قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتاب الموضوعات
أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْبَزَّار أَنبأَنَا هناد بن ابراهيم النَّسَفِيّ أَنبأَنَا يحيى بن ابراهيم بن مُحَمَّد الْمُزَكي حَدثنَا مُحَمَّد بن يُوسُف الْقطَّان النَّيْسَابُورِي أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن حَمْدَوَيْه قَالَ حَدثنَا الزبير بن عبد الْوَاحِد حَدثنَا ابراهيم بن عبد الْوَاحِد الطَّبَرِيّ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن مُحَمَّد الطَّيَالِسِيّ يَقُول
[ ١٤٢ ]
صلى أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين فِي مَسْجِد الرصافة فَقَامَ بَين أَيْديهم قاص فَقَالَ
حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين قَالَا حَدثنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
من قَالَ لَا اله الا الله خلق الله من كل كلمة مِنْهَا طيرا منقاره من ذهب وريشه من مرجان وَأخذ فِي قصه نَحوا من عشْرين ورقة فَجعل أَحْمد بن حَنْبَل ينظر الى يحيى بن معِين وَيحيى ينظر الى أَحْمد فَقَالَ لَهُ أَنْت حدثته بِهَذَا
فَقَالَ وَالله مَا سَمِعت بِهَذَا الا السَّاعَة
فَلَمَّا فرغ من قصصه وَأخذ القطيعات ثمَّ قعد ينْتَظر بقيتها قَالَ لَهُ يحيى بن معِين بِيَدِهِ تعال فجَاء مُتَوَهمًا لنوال
فَقَالَ لَهُ يحيى من حَدثَك بِهَذَا الحَدِيث
فَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين
[ ١٤٣ ]
فَقَالَ أَنا يحيى بن معِين وَهَذَا أَحْمد بن حَنْبَل مَا سمعنَا بِهَذَا قطّ فِي حَدِيث رَسُول الله ﷺ فَإِن كَانَ لابد وَالْكذب فعلى غَيرنَا
فَقَالَ لَهُ أَنْت يحيى بن معِين
قَالَ نعم
قَالَ لم أزل أسمع أَن يحيى بن معِين أَحمَق مَا تحققته الا السَّاعَة
فَقَالَ لَهُ يحيى كَيفَ علمت أَنِّي أَحمَق
قَالَ كَأَن لَيْسَ فِي الدُّنْيَا يحيى بن معِين وَأحمد بن حَنْبَل غيركما
قد كتبت عَن سَبْعَة عشر أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين
فَوضع أَحْمد كمه على وَجهه وَقَالَ دَعه يقوم
فَقَامَ كَالْمُسْتَهْزِئِ بهما
[ ١٤٤ ]
وَفِي الْحَوَادِث والبدع للطرطوشي
لما دخل سُلَيْمَان بن مهْرَان الْأَعْمَش الْبَصْرَة نظر الى قاص يقص فِي الْمَسْجِد فَقَالَ حَدثنَا الْأَعْمَش عَن أبي اسحاق عَن أبي وَائِل
[ ١٤٥ ]
فتوسط الْأَعْمَش الْحلقَة وَجعل ينتف شعر إبطه فَقَالَ لَهُ الْقَاص يَا شيخ الا تَسْتَحي نَحن علم وَأَنت تفعل مثل هَذَا
فَقَالَ الْأَعْمَش الَّذِي أَنا فِيهِ خير من الَّذِي أَنْت فِيهِ
قَالَ كَيفَ
قَالَ لِأَنِّي فِي سنة وَأَنت فِي كذب أَنا الْأَعْمَش وَمَا حدثتك مِمَّا تَقول شَيْئا
وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان
قَالَ جَعْفَر بن الْحجَّاج الْموصِلِي قدم علينا مُحَمَّد بن عبد السَّمرقَنْدِي الْموصل وَحدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير فَاجْتمع جمَاعَة من الشُّيُوخ وصرنا اليه لننكر عَلَيْهِ فَإِذا هُوَ فِي خلق من الْعَامَّة فَلَمَّا بصر بِنَا من بعيد علم أَنا جِئْنَا لننكر عَلَيْهِ فَقَالَ
[ ١٤٦ ]
