[ ١٧٣ ]
فِي الْمُخْتَصر «إِذَا سَدَدْتَ كَلْبَ الْجُوعِ بِرَغِيفٍ وَكُوزٍ مِنَ الْمَاءِ الْقَرَاحِ فَعَلَى الدُّنْيَا وَأَهْلهَا الدمار» ضَعِيف.
[ ١٧٣ ]
«احْذَرُوا الدُّنْيَا فَإِنَّهَا أَسْحَرُ مِنْ هاروت وماروت» قَالَ الذَّهَبِيّ مُنكر لَا أصل لَهُ.
[ ١٧٣ ]
«لَيَأْتِيَنَّ بَعْدِي دُنْيَا تَأْكُلُ إِيمَانَكُمْ كَمَا يَأْكُلُ الْحَطَبَ النَّارُ» لَمْ يُوجد.
[ ١٧٣ ]
«الدُّنْيَا عِلْمٌ وَأَهْلُهَا عَلَيْهَا مُجَازُونَ ومعاقبون» لم يُوجد.
[ ١٧٣ ]
«حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ» لِابْنِ أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ مُرْسلا، وَفِي الْمَقَاصِد هُوَ عَن الْحسن مُرْسلا وَعَن عَليّ بِلَا سَنَد وَمن قَول عِيسَى بن مَرْيَم على نَبينَا وَعَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام وَقيل قَول جُنْدُب ﵁ وَيرد على هَذَا الْقَائِل وعَلى من حكم بِوَضْعِهِ رفع الْحسن لَهُ فَإِن مرسلاته صِحَاح إِذا رَوَاهَا الثقاة قَالَ أَبُو زرْعَة كل مَا أرْسلهُ الْحسن وجدت لَهُ أصلا مَا خلا أَرْبَعَة أَحَادِيث وليته مَا ذكرهَا.
[ ١٧٣ ]
«الدُّنْيَا حَلالُهَا حِسَابٌ وَحَرَامُهَا عِقَابٌ» عَن عَليّ مَوْقُوفا بِسَنَد مُنْقَطع وَقَالَ مخرج الْأَحْيَاء لم أَجِدهُ يَعْنِي مُطلقًا مَرْفُوعا، وَفِي الْمُخْتَصر لم يُوجد مَرْفُوعا «من طلب الدُّنْيَا حَلَالا مكاثرا تفاخرا لَقِي الله تَعَالَى وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان وَمن طلبَهَا استعفافا عَن الْمَسْأَلَة وصيانة لنَفسِهِ جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَوَجهه كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر» ضَعِيف.
[ ١٧٤ ]
«نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ» لِأَحْمَد وَأبي يعلى.
[ ١٧٤ ]
«نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ المَال» مُرْسلا.
[ ١٧٤ ]
فِي اللآلئ «لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَجْمَعُ الْمَالَ يَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ وَيُؤَدِّي بِهِ عَنْ أَمَانَتِهِ وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنْ خَلْقِ رَبِّهِ» لَا أَصْلَ لَهُ إِنَّمَا هُوَ عَن الثَّوْريّ.
[ ١٧٤ ]
فِي الذيل «الْفَاقَةُ لأَصْحَابِي سَعَادَةٌ وَالْغِنَى لِلْمُؤْمِنِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ سَعَادَةٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا أَغْنِيَاءَ فَكُونُوا» .
[ ١٧٤ ]
فِي الْمَقَاصِد «الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ» لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ.
[ ١٧٤ ]
«كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا وَكَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَسْبِقَ الْقَدَرَ» ضَعِيف وَلَكِن صَحَّ من قَول أبي سعيد.
[ ١٧٤ ]
الصغاني «الدُّنْيَا مزرعة الْآخِرَة» مَوْضُوع، وَفِي الْمُخْتَصر لم يُوجد بِهَذَا اللَّفْظ وَإِنَّمَا رُوِيَ «نعمت الدَّار الدُّنْيَا لمن تزَود مِنْهَا لآخرته» مَعَ أَنه ضَعِيف «قيل أَي أمتك أشر؟ قَالَ الْأَغْنِيَاء» لم يُوجد بِلَفْظِهِ وَله شَاهد ضَعِيف بِلَفْظ.
