[ ٤١ ]
فِي الْمُخْتَصر لَا يَصح فِي صَلَاة الْأُسْبُوع شَيْء، وَفِي لَيْلَة الْجُمُعَة اثْنَتَا عشرَة رَكْعَة بالإخلاص عشر مَرَّات بَاطِل لَا أصل لَهُ، وَكَذَا عشر رَكْعَات بالإخلاص والمعوذتين مرّة مرّة بَاطِل، وَكَذَا رَكْعَتَانِ بإذا زلزلت الأَرْض خمس عشرَة مرّة، وَفِي رِوَايَة خمسين مرّة وَالْكل مُنكر بَاطِل، وَيَوْم الْجُمُعَة رَكْعَتَانِ والأربع والثمان والاثنتا عشرَة ⦗٤٢⦘ لَا أصل لَهُ، وَقيل الْجُمُعَة أَربع رَكْعَات بالإخلاص خمسين مرّة لَا أصل لَهُ.
[ ٤١ ]
وَفِي الْوَجِيز «مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قَرَأَ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَإِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ أَهْوَالِ يَوْم الْقِيَامَة» فِيهِ عبد الله بن دَاوُد الوَاسِطِيّ مُنكر الحَدِيث، قلت قَالَ ابْن عدي هُوَ لَا بَأْس بِهِ إِن شَاءَ الله وَله شَاهد عِنْد الديلمي أوردهُ ابْن حجر وَقَالَ غَرِيب وَسَنَده ضَعِيف.
[ ٤٢ ]
وَفِي اللآلئ «رَكْعَتَانِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِإِذَا زلزلت خمس عشر مرّة» فِيهِ مُنكر الحَدِيث وَقَالَ ابْن حجر سَنَده ضَعِيف وَله طَرِيق آخر بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٤٢ ]
«وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الأُولَى آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَالْفَلَقَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً وَفِي الثَّانِيَةِ الإِخْلاصَ مَرَّةً وَالنَّاسَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً لَا يَمُوتُ مُصَلِّيهَا حَتَّى يَرَى ربه فِي الْمَنَام» مَوْضُوع.
[ ٤٢ ]
وَفِي الذيل «مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فَقَدْ أَدَّى حَقَّ الْجُمُعَةِ كَمَا أَدَّتْ حَمَلَةُ الْعَرْشِ مِنْ حق الْعَرْش» فِيهِ مَرْوَان بن مُحَمَّد ذَاهِب الحَدِيث «وَلَيْلَة السبت أَربع رَكْعَات بِآيَة الْكُرْسِيّ ثَلَاثًا لمغفرة الْوَالِدين فِيهِ أبان مُتَّهم. فِي الْمُخْتَصر» فِي يَوْم السبت أَربع رَكْعَات بالكافرون ثَلَاثًا «لأبي مُوسَى الْمَدِينِيّ ضَعِيف» وَفِي لَيْلَةٍ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً «لَا أصل لَهُ، وَفِي اللآلئ أَربع رَكْعَات فَقَرَأَ بالإخلاص خمس عشرَة مَوْضُوع وَأَرْبع بالكافرون وَالْإِخْلَاص ثَلَاثًا مَوْضُوع، وَفِي لَيْلَة الْأَحَد أَربع رَكْعَات بالإخلاص خمس عشرَة مَوْضُوع وَكَذَا الْأَرْبَع بِخَمْسِينَ الْإِخْلَاص مَوْضُوع وَفِي الْمُخْتَصر عشْرين رَكْعَة بالإخلاص والمعوذتين مرّة ضَعِيف وروى أَبُو مُوسَى سِتّ رَكْعَات وأربعا وَالْكل ضَعِيف وَفِي يَوْمه أَربع رَكْعَات بتنزيل السَّجْدَة وَسورَة الْملك وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ بِسُورَة الْجُمُعَة لأبي مُوسَى بِلَا سَنَد وَفِي اللآلئ» أَربع رَكْعَات فِيهِ بآمن الرَّسُول «مَوْضُوع» وَفِي يَوْم الِاثْنَيْنِ أَربع رَكْعَات بآمن الرَّسُول وَثَلَاث قلاقل (١) مرّة مرّة «مَوْضُوع وَالْمُتَّهَم بِهِ الجوزقاني وَهُوَ الَّذِي وضع هَذِه الصَّلَاة كلهَا وَصَلَاة الْأُسْبُوع وَلَقَد كَانَ لَهُ حَظّ من علم الحَدِيث فسبحان الله من يطمس على الْقُلُوب» وَفِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سِتّ رَكْعَات بالإخلاص عشْرين مرّة «مَوْضُوع، وَفِي
[ ٤٢ ]
الْمُخْتَصر» فِيهَا أَربع رَكْعَات صَلَاة الْحَاجة فِي الأولى الْإِخْلَاص عشر مَرَّات وَفِي الثَّانِيَة عشْرين مرّة وَفِي الثَّالِثَة ثَلَاثِينَ مرّة وَفِي الرَّابِعَة أَرْبَعِينَ مرّة «لَهُ بِلَا سَنَد وَهُوَ مُنكر» يَوْم الِاثْنَيْنِ اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة بِآيَة الْكُرْسِيّ «لَهُ أَيْضا مُنكر» وَرَكْعَتَيْنِ فِيهِ بِآيَة الْكُرْسِيّ وَالْإِخْلَاص والمعوذتين مرّة مرّة «لَهُ أَيْضا مُنكر» وَفِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء رَكْعَات بالإخلاص والمعوذتين خمس عشرَة مرّة «لَهُ أَيْضا، وَرُوِيَ» أَربع رَكْعَات «وَالْكل بَاطِل» وَفِي يَوْمه عشر رَكْعَات بِآيَة الْكُرْسِيّ مرّة وَالْإِخْلَاص ثَلَاثًا «ضَعِيف» وَفِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء سِتّ رَكْعَات بقل اللَّهُمَّ «ضَعِيف جدا وروى هُوَ أَيْضا» أَرْبعا وَثَلَاثِينَ رَكْعَة «وَالْكل بَاطِل» وَفِي يَوْمه اثْنَتَيْ عشر رَكْعَة بِآيَة الْكُرْسِيّ مرّة وَالْإِخْلَاص مرّة والمعوذتين ثَلَاثًا ثَلَاثًا «لَهُ أَيْضا ووثق رِوَايَة لَكِن فِيهِ كَذَّاب» وَلَيْلَة الْخَمِيس رَكْعَتَانِ بِآيَة الْكُرْسِيّ وَالْإِخْلَاص والمعوذتين خمْسا خمْسا «ضَعِيف جدا» وَفِي يَوْمه رَكْعَتَانِ بِآيَة الْكُرْسِيّ مائَة فِي الأولى وَالْإِخْلَاص مائَة فِي الثَّانِيَة «لَهُ أَيْضا ضَعِيف، وَفِي الذيل» رَكْعَتَانِ لَيْلَة الْخَمِيس بَين الْمغرب وَالْعشَاء بِآيَة الْكُرْسِيّ وَالْإِخْلَاص والكافرون والمعوذتين كل خمس مَرَّات تؤديان حق الْوَالِدين وَإِن لم يَبرهُمَا" فِيهِ عَاصِم بن مُضرس مَتْرُوك.
_________________
(١) عني بِهِ الْمُؤلف قل هُوَ الله أحد وَقل أعوذ بِرَبّ الفلق وَقل أعوذ بِرَبّ النَّاس. اهـ إدارة.
[ ٤٣ ]