حَدثنَا قُتَيْبَة عَن ابْن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عَن جَابر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ
الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق
فَلم نجسر أَن نقدم عَلَيْهِ خوفًا من الْعَامَّة ورجعنا
وَفِي الْمِيزَان أَيْضا
روى عَبَّاس عَن يحيى بن معِين قَالَ
ذهبت الى أسيد بن زيد الْكُوفِي الى الكرخ وَكَانَ نزل
[ ١٤٦ ]
فِي دَار الحذائين وروى أَحَادِيث مَنَاكِير فَأَرَدْت أَن أَقُول يَا كَذَّاب ففرقت من شفار الحذائين
قلت يَعْنِي الأساكفة
وَفِي الْمِيزَان أَيْضا
روى أَبُو أَحْمد العكبري عَن النجاد عَن العطاردي حَدِيثا سَاقِطا فَأنْكر عَلَيْهِ عَليّ بن ينَال وأساء القَوْل فِيهِ حَتَّى هَمت الْعَامَّة بِابْن ينَال فاختفى
وَأخرج الْخَطِيب فِي تَارِيخه
عَن مُحَمَّد بن هَارُون الفلاس المخرمي أَنه قَالَ
اذا رَأَيْت الرجل يَقع فِي يحيى بن معِين فَاعْلَم أَنه كَذَّاب يضع الحَدِيث وانما يبغضه لما بَين أَمر الْكَذَّابين
[ ١٤٨ ]
وَذكر الْخَطِيب أَيْضا
أَن أَبَا الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عبد الْملك الأدمِيّ رمي بِالْكَذِبِ فِي تسميعاته فَأطلق لِسَانه فِي الْحفاظ بِسَبَب انكارهم عَلَيْهِ مِنْهُم الدَّارَقُطْنِيّ وَابْن مظفر
وَأخرج الخليلي فِي الْإِرْشَاد
عَن يحيى بن سعيد الْأمَوِي قَالَ كُنَّا عِنْد هِشَام بن
[ ١٤٩ ]
عُرْوَة بِالْكُوفَةِ فَقَالَ رجل حَدثنَا أَبُو معشر فَقَالَ هِشَام يَا أهل الْكُوفَة أما تستحيون أَن تَأْخُذُوا حَدِيث رَسُول الله ﷺ عَن هَذَا قَالَ فأسمعوه مَا يكره
وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك عَن أبي مُحَمَّد الْجَوْهَرِي عَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي حَاتِم البستى قَالَ
دخلت باجزوان مَدِينَة بَين الرقة وحران فَحَضَرت الْجَامِع فَلَمَّا فَرغْنَا من الصَّلَاة قَامَ بَين أَيْدِينَا شَاب فَقَالَ
[ ١٥٠ ]
حَدثنَا أَبُو خَليفَة حَدثنَا الْوَلِيد حَدثنَا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
من قضى لمُسلم حَاجَة فعل الله بِهِ كَذَا وَكَذَا
فَلَمَّا فرغ دَعوته فَقلت رَأَيْت أَبَا خَليفَة
قَالَ لَا
قلت كَيفَ تروي عَنهُ وَلم تره
فَقَالَ ان المناقشة مَعنا من قلَّة الْمُرُوءَة أَنا أحفظ هَذَا الأسناد الْوَاحِد وَكلما سَمِعت حَدِيثا ضممته الى هَذَا الْإِسْنَاد
وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتاب الْقصاص والمذكرين
[ ١٥١ ]
أخبرنَا ابْن نَاصِر أَنبأَنَا الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار أَنبأَنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد أَنبأَنَا أَبُو عمر بن حيويه أَنبأَنَا أَبُو الْحسن الْجَوْهَرِي حَدثنَا مُحَمَّد بن مَنْصُور الطوسي حَدثنَا أَبُو يُونُس الْوراق حَدثنِي الصَّقْر بن برد حَدثنِي محجن بن حيون الهرثمي حَدثنِي وصاب بن صَالح عَن الشّعبِيّ قَالَ
بَيْنَمَا عبد الْملك جَالس وَعِنْده وُجُوه النَّاس من أهل الشَّام قَالَ لَهُم من أعلم أهل الْعرَاق
قَالُوا مَا نعلم أحدا أعلم من عَامر الشّعبِيّ