[ ١٧٤ ]
"شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًا سَيَأْتِي بَعْدَكُمْ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ أَطَايِبَ الدُّنْيَا وَأَلْوَانَهَا وَيَنْكِحُونَ أَجْمَلَ النِّسَاءِ وَأَلْوَانَهَا وَيَلْبَسُونَ أَلْيَنَ الثِّيَاب وألوانها ويركبون فرة [لَعَلَّه: فره] الْخَيل وألوانها" إِلَخ. ضَعِيف لم يُوجد لنا فِيهِ أصل.
[ ١٧٤ ]
«دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ أَخَذَ حَتْفَه وَهُو لَا يَشْعُرُ» ضَعِيف.
[ ١٧٤ ]
«مَنْ أَسِفَ عَلَى دُنْيَا فَاتَتْهُ اقْتَرَبَ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ سَنَةٍ» لم يُوجد.
[ ١٧٤ ]
«وَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسَرَّتْهُ ذَهَبَ خَوْفُ الآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ» لَمْ يُوجد إِلَّا بلاغا لِلْحَارِثِ «ويل للصَّائِم ويل للقائم ويل لصَاحب الصُّوف إِلَّا فَقيل إِلَّا من فَقَالَ إِلَّا من تنزهت نَفسه عَن الدُّنْيَا وَأبْغض المدحة وَاسْتحبَّ المذمة» لم يُوجد.
[ ١٧٤ ]
فِي الذيل «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ وَمَا فِيهَا مَلْعُونٌ إِلا الْمُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِلَّهِ تَعَالَى» فِيهِ الطايكاني اختلقه مَعَ أَن شَيْخه كَذَّاب.
[ ١٧٤ ]
فِي الْمَقَاصِد «الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ وَلَهَا يَجْمَعُ مَنْ لَا عقل لَهُ» لِأَحْمَد بِرِجَال ثِقَات.
[ ١٧٤ ]
«الدُّنْيَا سجن الْمُؤمن وجنة الْكَافِر» ⦗١٧٥⦘ لمُسلم فِي الْمُخْتَصر: لمُسلم [هَكَذَا فِي الأَصْل؟؟]، قَالَ الْغَزالِيّ الْكَافِر من أعرض عَن الله وَلم يرد إِلَّا الدُّنْيَا وَالْمُؤمن منقلع عَن الدُّنْيَا شَدِيد الحنين إِلَى الْخُرُوج مِنْهَا.
[ ١٧٤ ]
«مَنْ آثَرَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ ابْتَلاهُ اللَّهُ بِثَلاثٍ هَمٌّ لَا يُفَارِقُ قَلْبَهُ وَفَقْرٌ لَا يَسْتَغْنِي بِهِ أَبَدًا وَحِرْصٌ لَا يَشْبَعُ بِهِ أبدا» لم يُوجد.
[ ١٧٥ ]
«مَنْ أَصْبَحَ وَالدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ وَأَلْزَمَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعَ خِصَالٍ هَمًّا لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ أَبَدًا وَشُغْلا لَا يَتَفَرَّغُ مِنْهُ أَبَدًا وَفَقْرًا لَا يَبْلُغُ غِنَاهُ أَبَدًا وَأَمَلا لَا يَبْلُغُ مُنْتَهَاهُ أَبَدًا» ضَعِيف، وَفِي الْوَجِيز هُوَ حَدِيث حُذَيْفَة فِيهِ إِسْحَاق بن بشر كَذَّاب: قلت أخرجه من طَرِيقه الْحَاكِم وَصَححهُ وَلم ينْفَرد بِهِ وَورد عَن أنس أَيْضا بطريقين ضعيفين، وَعَن ابْن مَسْعُود بِلَفْظ «وهمه غير الله» .
[ ١٧٥ ]
«مَنْ أَصْبَحَ مَحْزُونًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَتَهُ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَنِيٍّ فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ مِمَّنِ اتَّخَذَ آيَاتِ اللَّهِ هزوا» أوردهُ عَن ابْن مَسْعُود بطريقين وَعَن أنس وأعل الْكل بواضع أَو مَجْهُول أَو رأى الْعَجَائِب: قلت أخرج الْبَيْهَقِيّ لَهُ شَاهدا عَن وهب بن مُنَبّه وفرقد السنجي قَالَا قَرَأنَا فِي التَّوْرَاة.
