قسمت الكتاب إلى قسمين:
- قسم للدراسة.
- وقسم للتحقيق والتعليق.
أما قسم الدراسة:
فيحتوي على: مقدمة وبابين.
المقدمة: وقد تناولت فيها:
- أسباب اختيار الموضوع.
- وبيان المنهج الذي سلكته في تحقيق النص.
مع الإشارة إلى الصعوبات التي واجهتني في هذا البحث.
أما الباب الأول: فقد افتتحته بمدخل تمهيدي لعلم الحديث بالمغرب.
وقسمت هذا الباب إلى قسمين، وجعلت في القسم الأول ثلاثة فصول.
الفصل الأول: منها عقدته لعبد الحق الإشبيلي، وتحته المباحث الآتية:
المبحث الأول: التعريف بعبد الحق الإشبيلي
المبحث الثاني: شيوخ عبد الحق الإشبيلي
المبحث الثالث: تلاميذ عبد الحق الإشبيلي
المبحث الرابع: مصنفات عبد الحق الإشبيلي
المبحث الخامس: المكانة العلمية لعبد الحق الإشبيلي
[ الدراسة / ١٧ ]
أما الفصل الثاني: فقد خصصته لإبن القطان الفاسي، وتحته المباحث الآتية:
المبحث الأول: التعريف بابن القطان الفاسي
المبحث الثاني: نشأته العلمية
المبحث الثالث: شيوخ ابن القطان الفاسي
المبحث الرابع: تلاميذ ابن القطان
المبحث الخامس: مصنفات ابن القطان
المبحث السادس: المكانة العلمية لإبن القطان
المبحث السابع: أبو الحسن بن القطان محافظ مكتبة القصر الموحدي
أما الفصل الثالث: فقد عقدته لإبن رُشَيْد السبتي، وتحته المباحث التالية:
المبحث الأول: التعريف بابن رشيد السبتي
المبحث الثاني: شيوخ ابن رشيد السبتي
المبحث الثالث: تلاميذ ابن رشيد السبتي
المبحث الرابع: مذهب ابن رشيد الفقهي
المبحث الخامس: رحلة ابن رشيد إلى الأندلس وفاس
المبحث السادس: مصنفات ابن رشيد
المبحث السابع: مكانة ابن رشيد العلمية
أما القسم الثاني من هذا الباب، ففيه تفصيل لحركة التأليف الحديثية من "الأحكام" إلى "البغية". صدرته بتمهيدين، يتلوهما فصلان
التمهيد الأول: علم العلل
[ الدراسة / ١٨ ]
التمهيد الثاني: الكتب المؤلفة في أحاديث الأحكام
الفصل الأول: عقدته لكتابي: الأحكام ("الكبرى" و"الصغرى") لعبد الحق الإشبيلي
ابتدأته بتمهيد فيه وإن لسبب تأليف عبد الحق لكتب الأحكام
بعده المباحث الآتية:
المبحث الأول: الأحكام الكبرى
المبحث الثاني: الأحكام الصغرى
المبحث الثالث: الكتب المصنفة على الأحكام الصغرى
الفصل الثاني وهو خاص بـ"الأحكام الشرعية الوسطى"
وفيه المباحث التالية:
المبحث الأول: التعريف بـ"الأحكام الوسطى".
المبحث الثاني: منهج الإشبيلي في "الأحكام الوسطى"
المبحث الثالث: مصادر الكتاب
المبحث الرابع: القيمة العلمية للكتاب
الباب الثاني: وقد عقدته للتعريف بابن المواق وكتابه "بغية النقاد"
وقد اشتمل على خمسة فصول:
خصصت الفصل الأول للتعريف بابن المواق ومكانته العلمية
افتتحته بتمهيد: ركزت فيه على ندرة ترجمة ابن المواق وآثار ذلك على الباحثين، تلاه المباحث الآتية:
[ الدراسة / ١٩ ]
المبحث الأول: اسم ونسب ابن المواق
المبحث الثاني: البيئة العلمية التي نشأ بها ابن المواق
المبحث الثالث: شيوخ ابن المواق
المبحث الرابع: تلاميذ ابن المواق
المبحث الخامس: المذهب الفقهي لإبن المواق
المبحث السادس: المكانة العلمية لإبن المواق
المبحث السابع: ابن المواق والتصحيح والتضعيف
المبحث الثامن: ابن المواق وعلم الجرح والتعديل
المبحث التاسع: ابن المواق وعلم علل الحديث
المبحث العاشر: مصنفات ابن المواق
المبحث الحادي عشر: تأكيد نسبة كتاب "بغية النقاد" لإبن المواق
أما الفصل الثاني فقد عقدته لبيان مضمن كتاب: "بغية النقاد". وقد حاولت فيه أن أضع ملخصًا للتعقيبات التي وردت في كتاب: "بغية النقاد".
