[ ١٢٠ ]
فِي اللآلئ «لَا تَزَالُ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى الْغَازِي مَا دَامَ حَمَائِلُ سَيْفِهِ على عُنُقه» لَا يَصح.
[ ١٢٠ ]
«صَلاةُ الرَّجُلِ مُتَقَلِّدًا سَيْفَهُ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ غَيْرِ الْمُتَقَلِّدِ مِائَةَ ضعف» .؟؟
[ ١٢٠ ]
«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِالْمُتَقَلِّدِ سَيْفه فِي سَبِيل الله ومَلَائكَته وَهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مَا دَامَ مُتَقَلِّدًا سَيْفه» لَا يَصح.
[ ١٢٠ ]
«إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ أُمَّتِي بِالْوِلايَةِ» فِيهِ خَالِدٌ لَا أَصْلَ فِي حَدِيثه.
[ ١٢٠ ]
الصغاني «أَرْبَعُ مَلاحِمَ مِنْ مَلاحِمِ الْجَنَّةِ بَدْرٌ وَأُحُدٌ وَخَنْدَقٌ وَحُنَيْنٌ» مَوْضُوعٌ: فِي الْمَقَاصِد قَالَ أَحْمد ثَلَاث كتب لَيْسَ لَهَا أصُول الْمَغَازِي والملاحم وَالتَّفْسِير قَالَ الْخَطِيب هَذَا مَحْمُول على كتب مَخْصُوصَة وَأما الْمَغَازِي فَمن ⦗١٢١⦘ أشهرها مغازي مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَكَانَ يَأْخُذ من أهل الْكتاب وَقَالَ الشَّافِعِي كتب الْوَاقِدِيّ كذب وَلَيْسَ فِي الْمَغَازِي أصح من مغازي مُوسَى بن عقبَة.
[ ١٢٠ ]
فِي الْوَجِيز ابْن عَبَّاس «إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي مَلْحَمَةً وَمَرْحَمَةً وَلم يَبْعَثنِي تَاجِرًا» إِلَخ. فِيهِ ثَلَاثَة ضعفاء فَقلت لَهُ طَرِيق آخر عَنهُ فِي الذيل «إِنَّ لِي حِرْفَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي أَلا وَهُمَا الْفَقْرُ وَالْجِهَادُ» فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ تَمِيمٍ وغنيم كذابان.
[ ١٢١ ]
«لِكُلِّ وَاحِدٍ حِرْفَةٌ وَحِرْفَتِي شَيْئَانِ الْجِهَاد والفقر فَمن أحبهما» إِلَخ. فِيهِ أبان كَذَّاب.
[ ١٢١ ]
أَبُو هُرَيْرَة «لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَجَ يُقَاتِلُ فِي عَرْضِ الْجَبَّانَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ فِي النَّارِ» فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حميد كذبوه.
[ ١٢١ ]
أنس «مَا أَذِنَ اللَّهُ ﷿ لِعَبْدٍ فِي الْجِهَادِ وَلَوْ فُوَاقَ نَاقَة إِلَّا استحيى الله أَن يَرُدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَلَمْ يُعْتِقْهُ مِنَ النَّارِ» فِيهِ الْمُتَّهَمُونَ بِالْكَذِبِ.
[ ١٢١ ]
عَن معَاذ بن جبل «مَنْ بَلَّغَ الْغَازِي إِلَى أَهْلِهِ أَوْ كِتَابِ أَهْلِهِ إِلَيْهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ فِيهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَكَتَبَ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ» الحَدِيث مُنكر وَعنهُ «إِذَا وَدَّعَ الْغَازِي أَهْلَهُ فَبَكَى إِلَيْهِمْ وَبَكَوْا إِلَيْهِ بَكَتْ مَعَهُمُ الْحِيطَانُ وَعِنْدَ بُكَائِهِمْ تَغْشَاهُمُ الرَّحْمَةُ فَيُغْفَرُ لَهُمْ جَمِيعًا» فِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اتَّهَمَهُ أَحْمد.
[ ١٢١ ]
ابْن عمر «إِذَا كَانَ عَلَى رَأْسِ السَّبْعِينَ وَالْمِائَةِ فَالرِّبَاطُ تَجِدُهُ مِنْ أَفْضَلِ مَا يكون من الرِّبَاط» قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مُنكر لَا يَصح.
[ ١٢١ ]
عَن عَليّ «كُلُّ خُطْوَةٍ لِلْمُرَابِطِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعْدِلُ عِبَادَةَ سَنَةٍ وَمَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَكَأَنَّمَا قَاتَلَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَنَصَرَ مُوسَى وَهَارُونَ» فِيهِ رَاوِي الْمَوْضُوعَاتِ.
[ ١٢١ ]
«مَنْ رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ كَعِبَادَةِ أَلْفِ رَجُلٍ كُلِّ رَجُلٍ عَبَدَ اللَّهَ أَلْفَ عَام» فِيهِ مَتْرُوكَانِ.
[ ١٢١ ]
أنس «مَنْ رَابَطَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ كَانَ خيرا لَهُ من عبَادَة سِتّمائَة ألف سنة وسِتمِائَة ألف حجَّة وسِتمِائَة ألف عُمْرَةٍ» فِيهِ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ يضع وَأَبَان مَتْرُوك.
[ ١٢١ ]
فِي اللآلئ «من خَافَ على فسه النَّار فَلْيُرَابِطْ فِي السَّاحِلِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا» لَا يَصح:
[ ١٢١ ]