[ ١٧٥ ]
أنس «مَا مِنْ أَحَدٍ غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ إِلا وَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا قُوتًا» فِيهِ نفيع مَتْرُوك قلت أخرجه أَحْمد وَابْن مَاجَه ونفيع من رجال التِّرْمِذِيّ أَيْضا، وَفِي اللآلئ وَله شَاهد «يَا دُنْيَا مُرِي عَلَى أَوْلِيَائِي وَأَحِبَّائِي لَا تَحْلَوْلِي فَتَفْتِنِيهِمْ وَأَكْرِمِي مَنْ خَدَمَنِي وَأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ» مَوْضُوع وَله طَرِيق آخر ومدار الطَّرِيقَيْنِ على الْحُسَيْن بن دَاوُد غير ثِقَة.
[ ١٧٥ ]
«إِنِّي أَوْحَيْتُ إِلَى الدُّنْيَا أَنْ تَمَرَّرِي وَتَكَدَّرِي وَتَضَيَّقِي وَتَشَدَّدِي عَلَى أَوْلِيَائِي كَيْ يُحِبُّوا لِقَائِي وَتَسَهَّلِي وَتَوَسَّعِي وَتَطَيَّبِي لأَعْدَائِي حَتَّى يَكْرَهُوا لِقَائِي خَلَقْتُهَا سِجْنًا لأَوْلِيَائِي وَجَنَّةً لأعدائي» فِيهِ مَجَاهِيل.
[ ١٧٥ ]
الصغاني «يَا دُنْيَا اخْدِمِي مَنْ خَدَمَنِي وَأَتْعِبِي يَا دُنْيَا مَنْ خَدَمَكِ» مَوْضُوع.
[ ١٧٥ ]
فِي الْمَقَاصِد «مَنْ تَوَاضَعَ لِغَنِيٍّ لأَجْلِ غِنَاهُ ذهب ثلثا دينه» للبيهقي من قَول ابْن مَسْعُود «من خضع لَغَنِيّ وَوضع نَفسه إعظاما لَهُ وَطَمَعًا فِيمَا قبله ذهب ثلثا مروءته وَشطر دينه» وَعنهُ مَرْفُوعا «مَنْ أَصْبَحَ مَحْزُونًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ وَمَنْ أصبح يشكو مُصِيبَة نزلت ⦗١٧٦⦘ بِهِ فَإِنَّمَا» إِلَخ. وللطبراني عَن أنس رَفعه بِمثلِهِ، وَفِي لفظ «وَمن تضعضع لَغَنِيّ لينال فضل مَا عِنْده أحبط الله عمله» وهما واهيان جدا حَتَّى أَن ابْن الْجَوْزِيّ ذكرهمَا فِي الموضوعات وَكَذَا من الواهي عَن أبي هُرَيْرَة «من تضعضع لذِي سُلْطَان إِرَادَة دُنْيَاهُ أعرض الله عَنهُ» وَعنهُ أَيْضا «من تضرع لصَاحب دنيا وضع بذلك نصف دينه» وَعَن أبي ذَر رَفعه «لعن الله فَقِيرا تواضع لَغَنِيّ» إِلَخ. نعم عِنْد الْبَيْهَقِيّ عَن وهب قَالَ قَرَأت فِي الذيل «هَنِيئًا للمتحابين فِي الله جنَّات عدن وَمن أحب أَن يرافقني فِيهَا فلينصف من نَفسه وَمن أصبح وَأمسى وهمه الدُّنْيَا وَالدِّرْهَم مكاثرا حشر مَعَ الْيَهُود وَالنَّصَارَى الَّذين قَالُوا وَمَا هِيَ إِلَّا حياتنا الدُّنْيَا نموت ونحيا» فِيهِ عَمْرو بن بكر السكْسكِي اتهمه ابْن حبَان.
[ ١٧٥ ]
«الْفَقِيرُ عَلَى فَقْرِهِ أَغْيَرُ مِنْ أَحَدِكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ» حَدِيثٌ رتني.
[ ١٧٦ ]
فِي الْوَجِيز «إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ وَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الأَغْنِيَاءِ وَلا تَسْتَخْلِقِي ثَوْبًا» إِلَخ. فِيهِ صَالح بن حبَان مَتْرُوك قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه وغربه وَصَححهُ الْحَاكِم قَالَ ابْن حجر تساهل الْحَاكِم فِي تَصْحِيحه: قلت لَهُ شَاهد عَن عَائِشَة، وَفِي اللآلئ «إِنْ سَرَّكِ اللُّحُوقُ بِي فَلا تُخَالِطَنَّ الأَغْنِيَاءَ وَلا تَسْتَبْدِلِي ثَوْبًا حَتَّى ترقعيه» لَا يَصح صَالح مَتْرُوك: قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ من طَرِيقه وَهُوَ ضَعِيف لَكِن لم يتهم بكذب وَأخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ الْبَيْهَقِيّ والطَّحَاوِي فِي مُشكل الْآثَار.
