٢٥٢ - " لبس الْخِرْقَة الْمَشْهُورَة بَين الصُّوفِيَّة ". لَا أصل لَهُ. نَص عَلَيْهِ جمع من الْحفاظ، حَتَّى مِمَّن لبسهَا اقْتِدَاء بالسدة الصُّوفِيَّة. وَقد ألف السُّيُوطِيّ كتابا سَمَّاهُ " إتحاف الْفرْقَة فِي لبس الْخِرْقَة " وَغَايَة مَا فِيهِ إِثْبَات أَن الْحسن الْبَصْرِيّ، سمع من عَليّ، فِي الْجُمْلَة، وَلَيْسَ فِيهِ إِثْبَات أَن عليا ألبس الْحسن، وَلَا أَن الْمُصْطَفى ألبس عليا الْخِرْقَة على الصُّورَة المتعارفة بَينهم.
٢٥٣ -
(قد لسعت حَيَّة الْهوى كَبِدِي فَلَا طَبِيب لَهَا وَلَا راقي)
(إِلَّا الحبيب الَّذِي شغفت بِهِ فَعنده رقيتي وترياقي)
[ ٩٨ ]
أنشدهما أَبُو مَحْذُورَة عِنْد النَّبِي ﵇، فتواجد حَتَّى وَقعت الْبردَة عَن كتفه، فتقاسمها فُقَرَاء الصّفة. مَوْضُوع.
٢٥٤ - " اللّعب بالحمام مجلبة للفقر ". لَيْسَ بِحَدِيث، بل هُوَ من قَول إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ.
٢٥٥ - " لعن الله الدَّاخِل فِينَا لَا نسب، وَالْخَارِج منا بِغَيْر سَبَب " لم يرد بِهَذَا اللَّفْظ، وَلَكِن ورد بِمَعْنَاهُ.
٢٥٦ - " لعن الله فَقِيرا تواضع لَغَنِيّ من أجل مَاله، من فعل ذَلِك مِنْهُم فقد ذهب ثلثا دينه ". ضَعِيف جدا.
٢٥٧ - " لعن الله الْكَاذِب، وَلَو كَانَ مازحًا ". لم يعرف من السّنة.
٢٥٨ - " لعن الله الْمُغنِي والمغنى لَهُ ". لَا يَصح.
[ ٩٩ ]
٢٥٩ - " لكل بلوى عون ". لَا أصل لَهُ.
٢٦٠ - " لكل حجرَة أُجْرَة ". لَا أصل لَهُ.
٢٦١ - " لكل سَاقِطَة لاقطة ". لَا أصل لَهُ.
٢٦٢ - " لكل مُجْتَهد نصيب ". لم يرد أصلا.
٢٦٣ - " لكل مقَام مقَال، وَلكُل زمَان دولة وَرِجَال ". مَكْذُوب.
٢٦٤ - " للبيت رب يحميه ". لَيْسَ بِحَدِيث، لِأَن النَّبِي لم يكن مَوْجُودا فِي الدُّنْيَا، بل هُوَ من كَلَام بُد الْمطلب لأبرهة ملك الْقَوْم؟ ! حَيْثُ أَتَى لهدم الْكَعْبَة، وَأخذ إبِله، فَقَالَ: أطلب إبلي، وَأما الْبَيْت فَلهُ رب يحميه.
[ ١٠٠ ]
٢٦٥ - " للخير معادن " هَذَا اللَّفْظ لم يرد.
٢٦٦ - " لما خلق الله الْعقل قَالَ لَهُ: أقبل فَأقبل. ثمَّ قَالَ لَهُ: أدبر فَأَدْبَرَ. فَقَالَ لَهُ: مَا خلقت خلقا أشرف مِنْك. فِيك آخذ وَبِك أعطي ". كذبن مَوْضُوع بالِاتِّفَاقِ.
٢٦٧ - " لما غسلت النَّبِي ﷺ اقتصلت مَاء محاجر عَيْنَيْهِ فَشَربته، فورثت علم الْأَوَّلين والآخرين ". يرْوى عَن عَليّ، وَلَا يَصح.
٢٦٨ - " لهدم الْكَعْبَة حجرا حجرا، أَهْون على الله من قتل مُسلم ". لم يعرف.
٢٦٩ - " لَو أحسن أحدكُم ظَنّه بِحجر لنفعه الله بِهِ ". لَا أصل لَهُ، وَقد اشْتهر على أَلْسِنَة الْعَامَّة.
[ ١٠١ ]
٢٧٠ - " وَلَو اعْتقد أحدكُم فِي حجر لنفعه اعْتِقَاده ". لَا أصل لَهُ.
٢٧١ - " لَو صدق السَّائِل مَا أَفْلح من رده ". لَا أصل لَهُ.
٢٧٢ - " لَو علم الله فِي الخصيان خيرا لأخرج من أصلابهم ذُرِّيَّة توَحد الله، وَلكنه علم أَنه لَا خير فيهم فأجبهم ". بَاطِل لَا أصل لَهُ.
٢٧٣ - " لَو علم النَّاس مَا فِي الحلبة من الْمَنَافِع لاشتروها بوزنها ذَهَبا ". لم يقلهُ النَّبِي ﷺ ن بل هُوَ من كَلَام معَاذ بن جبل ﵁ وَهُوَ ضَعِيف، مَوْضُوع، بل مَكْذُوب.
[ ١٠٢ ]
٢٧٤ - " لَو كَانَت الدُّنْيَا دَمًا عبيطا، لَكِن قوت الْمُؤمن مِنْهَا حَلَالا ". لَا أصل لَهُ.
٢٧٥ - " لَو كَانَ الْأرز رجلا لَكَانَ حَلِيمًا ". مَوْضُوع، ومكذوب.
٢٧٦ - " لَو وزن خوف الْمُؤمن ورجاؤه لَا عتدلا ". لَا أصل لَهُ.
٢٧٧ - " لَو يعلم النَّاس مَا فِي الحلبة لاشتروها وَلَو بوزنها ذَهَبا ". مَوْضُوع، مَكْذُوب.
٢٧٨ - " لي مَعَ الله وَقت لَا يسع فِيهِ مل مقرب وَلَا نَبِي مُرْسل ". لم يعلم فِي السّنة.
٢٧٩ - " لَيْسَ الْخَبَر كالمعاينة " أَو: " كالعيان ". من كَلَام ابْن عَبَّاس ﵁.
[ ١٠٣ ]
٢٨٠ - " لَيْسَ لفَاسِق غيبَة ". لَا أصل لَهُ، وباطل، ومنكر.
٢٨١ - " لَيْسَ لِلْمُؤمنِ رَاحَة دون لِقَاء ربه ". لم يقلهُ النَّبِي ﷺ، بل هُوَ قَول وهب بن مُنَبّه.
[ ١٠٤ ]