فَأمر بالكتب الي فَخرجت اليه حَتَّى نزلت تدمر
[ ١٥٢ ]
فَوَافَقت يَوْم جُمُعَة فَدخلت أُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فَإِذا إِلَيّ جَانِبي شيخ عَظِيم اللِّحْيَة قد أطاف بِهِ قوم فَحَدثهُمْ قَالَ
حَدثنِي فلَان عَن فلَان يبلغ بِهِ النَّبِي ﷺ
ان الله تَعَالَى خلق صورين لَهُ فِي كل صور نفختان نفخة الصَّعق ونفخة الْقِيَامَة
قَالَ الشّعبِيّ فَلم أضبط نَفسِي أَن خففت صَلَاتي ثمَّ انصرفت فَقلت
يَا شيخ اتَّقِ الله وَلَا تحدثن بالْخَطَأ ان الله تَعَالَى لَا يخلق الا صورا وَاحِدًا وانما هِيَ نفختان نفخة الصَّعق ونفخة الْقِيَامَة
فَقَالَ لي يَا فَاجر انما حَدثنِي فلَان عَن فلَان وَترد عَليّ
ثمَّ رفع نَعله فضربني بهَا وتتابع الْقَوْم عَليّ ضربا مَعَه فوَاللَّه مَا أقلعوا عني حَتَّى حَلَفت لَهُم أَن الله تَعَالَى خلق ثَلَاثِينَ صورا لَهُ فِي كل صور نفخة فأقلعوا عني فرحلت حَتَّى دخلت دمشق وَدخلت على عبد الْملك فَسلمت عَلَيْهِ فَقَالَ لي
[ ١٥٣ ]
يَا شعبي بِاللَّه حَدثنِي بِأَعْجَب شَيْء رَأَيْته فِي سفرك
فَحَدَّثته حَدِيث التدمريين فَضَحِك حَتَّى ضرب برجليه
وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو بكر الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ
أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن حسنون أَنبأَنَا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أَنبأَنَا الْعَبَّاس بن مُوسَى بن اسحاق الْأنْصَارِيّ
[ ١٥٤ ]
أَنبأَنَا مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي قَالَ
كنت بالأهواز فَسمِعت شَيخا يقص فَقَالَ
لما زوج النَّبِي ﷺ عليا فَاطِمَة أَمر الله شَجَرَة طُوبَى أَن تنثر اللُّؤْلُؤ الرطب يتهاداه أهل الْجنَّة بَينهم فِي الأطباق
فَقلت لَهُ يَا شيخ هَذَا كذب على رَسُول الله ﷺ
فَقَالَ وَيحك اسْكُتْ حَدَّثَنِيهِ النَّاس
فَقلت من حَدثَك
قَالَ حَدثنِي يمَان الْبُحَيْرِي عَن حَفْص التسترِي عَن وَكِيع بن الْجراح عَن عبد الله بن مَسْعُود عَن الْأَعْمَش عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس
وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتاب الموضوعات
مُعظم الْبلَاء فِي وضع الحَدِيث انما يجْرِي من الْقصاص لأَنهم يُرِيدُونَ أَحَادِيث ترقق وتنفق والصحاح تقل فِي هَذَا
[ ١٥٥ ]
قَالَ وَمَا أَكثر مَا يعرض عَليّ أَحَادِيث ذكرهَا قصاص الزَّمَان فأردها عَلَيْهِم ويحقدون عَليّ فَأرْسل أَقُول لَهُم
مادام هَذَا النَّاقِد حَيا لَا يمشي لكم زائف
قَالَ وَقد صنف بعض قصاص زَمَاننَا كتابا فَذكر فِيهِ أَن الْحسن وَالْحُسَيْن دخلا على عمر بن الْخطاب وَهُوَ مَشْغُول ثمَّ انتبه لَهما فَقَامَ فقبلهما ووهب لكل وَاحِد مِنْهُمَا ألفا فَرَجَعَا فأخبرا أباهما
[ ١٥٦ ]
فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول
عمر نور الأسلام فِي الدُّنْيَا وسراج أهل الْجنَّة فِي الْجنَّة
فَرَجَعَا الى عمر فحدثاه فاستدعى دَوَاة وقرطاسيا وَكتب