[ ١٧٦ ]
«يَا عَلِيُّ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّهُ مَنْ كَثُرَ نَشَبُهُ كَثُرَ شُغْلُهُ وَمَنْ كَثُرَ شُغْلُهُ اشْتَدَّ حِرْصُهُ وَمَنِ اشْتَدَّ حِرْصُهُ كَثُرَ هَمُّهُ وَمَنْ كَثُرَ هَمُّهُ نَسِيَ رَبَّهُ فَمَا ظَنُّكَ يَا عَلِيُّ بِمَنْ نسي ربه» هَذَا حَدِيث تفرد بِهِ الصايغ وَهُوَ ضَعِيف عَن ضَعِيف.
[ ١٧٦ ]
«أَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ وَقَسَاوَةُ الْقَلْبِ وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا وَطول الأمل» لَا يَصح فِيهِ واضعان وَله طرق لَا تَخْلُو عَن شَيْء.
[ ١٧٦ ]
عَن ابْن عمر أَو عمر «وَكَيْفَ بِكَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِذَا عَمَّرْتَ فِي قَوْمٍ يُخَبِّئُونَ رزق سنتهمْ» مَوْضُوع: قلت أخرجه البُخَارِيّ فِي صَحِيحه فِي رِوَايَة حَمَّاد بن شَاكر قَالَ ابْن حجر لَيْسَ هُوَ فِي أَكثر الرِّوَايَات وَلَا استخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ وَلَا أَبُو نعيم بل ذكره أَبُو مَسْعُود فِي الْأَطْرَاف وَقد سَاقه الْحميدِي فِي ⦗١٧٧⦘ الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ نقلا عَن أبي مَسْعُود، وَفِي الْوَجِيز ابْن عمر «كَيفَ» إِلَخ. أوردهُ بِلَا سَنَد قَالَ: قَالَ النَّسَائِيّ مَوْضُوع قلت عزاهُ الديلمي لصحيح البُخَارِيّ فِي كتاب الصَّلَاة وَقَالَ الْعِرَاقِيّ لَيْسَ هُوَ فِيمَا رَأَيْنَاهُ من نسخ البُخَارِيّ وَذكره الْمزي أَنه فِي رِوَايَة حَمَّاد عَن البُخَارِيّ ثمَّ وقفت لَهُ على إِسْنَاد آخر عَن ابْن عمر.
[ ١٧٦ ]
فِي الذيل «يَشِيبُ الْمُؤْمِنُ وَيَشِبُّ مَعَهُ خَصْلَتَانِ الْحِرْصُ وَطُولُ الأَمَلُ» بَاطِلٌ وَكَذِبٌ وَاضح.
[ ١٧٧ ]
فِي الْمُخْتَصر «قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا» لم يُوجد بِلَفْظِهِ وللشيخين بِلَفْظ «قلب الشَّيْخ شَاب على حب اثْنَيْنِ» .
[ ١٧٧ ]
«يهرم ابْن آدم ويشب فِيهِ اثْنَتَانِ الأمل وَحب المَال» مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ١٧٧ ]
«لَو كَانَ لِابْنِ آدم واديان من ذهب» إِلَخ. مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ١٧٧ ]
«مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ مَنْهُومُ الْعِلْمِ ومنهوم المَال» ضَعِيف وَقَالَ فِي مَوضِع آخر لم يُوجد (١)
_________________
(١) قلت لَهُ شَاهد عِنْد الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان وَالله أعلم. اهـ.
[ ١٧٧ ]
«حُبُّ الْمَالِ وَالشَّرَفِ يُنْبِتَانِ النِّفَاقَ» إِلَخ. لم يُوجد بِهَذَا اللَّفْظ.
[ ١٧٧ ]
«حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ إِلا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ أَنْ يُشِيرَ النَّاسُ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ فِي دِينِهِ أَو دُنْيَاهُ» ضَعِيف وَرُوِيَ تَفْسِير فِي دينه بالبدعة ودنياه بِالْفِسْقِ.