أما الفصل الثالث فقد خُصص لذكر موارد ابن الواق في "بغية النقاد"، وقد قسمتها إلى محاور كالآتي:
- كتب متون الحديث
- كتب العلل الحديثية
- كتب التواريخ
- كتب المعاجم
[ الدراسة / ٢٠ ]
- كتب أطراف الحديث
- كتب الجرح والتعديل
- كتب المؤتلف، والمختلف، والمتفق والمفترق
- كتب طبقات الصحابة
- كتب الفقه
- كتب في فنون وعلوم مختلفة
أما الفصل الرابع فقد عقدته لبيان جانب من مشاركة ابن المواق في تأسيس علوم الحديث عنونته بـ: جهود ابن المواق في علوم الحديث، وتحته المباحث التالية:
المبحث الأول: الحكم على السند المعنعن
المبحث الثاني: الحكم على السند المؤنن
المبحث الثالث: متى يحكم على الحديث بالانقطاع
المبحث الرابع: حكم مراسيل الصحابة
المبحث الخامس: حكم الرواية بالمكاتبة
المبحث السادس: حكم النسبة إلى الجد
المبحث السابع: هل سمع الحسن من ابن عباس، - ﵄ -؟
المبحث الثامن: شرط البخاري ومسلم
المبحث التاسع: الحديث الحسن
المبحث العاشر: الجهالة وحكمها
[ الدراسة / ٢١ ]
المبحث الحادي عشر: بم تثبت العدالة؟
المبحث الثاني عشر: الرواية بالمعنى
المبحث الثالث عشر: الإهتمام بنسبة روايات كتب الحديث إلى مؤلفيها
وآخر هذه الفصول هو الفصل الخامس، وقد تناولت فيه أمورًا متفرقة لها علاقة بـ"بغية النقاد"، من ذلك:
- التعقيب وآدابه عند ابن المواق
- ضوابط النقل عند ابن المواق
- أصول التخريج عند ابن المواق
- فوائد كتاب: "بغية النقاد"
- نقول عن ابن المواق
- مؤاخذات على ابن المواق
وبهذا ينتهي قسم الدراسة، ويليه قسم التحقيق والتعليق.
هذا وإني لا أدعي الكمال فيما قمت به، بل هو جهد المقل، فما كان منه صوابًا فهو من توفيق الله -﷿-، وما كان فيه من تقصير فأستغفر الله منه.
والله أسأل أن يثيبني على هذا العمل دنيا وأخرى؛ وأن ينفع به، إنه سميع مجيب.
ثم لا يفوتني أن أتقدم بالشكر والعرفان بالجميل لفضيلة أستاذي الدكتور زين العابدين بلافريج على إشرافه على هذه الرسالة، والأساتذة الكرام: والدكتور محمد يسف، والدكتور الحسن العبادي، والدكتور محمد بن عبد الرحمن المغراوي، والدكتور محمد أبو الفضل، جازاهم الله بأحسن الجزاء على ما
[ الدراسة / ٢٢ ]
قدموا من نصح وإرشاد.
كما أتوجه بالشكر العميم للأخوة الأساتذة الذين مكنوني من بعض المصادر والمراجع التي لم يكن لي أن أحصل عليها إلا من طريقهم، كما أسجل هنا شكري الخاص للشيخ الجليل العالم محمد بوخبزة الذي أمدني ببعض المخطوطات القيمة.
شكر الله لكل من تقدم ذكرهم ولغيرهم ممن لم أذكرهم، والله يتولى الصالحين.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبينا الكريم وعلي الله وصحبه أجمعين.
وكتبه د/ محمد خرشافي
أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية
جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء - عين الشق - المغرب
[ الدراسة / ٢٣ ]