حَدثنِي سيدا شباب أهل الْجنَّة عَن أَبِيهِمَا عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ كَذَا وَكَذَا فأوصي أَن يَجْعَل فِي كَفنه فَفعل ذَلِك فَأَصْبحُوا واذا القرطاس على الْقَبْر وَفِيه صدق الْحسن وَالْحُسَيْن وَصدق رَسُول الله
قَالَ وَالْعجب من هَذَا الَّذِي بلغت بِهِ الوقاحة الى أَن يصنف مثل هَذَا وَمَا كَفاهُ حَتَّى عرضه على كبار الْفُقَهَاء فَكَتَبُوا عَلَيْهِ تصويب هَذَا التصنيف
[ ١٥٧ ]
وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتاب الْقصاص ﷺ
قدم علينا أَبُو الْخَيْر الْقزْوِينِي فوعظ بِبَغْدَاد فَكَانَ يروي مَا يجد من الْأَحَادِيث فاذا سُئِلت عَن الحَدِيث الْمحَال الَّذِي يرويهِ بَينته فعاتبني على هَذَا فَقلت هَذِه أَمَانَة لَا يحل لي كتمها
قَالَ وَقد قدم أَبُو الْفتُوح الاسفراييني فوعظ بِبَغْدَاد فروى عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ
أَصبَحت ضَالًّا بَين الضلال وأعمى بَين العميان
فأحضر الدِّيوَان وأحضروا الْفُقَهَاء فَقَالَ ابْن سلمَان مدرس النظامية لَو قَالَ هَذَا الشَّافِعِي مَا قبلناه فَمنع من الْجُلُوس
قَالَ وَقَالَ ابْن عقيل
[ ١٥٨ ]
أَخذ بعض الوعاظ يَقُول
يَا مُوسَى من تُرِيدُ قَالَ أخي هَارُون يَا مُحَمَّد من تُرِيدُ قَالَ عمي وَأمي يَا نوح من تُرِيدُ قَالَ ابْني يَا يَعْقُوب من تُرِيدُ قَالَ يُوسُف
ثمَّ قَالَ كلكُمْ يُرِيد مني أَيْن من يُرِيدنِي ثمَّ احتد وصك الْكُرْسِيّ صَكَّة وَقَالَ
يَا قَارِئ اقْرَأ ﴿يُرِيدُونَ وَجهه﴾ فَقَرَأَ الْقَارئ وضج الْمجْلس وصعق قوم وخرقت ثِيَاب قوم بشعبذة
[ ١٥٩ ]
ذَاك فَاعْتقد قوم أَن مَا ذكره لباب الْحق وَعين الْعلم فحكي ذَلِك الْمجْلس لحنبلي يَعْنِي ابْن عقيل نَفسه فَأَخذه من ذَلِك مَا يَأْخُذ الْعلمَاء من الْغيرَة على الله ﷿ من كَلَام الْجُهَّال بِهِ فاحتد وَقَالَ
سُبْحَانَ الله وَمَا الَّذِي بَين الطين وَالْمَاء وَبَين خَالق السَّمَاء من الْمُنَاسبَة حَتَّى يكون بَينه وَبَين خلقه ارادة لَهُ لَا ارادة مِنْهُ يَا متوهمين الأشكال والنفوس يَا مصورين البارئ بِصُورَة تثبت فِي الْقُلُوب مَا ذَاك الله ذَاك صنم شكله الطَّبْع والشيطان والتوهم للمحال فعبدتموه لَيْسَ لله سُبْحَانَهُ وصف تميل اليه الطباع وَلَا تشتاق اليه النُّفُوس بل مباينة الالهية للحدثية أوجبت فِي النُّفُوس هَيْبَة وحشمة اذا ذكر الله وجلت قُلُوبهم وانما صور أَقوام صُورَة تجدّد لَهُم بهَا انس فأقلقهم الشوق اليها فنالهم مَا ينَال الهائم فِي الْعِشْق
[ ١٦٠ ]
وَهَذِه الهواجس الردية يجب محوها عَن الْقُلُوب كَمَا يجب كسر الْأَصْنَام انْتهى
وَفِي بعض المجاميع
أَن قَاصا جلس بِبَغْدَاد فروى فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى ﴿عَسى أَن يَبْعَثك رَبك مقَاما مَحْمُودًا﴾ أَنه يجلسه مَعَه على عَرْشه فَبلغ ذَلِك الامام مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ فاحتد من ذَلِك وَبَالغ فِي انكاره وَكتب على بَاب دَاره
(سُبْحَانَ من لَيْسَ لَهُ أنيس وَلَا لَهُ فِي عَرْشه جليس)
فثارت عَلَيْهِ عوام بَغْدَاد وَرَجَمُوا بَيته بِالْحِجَارَةِ حَتَّى استد بَابه بِالْحِجَارَةِ وعلت عَلَيْهِ
[ ١٦١ ]