[ ١٧٧ ]
«حُبُّ الثَّنَاءِ مِنَ النَّاسِ يُعْمِي ويصم» ضَعِيف.
[ ١٧٧ ]
«لَوْ كَانَ صَاحِبُكَ حَاضِرًا فَرَضِيَ الَّذِي قُلْتَ فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ دخل النَّار» قَالَه لمن أثنى على رجل لم يُوجد.
[ ١٧٧ ]
«قَوْله لعبد الرَّحْمَن» أَمَا إِنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي وَمَا كِدْتَ أَنْ تَدْخُلَهَا إِلا حَبْوًا" ضَعِيف وَإِن صَححهُ الْحَاكِم.
[ ١٧٧ ]
«لما ذكر ﷺ أَن الْأَغْنِيَاء يدْخلُونَ الْجنَّة بِشَارَة اسْتِئْذَانه عبد الرَّحْمَن أَن يخرج من جَمِيع مَاله فَأذن لَهُ فَنزل جِبْرِيل وَقَالَ مره بِأَن يطعم الْمَسَاكِين ويكسو العاري وَيُقَوِّي الضَّعِيف» فِيهِ خَالِد ضَعِيف.
[ ١٧٧ ]
«أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف» ضَعِيف.
[ ١٧٧ ]
«يَدْخُلُ صَعَالِيكُ الْمُهَاجِرِينَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمُ الْجنَّة بِخَمْسِمِائَة عَام» لِلتِّرْمِذِي محسنا.
[ ١٧٧ ]
«يَدْخُلُ الأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ قَبْلَ دَاوُدَ وَسليمَان الْجنَّة بِأَرْبَعِينَ عَاما» للطبراني.
[ ١٧٧ ]
«يَدْخُلُ سُلَيْمَانُ بَعْدَ الأَنْبِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا» مُنكر، وَفِي الذيل زَاد «بِسَبَب الَّذِي أعطَاهُ الله ﷿» ⦗١٧٨⦘ وَفِيه غُلَام خَلِيل وَضاع ودينار روى الموضوعات.
[ ١٧٧ ]
وَحَدِيث عَائِشَة «إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حبوا» فِيهِ عمَارَة بن زَاذَان لَا يحْتَج بِهِ، وَقَالَ ابْن حجر تبعه أغلب بن تهيم ضَعِيف لَكِن لم يتهم بكذب، وَورد عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة وَلَا يسلم أجلهَا عَن مقَال وَلَا يبلغ شَيْء مِنْهَا دَرَجَة الْحسن بِانْفِرَادِهِ.
[ ١٧٨ ]
فِي الْمُخْتَصر «خَيْرُ الأُمَّةِ فُقْرَاؤُهَا وَأَسْرَعُهَا تَضَجُّعًا فِي الْجَنَّةِ ضُعَفَاؤُهَا» لَمْ يُوجَدْ.
[ ١٧٨ ]
«إِنَّ لِي حِرْفَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ فَمَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي الْفَقْرُ وَالْجِهَادُ» لَمْ يُوجد.
[ ١٧٨ ]
«تحفة الْمُؤمن فِي الدُّنْيَا الْمَوْت» حسن.
[ ١٧٨ ]
«دَخَلَ ﷺ عَلَى رَجُلٍ فَقِيرٍ وَلَمْ يَرَ لَهُ شَيْئًا فَقَالَ لَوْ قُسِّمَ نُورُ هَذَا عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ لوسعهم» لم يُوجد.
[ ١٧٨ ]
«إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَبَذِّلَ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا لَبِسَ» لَمْ يُوجد.
[ ١٧٨ ]
«مَنْ رَضِيَ مِنَ اللَّهِ بِالْقَلِيلِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِالْقَلِيلِ من الْعَمَل» ضَعِيف.
[ ١٧٨ ]
حَدِيث «ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ فِي طَلَبِ الدُّعَاءِ بِكَثْرَةِ الأَمْوَالِ وَوَعْدِهِ بِالإِنْفَاقِ وَإِخْلافِهِ مَا وَعَدَ وَنِفَاقُهُ بَعْدَهُ وَنُزُولُ آيَةِ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ الله» إِلَخ. ضَعِيف.
