[ ١٤٥ ]
فِي الْمُخْتَصر «سَيِّدُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ» ضَعِيف.
[ ١٤٥ ]
وَفِي الْمَقَاصِد «سَيِّدُ طَعَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّحْم» فِيهِ سُلَيْمَان ضَعِيف وَله شَوَاهِد مِنْهَا عَن عَليّ رَفعه «سيد طَعَام الدُّنْيَا اللَّحْم ثمَّ الْأرز» وَأدْخلهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات قَالَ شَيخنَا لم يتَبَيَّن لي الحكم بِوَضْع هَذَا الْمَتْن وَقَالَ الشَّافِعِي أَن أكل اللَّحْم يزِيد فِي الْعقل.
[ ١٤٥ ]
وَفِي الْوَجِيز «سَيِّدُ طَعَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْجنَّة اللَّحْم» عَن أبي الدَّرْدَاء وَرَبِيعَة بن كَعْب بَينهمَا رَاوِيا الْكَذِب قلت حَدِيث أبي الدَّرْدَاء عِنْد ابْن مَاجَه وَورد عَن أنس وَبُرَيْدَة.
[ ١٤٥ ]
وَفِي اللآلئ «سَيِّدُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ» لَا يَصح فِيهِ سُلَيْمَان يروي عَن مسلمة أَشْيَاء مَوْضُوعَة قلت سُلَيْمَان روى لَهُ ابْن مَاجَه قَالَ ابْن حجر لم يتَبَيَّن لي الحكم بِوَضْعِهِ فَإِن مسلمة غير مَجْرُوح وَسليمَان ضَعِيف.
[ ١٤٥ ]
«أَفْضَلُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّحْمُ» حَدِيث غير مَحْفُوظ قلت لَهُ طرق.
[ ١٤٥ ]
"قَالَ مُعَاذٌ هَلْ أَتَيْتَ مِنَ الْجَنَّةِ بِطَعَامٍ قَالَ: نَعَمْ أَتَيْتُ بِهَرِيسَةٍ فَأَكَلْتُهَا فَزَادَتْ فِي قُوَّتِي قُوَّةَ أَرْبَعِينَ وَفِي نِكَاحِي نِكَاحَ أَرْبَعِينَ وَكَانَ مُعَاذٌ لَا يَعْمَلُ طَعَاما إِلَّا بَدَأَ بالهريسة" وَضعه مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ وَكَانَ صَاحب هريسة وغالب طرق الحَدِيث تَدور عَلَيْهِ وَسَرَقَهُ مِنْهُ كذابون قلت لَهُ طَرِيق آخر فِيهِ إِبْرَاهِيم، وَقَالَ الْأَزْدِيّ هُوَ سَاقِط.
[ ١٤٥ ]
فِي الْمُخْتَصر شَكَوْتُ إِلَى جِبْرِيلَ ضَعْفِي مِنَ الوقاع فدلني على الهريسة «وَرُوِيَ» فَأمرنِي بِأَكْل الهريسة" طرقه ضَعِيفَة وَقيل مَوْضُوع.
[ ١٤٥ ]
«كَانَ ﷺ يَكْرَهُ الْكُلْيَتَيْنِ» سَنَدُهُ ضَعِيفٌ جِدًّا.
[ ١٤٥ ]
وَفِي اللآلئ «إِنَّ لِلْقَلْبِ فَرْحَةً عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْمِ وَمَا دَامَ الْفَرَحُ بِأَحَدٍ إِلا أَشِرَ وَبَطِرَ وَلَكِنْ مَرَّةً وَمرَّة» مَوْضُوع فِيهِ عبد الله بن الْمُغيرَة وَأحمد بن عِيسَى منكران قلت لَهُ طَرِيق آخر عَن سلمَان.
[ ١٤٥ ]
«لَا تَأْكُلُوا اللَّحْمَ» إِسْنَادُهُ مُظْلِمٌ وَفِيه كذابان.
[ ١٤٥ ]
«لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ فَإِنَّ ⦗١٤٦⦘ ذَلِك من صنع الْأَعَاجِم» قَالَ أَحْمد لَيْسَ بِصَحِيح وَقد كَانَ ﷺ يحتز من لحم الشَّاة قَالَ أَبُو دَاوُد إِن صَحَّ يجمعان بِأَن الأول حِين تَكَامل نضجه وَالثَّانِي حِين لم يتم نضجه.
[ ١٤٥ ]
وَفِي الْوَجِيز أَبُو هُرَيْرَة «إِنَّ لِلْقَلْبِ فَرْحَةً عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْم» فِيهِ عبد الله بن مُحَمَّد يحدث بِمَا لَا أصل لَهُ قلت أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَأخرج صَدره فَقَط من حَدِيث سُلَيْمَان. حَدِيث عَائِشَة «لَا تقطعوا اللَّحْم بالسكين» إِلَخ. فِيهِ أَبُو معشر لَيْسَ بِشَيْء. قلت أخرجه أَبُو دَاوُد فِي سنَنه. وَقَالَ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق آخر عَن أم سَلمَة.
[ ١٤٦ ]
فِي الْمَقَاصِد «عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ وَسَمْنَانِهَا وَإِيَّاكُمْ وَلُحُومِهَا فَإِنَّ أَلْبَانَهَا وَسَمْنَانَهَا دَوَاءٌ وشفاء ولحومها دَاء» للْحَاكِم مَرْفُوعا.
[ ١٤٦ ]
«لِيُبْسِ الْحِجَازِ وَيُبُوسَةِ لَحْمِ الْبَقَرِ ورطوبة لَبنهَا وسمنها» فَكَأَنَّهُ يرى اخْتِصَاصه بِهِ وَلَكِن قد صَحَّ أَنَّهُ ﷺ ضحى عَن نِسَائِهِ بالبقر.
[ ١٤٦ ]
«سَيِّدُ إِدَامِكُمُ الْمِلْحُ» فِيهِ ضَعِيفٌ.
[ ١٤٦ ]
«كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ من شَجَرَة مباركة» لجَماعَة عَن عمر وَفِي الْبَاب عَن جمَاعَة.
[ ١٤٦ ]
فِي الذيل أَبُو هُرَيْرَة رَفعه «شُرْبُ اللَّبَنِ مَحْضُ الإِيمَانِ مَنْ شَرِبَهُ فِي مَنَامِهِ فَهُوَ عَلَى الإِيمَانِ وَالْفِطْرَةِ وَمَنْ تَنَاوَلَ اللَّبَنَ فَهُوَ يعْمل بشرائع الْإِسْلَام» فِيهِ إِسْمَاعِيل كَذَّاب وآخران مجروحان.
[ ١٤٦ ]
عَليّ رَفعه «اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَمَنْ تَرَكَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا سَاءَ خُلُقُهُ» فِيهِ سُلَيْمَان النَّخعِيّ كَذَّاب.
[ ١٤٦ ]
«مَنْ تَأَدَّمَ بِالْخَلِّ وُكِّلَ بِهِ ملكَيْنِ يستغفران الله لَهُ إِلَى أَن يفرغ من تأدمه» فِيهِ الْحسن بن عَليّ أَحَادِيثه لَا تشبه الصدْق وَله طَرِيق أُخْرَى للديلمي.
[ ١٤٦ ]