يَكُون الإسكاف قَدْ رَوَاهُ عَنِ الْأَصْبَغ عَنْ عَلَى فَسقط ذَلِكَ فِي النَّقْل وَكَانَ الإسكاف وضاعا للحَدِيث بِلَا شكّ، عَلَى أَن يُوسُف بن زِيَاد لَيْسَ بشئ.
قَالَ الدَّارقطني: هُوَ مَشْهُور بالاباطيل.
وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة: أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك أَنبأَنَا الجوهرى عَن
الدَّارقطني عَن أبي حَاتِم بن حبَان حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا عباد بن مُوسَى
[ ٣ / ٤٦ ]
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْنُ زِيَادٍ عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " دَخَلْتُ يَوْمًا السُّوقَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَجَلَسَ إِلَى الْبَزَّازِينَ فَاشْتَرَى سَرَاوِيلَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ، وَكَانَ لأَهْلِ السُّوقِ وَازِنٌ يَزِنُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: ايزِنْ وَأَرْجِحْ، فَقَالَ الْوَزَّانُ: إِنَّ هَذِهِ لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَقُلْتُ لَهُ: كَفَى بِكَ مِنَ الْوَهَنَ وَالْجَفَا فِي دِينِكَ أَلا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ؟ فَطَرَحَ الْمِيزَانَ وَوَثَبَ إِلَى [يَدِ] النَّبِيِّ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يُقَبِّلَهَا، فَجَذَبَ رَسُول الله ﷺ يَدَهُ مِنْهُ، وَقَالَ: هَذَا إِنَّمَا تَفْعَلُهُ الأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا وَلَسْتُ بِمَلَكٍ، إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ، فَوَزَنَ وَأَرْجَحَ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّرَاوِيلَ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَذَهَبْتُ أَحْمِلُهُ عَنهُ فَقَالَ: صَاحب الشئ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجَزُ عَنْهُ فَيُعِينُهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ.
قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّكَ لَتَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَبِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِالتَّسَتُّرِ فَلَمْ أَرْ شَيْئًا أَسْتَرَ مِنْهَ ".
هَذَا حَدِيث لَا يَصح.
قَالَ الدَّارقطني: الْحمل فِيهِ عَلَى يُوسُف بْن زِيَاد لِأَنَّهُ مَشْهُور بالأباطيل وَلَمْ يحدث عَنِ الإفْرِيقِي غَيره.
وَقَالَ ابْن حبَان: الإفْرِيقِي يرْوى الموضوعات عَن الاثبات، وَضَعفه يحيى.
بَاب لبس القباء الاسود أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ أَنبأَنَا أَبُو الطّيب حَدثنَا المعافا بْنُ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابْن الْحَسَنِ بْنِ مَسْعُودٍ الزُّرَقِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْعَقِيلِيُّ قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ الرَّشِيدُ الْمَدِينَةَ أَعْظَمَ أَنْ يَرْقَى مِنْبَرَ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَبَاءٍ
أَسْوَدَ وَمِنْطَقَةٍ فَقَالَ أبوالبخترى حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِي ﷺ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ وَمِنْطَقَةٌ مُحْتَجِزًا فِيهَا بخنجر ".
[ ٣ / ٤٧ ]
هَذَا حَدِيث [مَوْضُوع] وَضعه أبوالبخترى، وَقَدْ أَجمعُوا عَلَى أَنَّهُ كَانَ يضع الْحَدِيث.
أَنْبَأَنَا الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر الْخَطِيب أَنْبَأَنَا التنوخي حَدثنَا طَلْحَة بن مُحَمَّد ابْن جَعْفَر حَدَّثَنِي عُمَر بْن الْحَسَن الْأُشْنَانِي حَدَّثَنَا جَعْفَر الطَّيَالِسِيّ عَنْ يَحْيَى بْن معِين أَنَّهُ وقف على حَلقَة ابوالبخترى فَإِذَا هُوَ يحدث هَذَا الْحَدِيث عَن جَعْفَر ابْن مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ فَقَالَ لَهُ: كذبت يَا عَدو اللَّه عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ.
قَالَ: فأخذني الشَّرْط.
قَالَ فَقُلْتُ: هَذَا يزْعم أَنَّ رَسُولَ رب الْعَالمين ﷺ نَزَلَ عَلَيَّ النَّبِي ﷺ وَعَلِيهِ قبَاء.
قَالَ فَقَالُوا لِي: هَذَا وَالله قاص كَذَّاب وأفرجوا عَنى.
رَوَى شاه الْخُرَاسَانِي من حَدِيث جَابِر: " أَتَانِي جِبْرِيل وَعَلِيهِ قبَاء أسود " وشاه كَانَ يضع الحَدِيث.
بَاب لبس الصُّوف أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُتَوَكِّليُّ أَنبأَنَا أَحْمد بن عَليّ بن ثَابِتٍ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِي عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الطُّومَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يُونُس حَدثنَا عبد الله بْنُ دَاوُدَ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا حَلاوَةَ الإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا قِلَّةَ الأَكْلِ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تُعْرَفُونَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِنَّ لِبَاسَ الصُّوفِ يُورِثُ الْقَلْبَ التَّفَكُّرَ، وَالتَّفَكُّرُ يُورِثُ الْحِكْمَةَ، وَالْحِكْمَةُ
تَجْرِي فِي الْجَوْفِ مَجْرَى الدَّمِ، فَمَنْ كَثُرَ تَفَكُّرُهُ قَلَّ طَمَعُهُ وَكَلَّ لِسَانُهُ، وَمَنْ قَلَّ تَفَكُّرُهُ كَثُرَ طَمَعُهُ وَعَظُمَ بَدَنُهُ وَقَسِيَ قَلْبُهُ، وَالْقَلْبُ الْقَاسِي بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ، قريب من النَّار ".