[ ١٧٨ ]
للطبراني حَدِيث «عمرَان بن حُصَيْن فِي فقر فَاطِمَة بِطُولِهِ وَقَوله ﷺ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّدَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة» لم يُوجد وَإِنَّمَا للطبراني وَأحمد من حَدِيث معقل بن يسَار «أما ترْضينَ أَن زَوجتك أقدم أمتِي سلما أَو أَكْثَرهم علما وأعظمهم حلما» صَحِيح.
[ ١٧٨ ]
«لَا يَسْتَكْمِلُ الْعَبْدُ الإِيمَانَ حَتَّى يَكُونَ قِلَّةُ الشَّيْءِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَثْرَتِهِ وَحَتَّى يَكُونَ أَنْ لَا يَعْرِفَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ» مُعْضَلٌ وَلَمْ يُوجَدْ مُسْندًا.
[ ١٧٨ ]
«صَاحِبُ الدِّرْهَمِ أَخَفُّ حِسَابًا مِنْ صَاحب الدرهمين» لم يُوجد.
[ ١٧٨ ]
فِي اللآلئ «إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طَعَامُهُمْ فَتُنِيرُ بِهِ بُيُوتُهُمْ» لَا يَصِحُّ.
[ ١٧٨ ]
فِي الْمَقَاصِد «الْفقر فخري وَبِه أفتخر» قَالَ شَيخنَا هُوَ بَاطِل مَوْضُوع قلت وَمن الواهي فِيهِ «الْفقر أزين بِالْمُؤمنِ من العذار الْحسن على خد الْفرس» وَفِي الذيل هُوَ مُنكر.
[ ١٧٨ ]
«الْغِنَى سِتُّونَ أَلْفًا فَمَنْ لَمْ يملك سِتِّينَ ألفا فَقير» من كتاب الْعَرُوس.
[ ١٧٨ ]
«اتَّخِذُوا مَعَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِيَ إِنَّ اللَّهَ يَعْتَذِرُ لِلْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالَ ابْن تَيْمِية مَوْضُوع وَهُوَ كَمَا قَالَ «إِنَّ اللَّهَ نَقَلَ لَذَّةَ طَعَامِ الأَغْنِيَاءِ إِلَى طَعَامِ الْفُقَرَاءِ» مَوْضُوعٌ.
[ ١٧٨ ]
الصغاني «الْفقر فخري» مَوْضُوع.
[ ١٧٨ ]
الصغاني «الْفَقْرُ سَوَادُ الْوَجْهِ ⦗١٧٩⦘ فِي الدَّارَيْنِ» مَوْضُوع.
[ ١٧٨ ]
«صَاحِبُ الْقَمِيصَيْنِ لَا يَجِدُ حَلاوَةَ الْإِيمَان» مَوْضُوع، وَكَذَا «الدُّنْيَا سَاعَة فاجعلها طَاعَة» .
[ ١٧٩ ]
فِي الْمُخْتَصر «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَهْلَكَ مَالَهُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ» لأبي دَاوُد.
[ ١٧٩ ]
«مَنْ بَنَى فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فِي سَنَده لين وَانْقِطَاع.
[ ١٧٩ ]
«كُلُّ نَفَقَةِ الْعَبْدِ يُؤْجَرُ عَلَيْهَا إِلا مَا أُنْفِقَهُ فِي الْمَاءِ والطين» لِابْنِ مَاجَه.
[ ١٧٩ ]
«كل بِنَاء وبال على صَاحبه يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا مَا أكن من حر أَو برد» حسن.
[ ١٧٩ ]
قَالَ لِلرَّجُلِ الَّذِي اشْتَكَى إِلَيْهِ ضِيقُ مَنْزِلِهِ «اتَّسَعَ فِي السَّمَاءِ» أَي فِي الْجنَّة فِي سَنَده لين:
فِي الْمَقَاصِد «مَنْ بَنَى فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَحْمِلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» للبيهقي وَأبي نعيم عَن ابْن مَسْعُود روى عَن أنس رَفعه «إِذَا بَنَى الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ سَبْعَةَ أَوْ تِسْعَةَ أَذْرُعٍ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَيْنَ تَذْهَبُ يَا أفسق الْفَاسِقين» وَله شَوَاهِد كَحَدِيث «يُؤْجَرُ الْمَرْءُ فِي كُلِّ نَفَقَةٍ إِلا مَا كَانَ فِي الْمَاءِ والطين» وَقَالَ لمن رَآهُ يصلح خصاله «قَدْ وَهَى الأَمْرُ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِك» .
[ ١٧٩ ]