[ ٤٦ ]
فِي الْمُخْتَصر قَول الثَّوْريّ من السّنة اثْنَتَا عشرَة رَكْعَة بعد عيد الْفطر وست ⦗٤٧⦘ رَكْعَات بعد الْأَضْحَى لَا أصل لَهُ، وَفِي الصَّحِيح خِلَافه وَهُوَ أَنَّهُ ﷺ لم يصل قبلهَا وَلَا بعْدهَا وَقَول التَّابِعِيّ من السّنة كَذَا مَوْقُوف على الصَّحِيح أما قَول تَابع التَّابِعِيّ فمنقطع «من أحيى لَيْلَتي الْعِيد لم يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ» لِابْنِ مَاجَه ضَعِيف.
[ ٤٦ ]
فِي اللآلئ «لَيْلَةُ الْفِطْرِ مِائَةُ رَكْعَةٍ بِالإِخْلاصِ عشر مَرَّات» مَوْضُوع.
[ ٤٧ ]
«وَبَعْدَ صَلاةِ عِيدِ الْفِطْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ وَبِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَبِالضُّحَى وَبِالإِخْلاصِ» مَوْضُوعٌ فِيهِ مَجَاهِيل وَعبد الله بن مُحَمَّد لَا يحل ذكره قلت تَابعه سَلمَة ابْن شيب أخرجه.
[ ٤٧ ]
«وَلَيْلَةُ النَّحْرِ رَكْعَتَانِ بِالْفَاتِحَةِ وَالإِخْلاصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ كُلٌّ مِنَ الأَرْبَعَةِ خَمْسَ عشرَة مرّة» فِيهِ وَضاع.
[ ٤٧ ]
«وَيَوْمُ عَرَفَةَ بَعْدَ الظُّهْرِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِالإِخْلاصِ خَمْسِينَ وَرَكْعَتَانِ فِيهِ بِالْفَاتِحَةِ مَعَ التَّسْمِيَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَالْكَافِرُونَ ثَلاثًا وَالإِخْلاصُ مَعَ التَّسْمِيَةِ مائَة مرّة» لَا يَصح.
[ ٤٧ ]
فِي الذيل «مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي لَيْلَةَ الْعِيدِ سِتَّ رَكَعَاتٍ إِلا شَفَعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ كُلِّهُمْ قَدْ وَجَبت لَهُم النَّار» فِيهِ إِسْمَاعِيل كَذَّاب.
[ ٤٧ ]