[ ٣ / ٤٨ ]
هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُول الله ﷺ.
وَإِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش ضَعِيف، قَالَه النَّسَائِيّ.
قَالَ ابْن حبَان: لَا يحْتَج بِهِ وَلَا بِعَبْد اللَّه بْن دَاوُدَ.
قَالَ: والكديمي يضع الحَدِيث ح.
وأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي عَنِ ابْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ عَن أَبى عبد الرحمن السلمى حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رُزَيْنٍ حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله الجويبارى حَدثنَا مُسلم ابْن سَالِمٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجْلِسَ مَعَ اللَّهِ فَلْيَجْلِسْ مَعَ أَهْلِ الصُّوفِ ".
هَذَا مَوْضُوع وَالْمُتَّهَم بِهِ الجويباري وَقَدْ بَينا فِي مَوَاضِع أَنَّهُ كَذَّاب وَضاع وَقَدْ رَوَى سُلَيْمَان بْن أَرقم عَنِ الزُّهْرِيّ عَنِ ابْن الْمُسَيِّب عَنْ أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ: " مَنْ سَرَّهُ أَن يجد حلاوة الإِيمَان فليلبس الصُّوف " وَسليمَان تَرَكُوهُ.
بَاب لبس المرقع من الصُّوف أَنبأَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّاز أَنْبَأَنَا هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ أَنْبَأَنَا الْمَنْصُورُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ أَحْمَدَ الدِّينَوَرِيُّ حَدثنَا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّوْمَعِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو سَعِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلاءِ الْبَرْدَعِيُّ حَدَّثَنَا فَارِسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْن خَالِدٍ الْمُهَلَّبِيُّ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ عَنْ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ: " مَاتَ النَّبِي ﷺ فِي الصُّوفِ وَعَلَيْهِ إِحْدَى عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ أَدَمٍ، وَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ الصَّدِيقُ ﵁ فِي الصُّوفِ وَعَلَيْهِ اثْنَا عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ أَدَمٍ، وَمَاتَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ أَدَم ".
[ ٣ / ٤٩ ]
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ، وَفِي إِسْنَاده مَجَاهِيل وكذابون، فهناد من الضُّعَفَاء المتهمين، وَمُقَاتِل من الْكَذَّابين.
قَالَ النَّسَائِيُّ: كَانَ مقَاتل يضع الحَدِيث عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا بَيْنَ الرجلَيْن مَجْهُول.
حَدِيث آخر: أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أَنبأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَسَدِ بْنِ مُوسَى حَدَّثَكَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدَّثَكَ سُلَيْمَانُ عَنْ صَالِحِ بْنِ كِيسَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلاوَةَ الإِيمَانَ فَلْيَلْبِسِ الصُّوفَ وَلْيَعْتَقِلْ بِثِيَابِهِ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع.
قَالَ أَحْمد: سُلَيْمَان لَيْسَ بشئ لَا يُرْوَى عَنْهُ الْحَدِيثُ، وَقَالَ يَحْيَى: لَا يُسَاوِي فِلْسًا، وَقَالَ النَّسَائِيّ وَأَبُو دَاوُد: مَتْرُوك، وَقَالَ ابْن حبَان: يرْوى عَن الثقاة الموضوعات.
بَاب صفة لِبَاس الْمَلَائِكَة أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَنْبَأَنَا الْعَتَيقِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ حَرْبٍ البجلى حَدثنَا عبد الرحمن بْنُ بُدَيْلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول
الله ﷺ: " يَا أَنَسُ لِبَاسُ الْمَلائِكَةِ إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهَا ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
قَالَ يَحْيَى: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بديل ضَعِيف، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنِ الثقاة مَا لَيْسَ يشبه حَدِيث الْأَثْبَات.
قَالَ الْعَقِيلِيّ: وحَدِيث الْفضل بْن حَرْب غير مَحْفُوظ.
[ ٣ / ٥٠ ]
بَاب ذمّ من كَانَ ثَوْبه خيرا من عمله أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ أَنْبَأَنَا ابْنُ بَكْرَانَ أَنْبَأَنَا الْعَتِيقِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا الْعُقَيْلِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ حَدَّثَنَا سَلِيمُ بن عِيسَى أبويحيى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ مَنْ كَانَ ثَوْبَاهُ خَيْرَا مِنْ عَمَلِهِ، يَكُونُ ثِيَابُهُ ثَيَابَ الأَغْنِيَاءِ وَعَمَلُهُ عَمَلَ الْجَبَّارِينَ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع.
قَالَ الْعَقِيلِيّ: سليم مَجْهُول فِي النَّقْل حَدِيثه مُنكر عَنِ الثَّوْرِي غَيْر مَحْفُوظ، وَفِي الْإِسْنَاد كَاتب اللَّيْث.
قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل: لَيْسَ بشئ.
[ ٣ / ٥١ ]