[ ١٤٧ ]
فِي اللآلئ «عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ وَإِنَّهُ يَرِقُّ لَهُ الْقَلْبُ وَيُكْثِرُ الدَّمْعَةَ وَأَنَّهُ قَدْ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبيا» مَوْضُوع وروى مِنْهُم عِيسَى بن مَرْيَم، وَقَالَ عبد الله بن الْمُبَارك وَلَا على لِسَان نَبِي وَاحِد وَأَنه مؤذ منفخ، وَفِي الْمَقَاصِد «قدس العدس على لِسَان سبعين نَبيا آخِرهم عِيسَى بن مَرْيَم» وَرُوِيَ بِزِيَادَة «أَنه يرقق الْقلب ويسرع الدمع وَعَلَيْكُم بالقرع فَإِنَّهُ يشد الْفُؤَاد وَيزِيد فِي الدِّمَاغ» وَفِي الْبَاب عَن عَليّ وَغَيره وَلَا يَصح من ذَلِك شَيْء، وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات: الصغاني «عَلَيْكُم بالعدس» إِلَخ. مَوْضُوع.
[ ١٤٧ ]
«الأُرْزُ مِنِّي وَأَنَا مِنَ الأُرْزِ خَلَقْتُ الأُرْزَ مِنْ بَقِيَّةِ نُورِي وَلَوْ كَانَ الأُرْزُ حَيَوَانًا لَكَانَ آدَمِيًّا وَلَوْ كَانَ آدَمِيًّا لَكَانَ رَجُلا وَلَوْ كَانَ رَجُلا لَكَانَ رَجُلا صَالِحًا وَلَوْ كَانَ رَجُلا صَالِحًا لَكَانَ نَبِيًّا وَلَوْ كَانَ نَبِيًّا لَكَانَ ⦗١٤٨⦘ مُرْسَلا وَلَوْ كَانَ مُرْسلا لَكَانَ أَنا» مَوْضُوع «مَنْ أَكَلَ الأُرْزُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ على لِسَانه» مَوْضُوع.
[ ١٤٧ ]
فِي الْمَقَاصِد «لَوْ كَانَ الأُرْزُ رَجُلا لَكَانَ حَلِيمًا» قَالَ شَيخنَا وَغَيره مَوْضُوع قلت، وَمن الْبَاطِل أَيْضا «الأُرْزُ فِي الطَّعَامِ كَالسَّيِّدِ فِي الْقَوْمِ وَالْكُرَّاثُ فِي الْبُقُولِ بِمَنْزِلَةِ الْخُبْزِ وَعَائِشَةُ فِي نِسَاءِ الْعَالَمِينَ كَالثَّرِيدِ فِي الطَّعَامِ وَأَنَا فِي الْأَنْبِيَاء كالملح فِي الطَّعَام» وَكَذَا «نِعْمَ الدَّوَاءُ الأُرْزُ نِعْمَ الدَّوَاءُ الأُرْزُ صَحِيحٌ سَلِيمٌ مِنْ كُلِّ دَاء» لَا يَصح، وللدارمي حَدِيث تسبيحه فِي الْبَطن حَدِيث الباقلاء لَيْسَ بِثَابِت.
[ ١٤٨ ]
فِي الْمُخْتَصر «وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِيَ خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ» مُنكر.
[ ١٤٨ ]